يوم أن اكتشفت ان ابنتي لم تصاب بالسړطان قط

يوم اكتشفت أن ابنتي لم تصب بالسړطان قط الخېانة التي حطمت عائلتي الجزء الأول من هذه القصة قد ترك فيك حزنا عميقا. وقد فعل بي الأمر نفسه عندما مررت به. ما ستقرأه الآن هو التكملة الحقيقية لما حدث يوم الثلاثاء في المستشفى يوم انهار عالمي تماما. كونوا مستعدين لأن ما اكتشفته كان أسوأ مما يتصوره أحد. التوقيع الذي غير كل شيء لم أستطع أن أرفع عيني عن ذلك التوقيع. كنت أحفظه عن ظهر قلب. رأيته آلاف المرات على بطاقات أعياد الميلاد وعلى أوراق المنزل وعلى ملاحظات ملصقة على الثلاجة. كان خط يد أختي. باتريشيا. أختي الكبرى. التي اعتنت بي عندما ټوفيت أمي. التي أقرضتني المال عندما فقدت وظيفتي. تلك التي أقسمت أنها ستقف بجانبي في السراء والضراء عندما شخصت حالة صوفيا. أو بالأحرى عندما شخصت ابنتي بالسړطان كما لو كانت على وشك الاحتراق. مستحيل همست وأنا ألمس الورقة وكأنها ستحرقني. أغلق الطبيب باب مكتبه. ارتسم على وجهه مزيج من الحزن والڠضب المكبوت. سيدة مارتينيز أريدك أن تستمعي لي جيدا. جلست مجددا لأن ساقي لم تعودا تتحملانني. أختك باتريشيا تعمل في إدارة المستشفى أليس كذلك أومأت برأسي عاجزة عن الكلام. قبل سبعة أشهر قامت هي بنفسها بمعالجة طلب تغطية علاج ابنتك السړطان. ولكن كان هناك شيء غريب منذ البداية. أخرج ملفا آخر. هذا الملف أثقل. نتائج فحوصات ډم صوفيا طبيعية تماما وكذلك الخزعات. جميع الفحوصات أشارت إلى بصحة جيدة. شعرت وكأنني سأفقد الوعي. لماذا إذا... لأن أحدهم غير النتائج قال بجفاء. الفحوصات التي رأيتها تلك أظهرت سړطان الډم الليمفاوي الحاد كانت لمريضة أخرى. مريضة حقيقية مصاپة بالسړطان. بدأ مكتب بالدوار. باتريشيا لديها صلاحية الوصول الملفات. أعطتك النتائج ذلك اليوم. هل تتذكر بالطبع تذكرت. يوم الکابوس عصر جمعة. أصيبت بحمى متقطعة لمدة ثلاثة أسابيع.