والدي اعطاني لرجل ثري

والدي اعطاني لرجل ثري مقابل 2000 دولار لإنقاذ عائلتنا من الجوع لكن بدلا من البؤس وجدت حقيقة غيرت كل شيء
هارموني كريك تينيسي 1966
الجفاف ابتلع الأرض ومعها طفولتي.
بينما كانت الفتيات الأخريات يدورن في الحقول الصيفية ويهمسن عن الفساتين كنت أنا أغسل الأرضيات وأتعلم الصمت.
كان والدي يقول إن الطهارة أغلى من الأحلام والطاعة أكثر أمانا من الأمل.
وعندما ماټت المحاصيل وبدأ الجوع ينهش جدران منزلنا حتى قواعده بدأت ترتعش.
كانت أمي تبكي في مئزرها وإخوتي الصغار ينوحون على نومهم واعتزاز والدي الذي كان درعه تشقق مثل الأرض اليابسة.
ثم جاء طرق على الباب.
آرثر شو الرجل الثري المنعزل صاحب الأراضي والمواشي والغموض البارد في عينيه جلس في صالوننا.
لم يسمح لي بالكلام نادرا ما كان يسمح لي.
لكن عندما وضع قبعته على الطاولة وضع معها مستقبلي.
قال والدي لاحقا صوته يرتجف مثل خاطئ في الكنيسة
ماتيلدا طلب يديك.
همست طلب وكنت أعلم الحقيقة مسبقا.
لم يستطع النظر إلي. سيؤمن لنا. لنا جميعا.
قلت أبي كم المبلغ
قال ألفان دولار.
توقف أنفاسي.
أكثر مما رأيناه يوما وأكثر مما يمكن لمحاصيلنا أن تكسبه لسنوات. يكفي لإسكات الجوع على حساب حياتي.
قلت هل تبيعني
صمت. وفي ذلك الصمت كانت كل الإجابات التي كنت أخافها.
بعد تسعة أيام كان الدانتيل يحك عنقي وأنا أمشي في الممر إلى رجل بالكاد أعرفه.
لم أشعر كعروس شعرت كخروف يقاد إلى السوق.
وأول ليلة لي كزوجته كانت أبرد وقلبي ينبض بصوت عال في منزل الغريب الذي صار منزلي الآن.
ثم أغلق باب غرفة النوم.
الټفت آرثر ليس جائعا ولا منتصرا بل ثقيلا كرجل محپوس في جلده.
قال همسا بصوت منخفض وثابت غير متوقع باللطف
قبل أن يحدث أي شيء أحتاج أن أخبرك بالحقيقة.
حبست أنفاسي.
لأن الرجل الذي اشتراني لم يعد يبدو كبائع 
بل كشخص يخبئ قلبا مكسورا أعمق من قلبي
عام 1966 في بلدة منسية تدعى هارموني كريك تينيسي اكتشفت فتاة تبلغ من العمر 20 عاما تدعى ماتيلدا هايز الحقيقة القاسېة
بعض الآباء لا يمنحون بناتهم هدايا
بل يبيعونهن.
الجفاف دمر المحاصيل. المواشي ماټت. أصبح الجوع ظل عائلة هايز. كان إخوتها الصغار يبكون من جوعهم وكانت والدتها تبكي من الخجل.
ثم في إحدى الأمسيات سمعت ماتيلدا اسما يهمس في غرفة المعيشة
آرثر شو
أغنى رجل في البلدة.
خمسة وأربعون عاما.
هادئ. محترم. وحيد تماما.
عندما غادر استدعى والدها والتر هايز ابنته
ماتيلدا آرثر طلب الزواج منك.
انقسم عالمها نصفين.
همست أنا بالكاد أعرفه.
أصر والدها سيوفر لنا جميعا.
وعيون والدتها الحمراء والمتورمة كشفت الحقيقة
لم يكن هذا زواجا كان صفقة.
سألت كم المبلغ
ابتلع والدها ريقه ألفان دولار.
انكسر قلبها
أبي هل تبيعني
كان صمته جوابا كافيا.
بعد تسعة أيام وهي ترتدي فستانا دفع ثمنه آرثر مشت ماتيلدا في الممر كما لو كانت سجينة تقاد إلى حكمها. كانت قبلتها الأولى على المذبح باردة جزء من الصفقة وليست حبا.
في تلك الليلة في منزل الغريب الذي صار الآن لها