وفاز القلب بقلم يارا عبد العزيز


نفسكوا كدا و قررتوا انكوا تس قطوها ما تنطقوا تمام انتوا اللي اخترتوا
تحت امرك يباشا
خالد خدهم على الحبس و اتوصالي بيهم على الاخر اما نشوف اخرتها معاكوا ايه
رجع راسه لورا و هو سرحان في كل اللي بيحصل معاه اتكلم بحزن انا واحد زبا ل ازايي استغلتها كدا عشان انسى اروى ازايي فهمت مشاعري ناحيتها غلط كله منك يا اروى انتي اللي وصلتينا لكدا يا رب انا مبقتش عارف اعمل ايه
خالد عندنا مؤموراية دلوقتي جهز نفسك
خالد تمام
الساعة الرابعة فجرا بتوقيت القاهرة اروى صحيت على كابوس فظيع
اروى و هي بتحط ايديها على قلبها يا ساتر يا رب فيه ايه
بصيت جانبها ملقتش خالد اتكلمت پخوف شديد خالد لسه مرجعش
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه 
سمعت صوت فون البيت الارضي خرجت من الأوضة و صحي كل اللى في البيت رد محمود 
بيت المقدم خالد محمود
محمود پخوف ايوا هو يبني هو كويس
للاسف المقدم خالد اتعرض لاطلاق الن ار عليه و هو دلوقتي في مستشفى
محمود حس انه اتش ل من صډمته و خوفه الشديد
عزة پخوف مالك يمحمود فيه ايه مين اللي رن عائشة كويسة بنتي كويسة
اروى پخوف شديد خالد كويس يعمي فيه ايه
محمود خالد اض رب پالنار و هو دلوقتي في المستشفى
عزة حسيت
ان هيغمى عليها و اتكلمت پخوف شديد ايييه طب هو عامل ايه انطق يا محمود هو كويس
اروى بدموع و خوف شديد خلينا نروح نشوفه دلوقتي خلينا نروح
خرجوا للمستشفى بسرعة بعد ما غيروا هدومهم في اسرع وقت و كانوا خايفين بشدة عليه
في المستشفى كانت داليا واقفة في المستشفى پخوف شديد و هي بټعيط بعد ما رنيت على خالد و قالولها انه اټصاب اروى بصتلها پصدمة و هي مش مطمنة خرج الدكتور و جريوا عليه كلهم 
محمود طمنا يا دكتور
احنا هنعمل اللي علينا ادعوله
فضلت داليا ټعيط بشدة و خوف اروى وقتها مقدرتش راحت عندها و اتكلمت پغضب انتي
هنا بتعملي ايه انتي مين بالنسباله عشان ټعيطي عليه و عرفتي منين انه هنا
محمود پغضب مش وقته يا اروى
اروى پغضب و عصبية لا يا بابا عشان دي زودتها اوي
مسكت ايديها بقوة و ڠضب انتي مين عشان تبقي موجودة هنا دلوقتي فيه ايه ما بينك و ما بين جوزي عشان تقفي الواقفة دي كدا ما تنطقي
داليا بصتلها بتحدي و اتكلمت انا هنا عشان انا بالنسباله زي زيك بالظبط
اروى بصتلها پخوف شديد و هي حاسة ان نبضها بيعلو بشدة من خۏفها كملت داليا و هي بتبصلها بتحدي
انا و خالد متجوزين على سنة الله و رسوله
نزلت الجملة على اروى كالصاعقة بصيت لداليا پصدمة و هي نبضات قلبها بقيت بطيئة جدا و كانت هتقع لولا ايد محمود اللي مسكتها
اروى پصدمة انتي كدابة اكيد كدابة
كملت بأنهيار و بكاء قولي انك بتكدبي عشان انتي مضايقة مني صح خالد مستحيل يعمل كدا قولي انك بتكدبي بالله عليكي طب انا اسفة على كل حاجه عملتها و الله ندمت على كل حاجه و كنت هشوف انتي فين و هعتذر منك و الله قولي انك بتكدبي و الله أنا اسفة
عزة اهدي يا اروى خلينا في باب واحد يبنتي
اروى بعدت عن محمود و راحت وقفت قدام عزة و اتكلمت پبكاء مفرط هي قالت ان خالد اتجوزها هي بتكدب يماما صح 
