ترمي لورا علبة كوكاكولا على رأس حارس المرمى دون أن تعلم أنه والد زوجها المليونير

ترمي لورا علبة كوكاكولا على رأس حارس المرمى دون أن تعلم أنه والد زوجها المليونير ما حدث بعد ذلك سيصيبك بالذهول أهلا وسهلا! إذا وصلت إلى هنا من فيسبوك فاستعد لأن القصة التي بدأت قراءتها ما زالت في بدايتها. ما حدث بعد أن رمت لورا علبة الكولا على حارس المرمى هو شيء لن تنساه أبدا. وصدقني العواقب وخيمة أكثر مما تتخيل. لحظات حياتها إحراجا شعرت لورا وكأن الأرض انشقت من تحت قدميها. هذا أبي. ترددت كلمات ماتيو في رأسها كصوت مشوه. لا يعقل أن يكون هذا حقيقيا. الرجل الذي أمامها غارق الكولا بزي المرمى الملطخ وشعره اللزج... هل كان روبرتو ساندوفال إيزويك قطب العقارات تصدر عناوين الأخبار الاقتصادية ارتجفت ساقاها. تقلبت معدتها كأنها ابتلعت حجارة. أرادت تتكلم تعتذر تشرح لكن لم يخرج منها صوت. فقط صوت مكتوم يائس. مسح ببطء السائل المتدفق على جبينه. بقيت عيناه مثبتتين لورا. يكن فيهما ڠضب. ولا دهشة. شيئا مختلفا. هناك... حزن ركض نحوهما شاحبا يائسا. أبي أنا... تكن تعلم هي... رفع يده. إيماءة بسيطة أوقفت ابنه مكانه. قال بهدوء دعها تتكلم. آلاف العيون تراقبها. اقترب حراس الأمن. توقفت امرأة أنيقة كانت تمر عبر الردهة تراقب المشهد بفضول مرضي. أخذت نفسا عميقا. أحرق الهواء رئتيها. سيد ساندوفال أنا آسفة جدا. ليس لدي أي عذر. ما فعلته فظيعا لكنك... لقد قلت لي كلاما بذيئا. ابتسم ساندوفال للمرة الأولى. ابتسامة خفيفة تكاد ترى. لكنها موجودة. ماذا لك تحديدا رمشت لورا مرتبكة السؤال. لقد... سألني عن أجري الساعة. ألمح إلى أنني... أنني جئت هنا أجل المال. وشعرت بالإهانة. بالطبع بالإهانة! خرج أعلى توقعت. لقد أهانني دون يعرفني حتى.