اهل زوجي اتريقوا علي أمي

في فرحي أهل جوزي اتريقوا على أمي قدام ٢٠٤ ضيف. وصل بيهم الحال إنهم يقولوا لواحدة من المعازيم
دي مش أم دي غلطة لابسة فستان.
وخطيبي ضحك.
إنما أنا لأ.
قمت ووقفت قدام الكل وأعلنت إلغاء الفرح.
وبعدها عملت ده.
وتاني يوم حياتهم كلها اتقلبت فوق دماغهم.
يوم اللي كان مفروض يبقى بداية حياتي مع Ethan كنت قلقانة من جوا.
أمي ماريا كانت ماشية جنبي بهدوء لابسة فستان كحلي بسيط فضلت تجمع حقه شهور.
أمي بطبعها هادية وخجولة خصوصا قدام الناس اللي شايفين نفسهم أعلى مننا.
لكن أهل Ethan عيلة Preston عمرهم ما فوتوا فرصة يقللوا منها أو يحسسوها إنها مش من مستواهم.
قلت لنفسي يوم الفرح هيحترموا نفسهم لكن واضح إني كنت بضحك على نفسي.
قبل ما الفرح يبدأ بدقايق سمعت حماتي بتقول لواحدة غنية من الحضور
شايفة الست اللي لابسة كحلي دي مش أم دي غلطة في فستان.
الست ضحكت مجاملة وحمايا ابتسم باستخفاف.
اللي كسرني بقى خطيبي.
كان واقف جنبهم وبيضحك.
مش ضحكة خجل ولا توتر.
ضحكة حقيقية كإنه أحلى نكتة سمعها.
أمي سمعت برضه.
شفت إيدها بتترعش وهي بتظبط الفستان عاملة نفسها ما سمعتش.
وقالتلي بهدوء
عادي يا حبيبتي نخلص اليوم وخلاص.
بس عينيها كانت بتقول ۏجع تاني ۏجع ست ربتني لوحدها اشتغلت شيفتات زيادة اتحملت كل حاجة ولسه وقفة جنبي بحب.
ومحدش يهين أمي ولا أنا أقبل.
أول ما الموسيقى اشتغلت والمنسقة قالت لنا نستعد حسيت بحاجة جوايا بتتكسر طبقة خفيفة كده بس قاطعة وحاسمة.
تقدمت مسكت الميكروفون بتاع العهود وقلت بصوت مسموع لكل ال٢٠٤ ضيف
مفيش فرح النهاردة.
القاعة اتجمدت.
Ethan جري ناحيتي وقال بصوت واطي وهو متوتر
بتعملي إيه
بصيتله بثبات وقلت
ببطل الفرح. أنا مش هتجوز واحد بيضحك وهما بيهينوا أمي.
الصمت كان مرعب.
كراسي بتزيق حد وقع كوباية والكل مش مصدق.
مسكت إيد أمي وخرجنا
قدام ٢٠٤ بني آدم شافوا فرح بيبوظ وعلاقة پتنهار في ثانية.
بس اللي محدش كان يعرفه
إني كان عندي خطوة كمان.
وتاني يوم حياة عيلة Preston كلها هتتقلب بسببها.
تاني يوم صحيت لقيت تليفوني مولع.
مش من Ethan ولا حتى من أمه.
لكن من المحامية بتاعتي.
آه
أنا ماوقفتش عند إلغاء الفرح.
أنا بدأت حربهم بسلاحهم بس بطريقة قانونية.
قبل الفرح بأسبوع