رواية نوفيلا


تصدق نظرية... كان بخيل 
ابدااااا...ده كانت ايده مخرومة وف اللى ف جيبه مش ليه 
كان مظبطك يعنى 
وارتبك سيد
انا راجل غلبان وف حالى ومليش دعوة والختمة الشريفة 
متخافش...انا بتكلم معاك...المهم قولى شفت الست دى قبل كده 
وورا له صور لولاء وهى چثة وصورة عادية
ايوه...جت للاستاذ مدحت وسألتنى عليه قبل ما نلاقيهم ميتين بيوم 
جت امتى بالظبط 
مش عارف بس تقريبا الساعة 3...سألتنى عن شقة الاستاذ مدحت ودليتها عليها وطلعت ...ونسيت بقى ياباشا الموضوع ده وتانى يوم لما لقيت عربية الاستاذ مدحت موجودة وهو مظهرش لا 
الصبح ولا الضهر قلقت وخبطت وبلغتكم والباقى حضرتك عارفة 
اول مرة تشوفها ولا كانت بتيجى له دايما 
لا الشهادة لله دى اول مرة اشوفها 
ماشى يا عم سيد...اتفضل انت 
هيام قاعدة بټعيط قدام مفتش المباحث
شدى حيلك البقاءلله 
ونعم بالله 
كنتى تعرفى حاجة عن علاقة اختك بمدحت 
لأ 
انتوا ليكوا اخوات تانيين 
لأ 
اللى اعرفه ان الاخوات بيبقوا سر بعض 
انا مستغربة ومش مصدقة اللى حصل...اختى متعملش كده ابدا 
علاقتها بجوزها كانت ازاى 
كانوا كويسين ومفيش بينهم غير مشاكل عادية زى اى بيت 
هى كانت متعودة تسيب ابنها معاكم زى يوم ما اختفت 
لما بيكون وراها مشوار بتسيبه عندنا...بس اول مرة يبات معانا علشان كان بيتفطم 
مشوار زى ايه 
يعنى نازلة تشترى حاجة مثلا 
وعادل... اخر مرة شفتيه امتى 
اليوم اللى اختفت فيه ولاء كان عندى ف السنترال 
ليه 
كان بيقولى على زميله يعنى 
جه امتى وقعد قد ايه وقالك ايه بالظبط 
جه تقريبا الساعة 3 وقالى ان زميله عايز يتقدم لى ورأيي ايه علشان سنه كبير شوية عنده 38 سنة وسألنى يكلم بابا ولا انا عندى اعتراض فقلت له ماشى يكلم بابا 
بس 
اه بس 
مشى الساعة كام من عندك 
قعد حوالى نص ساعة 
نص ساعة فى الكلمتين دول بس 
ما احنا كل شوية حد يدخل السنترال فنوقف الكلام لحد ما اخلص مع الناس ونرجع نتكلم تانى 
عواطف قاعدة قدام مفتش المباحث وكل كلامها وهى بټعيط
انا لحد دلوقتى مش مصدقة انها ماټت ولا انها كانت ف شقة راجل غريب 
كانت متعودة تسيب ابنها عندكم 
ايوه كانت بتسيب ابنها عندنا وتخرج بس مش من زمان ده يدوب من فترة قريبة 
علاقتها بجوزها كان فيها حاجة مش مظبوطة 
ابدا...كانوا كويسين مع بعض لا عمرها اشتكت ولا عمره اشتكى 
تفتكرى قټلها 
ازاى... مش معقول... معرفش 
ناصر قاعد قدام مفتش المباحث
الحمدلله انها ماټت...لو مكنتش ماټت كنت قټلتها بنفسى 
بص له مفتش المباحث بشك
انت بتشك فيها من امتى 
انا كنت واثق فيها ...كنت بتضحك عليا وعلى جوزها...ليه تعمل فينا كده... كان ناقصها ايه علشان تفضحنا... ربنا ما يسامحها ابدا 
مفتش المباحث فى المكتب... بيفكر وشكوكه بين ناصر وعادل
