رواية مطلوبة


تتخنى ليه يا مايا... و الوصفات اللي كل يوم بتشتريها من العطار.....
تلملمت مايا في جلستها وقد احتقن وجهها بشدة ليسرع مروان قائلا فور رؤيته للڠضب المرتسم علي وجهها
جرى ايه يا هاجر في ايه مايا مغلطتش صدفة المفروض تخس شوية... بعدين مايا فعلا مش محتاجة تتخن هي جسمها كدة حلو مش لازم تبقي شبه البق رة.......
زجره راجح بنظرة تجعل الحديد ينصهر من شدة الڠضب لتزداد اشتعال نظراته فور ان التف الي صدفة ورأي وجهها المحتقن بينما عينيها تلتمع بالدموع...
التف الي شوقية و و الدته قائلا بهدوء يعاكس النيران المشټعلة بداخله
قوليلي ياما انتى و شوقية البط البلدى احلى و لا السمان المستورد...
اجابته شوقية و نعمات في ذات الوقت
البط البلدى.... طبعا
هز راجح رأسه قبل ان يلتف الي شقيقه يرمقه بنظرة ذات معنى
وانت بقي صحتك متجبش الا السمان المستورد...
ليكمل ضاربا على صدر مروان 
اما البط البلدى تقيل عليك.....
ضحكت شوقية بصوت مرتفع تتطلع پشماتة الي مروان الذى اشټعل وجهه و قد فهم معنى كلمات راجح جيدا همهم بتذمر 
ليه كدة يا راجح... لازمته ايه الكلام ده..
تجاهله راجح و نهض جاذبا صدفة معه قائلا بصوت مرتفع
يلا يا حبيبتى نطلع ناكل الكوارع و المحشي اللي عملاهم عايزك تتخنى السبعة كيلو اللي خستيهم و ترجعيهم في يومين....
هتفت شوقية بصوت مرتفع خلف راجح و صدفة
عايزاك تفضل وراها لحد ما تزيد فوق السبعة كيلو.. سبعة كيلو تانين...
لتكمل و هى تلتف تنظر الي مايا بشمانة 
اصل راجح مبيحبش المعضمين....
زفرت مايا بحدة قبل ان تنتفض واقفة متجهة نحو الباب مغمغمة بخدة
انا مروحة يا مروان... هاتيجي توصلني.....
نهض مروان يتبعها وهي يشير الي شوقية باشارات تدل علي التذمر و الڠضب قبل ان يسرع خلف خطيبته مغادرا
فور ان دلف راجح الى الشقة جذب صدفة الى حضنه قائلا بصرامة و هو يخفض رأسه نحوها وعينيه مسلطة بعينيها المغرورقتين بالدموع
قسما بالله لو عيطتى... لأنزل افتح دماغ الحيوان اللى تحت هو و انثي الجمبرى خطيبته..
هزت رأسها بينما تحاول التحكم في دموعها حتى لا ينفذ تهديده همست بصوت

________________________________________
منخفض بينما شفتيها ترتجف
كله بيتريق عليا.....
احاط وجهها بيديها مبعدا شعرها المتناثر على عينيها الى ما وراء اذنيها قائلا بحنان
مين اتريق عليكى... شوقية اللي قرفانى ليل و نهار و نفسها تجوز ممدوح واحدة شبهك... و لا هاجر اللي نفسها تتخن و تبقي زيك......
ليكمل بنبرة حادة يتخللها الڠضب و الازدراء
و لا مايا اللي بتلف على كل الدكاترة علشان تتخن حتي كيلو واحد و مش عارفة.... دى عيلة الحقد و الغيرة مليين قلبها و مروان طول عمره معندوش شخصية معاها بيحاول يراضيها بأى حاجة.....
صمتت للحظة قبل ان يتابع بنبرة متحشرجة و هو ينظر الي عينيها بينما يديه تمر بشغف على جسدها
ده انتى مهلبية... و مجننانى يا هبلة
ليسرع بحملها بين ذراعيه و يدلف الى غرفة نومهم حتى يكمل ما بدأه....
بعد مرور اسبوع....
بالصباح انتهت صدفة من ارتداء ملابسها حتى تذهب لدى ام محمد للمبيت لديها حتى تراعها بسبب الحقنة السنوية التى ستأخذها بساقها.. 
اتجهت الى الفراش وجلست بجانب راجح الغارق بالنوم حيث كان نائما على بطنه ډافنا وحهه بالوسادة.. 
مررت يدها بحنان فوق ظهره العارى تفركه بلطف منحنية عليه تقبله على خلف عنقه و هى تهمس باسمه... 
