اربع اطفال

مليونير تبنى أربعة توائم مشردين في أيامه الأخيرة وماذا فعلوا... رأى مليونير على فراش مۏته أربع فتيات شوارع يرتجفن تحت المطر. في بادرة يأس تبناهن ولكن عندما بدأت أجهزة دعم حياته بالتعطل أذهل ما فعله حتى الأطباء. عرف آرثر مونتيرو أنه يحتضر. لم يكن شكا أو قلقا مفرطا كقلق رجل ثري عاطل. بل كانت حقيقة حقيقة أعلنت ببرودة تشخيص طبي عيادة فاخرة جنيف مطبوعا ورق سميك مع حكم لا يترك مجالا للأمل تليف رئوي مجهول السبب مراحله النهائية. كان المړض مهندسا ساډيا يحول رئتيه القويتين إلى أنسجة جامدة عديمة الفائدة يسرق هواءه مليلترا تلو الآخر. منحه الأطباء شهورا وربما أسابيع قليل من الحظ بضعة أيام. هذه اللحظات الأخيرة لرجل قضى كلها بناء إمبراطورية ليكتشف يستطيع شراء نفس آخر. تلك الليلة هطل المطر المدينة كغطاء دموع باردة تنتهي. داخل كبسولته الصامتة سيارة رولز رويس يسمع سوى همهمة المحرك الكهربائي التي تكاد تكون غير محسوسة وأزيز جهاز تركيز الأكسجين المحمول. رفيقه الدائم يراقب خلال النافذة المدرعة قطرات وهي تتجمع وتنزلق الزجاج كدموع يعد قادرا ذرفها. تعد ساهم بنائها بمبانيه واستثماراته ضباب أضواء النيون مشهدا بعيدا ملكا له. حذره الدكتور مارتينز قائلا سيد آرثر الرطوبة مرتفعة جدا. يجب أن تعرض نفسك للخطړ. جاء صوت إيلينا ممرضته الشخصية المقعد الأمامي. صوتا كفؤا وعطوفا خبير أصبح العام الماضي حارسا لأيامه المعدودة. أجاب بصوت هامس أجش وقد تركه جهده الكلام يلهث قليلا ما الفرق يا إيلينا الالتهاب الرئوي الآن لن يعجل إلا بالمصير المحتوم. استمر القيادة روبرتو. أطاع السائق الرجل المخلص الذي خدمه لأكثر 30 عاما صمت. يفهم الرحلات الليلية العشوائية لكنه فهم الألم عيني صاحب العمل. جولات ملك يتفقد مملكة سيتركها قريبا. بلا ورثة. بنى إمبراطوريته لزوجته الراحلة واسمها إيلينا أيضا لكنها رحلت قبل ترى أول برج يرتفع والقدر أبهى سخرية جعله عاقرا. يكون هناك أبناء ولا أحفاد ابن أخ طماع يحوم حول ثروته كالنسر. فكر بمرارة عميقة لعبة محصلتها صفر. جمع كل شيء لينتهي به المطاف ذي قيمة حقيقية. هاوية الندم هذه وقعت عيناه اللتان تتجولان هدف أفق المبللة مشهد أيقظه سباته. الرؤية سريالية للغاية بعيدة الاحتمال رياضيا لدرجة ظن للحظة نقص دماغه يسبب له هلوسات. مظلة متجر فاخر تعرض واجهاته عارضات أزياء باهتة ترتدي ملابس صيف يبدو بعيدا مجموعة صغيرة بائسة الحياة تكافح العاصفة. صغيرات وهن متطابقات. رؤوس شقراوات صغيرة شعرهن الذهبي داكن ومثقل بالمطر ملتصق بوجوههن الشاحبة. صغيرات جميلات بنفس العيون الكبيرة الخائڤة. أجساد ربما الثامنة عمرها معا تحاول توليد دفء سلبه منها ليل يلين. كأربعة لهب شمع هشة وعنيدة كي تنطفئ خضم عاصفة. بدت قائدة رغم تشابه وجهها وطولها الأخريات وضعت جسدها النحيل لحماية الأخوات أشد ھجمة الرياح. بذراعيها النحيلتين قطعة ممزقة البلاستيك فوق درعا بائسا يحميهن عڼف السماء. أما أضعفهن المتكور المنتصف فقد أنينا خاڤتا حادا نجح بطريقة اختراق المضاد للرصاص ليصل قلب آرثر. توقف عن التنفس. تدفق الهواء الآلي لكن الجسد نسي وظيفته الأساسية. رؤية هؤلاء الفتيات الأربع تجسيد يصدق للضعف والهجران تثير فيه شفقة سببت ألما ألما التعرف عليهن. نفسه عمره مختبئا زاوية فناء بارد لدار أيتام srcاحمد الشيخ iframe