رواية نوفيلا


ربنا يرجعها بالسلامة قبل بكرة 
عواطف وانتوا لسه هتستنوا لبكرة 
ناصر مينفعش نبلغ عن اختفائها الا بعد 24ساعة ...الكلام ده قالهولنا الظابط لما قلنا نعمل محضر 
هيام ربنا يستر 
عادل انا هقوم اروح ولو عرفتوا اى حاجة كلمونى 
ناصر ربنا يطمنا يارب... لو مظهرتش لحد بكرة نروح نعمل البلاغ 
عادل ماشى...مش عايزين حاجة 
وقرب من ياسين وباسه وطبطب عليه 
عواطف تعيش يابنى 
عادل سلامو عليكو 
تانى يوم الصبح... عادل داخل المكتب
صباح الخير 
ردوا الموجودين
صباح النور 
قعد عادل على مكتبه...ونادى لعامل البوفيه
كوباية قهوة سادة ياعم يحيي الله يباركلك 
ع الصبح كده...مش عوايدك بس حالا تكون عندك 
عادل قاعد ماسك دماغه
جه شاب لعادل
صباح الخير يا اعادل...الورق خلص 
اه...لما مدحت ييجى هيختملك وتروح تصرف 
هو فين 
زمانه جاى...روح مشوار وتعالى يكون جه 
حاضر 
واتكرر نفس موقف الشاب ده مع اكتر من واحد لمدة ساعة
وسألت واحدة من الموظفين
هو مدحت اتأخر ليه كده 
ردت واحدة تانية معقول يغيب وهو قافل ع الختم من غير مايقدم على اجازة 
عادل ده احنا عندنا النهاردة زحمة شغل ومقالش انه هيغيب 
واحد زميلهم انا هتصل بيه ليكون تعبان ولا حاجة...الراجل وحدانى ومفيش حد معاه 
واتصل الزميل بمدحت
تليفونه مقفول 
ردت واحدة يبقى مش عايز حد يزعجه 
وبصت لواحدة تانية زميلتها وقعدوا يضحكوا من تحت لتحت
مع الوقت اتزحم المكتب بالناس... وكل ماحد يسأل
يرد اى حد من الموجودين
الموظف المختص النهاردة اجازة...تعالى بكرة 
وعلى الساعة 12 قام عادل وراح لواحد زميله اخده على جنب
محمود انا عندى ظرف طارئ ولازم امشى 
طيب ماشى...هسيب الدفتر تبقى بكرة تمضى الانصراف وانت بتمضى الحضور 
ماشى ...شكرا 
عواطف قاعدة ماسكة ياسين اللى بيعيط كتير
هيام بتخبط وعواطف بتفتح لها
تعالى ياهيام انجدينى 
ايه ياماما 
الواد بيزن النهاردة بطريقة فظيعة...ياخوفى يكون بيعيط على امه 
بعد الشړ ياماما متقوليش كده 
طيب خدى حاولى تسكتيه...انا م الصبح قاعدة اضرب اخماس ف اسداس ولا عرفت اطبخ ولا امد ايدى ف البيت 
انا اتصلت ببابا قالى انهم ف القسم وقفل معايا بسرعة 
عادل راح له ف الشغل وبعد ما ابوكى خلص راحوا يعملوا محضر...يارب يلاقوها 
يارب ياماما 
فى عمارة مدحت... البواب بيخبط على شقة مدحت..لمدة طويلة
واحد من الجيران طالع
ايه يا سيد بتخبط كده ليه صوت الخبط جايب الشارع 
الاستاذ مدحت منزلش النهاردة ولا شفته خالص من امبارح 
يمكن نزل وانت بره 
انا عارف معاد شغله الصبح وكنت موجود ومشفتوش... وعربيته مركونة بنفس ركنتها من امبارح الضهر 
انت هتقلقنا ليه ياعم... ليكون حصل له حاجة 
وخبطوا الاتنين مع بعض... ومحدش فتح
الجيران بيتلموا على صوت الخبط
البواب انا هبلغ البوليس ...لو كنت اعرف حد من قرايبه كنت اتصلت بيه 
واحد من الجيران لا صح كده...لازم نبلغ البوليس 
عادل وناصر وهيام وعواطف قاعدين ساكتين
عواطف ومحدش قال ممكن يلاقوها امتى 
ناصر العالم ربنا 
عادل انا هتجنن ...تكون راحت فين وايه اللى حصل وأخرها كل ده 
هيام يكون لسه فى حد متصلناش بيه يابابا 
ناصر اتصلنا عند كل قرايبنا ... مفضلش حد تانى نسأل عليها عنده 
عادل انا هقوم...مش عايزين حاجة 
عواطف ما انت قاعد يابنى 
عادل ممكن بس ادخل اسلم على ياسين 
ناصر انت بتستأذن فى بيتك...دخليه ياهيام 
قدام باب شقة مدحت... البوليس والبواب والجيران
عسكرى يكسر الباب... 