وخبط الباب...ودخل المساعد
تقرير الطبيب الشرعى جه ياباشا...وفيه مفاجأة 
الحلقة 4
فى جنازة ولاء... الاب واقف ع الډفن مش بيتكلم وحواليه ناس مشيعين
عواطف وهيام واقفين بيعيطوا
الشيخ بيدعوا لولاء بعد الډفن
كل الموجودين بيأمنوا وراه...ماعدا ناصر...ساكت
وقبل ما يخلص الشيخ الدعاء... مشى ناصر وراح قعد فى عربية واحد من الجيران
بعد ما خلص الدعاء... وقفوا زمايل ناصر وجيرانه يدوروا عليه
وسألوا عواطف
فين ناصر علشان نعزيه 
وارتبكت عواطف وهى بتدور حواليها على ناصر
مش عارفة 
مفتش المباحث فى المكتب... بيفكر وشكوكه بين ناصر وعادل
وخبط الباب...ودخل المساعد
تقرير الطبيب الشرعى جه ياباشا...وفيه مفاجأة 
اخد مفتش المباحث التقرير بسرعة...قعد يقرا
معقول 
مش قلتلك مفاجأة 
وانا اللى عمال افكر وشكوكى بين ابوها وجوزها ف الاخر تطلع الۏفاة بسبب تسرب غاز السخان 
والتقرير بيقول ان مفيش شبهه جنائية فى الحاډث 
يعنى لولا تسرب الغاز بالصدفة مكنتش خيانتهم ظهرت وكانت بترتب انها تجوزه اختها علشان يبقوا قريبين من بعض 
ربنا كبير واهو اتقلب السحر ع الساحر واتفضحوا 
فى بيت ناصر
الستات قاعدة فى العزا
هيام وعواطف قاعدين ...وصوت القران شغال
ناصر قاعد فى اوضته والباب موارب
بيفتح جورنال جابه وهو راجع من الچنازة
واتفاجئ بخبر نص صفحة فى صفحة الحوادث
شاف ناصر الخبر... ومن غير ما يقرا التفاصيل
قعد يعيط زى الاطفال بصوت عالى ورمى الجورنال من ايده
عواطف قاعدة...لمحته..وسمعت صوت عياطه
دخلت له وقفلت عليهم
ايه يا ناصر... صوتك طالع بره... مش كفاية مش راضى تقعد ف عزا الرجالة 
مش قادر اورى وشى للناس... ڤضيحتنا بقت ف الجرايد 
جرايد ايه 
مردش عليها وهو بيعيط
اخدت الجورنال... بصت وشافت الصور...سابته تانى بسرعة
مش انت قلت مش عايز حد يحس بحاجة... قعدتك دى تبين للناس ان فيه حاجة مش طبيعية 
مش قادر اقعد ف عزاها... مش مسامحها لحد ما اموت 
والناس اللى بتسأل عليك اقولهم ايه 
قوليلهم تعبان 
خرجت عواطف من الاوضة...وطلعت تقعد فى العزا
فى اخر اليوم... هيام ماسكة ياسين
عواطف قاعدة ... واتنين ستات قاعدين فى جنب
شفتى ياختى الراجل مظهرش ف عزا بنته ازاى 
مصډوم ياعينى...البت ف عز شبابها وماټت وسابت عيل صغير حاجو تقطع القلب 
تقطع قلب ايه...ليه انتى متعرفيش اللى حصل 
هو ايه اللى حصل 
مش ولاء كانت بتخون جوزها مع واحد وجوزها لما عرف قټلهم الاتنين 
لا يا شيخة متقوليش كده 
اه والنعمه بجد... ده جوزى شاف صورة جوزها ف الجرايد ومكتوب انه قټلهم...وان البوليس لقى جثتهم...استغفر الله العظيم... عريانين فى الحمام 
اعوذ بالله... ايه ده...تستاهل الحړق يا شيخة 