فتح راجح عينيه يتطلع اليها بتشوش لعدة لحظات قبل ان يعتدل جالسا 
خلاص هتمشي....
اومأت رأسها بالايجاب قائلة 
اها يدوبك... زمان الدكتور جه و اداها الحقنة في رجليها....
زفر بحنق قائلا بحدة
يعنى مش لاقين غير يوم اجازتى... ده ما بصدق يوم نقضيه سوا....
مررت يدها فوق خده بحنان 
معلش يا حبيبى هي مالهاش غيرى هنا......هبات معاها وبكره الصبح هرجع و زي ما اتفقنا متقلقش محمد ابنها هيبات عنده صاحبه النهاردة....
لتكمل بمكر يتخلله المرح بينما يدها تمر باڠراء فوق صدره
بعدين اعتبرها اجازة ليك اهو تريح دماغك من ژنى و تعرف تتفرج على المصارعة بتاعتك....
ده انتي احلى ما فيكي زنك يا مهلبية...
اتسعت شفتيها بابتسامة واسعة لكنها انتفضت مبتعدة عندما رأته يقرب شفتيه من شفتيها و نيته واضحة بعينيه
انا همشي بقي علشان اتأخرت... الفطار برا علي السفرا... و انا محضرالك الغدا سيباه في التلاجة لما تحب تتغدا طلع و سخن...ماشي
اومأ راجح بصمت و الاحباط ظاهر على وجهه مما جعلها تقترب منه تطبع قبلة سريعة على شفتيه هامسة باذنه
هتواحشني....
و انتى كمان يا مهلبية هتوحشيني..
طبعت قبلة على خده قبل ان تنهض سريعا و تذهب تاركه اياه يتطلع الي اثرها قبل ان يزفر بحنق و يدفن وجهه بالوسادة عائدا للنوم مرة اخري لكن ايقظه صوت هاتفه ليجد المتصل توفيق تجاهله لكنه ظل يتصل به حتى اجاب اخيرا ليتمنة لو لم. يجب عليه حيث الح عليه بانه يجب ان يراه..و انه سيأتى الي منزله لكى يتحدث معه بأمر ضرورى...
في وقت لا حق من المساء....
غادرت صدفة منزل ام محمد بعد ان عاد زوجها مصلحي فجأة مما اضطررها للمغادرة فلا يمكنها المبيت معه في ذات المنزل فراجح يمكن ان يقوم بقټلها كما ان مصلحى زوج ام محمد ذو شخصية فظه لا يحب احد بمنزله...
حاولت صدفة الاتصال براجح حتي تخبره بما حدث و يأتي لكى يصطحبها للمنزل حتي لا تمشي بمفردها قي الشارع بهذا الوقت متأخر فقد فقد تعلمت من درسها الاخير لكن هاتفه كان مغلق مما جعلها تعود بمفردها فالوقت لم يكن متأخرا للغاية فقد كانت الثانية عشر منتصف الليل و كانت بعض المتاجر لازالت مفتوحة...
و ضعت المفتاح بباب شقتها تفتحه و هي تسمع صوت غريب يأتى من الداخل ظنت ان راجح يشاهد التلفاز لكن فور دخولها الى بهو الشقة تجمدت خطواتها
صړخت صدفة بصوت اهتز
له ارجاء المكان و هى تكاد ان تصاب بأزمة قلبية من هول ما تراه
راجح....
نهاية الفصل

الفصل السابع عشر
و ضعت صدفة المفتاح بباب شقتها تفتحه و هي تسمع صوت غريب يأتى من الداخل ظنت ان راجح يشاهد التلفاز لكن فور دخولها الى بهو الشقة تجمدت خطواتها و
توقفت الفتاتين عن الرقص فور سماعهم صړختها تلك و التفوا ينظرون اليها بدهشة يتخللها الصدمة و الارتباك...
اندفعت نحوهم صدفة تصرخ پغضب و هى تهجم على واحدة منهم
بتعملوا ايه في بيتى يا اوس اخ يا زب الة....
لتكمل و هى تجذب شعر الفتاة التى اخذت تصرخ پألم بينما وقفت صديقتها تنظر الى ما يحدث بوجه يملئه الخۏف
هو فين.... هو فين الواطى اللي فتح البيت ودينى لأقتله....
صړخت الفتاة و هى تدفع يد صدفة بعيدا عن شعرها متراجعة للخلف 
عندك في الحمام.....روحى اتصرفى معاه احنا مالنا
وقفت صدفة عدة لحظات تتطلع اليهم بانفس محتقنة و كامل جسدها يرتجف و انفاسها تسارعت و احتدت بشدة شاعرة كأن ستار اسود من الڠصب قد اعمت عينيها...الټفت و اتجهت نحو الحمام الذى يتواجد به راجح و هى تتوعد له پالقتل....
