صفقة زواج بقلم سهام صادق


بحب ثم قالت بخجل _ وانت اجمل واحلي فرحه ربنا اكرمني بيها انت الفرحه الي جاتلي بعد صبر طويل الحمدلله 
...........
صعدوا الي غرفتهم في ذلك الفندق الذي يمتلكه في العين السخنه والذي افتتحه ايضا اليوم 
فرح بخجل _ نزلني ياكريم خلاص 
كريم ويضعها علي السرير_ كنت شايل عصفوره ياناس ايه يابنتي هو انا كنت حرمك من الاكل ولا ايه 
ثم أقترب منها بحب وقبل جبينها _قومي غيري هدومك يلاا
فرح بخجل_ لاء انا هنام كده
كريم وهو يرفع احد حاجبيه_ نعم ياختيقال انام كده 
ثم أقترب منها بحنان ثانيةواحتضنها بحب_ قومي غيري عشان نصلي ونتعشي 
فرح بحب _ حاضر 
.........
ظلت تأكل لقرابه ساعه وكريم ينظر لها بغيظ شديد وينظر في ساعته 
كريم _ مش كفايه كده ياحببتي انتي بقالك ساعه بتاكلي
فرح وكادت ټنفجر من كثره الطعام ولكن ما باليد حيله _ لاء لسا جعانه 
كريم ويأخد من يدها ما تأكله ويمسح فمهاا وبدء يتحدث معها لكي يزيل توترها وخۏفها فهو مازال يشعر بالذنب من ما فعله معها في تلك الليله _ ممكن حبيبي الجميل يحكيلي شويه عن طفولته بقي نفسي اعرف حبيبتي كانت عامله ازاي وهي بنوته صغيره
فرح وبدء الحزن يكسو وجهها
_ كانت حياتي جميله برغم بساطتها لحد 
ما بقي عندي عشر سنين وماما سبتني وراحت بعد كده وبدأت دموعها تنهمر فوق خديهاا بكثره 
كريم بأسي وقام بحتضانها _ اسف ياحببتي لو كنت فاكرتك بحاجات تضايقك ثم بدء يمسح دموعها برفق مش عايز اشوف دموعك ديه تاني فاهمه 
............... 
بدء الضوء يتسلل الي احناء الغرفه ليعلن عن بدايه يوم جديد ولكن مختلف ..
كان يتأملها وينظر لها بحب وهي نائمه بجواره وبين احضانه.. الي ان فتحت عيناها بهدوء ونظرت له بخجل شديد 
فرح بخجل _صباح الخير
كريم بحب وهو يعبث بخصلات شعرها _ صباح النور ياحببتي ها نمتي كويس 
فرح _ اه بس عايزه انام تاني 
كريم بضحك _ كده الطياره هتفوتنا وهنقضيها نوم بقي
فرح _ انت اتصلت بماما تطمن عليها وكمان اخدت دواها ولا لاء ممكن التليفون ياكريم عشان اتصل بيها
كريم بحب _ براحه يابنتي ايه مټخافيش اتصلت بيها ياستي واطمنت عليهاا وبتسلم عليكي
فرح بتنهيده وبأبتسامه _ الله يسلمها طب هي اخدت الدوا
كريم _ ايوه ياستي متقلقيش ثم اقترب منها بحنان وقبلها سريعا قبل ان ينهض 
كريم بأبتسامه واسعه _ قومي يلا بقي ياكسلانه عشان نفطر وتجهزي عشان ميعاد الطياره
........... 
ياسمين انتي يابت اصحي 
ياسمين بتأفف _ في ايه ياماما سيبيني انام حرام عليكي
كريمه پحده وتقذف عليهاا الجريده _ قومي ياختي شوفي فرح
ياسمين _ مالها مش غارت من زمان في ستين داهيه وريحتك
كريمه _ ريحتني وريحت نفسهاا بنت عبدالله قومي ياموكوسه يابنت الموكوسه شوفي 
نهضت ياسمين بتأفف ثم أمسكت الجريده وبدأت تقرء الاسم وخبر الزواج من تلك رجل الاعمال المعروف كريم الشاذلي
كريمه بضيق وهي تضع يدهاا علي صورته_ وتقوليلي راجل عجوز
ياسمين بلا مبالاه _ ما يمكن يكون مجرد تشابه اسماء بينها وبين مراته يعني هو خلاص مافيش في مصر كلها غير فرح عبدالله محمد بس 
كريمه پحقد _ لاء ياختي هي عمك محسن هوالي أكدلي وجبلي الجريده .. الراجل الزباله عايز يغظني اه ياناري دمي محروق من الغيظ
ياسمين بضيق _ ممكن محدش يصحيني بقي
كريمه پحده _ نامي ياختي نامي هو ده الي انتي فالحه فيه مش لو مكنتش طردتها كان زماني متنغنغه بالعز وش فقر زي امك اتخمدي جاكي بالقرف 
خرجت كريمه من غرفة ابنتها وهي تشعر بالحقد والغيره الشديده من تلك الحياه التي اصبحت تعيش فيها فرح ظلت تنظر ياسمين علي والدتها الي انا خرجت ثم عادت للنوم ثانيه 
وصلوا الي جناحهم المخصص 
فرح _المكان تحفه وجميل اوووي ياكريم بس السفر متعب اووي انا خلاص هلكت 
كريم ويحتضنها من الخلف _ معلشي ياحببتي وكمان مش انتي كان نفسك تيجي هنا
فرح بتعجب _ وانت عرفت منين ان انا كان نفسي اشوف جزر هاواي
كريم
بضحك _ تعالي طيب وانا اقولك
فرح وتهرب منه _ خلاص عارفة ماشي يامي يافتانه
كريم ويخرج هاتفه ويتظاهر بأنه يتحدث مع والدته _ يافرح تعالي كلمي ماما علي التليفون
جائت فرح سريعا ولكن تفاجأت بيد كريم تمسكها ويغلق الباب بسرعه 
كريم بضحك _ عشان تهربي مني تاني أدي المفتاح معاياا اه تعالي بقي ياجميل 
....................
