رواية جديدة

الملياردير تظاهر بأنه مسافر إلى أوروبا... لكن ما شاهده في الكاميرات المخفية داخل قصره بين خطيبته والخادمة وأطفاله جعل قلبه ينتفض وأنفاسه تتوقف. الجزء 1
أطفأ الملياردير أنوار قصره في ماكاتي، أخذ حقيبته، وقبّل ابنتيه وكأن كل شيء طبيعي. سأغيب لفترة قصيرة فقط، قال أليخاندرو كروز بابتسامة هادئة. كونا فتاتين جيدتين، حسناً؟
عانقه الأطفال بقوة. لم يكن لديهم أي فكرة أنه ېكذب.
لم تكن هناك طائرة حقاً. لا رحلة عمل. لا أوروبا. لا جناح فندقي في الطرف الآخر من العالم.
بعد أقل من ساعة من مغادرة سيارته ال بوابة المزرعة في ألابنج، عاد أقوى رجل في المدينة إلى بيته من المدخل الخلفي، بهدوء تام، برفقة رئيس الأمن فقط.
لم يعد ليفاجئ أحداً. عاد ليشاهد. لأن السم كان قد زُرع بالفعل.
في الليلة الماضية، انحنت خطيبته إيزابيلا رييس على مائدة العشاء وهمست أنت تثق بخادمتك أكثر من اللازم. إنها تسرقك... والأسوأ إنها تتلاعب بأطفالك.
تلك الجملة لم تخرج من عقل أليخاندرو. ليس لأنه صدقها فوراً. بل لأن جزءاً منه خاف أن تكون حقيقية.
لسنوات، وثق أليخاندرو ب لوز، الخادمة الشابة التي تعتني بطفلتيه بينما هو دائماً في العمل في منطقة الأعمال بماكاتي. لوز هادئة. حذرة. محترمة. مثل ظل في البيت الكبير لا تطلب الانتباه، لا تتجاوز الحدود.
لكن إيزابيلا بدأت تلقي اټهامات صغيرة. فُقدت بعض مجوهراتي. الأطفال أقرب لها مني. أصبحت مرتاحة أكثر من اللازم. تعرف الكثير جداً.
حتى ليلة العشاء، اتخذ أليخاندرو قراره. صباح الغد، سأسافر إلى أوروبا، أعلن.
طفلتاه صمتتا. لكنه شعر بثقل نظرتهما.
في اليوم التالي، أقله السائق في ال. عانقته طفلتاه أمام القصر. أحبك، بابا، همست إحداهما. ابتسم، بصعوبة.
عند خروجه من البوابة، لم يكن يعلم أنه بعد دقائق... سيعود من خلف بيته.
دخل بهدوء عبر ممر الخدم المخفي في بيتهم في فوربس بارك. في غرفة المراقبة، أضاءت الشاشات الصالة، المطبخ، الدرج، غرفة اللعب، الحديقة. كل شيء مرئي.
لنبدأ، قال أليخاندرو ببرود.
في البداية، كل شيء طبيعي. لوز تنظف. الأطفال يأكلون. البيت هادئ. كاد يظن أن شكوكه خاطئة.
حتى وصلت إيزابيلا. تغير كل شيء.
ابتسامتها اختفت. صوتها أصبح بارداً. لماذا ما زلتما هنا؟ قالت بحدة للأطفال.
تجمّد أليخاندرو. على الشاشة، رأى طفلتيه تنحنيان ليس من المفاجأة... بل من الخۏف.
عندما دخلت لوز، حاولت أن تعترض. مدام إيزابيلا، الأطفال لم يفعلوا شيئاً سيئاً
اخرسي! صړخت إيزابيلا.
لأول مرة، رأى أليخاندرو الوجه الحقيقي للمرأة التي كان سيتزوجها.
وفي زاوية الشاشة... طفلتاه تمسكان أيدي بعضهما. بقوة. كأنهما تفعلان ذلك منذ زمن كلما غاب.
وهناك، في غرفة المراقبة المظلمة... أدرك أليخاندرو حقيقة مرعبة لوز ليست من يجب أن يراقبها.
وما فعلته إيزابيلا بعد ذلك... هو ما سيهدم كل ما ظنه حقيقياً.
الجزء 2 الحقيقة التي ظهرت في الكاميرات
داخل غرفة المراقبة، تجمد جسد أليخاندرو بالكامل.
على الشاشة، اقتربت إيزابيلا