صُفعت من مريضة في أول مناوبة لي الرجل الذي دافع عنها

صُفعت من مريضة في أول مناوبة لي 
الرجل الذي دافع عنها كان حبيبي 
وفي اللحظة التي خلعت فيها كمامتي، انهار عالمه بالكامل
استمر صوت جهاز مراقبة القلب تيت تيت في غرفة الطوارئ الصغيرة بمدينة سيبو. سحبت كمامتي بهدوء، عدلت قفازي، ولم أرفع عيني عن الذراع الصغيرة لطفل يرتجف من الحمى العالية.
كان من المفترض أن يكون هذا مجرد تبادل طبي قصير لي في المستشفى المحلي. لم أتوقع... أن مريضي الأول هو من سيدمر عالمي بالكامل.
لصقت الإبرة بالجلد. وريد الطفل كان رفيعاً جداً. الوخزة الأولى... فشلت. وقبل أن أتمكن من قول آسفة 
صڤعة! 
صڤعة قوية أصابت خدي. طنين ملأ أذني. 
أي نوع من الأطباء أنتِ؟! إذا حدث شيء لابني، هل تستطيعين تحمل المسؤولية؟! 
احتضنت المرأة الطفل، ونظرت إليّ پغضب شديد. 
أقول لكِ، زوجي يعرف مدير هذا المستشفى! بكلمة واحدة منه، ستُطردين!
تراجعت للخلف، وخدي ېحترق. لم أستعد توازني بعد 
حبيبتي... كيف حال الطفل؟! 
سمعت صوت رجل من الخلف. توقف نبض قلبي. التفتُّ. 
وانهار عالمي.
أدريان كروز الرجل الذي أحببته لثماني سنوات في مانيلا ركض واحتضن المرأة. 
كيف حالك؟ كيف حال ابننا؟ 
قبّل جبين الطفل، وعيناه مليئتان بالحنان 
حنان... لم أعد أعرفه. 
أدريان... أنا خائڤة... 
بكت المرأة وأشارت إليّ. 
لم تستطع إدخال الإبرة! كاد صوت ابننا أن يختفي من البكاء! 
على الفور اشتدت نظرة أدريان. نظر إليّ لم يعرفني بسبب الكمامة. 
أي نوع من الأطباء أنتِ؟ كان صوته بارداً. 
إنه مجرد طفل، ألا تستطيعين فعل ذلك؟ 
لم أتكلم. نظرت فقط إلى الطفل. وجهه... 
نسخة طبق الأصل من أدريان. 
أنا أكلمك! 
صڤعة! 
الصڤعة الثانية. أقوى. مال رأسي. ضغطت على يدي. نظرت إليه. 
التقت أعيننا. تجمد. 
أنتِ... 
ثانية واحدة فقط. ثم أشاح بنظره. 
أخطأت في التشبيه. 
ابتسم ببرود. 
أنتِ تشبهين قليلاً عاملة نظافة في شركتي.
ابتسمت. ابتسامة صامتة. 
هكذا أنا في قصته... مجرد عاملة نظافة. 
أرأيت؟ من شكلها فقط، واضح أنها ريفية! 
أدريان، لا يمكن أن نمرر هذا! 
إنه ابنك الوحيد! 
غيّروا الطبيبة! 
أومأ أدريان. 
حسناً. لنعتنِ بالطفل أولاً. 
حمل ابنه. وذهب. لم يلتفت حتى. 
شاهدتهم ثلاثتهم... 
حتى سال الډم من شفتي من شدة العض. 
قبل أسبوعين فقط 
عانقني في بونيفاسيو غلوبال سيتي وتقدم لي 
سأتزوجك. 
لكن الآن... 
لديه زوجة. لديه طفل. ولديه عائلة... لست فيها. 
أخذت هاتفي. 
بابا. 
أجاب الصوت على الطرف الآخر فوراً. 
أنيكا، ماذا حدث؟ 
أخذت نفساً عميقاً. 
من فضلك تحقق... هل لدى أدريان كروز عائلة هنا في سيبو؟ 
صمت. ثانيتان. ثم أصبح صوته بارداً. 
هل آذاكِ؟ 
جمّدوا كل الحسابات المرتبطة بشركته.