جوزي اتجوز السكرتيره وحړق قلبي

جوزي اتجوز السكرتيره وحړق قلبي جوزي ياسين ، كان قايلّي إنها مجرد تجمع شغل عادي، شوية مشروبات بايخة، كام كلمة محفوظة، وناس بتضحك وهي مش طايقة نفسها. وأنا بصراحة صدقته، وقررت أقعد في البيت أخلص شغل المستثمرين وأسيبه يعيش دور المدير الناجح لوحده الليلة دي.
بس حوالي الساعة 8 ونص افتكرت إني سايبة ملف مهم جدًا في مكتبي فوق في الشركة ملف فيه تحديثات خاصة بالمساهمين.
حسّيت إن لازم أرجع آخده.
لبست بسرعة، وطلعت على الفندق.
أول ما دخلت القاعة اتفاجئت.
المكان كان متزين بشكل مبالغ فيه إضاءة دهبي، ورد في كل حتة، ومزيكا هادية مش أجواء حفلة عادية خالص.
وقفت لحظة أبص حواليّا وافتكرت أيام زمان.
شركة ويستبريدج دي كانت حلمنا أنا وياسين.
أنا اللي كنت ماسكة الفلوس، الاستثمار، والعلاقات.
وهو كان الواجهة الكاريزما الراجل اللي الكل بيحبه.
كنا بنكمّل بعض أو ده اللي كنت فاكرة.
لحد ما كل حاجة اتكسرت في ثانية.
الناس فجأة اتجمعت ناحية المسرح
بصّيت
وشوفت ياسين ماسك ميكروفون وفي إيده علبة خاتم.
في الأول افتكرت هزار عرض من عروض الشركة مثلاً.
بس لما ركّزت أكتر
شوفت هي واقفة قدامه.
ريم عزام.
أختي من الأب.
بنت مرات أبويا.
وسكرتيرته الشخصية بقالها سنة ونص.
كانت حاطة إيديها على بُقها وكأنها مصډومة تمثيل متقن لدرجة تقرف.
وفجأة
ياسين نزل على ركبة واحدة.
والقاعة كلها اڼفجرت تصفيق وصړيخ.
حد بدأ يصور والناس بتضحك وتهزر
وأنا؟
كنت واقفة مش قادرة أتحرك حتى صوت نفسي مش سامعاه.
وسمعته بيقول
كان لازم أعمل كده من زمان يا ريم إنتِ المستقبل اللي أنا اخترته.
ولا كأني كنت موجودة في يوم.
ولا كأننا بنينا كل ده سوا.
ولا كأني مراته.
ولا حد حتى خد باله إني واقفة!
ماعيطتش.
ماصرختش.
ماعملتش مشهد.
لفّيت وخرجت في هدوء تام.
وأنا في طريقي للمصعد طلعت موبايلي وابتديت أنفّذ أول خطوة.
لغيت كل صلاحيات الدفع الخاصة بمكتب ياسين.
وأنا نازلة
كان صوت الفرح لسه شغال فوق.
بس وأنا وصلت عربيتي
كنت خلاص جمّدت ميزانية الحفلة،
وقفت كروت الإدارة،
وكلمت المحامي بتاعي.
وقبل الساعة 12
خدت قرار هيقلب الدنيا كلها.
بدأت أسحب 90 من أسهم الشركة
اللي باسمي وباسم صندوق عيلتي بشكل قانوني 100.
وفي اللحظة دي بالظبط
الموبايل رن.
ياسين.
أخيرًا افتكر إن ليه زوجة...
فتحت الخط، بس ما نطقتش ولا كلمة. كنت سامعة ورا الموبايل صوت المزيكا لسه شغال، وصوت ياسين وهو بيقول بنبرة فيها تمثيل لهفة مرعبة
ألو.. سما؟ إنتِ فين يا حبيبتي؟ أنا قلقت عليكي لما ملقيتكيش في البيت، الحفلة ناقصاكي أوي.
ضحكت ضحكة مكتومة وأنا ببص لنفسي في مراية العربية. القسۏة اللي في عيني كانت غريبة عليا. رديت بهدوء ېقتل
مبروك يا ياسين.. الخاتم لايق جداً على إيد ريم. بس يا خسارة، الفرح اللي إنت عامله ده.. الفاتورة بتاعته لسه مدفعتش، والمدير المالي لسه مكلمني حالاً بيقولي إن الفيزا بتاعتك مرفوضة.
السكوت اللي حصل في الطرف التاني كان كفيل يداوي چرح قلبي. سمعت لجلجته وهو بيحاول يستوعب
سما.. إنتِ فاهمة غلط.. ريم كانت..
قاطعته بحدة
ريم