ندم الست الشريرة

ندم الست الشريرة 
كانت شمس الصبح داخلة من شبابيك القصر الكبير نورها بيغرق المكان كله لكن الدفا عمره ما وصل لقلب ليلا الصغيرة.
كانت بنت عندها تسع سنين هادية مؤدبة بتحاول دايما تكون كويسة... لكن محدش كان شايفها فعلا.
أبوها ريتشارد هيل ملياردير معروف دايما مشغول طاير من بلد لبلد عشان شغله.
وأمها ماټت وهي صغيرة فبقت ليلا عايشة مع أبوها وزوجته الجديدة... فانيسا.
الكل كان شايف فانيسا الست المثالية جميلة أنيقة دايما مبتسمة قدام الناس.
لكن الحقيقة إنها كانت شيطان لابس قناع ملاك.
أول ما ريتشارد يسافر وشها الحقيقي بيبان...
كانت بتعامل ليلا كأنها خادمة بتخليها تنظف وتوبخها على أي حاجة حتى لو بسيطة.
وفي اليوم اللي حصلت فيه الکاړثة...
كان ريتشارد لسه طالع من البيت رايح المطار.
ليلا كانت في المطبخ بتحاول تساعد في تحضير الفطار.
إيدها الصغيرة رعشت والكوباية اللي فيها لبن وقعت على الرخامة.
صړخت فانيسا
إنتي غبية كده ليه! ما بتتعلميش!
وراحت شايلة الكوباية وسكبت باقي اللبن على شعر ليلا وهي بتقول بغيظ
خدي! شوفي شكلك بقى عامل إزاي يمكن تتعلمي تمسكي الحاجة صح!
ليلا اتجمدت مكانها الدموع نزلت وهي بتقول بصوت واطي
أنا آسفة... والله ما كنت أقصد...
لكن فانيسا صړخت فيها تاني
أسفة الأسف ما بينضفش الأرض يا فاشلة! قفي في الكورنر وما تتحركيش لحد ما أقول!
الخدامة شافت اللي حصل بس سكتت... عارفة إنها لو اتكلمت الشغل هيروح منها.
وفضلت ليلا واقفة اللبن بينزل من شعرها وعينيها كلها خوف.