وقفت شارده تتأمل المكان الجميل ومنظر الغروب الي ان جاء وقطع شرودها وهو يحتضنها من الخلف
كريم بحب _ حبيبي الجميل كان سرحان في أيه
فرح ومازالت تنظروتتأمل منظر الغروب وتشاور له بأحد أصابعهاا _ منظر الغروب جميل اوووي
كريم وهو يحتضنها بحب _ طيب تعالي نتفرج بقي مع بعض ثم وقف بجانب بعض ليكملوا مشاهدة تلك المنظر الرائع كانوا في تلك اللحظه يمثلوا صوره جميله كانوا مثل العاشقين الذين تحدث عنهم نزار في اشعاره 
وبعد قرابه ساعة كانوا فيها في عالم أخر لايشعرون بشئ سوي بأندماجهم بمنظر الغروب الذي طالما كان له تأثير شديد علي المحبين جاء اليهم شخص وبأبتسامه واسعه 
كان هذا الشخص يتحدث الاسبانيه كان كريم يتقن هذه اللغه تمام لطبيعه عمله بعدما تحدث معه اعطاه رسمه جميله قد رسمها لهم 
فرح _ كان عايزك في ايه
كريم بأبتسامه جميله وهو يريها الرسمه_ بصي ياستي
فرح _ ده احنا ياكريم الله الرسمه جميله اووي ده شكله فعلا فنان
كان كريم ينظر لها بحب شديد ويشاهد تلك الفرحه في عينيها مسك يدها بحنان بالغ ثم ذهبوا لكي يسيروا علي شاطئ تلك الجزيره الجميله ويتحدثون
كريم بحب _ مبسوطه ياحببتي 
فرح بفرحه شديده_ اوووووووووووي اوووووي ياكريم ربنا يخليك ليا ثم نظرت له بحب وقالت _ انا بحبك اووي 
كريم بأبتسامه _ وانا مش بحبك بس عشان الحب حاجه قليله عليكي عارفه يافرح انتي الحاجه الي كنت بدور عليها من زمان والحمدلله ربنا اكرمني ولقيتها ... ثم صمت قليلا وتنهد _ لما حبيت نور كنت فاكر ان ده حب بس لما قبلتك انتي عرفت معني الحب فعلاا حبيتك من غير ما احس لقيت نفسي بحبك امتى وازاي معرفش 
كانت فرح تنظر له وهي مبتسمه بشده ثم امسكت يده وضغطت عليها كأنها كانت تريد ان تقول له سأظل معك دائما ياحبيبي ولن اتركك. 
.............
كانت تمسك احدى المجلات وتقلب فيها بضيق شديد الي ان رمتها وأمسكت بهاتفهاا وطلبت احد الارقام
كانت تمسك الهاتف وهي في حاله دهشه شديده من تلك المتصل 
أمينه _ مالك يا ام محمد وقفه كده ومين الي معاكي علي الخط
ام محمد ومازالت علامات الاستغراب علي وجهها_ ديه ست ماجده متصله بحضرتك ثم اعطت لها الهاتف
أمينه بستغراب شديد من اتصال اختها المفجئ ثم بدأت تتحدث معهاا
ماجده بضيق _ كده يا امينه كريم يتجوز من غير ما اعرف كأنه مالهوش خاله
أمينه _ صدقيني ياماجده كل حاجه جات فجأه ده حتي انا معرفتش غير قبلها بيومين
ماجده بضحكه مستفزه _ وعايزاني اصدق بقي انا ومين بقي الهانم من عيلة مين 
أمينه _من عيله متعرفهاش وكمان انتي عارفاني انا وأبني ملناش في المظاهر الكدابه ديه يابنت امي وابوياا
ماجده ببرود _ يعني اخد بنت اي كلام وساب