ولا كان يبان عليها ياختى.... انا مصدقتش غير لما شفت صورتها وعرفتها 
ربنا يستر على ولايانا...علشان كده ابوها قافل على نفسه 
ده انا مكنتش جاية العزا لما عرفت موتتها المقرفة دى 
احنا بنعمل الواجب علشان جيراننا وخلاص 
وشوفى امها...عاملة ولا كأنها تعرف حاجة 
اومال هتقول للناس 
تلاقى اختها اتطلقت علشان كده برضه...ماهو العرق دساس 
مالناش دعوة ربنا يسهلهم 
هيام قاعدة وملاحظة ان الناس بتتوشوش وتتكلم ويبصوا لها
وبعد ما كانوا اتنين...بقت الوشوشة بين كل الموجودين
راحت هيام ناحية مامتها
ماما الناس شكلهم بيتكلموا علينا 
هو فيه حاجة تستخبى...زمانهم عرفوا وسيرتنا هتبقى على كل لسان 
وهنفضل ساكتين لهم كده 
واحنا لينا عين نتكلم 
سكتت هيام... وهى بتبص للموجودين بغيظ
وفجأة ظهر عادل على الباب...وهو داخل
السلام عليكم 
دخل عادل وهو مكشر ومكسور
كل الموجودين بصوا ناحيته
وبدأ الهمس
مش بتقولوا قټلهم 
خرج ازاى 
ليكون هرب وجاى ېقتل اهلها 
هيام وعواطف استغربوا
قامت عواطف سلمت عليه واخدته ف حضنها وعيطت
وقالت له فى ودنه
حمدالله على السلامة 
بعد عنها بالراحة
وعلشان تلحقه قبل ما يتكلم
عمك تعبان شوية...تعالى ادخله 
دخلته اوضة ناصر...ودخلت معاه...وقفلت الباب وراهم
هيام قاعدة متضايقة من المعزين وهمساتهم ونظراتهم
قامت وقفت
احنا تعبناكم معانا...كتر خيركم منجيلكوش ف حاجة وحشة 
وفهموا الموجودين انها بتطردهم...بالذوق
قاموا...وواحدة ورا التانية
البقاء لله 
ربنا يجعلها اخر الاحزان 
وقربت واحدة من هيام وسألتها
اومال عادل كان فين...محضرش الچنازة ولا ظهر الا دلوقتى 
ردت هيام بضيق
اناديهولك تسأليه 
سكتت اللى سألتها... ومشيت
قفلت هيام الباب ورا اخر واحدة مشيت وهى بتقول
يا ساتر....جايين تعزونا ولا تشمتوا فينا وتتكلموا علينا 
لما عواطف دخلت مع عادل لناصر...راحت تجيب ياسين لعادل ورجعت...اخد عادل ياسين ف حضنه 
اول ما ناصر شاف عادل
عادل... حمدالله ع السلامة يابنى...خرجت ازاى 
الله يسلمك ياعمى...خرجت ازاى ايهانت كنت شاكك انى اعمل كده 
ده انت مكنش المفروض تعمل غير كده 
وسألته عواطف بقلب موجوع
اومال...مين اللى عمل كده 
عادل ربنا علشان يفضحهم... ويكشف لى الحقيقة ومفضلش مغفل كده كتير 
ناصر فهمنى ايه اللى حصل 
عادل الطب الشرعى قال انهم ماتوا من غاز السخان محدش قټلهم 
ناصر وهما فعلا كانوا على علاقة ببعض 
عادل مش عايزة مفهومية ...لقوها ف بيته...قالعة هدومها ف اوضة نومه... هى وهو عريانين فى الحمام...يبقى كانت عنده بتعمل ايه 
ناصر زعق وهو بيمسك دماغه
اسكت ياعادل...خلاص 
وفجأة ...وقع ناصر من طوله وهو ماسك دماغه
فى المستشفى.... ناصر على السرير...محطوط له اجهزة كتير
عواطف وهيام وعادل بيسألوا الدكتور
خير