رواية امرأة واحدة لا تكفي بقلم شوشو أحمد


موقفتش عليه والا مكنتيش اشتغلتي ونجحتي اني مره قلتي انا كنت بنت شغاله في مصنع والوقتي روح عيسي المصممه المشهوره
_ياريت فضلت البنت البسيطه المبسوطه المستقره
_وتفضلي مغشوشه فيه احمدي ربك انه مخنكيش بسرك وانها اتغابي وصرحك اهو اټصدمتي لكن استجمعتي نفسك
_تفتكر گده افضل
_اكيد افضل كفايه اني شوفتك انتي عوض ربك ليا لاني رضيت بمصاپي وكنت بدعي ربنا ياجرني فيه وانت الاجر ده انتي الرضا ال رضيتها انتي دعوه استجابت روح استخيري ربك وانا منتظرك حتي لو سنين انا مش هفقد الامل بعد اذنك
تركها في حيره تحتضن ذاك الصغير الذي غفي بالسبات عميق يحتضنها بشده
مرت ايامها وكل ليله تستخير ربها وفي الصباح يقترب منها مصطفى بخطوه جديده حتي اتا يوم عرض ازياء جديد من تصميمها ظهرت بعد انتهاء العرض ممسكه ايمان بيدها حيت الحضور وشكرتها علي حضورهم حفلها.
كان احمد ومصطفى تصفقون بحراره ف احمد يدعم مصطفى في تقربه ل روح و يرا انها احق بها وان مصطفى جدير بروح وكذالك ايمان حتي عندما قصت عليهم روح امر طلب مصطفى لها للزوج وانها رفضت حزنو ف مصطفى من وجهة نظرهم هو وذياد قادرن علي اخرج روح من همومها التي تخفيها خلف ضحكات مصتنعه وان سامر الذي لا يكل في طلب المساعده والدعم منهم لا يستحق فرصه اخري فاحيان اعطي فرصه اخري لمن لا يستحق اهدر للكرامه وللعمر ايضا.
دخلت تطمن علي عارضتها وتشكرهم علي مجهودهم معها لكنه تفجاءة بوجوده يحمل باقه من الزهور
_الف مبروك يا روح من نجاح ل نجاح 
نظرت له بشمئذاذ اوردفت قائلا ايه ال جابك هنا
_جيت علشانك علشان متكونيش وحدك في يوم زي ده جيت اهنيكي بنجاحك 
_انا مش لوحدي وانت اخر حد محتاجه منه تهنيه واتمني تخرجني من حياتك لانك خرجت من حياتي
_انا لسه بحبك يا روح
_انت متعرفش الحب انتي مستخسرني وفيه فرق بين حد مستخسرك وحد خاېف يخسرك
_انا ندمان وبكفر عن زنبي ارجعيلي ووعدك تنسي
_انا فعلا نسيت بس نسيتك انت انت مرحله وعدت ردس واتعلمت منها ارجو متتعردش ليا تاني
عندما شعر مصطفى الذي ينتظرها علي احر من الجمر ان روح قد تاخرت فقد ذهبت تبدل ملابسه وتطمن ان كل شي ع ما يرام ذهب اليها فوجد هذا الشخص الذي راه من قبل يتحدث اليها فوقف لا يعلم هل تذهب اليها ام انها هو الذي لا مكان له
همت بذهاب لكنه منعها قائلا انا بحبك لسه
_وانا مش هقول كرهتك لان قلبي ميعرفش الكره لكن وجودك غير مرغوب فيه انا هتجوز وانت مش معزوم عن اذنك .
همت بالمغادره لكنها امسك زراعها وهم ان يقبله لكن يد ركلته فاسقتطه ارضا وامسك بيه مره اخري واخد يكل له لكمات متتالية حتي خرت قوه تمام اخد نفسه ثم اردف قائلا 
حزاري اشوفك قريب منها تاني او ايدك دي ټلمسها المره الجايه هكسرها فاهم قالت لك هتتجوز يبقي تخليك راجل وتبعد عنها فاهم اياك نقرب منها تاني
كانت تقف مصدومه فلم تتوقع ان ترا مصطفى بهذه الثوره ابدا فقد كانت تقف تضع يدها علي فامها من اثر الصدمه
بينما هو يلهث اثر المجهود و الانفعال اقترب منها قائلا 
انتي كويسه عملك حاجه
هزت رأسها بنفي
_ تمام يلا بينا احمد وايمان ومعهم الولاد مستنينا يلا علشان نخرج نسهر ونحتفل بنجحكم
اومت رأسها بالموفقه فتقدمت وهو يسير بجوارها اما سامر فقد ظل ينظر الي اثرهم حتي اختفي عن عينه بحسره استجمع نفسه ونهض مغادر
بينما وصلو الي وجهتهم فتح لها باب السياره فهبطت امسكت بيده لاول مره ودخلت الي المطعم ممسك بيده ويدها الاخري تمسك بذياد معلنه بدا حياه جديده فهي تستحق العيش مع من يتمنها
نستحق ذالك الشخص الذي نذهب اليه محملين بالخيبات ونعود محملين بالامل ذاك الذي أساله هل حقا كنت أستحق كل هذه المعاناه فيجيب كل بل تستحقي الكثير من الفرح الامل الراحه حتي ذاك الكثير قليل عليكي فانت خلقتي للسعاده لا اكثر فأعود من عنده وقد بدلت احزاني وملئت وجهي الضحكات
لن اقول كيف مرات ايام ها لكنها انت ايام علي هيئة عوض ايام يملئها الرضا تملئها الافعال لا الكلمات فقد اثرها الاول ببعد الورود لكن الاخر زرع حياتها كلها بالورد وردة حب واخري طمأنينه وتلك رضا وهذه اكتفاء
وأما بعد سنعيش
لن يخدعنا غش وشوش
وأما بعد سيمر كل مر
ويبقي ذكري في العمر
وأما بعد سيدق القلب
ويصادف مشاعرنا الحب
وأما بعد وبعد وبعد 
ليس بعد الحب بعد
تمت بحمد الله
شوشو احمد