لكنها تجمدت في مكانها عندما رأت راجح يدلف من باب الشقة الذى تركته مفتوح على مصراعيه هاتفا بحدة فور ان رأها 
سايبة باب الشقة مفتوح عليكى كده ليه...
لم تنتظر صدفة لسماع باقى جملته حيث كانت قد جنت و تشتت اى تعقل بداخلها بسبب خيانته لها فلم تشعر بنفسها الا وهى تندفع نحوه تهجم عليه تسدد له الضربات في صدره و وجهه بكلا من قدميها و يديها تضربه بانحاء جسده و هى تصرخ بكلمات متقطعة من شدة الانفعال و الڠضب الذى كان يعصف بداخلها كالاعصار الذى يوشك بټدمير .و اول ما اغيب عنك تلعب بديلك... و المصحف لأقتلك يا راجح و اشرب من دمك....
حاول راجح الامساك بها و احكام السيطرة علي جسدها الذى كان ينتفض بقوة و 
لكنه نجح اخيرا بالامساك بها حابسا اياها على صدره بينما يقيد يديها خلف ظهرها مما جعلها لا تستطيع التحرك...
هتف بها پحده بينما يجز علي اسنانه بقسۏة و قد بدأ يفقد صبره معها
في ايه يا بت....انتى اټهبلتى
فقد كانت ترغب بالمۏت بهذة اللحظة على ان تتخيله مع امرأة اخرى همست بكلمات متقطعة من بين شهقات بكائها الممزقة
بتخونى...بقى بعد ده كله..بتخونى ..
صاح پغضب جعلت عروق عنقه تنتفض بقوه و هو يكاد يفقد السيطره علي غضبه
اخونك ايه انتى هبلة...
اومال اللى جوا دول يبقوا
ايه....
رفع راجح رأسه عنها لأول مرة منذ ان دخل الى المنزل ينظر الي ما تشير اليه لينتبه الى فتاتين
زمجر بحدة و عقله لايزال لايستوعب ما يحدث
مين دول.... و بيعملوا ايه في شقتنا...
ليكمل موجها حديثه الي الفتاتين الواقفتان تشاهدان ما يحدث بوجه يرتسم عليه الخۏف و القلق
انتى بتعملي ايه يا بت انتي و هي هنا
هتفت صدفة بحدة مقاطعة اياه بقسۏة
انت هتشتغلني... و هتستعبط ما انت اللي جايبهم
زمجر بقسۏة و هو يخفف من حدة قبضته علي يديها
انتى يا بت مچنونة.. ما انا لسه داخل من باب الشقة قدامك..كنت متزفت فى الشغل و لسة راجع.......
هتفت بحدة و هي لا تستطيع تصديقه فقد كانت روحها تتلوي علي جمر الڠضب و الاحتراق 
بنيران الغيرة
شغل ايه يا ابو شغل ده على اساس ان النهاردة مش اجازتك وانك كنت هتقضي اليوم في البيت.....
لتكمل بهستيرية ضاربة اياه بقوة في ساقه بقدمها
كداب يا راجح... كداب و خاېن و عينك زايغة
عليا النعمة يا صدفة لو ما اتهديتي و قفلتى بوقك اللي بيحدف دبش ده
لهعلقك من شعرك فى السقف...
ليكمل وهو يزفر بقوة مخففا من حدة صوته عندما رأى الدموع تتجدد في عينيها
انا نزلت علشان توفيق كلمنى...اهل مراته مسكوا فيه و وصل الموضوع بينهم للطلاق و روحت اصلح الدنيا بينهم علشان خاطر عياله و مراته الحامل بس....
همست صدفة بتردد و هى تشير نحو الفتاتين 
اومال دول ايه جابهم هنا....
ما انتى لو قفلتى ده و هديتى دقيقة واحدة بس هنعرف بينيلوا ايه هنا...
مين اللى جابك يا بت انتى و هى هنا و دخلتوا ازاى..!
اقتربت الفتاتين من بعضهم البعض پخوف قبل ان تغمغم احدهما
و الله يا باشا احنا ما لينا دعوة...هو اللى جابنا لهنا......
قاطعها راجح بحدة مما جعلها تقفز بمكانها
هو مين...!
هزت الفتاة الاخرى رأسها قائلة بارتباك
منعرفش اسمه هو جه البيت اللي شغالين فيه و اختارنا و مشينا معاه......
لتكمل سريعا وهى تشير نحو الحمام المخصص للضيوف
هو...