أجبرت زوجة أبيها على الزواج من حارس أمن فقير بدلًا من خطيبها الثري

أجبرت زوجة أبيها على الزواج من حارس أمن فقير… بدلًا من خطيبها الثري!

كان رجل طويل ووسيم يرتدي بدلة أنيقة يبتسم لها من خلال نافذة سيارته.
"معذرة… هل أوصّلك؟" قال بلطف.
"لا، شكرًا"، ردّت فيث بسرعة. "أنا بخير." 
لكن الرجل لم يرحل. أخذ يقود ببطء بجانبها، يتحدث ويحاول أن يضحكها. وعندما وصلت إلى باب منزلها، كان لا يزال خلفها.

قالت له بهدوء: "من فضلك امشِ… لو زوجة أبي شافتك، هتبقى مشكلة."
وبالفعل، خرجت زوجة أبيها فجأة.
"مشكلة؟ على إيه؟" سألت وهي تحدّق في السيارة.
تجمّدت فيث وقالت: "أنا معرفهوش يا ماما."

قدّم الرجل نفسه قائلًا إن اسمه دانيال، وأنه فقط أراد أن يتعرف على فيث.
لكن عيون زوجة أبيها لمعت بالطمع، ودعته للدخول بسرعة وهي تتظاهر باللطف.

ثم كذبت بلا تردد:
"هي أصلاً مخطوبة… لكن عندي بنتين جميلات: بريشيوس وأنِيتا. هتحبّهم أكيد." 

وقفت فيث مصډومة بينما نادت زوجة أبيها بناتها، اللاتي ظهرن بملابس فاخرة وابتسامات مصطنعة.
ابتسم دانيال بأدب وغادر… لكن زوجة أبيها أرسلت أنيتا لتوصيله.
ومن هنا بدأ كل شيء: أنيتا ودانيال بدآ يتواعدان.

ذهبوا إلى مطاعم وفنادق وأماكن فاخرة… بينما بقيت فيث تنظف الأرضيات في البيت.

وبعد فترة، بدأت زوجة الأب وبناتها يخشين أن يكتشف دانيال الحقيقة: أن فيث ليست مخطوبة أصلًا.
فقرروا التخلص منها.

ذات يوم، أحضرت بريشيوس رجلًا اسمه إيدي—حارس أمن كان يعجبها قديمًا.

ابتسمت زوجة الأب بخبث وقالت له:
"بريشيوس مرتبطة… لكن عندي بنت تانية—فيث. ممتازة ومناسبة ليك."

انكسر قلب فيث.
وقبل أن تحتج، أجبرتها زوجة أبيها على مقابلته.

كان إيدي فقيرًا، حنون الملامح، ويبدو خجولًا. أخذها إلى مطعم صغير على الطريق.
اعترف بأنه لا يملك مالًا كثيرًا… فابتسمت فيث وقالت بهدوء: "عادي… أنا متعودة أُدبّر أموري."

في الأسبوع التالي، رتّبت زوجة أبيها زواجها منه دون أي مهر.
وقالت لِإيدي:
"أنت راجل محترم… وبنتي فيث بنت هادية ومحترمة. هتكونوا أفضل زوجين.

قالت فيث بصوت منخفض: "ماما… أنا مش عارفة عنه حاجة."
صړخت عليها: "اسكتي! عايزة تفضلي عايشة عندي طول عمرك؟ راجل جه لك وانتي بتقولي كلام فاضي؟"

حاول إيدي أن يعترض:
"مدام… أنا بحبها فعلاً، بس معيش مهر دلوقتي."
ضحكت زوجة الأب: "مهر إيه بس؟ هاته لما ربنا يسهّل. المهم تثبت نيتك."

امتلأت عيون فيث بالدموع.
كانت تريد أن تصرخ، أن تهرب… لكن لم يكن لها مكان تذهب إليه.

وفي أسبوع واحد فقط… أجبرتها زوجة أبيها على الزواج من رجل بالكاد تعرفه: حارس أمن فقير يحتقره الجميع.

انتقلت فيث إلى بيته وهو عبارة عن غرفة حارس صغيرة داخل قصر ضخم.
قال لها بخجل:
"ده مكاني… أنا مساعد رئيس الأمن في العقار."

كانت الغرفة ضيقة—سرير صغير وموقد في الزاوية.
لكنها ابتسمت وقالت: "صغير… بس بتاعنا."

أعطاها 1000 نايرا فقط وقال:
"ده كل اللي معايا. اعملي بيه أكل."
ابتسمت مرة أخرى: "هقدر أدبّر."

وبالفعل، جهّزت وجبة بسيطة جعلت المكان يفوح برائحة الدفء.
جلسا يأكلان، وكان إيدي ينظر إليها بإعجاب.

سألها:
"ليه اتجوزتيني وأنا فاضي كده؟"
ابتسمت:
"لأني شايفة فيك خير… واثقة إنك هتنجح. ولو ما نجحتش… أنا مبسوطة بيك كده."

أذهلته كلماتها.
وفي الأيام التالية، كانت تدهشه أكثر بطهارتها وتواضعها.
وعندما يعطيها شيئًا بسيطًا، تبتسم وتقول:
"هقدر أُدبّر."

حتى كان يسأل نفسه:
"إنتِ من أي نوع من النساء يا فيث؟"

ثم في يوم… قابلت صاحب القصر.
وتجمّدت.
كان دانيال… وبجانبه أنيتا.

قال پصدمة: "فيث؟"
ردت بهدوء: "نعم يا سيدي."
وأضاف إيدي: "دي مراتي يا باشا."