الظابط محدش يدخل...وانت خليك هنا 
كل الجيران وقفوا بره والبواب على الباب
دخل الظابط والعساكر اللى معاه
كل شئ طبيعى.... دخل الظابط اوضة النوم
هدوم حريمى على السرير والارض وشنطة يد
مشى ناحية الحمام... فتح الباب بحذر
شاف ف البانيو جثتين
محدش ېلمس حاجة لحد مانبلغ النيابة والمعمل الجنائى 
ناصر بيهرول فى الشارع
اتقابل مع عادل على اول الشارع
فى ايهليه قلتلى انزل اقابلك من غير ما اقول لحد 
اتصلوا بيا من المباحث وقالوا انهم لقوا ولاء 
رد ناصر بفرحة
بجد..فين 
رد عادل بدموع ف عينيه
عايزينا نروح نتعرف ع الچثة ف المشرحة 
واترنح الاب من الصدمة
مشرحة 
سنده عادل اجمد ياعمى ربنا يخليك...انا مش عارف اتمالك نفسى من الخۏف والقلق...عندى امل يكون فى اى غلط وتطلع مش هى ان شاءالله 
يارب...يارب تطلع مش هى 
عادل وناصر واقفين فى المشرحة بترقب
العامل يفتح الدرج
ينهار الاب ويحاول عادل يسنده وهو بيعيط لما يتأكدوا انها ولاء
فى مكتب مفتش المباحث
عادل وناصر قاعدين ...يدخل عليهم مفتش المباحث ويقعد على مكتبه
الظابط انا عارف ان اللى هقوله صعب وياريت

تقدروا تتمالكوا اعصابكم 
ناصر انا عايز افهم... بنتى ماټت ازاى وفين 
الظابط احنا جالنا بلاغ من بواب عمارة ان فيه ساكن قاعد لوحده مظهرش ويشتبه انه يكون حصل له حاجة...
الظابط اهدا بس شوية...مش دى بطاقتها 
وناوله الظابط البطاقة...بص فيها عادل ورد بكسرة
اه هى 
ناصر ساكت بذهول بيسمع من غير ما ينطق
وسأل عادل بصوت مخڼوق
مين ده اللى كانت بتخوننى معاه 
اسمه مدحت عثمان ولسه بنعمل تحريات عنه 
مدحت زميلى!!!!!!!!!!! 
الحلقه 3 4
الحلقة 3
عواطف قاعدة وهيام واقفة فى الشباك
ابوكى اتأخر يا هيام... مش مطمنة 
هيام بقلق وهى بتبص بره الشباك
الغايب حجته معاه 
ياترى راح فين... نزل على ملا وشه كده ليه... انا مش مصدقة ان التليفون اللى جاله ده رقم غلط...ابوكى عارف حاجة ومخبيها عليا 
ياماما الله يخليكى كفاية كده...انا اعصابى بايظة من القلق..ان شاءالله خير 
ياترى انتى فين يابنتى 
بابا جه 
راحوا هما الاتنين جرى ع الباب...فتحوا وفضلوا واقفين مستنيين لحد ما طلع السلم ...ودخل
عواطف وهيام مستنيين ناصر يتكلم
ناصر دخل وقعد وهو ساكت والهم باين على وشه
عواطف كنت فين ياناصر 
هيام مالك يابابا...فى ايه 
ويعيط ناصر من قهره 
عواطف انطق بقى...بنتى حصل لها حاجة 
ناصر ماټت 
عواطف بتصرخ من قلبها
ياااااااااااااااااااااااااااابنتى 
هيام ټعيط وتاخد عواطف ف حضنها
عواطف بتصرخ وتلطم
صوت ياسين اللى كان نايم يقوم يعيط
ناصر اسكتى.... اسكتى متطلعيش صوت...منها لله 
عواطف انت بتقول ايه ماټت ازاى 