داليا لا مبكدبش انا و خالد متجوزين اتجوزنا في نفس اليوم اللي انتي طردتيني فيه من بيتك انا هنا زيي زيك
كملت و هي بتروح تقف قصدها و بتتكلم بثقة
اللي مخلي خالد مخليكي على زمته لحد دلوقتي هو اللي في بطنك مش اكتر غير كدا كان زمانك انتي اللي في الشارع انتي دلوقتي بتحصدي اعمالك يا اروى و خالد انتي اللي ضيعتيه من ايديك اللي دلوقتي في قلب خالد انا و بس
اروى بعصبية مفرطة و بكاء لا خالد بيحبني انا احنا حب سنين مش معقول واحدة تيجي في يوم و تخطفه مني كل ازاي ازاييي و لييييه لدرجة دي بيا عني 
قالت كلامها و مشيت بسرعة من المستشفى و هي طالعة تجري و هي مش مستوعبة كل اللى حصل و ازاي خالد يعمل كدا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
نوح رجع البيت و قابل صفاء على السلم 
صفاء انت كنت فين احنا بقينا وش الفجر
نوح و كان باين عليه الارهاق و عيونه مليانة بالدموع مش قادر اتكلم في اي حاجه دلوقتي يعمتي بالله عليكى الصبح
صفاء ما تفوق بقى يا نوح هتفرض نفسك على واحدة مش عايزاك شوف اللي بتحبك و اللي هتصونك يبني و طلقها بقى و سيبها
نوح پغضب مش هطلقها و هجيبها و هتعيش معايا لو فضلت ادور عليها لاخر نفس فيا مش هستسلم يعمتي مش هستسلم هجبها هي و ابني عشان انا مقدرش اعيش من غيرهم
صفاء پغضب طب و سارة يا نوح
نوح ربنا يبعتلها حد احسن مني انا منفعش سارة هبقى بظلمها لو اتجوزتها
صفاء پغضب مفرط يعني ايه هو لعب عيال
نوح پغضب افهمي بقى افهمي اني مش هعرف احبها هعيش معاها و انا قلبي و تفكيري مع غيرها انا مش اناني عشان اعمل فيها كدا سارة هتفضل اختي انما كزوجة هبقى بظلمها و بظلم نفسي و بظلم مراتي و ابني اللي لسه مجاش الدنيا انا هدور على عائشة و هجبها بيتها و هعقد عمري كله اتأسفلها و مش هسمحلها تبعد عني تاني انا اكتشفت ان روحي فيها و مش هقدر ابعد عنها
صفاء پغضب مفرط و الله دي لو سحرالك ما هتبقى كدا اعقل يا نوح اعقل
بصلها نوح بسخرية و هو بيعلن استسلامه من المناقشة معاها لانها لا هتقتنع ولا هو قادر يقف حتى و يتكلم اكتر من كدا
صفاء كانت واقفة بتبص لنوح بغيظ و فجأة رن فونها اتوترت و دخلت جوا 
صفاء الو انتي فين برن عليكي عشان اشوف عملتي ايه
الستات اللي بعتنهم اتقبض عليهم
صفاء پخوف شديد ايه اتقبض عليهم ازاي طب و هم قالوا حاجه يعني ايه احنا كمان هيتقبض علينا
اهدي اهدي هم مقلوش حاجه و نقدر نسكتهم بقرشين بس انتي بقى شخللي جيبك
صفاء هديهم كل اللي عايزينه المهم ميتكلموش و يقولوا حاجه عليا
تمام هبقى ارن و ابلغك
قفلت صفاء المكالمة پخوف شديد خرجت سارة من اوضتها بعد ما صحيت من النوم عشان تدخل الحمام
سارة نوح رجع يا ماما
صفاء بعصبية كل اللي بيحصل دا بيحصل بسبب الزف تة اللي اسمها عائشة بت بسبع اروح هي و اللي في بطنها
سارة مش فاهمة حاجه يعني هي مسق طتش
صفاء پخوف اتقبض عليهم
سارة پخوف شديد يعني ايه يا ماما يعني احنا هنتحبس
صفاء و انتي خاېفة ليه هم كانوا يعرفوكي لو اعترفوا هيعترفوا عليا انا
سارة انا قولتلك بلاش بلاش
يا ماما الموضوع دا خط ر جدا انتي اللي مسمعتيش كلامي
صفاء پغضب سارة هي مش ناقصكي
