اجعل ابنتي تمشي وسأتبناك وعد الرجل الثري ولكن ماذا فعل اليتيم؟

اجعل ابنتي تمشي وسأتبناك... وعد الرجل الثري... ولكن ماذا فعل اليتيم اجعل ابنتي تمشي مجددا وسأتبناك الثري. الصبي كان إدواردو هيرنانديز على وشك اليأس. مر عامان منذ أن توقفت ابنته صوفيا عن المشي ولم يتمكن حتى أغلى الأطباء في مكسيكو سيتي من إيجاد تفسير طبي لحالة الطفلة البالغة العمر 5 سنوات. تلك اللحظة اقترب منه صبي يرتدي ملابس رثة ردهة المستشفى الخاص حيث كانت تتلقى جلسة علاج طبيعي أخرى. لم يكن يتجاوز التاسعة عمره لكن عينيه عكستا نضجا لا يتناسب مع سنه. هل أنت والد الفتاة سأل الصبي ناظرا مباشرة إلى إدواردو من الكرسي المتحرك أليس كذلك راقبه رجل الأعمال متفحصا النحيل ذو الشعر الأشعث والملابس البالية. رد فعله الأول هو الڠضب. كيف لهذا الطفل يصل مستشفى خاص المدينة وماذا تفعل هنا أجاب بحدة. اسمي ماتيو. أعيش دار أيتام سان فرانسيسكو بالقرب حي إسبيرانزا. آتي هنا كل يوم لأن عمتي غوادالوبي التي ترعاني مريضة هنا. أشار منطقة أبعد المستشفى. هم باستدعاء الأمن عندما تابع ماتيو أعرف أجعل ابنتك مجددا. ترددت كلمات الردهة الصامتة. شعر بضيق صدره. كم الوعود الكاذبة سمعها العامين الماضيين الدجالين حاولوا استغلال يأسه اسمع يا بني أدري ما هذه المزحة لكنها ليست مزحة سيدي. قاطعه ماتيو بجدية لافتة للنظر بالنسبة لسنه. ابنتك لأنها تريد وأنا أعرف السبب. توقف إدواردو. يتحدث أي طبيب قط الجانب النفسي بهذه الوضوح. ركزوا جميعا الفحوصات والعلاجات الجسدية والاحتمالات العصبية. ماذا تعني أنها المشي بصوت