روايه تجربة مدمرة كاملة بقلم ايمان ممدوح


كانت هتفرق بس عالعموم أنا مش هسامحك.
_تعالي يا حلا في إيه ياحبيبة بابا مالك بقالك فتره كبيره مش عاجباني.
تغيرت حلا في الاونه الأخيره بعد ما علمت بأن حسام كان يتلاعب بها وبمشاعرها دون أدنى ذرة رأفه بها ظلت تتذكر مافعلته معه لكي تتلقى كل ذلك الأسى والخذلان منه تلك التجربه أوضحت لها كم هي ساذجه لاتستطيع والداها عزيز باستغراب اتكلمي ياحلا قلقتيني.
_سردت له كيف تعرفت على حسام من البدايه وطبيعة علاقتهما التي أودت بقلبها إلى الټحطم كانت تبكي بنحيب بين الحين والأخر.
مكنتش أعرف يابابا إن هيحصل فيا كده أنا هدف مخليني مش شايفه حاجه ولاقادره أحدد خد الفلوس وبعدها اختفى فتره بعدين جه الجامعه تاني حاولت اواجهه فضل يتهرب مني كأني حشره ولازقه فيه كنت دايما حاسه بالذنب عشان بعمل حاجه من وراكم بس انا اول مره اجرب المشاعر ديه وحسيت إني مش عارفه اتعامل صح أنت زعلان مني صح
كان حديثها غير مرتب من فرط ماتشعر به لكن مضمونه وصل إلى والداها عينيه كان بها مزيج من مشاعر الخذلان الأسف الحزن وشعوره بالتقصير نحوها هذا مادمر قلبه حقا عليها
تحدث عزيز بنبره حزينه أنت غلطتي في حق نفسك قبل ماتغلطي في حقك أهلك ياحلا أنت دلوقتي حسستيني قد إيه أنا مقصر في حقك وكنت غلط في إني اقفل عليكي ومحطكيش قدام كل حاجه عشان تواجهيها وتتعلمي وابقى في نفس الوقت بوجهك خۏفي عليكي خلاني اتعامل غلط بس العلاقه اللي ډخلتي فيها في الكليه واستغلالك لعدم وجودنا ونسيتي حاجات كتير أوي منها ربنا سبحانه وتعالى اللي رقيب عليك أنت ممكن تكوني كنت ساذجه بس مش لدرجة إنك مش عارفه ان اللي عملتيه ده حرام تفتكري هو حرام ليه ياحلا
نظرت له من بين دموعها بتساؤل دون أن تتفوه بحديث جف حلقها من كثرة البكاء لاتستطيع مجابهة والداها وهي تقترف هكذا خطأ.
أكمل عزيز حديثه دين الإسلام حرم العلاقه الغير شرعيه خارج إطار الزواج حفاظا على الجميع العلاقه ديه بتبقى وسيله لإرتكاب فواحش متستغربيش أوي كده أصل هيا خطوات بتبدأ بنظره نظره ثم همسات ثم كلام وفيما بعد نوعية الكلام تتغير وممكن توصل للژنا والله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم
خطوات عشان كده فيه غض البصر اللي منه بينقطع كل حاجه ماكل اللي حصل ده بدأ بنظره واحده المفروض الشخص إذا فتن من النظره الاولى من غير قصد ميتمادش عشان يحافظ على قلبه ونفسه وعلاقته بربنا سبحانه وتعالى ويقول تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون . وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن
القلب لما بيهوى
لو محافظش على نفسه ومشي ورا قلبه ونسي كل تعاليم دينه اللي هيا أقوى سلاح يواجهه بيه نفسه وشيطانه هيبقى أسوء إنسان على وجه الأرض اوعي تقتلي ضميرك حتى لو غلطتي متقوليش انا مستاهلش وهفضل مش كويسه وتزيدي في الغلط اقفي لنفسك وقويها اسټنزفتي في علاقه غير شرعيه خدتي إيه غير كسرة قلب وخسران حاجات كتير ياحلا.
_مع كل كلمه ينطق بها كانت تفرك يديها بتوتر ودموعها تهبط على مااقترفته من ذنب صحيح من الممكن أن تتمادى وتصل الأمور إلى
ماتتفاجأ من سماعه الآن.
هتفتحلا پتألم أنا آسفه يابابا أنا غلطت فعلا وكلامك كله صح بس صدفني أنت مقصرتش بالعكس اهتمامك بيا عمره ماقل ومش معني إني متعاملتش كتير إني اغلط ويبقى ليا الحق حقك على راسي ياحبيبي.
إقتربت منه بعد حديثها ثم احتضنته ودموعها لم تتوقف بعد مسد والداها على ظهرها بحنو بالغ عندما رأى جلدها لذاتها لم يستطع أن يكمل ماكان سيفعله من عقابها..
_ مصطفى الحق مراتك اغمى عليها!
الفصل الرابع و الاخير 
_ كده بقيت راجل وقد كلمتك لما وقعت من طولي! فضلت أقولك تعبانه تعبانه لكن ازاي الشغاله اللي اشتريتها بفلوسك انا هطلق.
كلمات تفوهت بها بقلب ملكوم على حالها كانت تعرف أن تلك اللحظه آتيه لامحاله أخبرت والداتها وترجتها حتى لايضيع عمرها في حياه كتلك..
تحدث مصطفى بجمود آه عاوزاني أطلقك وتاخدي كل حاجه بقى واحنا لسه متجوزين بقالنا كام شهر لأ انسي إن ده يحصل اللي أنت فيه ده أنت السبب فيه يافريده مبقتش عارف أتفاهم معاك أنت مش محترمه إني جوزك والمفروض تعملي حساب الكلمه اللي تخرج منك كان المفروض اعمل ايه وأنت كلامك نازل زي السم امبارح أعدي الموضوع!
كان يبرر لذاته في نفس ذات الوقت لايريد الطلاق ليس لأنها ستسرد حقوقها لكن أعاد حسابة الأمر من زوايه أخرى لن يعترف بها الآن..