اثنان وثلاثون يومًا أجمع العلب والزجاجات والكرتون

الأمل في العلب حلم ماريا في القمامة المجاورة كنت أعد الأيام اثنان وثلاثون يوما. اثنان وثلاثون يوما أجمع العلب والزجاجات والكرتون من شوارع حيي في ساو باولو. لم تعد يداي نظيفتين كما كانتا من قبل رغم أن أمي كانت تغسلهما ثلاث مرات قبل العشاء. هل ذهبت لجمع القمامة مرة أخرى يا ميغيل سألتني أمي عندما وصلت عصر ذلك اليوم بكيس الممتلئ إلى باب منزلنا المتواضع. مررت بالحديقة أمي. الناس يرمون الكثير من الأشياء. تنهدت ولم تزد على ذلك. كنت أعلم أننا بحاجة المال مع أنها لم تتحدث عنه صراحة. لكن لهذا المال غرض آخر سر أحتفظ به في أعماق قلبي. دون روبرتو المسؤول عن إعادة التدوير كان يحفظني ظهر قلب. صر الميزان بمجرد أن وضعت الكيس عليه. هذا جامع تحفتي المفضل! رحب بي بصوت أجش. لقد جلبت أشياء جيدة فتى. كم أعطاني روبرتو دعني أرى... نظر العلب والزجاجات المکسورة. ثمانية ريالات وخمسون سنتافو. أخرجت علبة البسكويت الصدئة جيب بنطالي وعدت النقود بداخلها. ثلاثة وأربعون ريالا وعشرين سنتا. ما زلت أفتقر ستة وثمانين سنتا الخمسين ريالا التي كانت ثمن الهدية. لماذا هذا التسرع سألني وهو يناولني العملات. لعبة فيديو إنها لأختي الصغيرة. عيد ميلادها بعد غد. ابتسم روبرتو وداعب شعري. أنت أخ جيد فتى. ولد جيد. تلك الليلة دخلت ماريا غرفتنا المشتركة بينما أخفي العلبة تحت فراشي. ميغيل ماذا تخفي سألت وعيناها الواسعتان الفضوليتان متسعتان. لا شيء قصير القامة. نم. هل سر جلست سريري ركبتاها مرقعتان فستانها المفضل. أعرف كيف أحفظ الأسرار. نظرت إليها. قد أتمت الخامسة للتو. قبل أشهر المتجر بوسط المدينة وقفت أمام النافذة تحدق دمية بفستان وردي وشعر ذهبي. قالت بشوق كاد ېحطم قلبي عندما أكبر سأحصل كهذه. قلت أخيرا مفاجأة لشخص عزيز. لأمي سترين أيتها الفتاة الفضولية. حان وقت النوم. التالي غادرت مبكرا. علي أحصل الريالات القليلة المتبقية. مشيت الحديقة والساحة وصولا الشارع الرئيسي. إلي بعض بغرابة بشفقة أو ازدراء لكنني اعتدت الآن. نادتني دونا أورورا صاحبة محل الحلويات يا صغيري!. أنت جائع لا شكرا لك أورورا. أنا أعمل. تفضلي وهي تناولني قطعتين الحلويات ملفوفتين بورق بني. انظري لدي زجاجات صودا فارغة. تريدين أخذها حقا لك! لك! ابني مثل سنك تعطيني إياها. أريد يكون أحد لطيفا معه أيضا.  احمد الشيخ