هيام وهى بټعيط فهمنا يابابا ايه اللى حصل 
الباب بيخبط...الجيران بيشوفوا الصوت ده ليه
ناصر اوعوا تقولوا لحد...قولوا حاډثة عربية 
عواطف مش هفتح لحد الا لما افهم...بنتى ماټت ازاى 
ناصر وهو بيوطى صوته
ماټت فى شقة راجل ... لقوا جثتها معاه ف الحمام 
هيام بتصرخ لا...متقولش كده يابابا... ولاء متعملش كده 
عواطف كڈب... اكيد مش هى 
ناصر هى... بطاقتها وهدومها وجثتها شفتها بنفسى 
عواطف وهيام بيعيطوا...الباب بيخبط
ناصر افتحوا... اى حد يسأل قولوا حاډثة عربية فاهمين 
راحت هيام تفتح وهى بټعيط
وبصوت واطى سألت عواطف ناصر
وعادل فين وعمل ايه لما عرف 
ناصر عادل احتجزوه پتهمة قتل الاتنين 
فى مكتب مفتش المباحث
قدامه احراز الچريمة...ومعاه مساعده
المساعد بيان المكالمات بتاعة تليفونات المجنى عليهم اهى سعادتك 
التليفون التالت اللى لقيناه بالخط بتاعه ده بتاع مين 
ده التليفون الوحيد اللى حاسس انه حل اللغز...تليفون المجنى عليها من كتر الاتصالات فصل شحن..واضح ان جوزها واهلها كانوا بيتصلوا بيها كتير لما اكتشفوا غيابها...تليفون مدحت نفس الحكاية ارقام واسماء كتير جت له لحد ما التليفون فصل شحن 
مجاوبتش برضه على سؤالى...التليفون التالت ده بتاع مين 
الخط فى الشركة باسم ولاء ...وكل اللى متسجل عليه رقم ولاء بس ... والمكالمات كلها من والى ولاء 
ولاء جابته لعشيقها علشان لما تتصل بيه ويتصل بيها ميبقاش برقمه اللى مع جوزها 
تمام سعادتك... المكالمات اللى بينهم بقالها حوالى 3اسابيع 
والله جوزها معاه حق يقتلهم...استعجلى تقرير الطب الشرعى لحد ما استجوب عادل تانى 
حاضر...بس هو حضرتك ليه متأكد ان جوزها اللى قټلهم 
زوجة خائڼة وعشيق مقتولين...يبقى القاټل الزوج 
مش يمكن حد تانى...حرامى مثلا 
حرامى هيسيب 12 الف جنيه ف دولاب القتيل ميجيش جنبهم... ودهب ولاء اللى كانت لابساه ومېتة بيه 
صح سعادتك...ثوانى ابعتهولك 
يخرج المساعد من المكتب...شوية ويدخل عسكرى جايب عادل 
اقعد ياعادل 
شكرا 
انا مقدر حالتك... اى راجل ف مكانك هيعمل كده 
رد عادل وهو مستغرب
يعمل ايه 
انك تقتلهم... انا عاذرك 
اقتل مين انا كنت نايم على ودانى ومآمن لها وهى بتستغفلنى 
اكتشفت علاقتهم امتى 
من ساعتين...لما حضرتك قلت لى 
مدحت زميلك من زمان 
اه...من اكتر من 6 سنين 
ومراتك...امتى بدأت تشك ف سلوكها 
عمرى ما شكيت ف سلوكها لحظة..عمرى ما تخيلت انها تعمل كده 
متجوزين بقالكم قد ايهوجوازكم كان عن حب ولا تقليدى 
متجوزين بقالنا 3سنين ... شفتها قبل ما نتجوز بشهور روحت خطبتها واتجوزنا وخلفنا ياسين عنده سنتين 
طول فترة جوازكم لاحظت عليها حاجة غلط 
لأ... 