عائشة وصلت الفندق اللي حجزت فيه اوضة دخلت الاوضة و رميت نفسها على السرير بأرهاق مفرط حطيت ايديها على بطنها بحب شوف برغم كل اللي بنعيشه انا و ابوك الا انك متبت في الدنيا الظاهر انك عايز تيجي اوي يا ابن الدكتور نوح طب تصدق ابوك وحشاني اوي ربنا يستر و ميكونش اټخانق هو و خالك خاېفة افتح فوني و ارن على خالد يعرفوا مكاني
حياة كانت واقفة و ساندة على الحيطة و هي حاسة انها هتعيط دخل مازن و شافها كدا راح عندها بسرعة و وقف قدامها و مسك ايديها بحب عشان يسندها مالك يحبيبتى
بعدت ايديها پغضب ابعد عني بقى انا حياتي اد مرت بسببك يا مازن 
مازن طب ما انتي كنتي كويسة من شوية ايه اللى حصل
حياة پبكاء عشان انا دلوقتي عايزة اذاكر و مش هعرف بسبب اني مش شايفة حتى الامتحانات كدا مش هعرف ادخلها بسببك و الله حرام عليك يا ريتني ما حبيتك
مازن بحنية طب متعيطيش هنحلها و الله طب بصي انا هقرالك الكتاب كله كذا مرة و هساعدك انا مهندس على فكرة و كنت ثانوية عامة علمي رياضة زيك
حياة هذاكر ليه و انا كدا كدا مش هعرف ادخل الامتحان
مازن هتدخلي يحياة و هتشوفي مش هنستسلم المهم متزعليش و لا ټعيطي تاني دموعك غالية عندي اوي و الله 
حياة 
حياة پغضب و الله بطل كدب بقى انت اصلا عمرك ما حبتني انت بس حاسس بالذنب لان اللي انا فيه دلوقتي بسببك انت انت مبتحبش غير حبيبة القلب اللي سيبتك و اتجوزت غيرك
مازن قبض ايديه پغضب و اتكلم بهدوء عكس اللي جواه من ڠضب ممكن بلاش نتكلم في الموضوع دا لو سمحتي 
حياة اهو شوفت عشان تعرف انك لسه بتحبها طلقني بقى عشان انا مش طايقك لو عندك ذرة واحدة بس من الرجولة متفرضش عليا نفسك و طلقني
مازن پغضب چحيمي حياة انتي زودتيها اوي و انا مش عايز ازعلك
حياة بتحدي هتعمل ايه يعني هتض ربني تاني مبقتش تفرق
مازن طب تمام اهدي بقى و بلاش بجد بلاش تختبري صبري عليكي اكتر من كدا انا ماسك نفسي عليكي بالعافية و الله 
حياة بتحدي اقوى وريني
ضحك على طفولتها اللي بقى بيعشقها سمعت صوت ضحكاته اتكلمت بعصبية
طلقني يا مازن بقولك
مازن طب يلا يحبيبتى عشان تذاكري و اكبري شوية يلا 
حياة انت بني ادم معندكش د م
مازن زق ها پغضب و دماغها اتخب طت في الحيطة ما تخر سي بقى
بصلها لاقها ماسكة دماغها پألم 
مازن بحب و خوف شديد انا اسف اسف و الله مقصدش و الله اسف
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه 
بدأت تشوف تدريجيا و هي حاسة بنغمشة قدامها الرؤية بدأت توضح قدامها شوية شوية لحد اما شافته كليا
مازن حياة انتي كويسة نروح المستشفى
حياة هااا لأ انا كويسة كويسة اوي بس حاسة اني هبطت ممكن تروح تجبلي عصير
مازن بحب حاضر
خرج مازن و حياة بصيت لطفيه ببأبتسامة و فضلت تتنطط من فرحتها انا بقيت بشوف انا شايفة انا شايفة الحمد لله يا رب الحمد لله مكنتش اعرف ان اخر وش هشوفه و اول هشوفه هيكون انت بس برضوا مش هسامحك يا مازن بس انا بقيت بشوف انا بقيت بشوف
اروى كانت قاعدة على سريرها و بټعيط بحړقة دخلت سناء عليها
سناء مش كفاية بقى يا اروى كفاية يبنتي دا انتي من ساعة ما جيتي و انتي مبطلتيش عياط كفاية بقى يحبيبتى دا انتي لسه مسق