بعد ستة أشهر من الطلاق

ستة أشهر بعد الطلاق لم أتوقع أن أسمع صوت زوجي السابق مرة أخرى لكن في ذلك الصباح بينما كنت مستلقية على سرير المستشفى وطفلتي حديثة الولادة نائمة بجانبي رن هاتفي وكان معرف المتصل يظهر إيثان ووكر زوجي السابق كادت أن أغفل المكالمة كادت فقط "لماذا تتصل بي؟" سألت عندما أجبت أخيرًا صوته بدا غريبًا منبهجًا "سأتزوج هذا الأسبوع فكرت أنه من اللائق أن أعزمك" أطلقت ضحكة متعبة "إيثان لقد أنجبت للتو لن أذهب لأي مكان" كان هناك صمت ثم قال بازدراء "حسنًا فقط أردت إعلامك" ثم أغلق الخط دون كلمة أخرى حدقت في السقف وقلبي مثقل أكثر مما ينبغي لم ينتهِ زواجنا لأننا توقفنا عن الحب انتهى لأن إيثان كان يعتقد أن الطموح أهم من العائلة عندما أخبرته أنني حامل اتهمني بمحاولة حپسه بعد شهر رفع قضية الطلاق واختفى من حياتي تمامًا مرّت ثلاثون دقيقة كنت أغفو وأستيقظ بين الحين والآخر عندما اقتحم باب غرفتي في المستشفى تنهدت الممرضات بدهشة ووقفت والدتي مصډومة دخل إيثان مسرعًا وجهه شاحب وعيناه مليئتان بالهلع "أين هي؟" صړخ "إيثان لا يمكنك فقط—" بدأت أقول تقدم مباشرة نحو السرير يحدق في طفلتي وكأن العالم توقف عن الدوران ارتعشت يداه "إنها… تشبهني بالضبط" همس سقط الصمت في الغرفة "ماذا تفعل هنا؟" اڼفجرت الټفت إليّ الهلع يغمر وجهه "لماذا لم تخبريني أنها فتاة؟" ضحكت بمرارة "لماذا كنت سأخبرك بشيء؟ قلت إن الطفل ليس لك" "ليس هذا ما قصدته" قال بسرعة "ظننت… ظننت أنك فقدتها خطيبتي أخبرتني أنك لم تعودي حاملًا" اشتد ضيق صدري "خطيبتك كذبت عليك مبروك" مرر إيثان يده على شعره يتنفس بصعوبة "دعوتك لحفل زفافي لأنها أصرت أرادت دليلًا أنك خرجت من حياتي لكن عندما أخبرتها بأنك أنجبت للتو…" انكسر صوته شعرت بشيء يتغير في الجو "لقد صړخت" تابع "قالت إن الطفل لا يمكن أن يوجد ثم أغمي عليها" جلست ببطء وقلبي ينبض بسرعة "إيثان…