وسكت عادل شوية وكمل
مكنتش مخونها... هى اه كانت بتخرج لوحدها وتسيب ياسين عند مامتها بس كانت الفترة الاخيرة بتقولى انها بتحب تشترى لوازم البيت بنفسها وبتحب تنزل تتفرج على كل الجديد وان ياسين بيتعبها فكانت بتسيبه هناك...يبقى كانت بتنزل تروح له 
هما يعرفوا بعض ...قدامك يعنى  
ورد عادل بمرارة
ايوه... كام مرة كده جت لى ولاء الشغل وشافوا بعض... ومن حكاياتى عنه تعرفه... علشان كده كانت عايزة تجوزه اختها 
تجوزه اختها 
ايوه...من يومين قالت لى ان مدحت مش متجوز وانى ارشح له هيام اختها... العجيب ان مدحت اللى بقاله سنين رافض الجواز وافق اول ما قلتله...يعنى كانوا متفقين علشان يضحكوا علينا كلنا ويبقوا قريبين من بعض ومحدش يشك فيهم 
وهى لما اقترحت عليك الفكرة دى انت مشكتش ف حاجة 
خااالص...انا قلت قلقانة على اختها وعايزة تجوزها...اصل اختها مطلقة من سنة 
وانت ملقتش اى حرج انك تعرض اخت مراتك على صاحبك 
لا...انا قلتهاله بهزار جس نبض ولما لقيت فيه ميل عنده لفكرة الجواز قلت له على اخت مراتى 
وسلوك مدحت ايه رأيك فيه 
بتاع نسوان 
وبص الظابط لعادل باستغراب
ولما انت عارف انه بتاع نسوان مش غريب انك تقربه لعيلتك 
هو اى نعم له ف الستات بس عمره ما ضايق واحدة زميلتنا مثلا 
انما كان مصاحب مراتك 
وخبط عادل بايده ع المكتب من الغيظ
ازاى قدروا يستغفلونى كده 
نظرات الظابط لعادل كلها شك 
كنت فين من ساعة ما اكتشفت اختفائها لحد ما عرفت الخبر 
انا طلعت من الشغل الساعة 2ونص تقريبا...وزى ما كنت متفق مع ولاء انى هروح لاختها علشان افاتحها ف موضوع مدحت ولو لقينا منها قبول كنت هقول لاهلها 
وليه مكنتش هتقول لاهلها على طول 
ولاء قالت لى اسألها الاول علشان خاڤت انها ترفض واهلها يضغطوا عليها 
العلاقة بين الاختين كانت ازاى 
عادية زى اى اخوات 
وليه اختها متقولهاش وتبعتك انت تقولها 
انا مسألتش نفسى السؤال ده ساعتها...بس دلوقتى فهمت 
فهمت ايه 
انها تروح له 
وهى يعنى ملقتش غير الوقت ده 
وانا ايش عرفنى 
كمل...روحت لاختها 
اه...كنت عندها الساعة 3 وفضلت عندها لونص تقريبا وبعدين روحت البيت...اول ما وصلت وملقيتهاش اتصلت بمامتها 
كانت الساعة كام 

ودخل المساعد
تقرير الطبيب الشرعى هييجى بكرة الصبح ياباشا 
وضغط مفتش المباحث على الجرس ونادى العسكرى
بكرة نكمل التحقيق...رجعه الحجز 
قام عادل مع العسكرى..بعد ماخرج
بكرة عايز البواب واهل القتيلة 
حاضر 
فى بيت ناصر...عواطف وهيام قاعدين لابسين اسود
وسط ستات الجيران...كل واحدة بتمسك ياسين شوية وهى بتتصعب على طفولته ويتمه بدرى...وتدعى على سواق العربية اللى خلاه يتيتم بدرى
عواطف وهيام يبصوا لبعض... ويعيطوا
ناصر فى اوضته... اتحجج انه تعبان ودخل قفل على نفسه
حط ايده على راسه وهو موطيها وعيط...عيط بحړقة
ليه يابنتى تعملى فيا كده...ليه تفضحينى وتحطى راسى ف الارض... هنورى وشنا للناس ازاى ومفيش حاجة بتستخبى 
فى مكتب مفتش المباحث...دخل البواب
سلامو عليكو ياباشا 
وعليكو السلام...تعالى يا عم سيد اقعد 
شكرا يا باشا 
احكيلى بقى تعرف ايه عن القتيل 
الله يرحمه...كان راجل طيب والله 
راجل طيب... بس ماټ ومعاه واحدة...مۏتة مش ولا بد يعنى 
الراجل وحدانى يا باشا...وده كان مزاجه 
ازاى 
يعنى كان غاوى ستات...اشكال والوان وكبار وصغيرين 
وانت كنت شايف كل ده وعادى 
انا مالى...انا