رواية جديدة

ازاي حياتي كلها كانت هتدمر بسبب بنت أخت مراتي؟؟

يقول صاحب القصة:

في يوم تليفوني رن.. رديت عادي وسمعت صوت أخت مراتي بتصوت جامد جدًا لدرجة إني كنت مضطر أبعد التليفون عن ودني.. وبتقول "البوليس جاي يقبض عليك.. بنتي حكت لي اللي انت عملته فيها"

كنت واقف ف مطبخي.. لسه لابس البيجاما.. بحاول أفهم اللي بيحصل.. قولت لها "بتقولي ايه؟"..

بس هي كملت صړيخ وقالت إن بنتها اللي عندها 16 سنه.. بنت أخت مراتي.. موجوده دلوقتي في قسم البوليس وبتقولهم . وقت ما كنا كلنا متجمعين في عشا الأسرة كلها من 3 ساعات بس..

مقدرتش امسك مج القهوة بتاعي وسألتها "ايه؟؟"

اخت مراتي بدأت تحكي تفاصيل دقيقة جدًا وتهددني إنها بتخطط تقتلني.. ف قفلت ف وشها واتصلت بمراتي.. تليفونها كان مقفول.. ف اتصلت بالمحامي بتاعي.. وهو كمان مردش.. سيبت للاتنين رسايل صوتية بشرح لهم فيها كل اللي حصل وانا عامل زي الفرخة الدايخة عمال ألف حوالين نفسي..

فجأة سمعت عربية بتقف قدام البيت.. كانت عربية أخت مراتي... يعني هي هنا عشان تنفذ ټهديدها وتق.تلني على حاجة معملتهاش..

كنت ببعت رسايل لأي حد كان في العشا معانا بطلب منهم يأكدوا إني مقمتش من مكاني لما سمعت صوت خبط عالي على باب بيتي..

لما فتحت كان في 2 ظباط شرطة واقفين قدامي.. وقبل ما أقدر اشرح أي حاجة.. الظابط الطويل كان بيقرا عليا حقوقي والقصير كان بيكلبشني..

جاري اللي ساكن ف وشي كان بيصور كل اللي بيحصل بتليفونه وهو لابس روب الحمام وكأنه بيغطي أخبار عاجلة..

دفعت الكفالة لنفسي الساعة 3 الصبح بعد تحقيق طويل.. وكان بالفعل في أمر بعدم التعرض صدر ضدي لصالح بنت أخت مراتي.. وده معناه إني مش هقدر أروح بيتي لأن مراتي بعتت لي رسالة كتبت لي فيها "اختي وبنتها عندي ف البيت.. انا عايزه اعرف اللي حصل كله".. حاولت اتصل بمراتي مردتش عليا..

الساعة 9 الصبح الأتش أر ف الشغل اتصلوا بيا يقولوا لي إني اعتبر نفسي ف أجازة إجباري عشان أخت مراتي بنفسها اتصلت بمديري وقالت له إني أذيت بنتها..

أنا بخسر كل حاجة بنيتها خلال ال15 سنه اللي فاتوا.. لأن بنت مراهقة بتكذب..

جلسة الاستماع ف المحكمة كانت مليانة ناس.. مراتي واختها وعيلتهم كلها قاعدين كلهم ورا البنت وكأنهم كلهم بيحكموا عليا وبيدعموها..

البنت طلعت على المنصة عشان تحكي اللي حصل.. كانت بټعيط.. بتوصف ازاي حاصرتها ف الحمام وقت العشا وعيلتها كلها بره.. وازاي لمستها.. وازاي همست ف ودنها إنها أحسن لها تفضل ساكته ومتقولش لحد..

شهادتها كانت محدده جدًا.. قالت نوع البرفان بتاعي.. نوع وشكل القميص اللي كنت لابسه.. الكلام اللي المفروض قولته.. لدرجة إن حتى المحامي بتاعي ميل عليا وهمس ف ودني "انت متأكد تمامًا إنك ماكنتش لوحدك معاها والا حتى دقيقة واحدة؟".. المحامي كمان مش مؤمن إني بريء..

مراتي شهدت إنها مشافتش أي حاجة.. بس قالت "بنت اختي مش ممكن تكدب ف حاجة بالأهمية دي.. انا عارفاها" كانت بتتكلم باقتناع تام.. كنت عايز أصرخ.. أكتر من حد ف العيلة شهدوا إني كنت متوتر وعرقان وقت العشا.. وحماتي قالت إنها أخدت بالها إني كنت مركز مع البنت وقت العشا..