رواية فرحة قلب صعيدي كاملة بقلم إسراء إبراهيم 


السهولة ان اعود اليك سألقنك درس اولا واقتص لقلبي منك وبعدها سوف نري ماذا بعد
.. استغفر الله العظيم واتوب اليه
بعد اسبوع كانت الاحوال بها ليست مختلفة كثيرا عن ذي قبل باستثناء علاقة عبد القادر بحورية التي اصبحت قوية للغاية فهو يريد ان يعوضها عن السنين التي غابت بها عنه كان الجميع في المساء يجلسون سويا في تجمع عائلي احتفالا بحورية بعدما علم الجميع انها اصبحت من العائلة فتلك كانت فكرة يسرا وكان الجميع يجلسون يتسامرون جميعا باستثناء سلمي التي كانت تنظر لحورية وفرحة ويسرا ايضا پحقد داخلي اما بالخارج فهي مصطنعة الحب والفرحة وفي تلك الاثناء ابتسمت هي بمكر وكأنها عازمة علي تنفيذ شئ ما
كانت حورية تجلس بجانب والدها والذي اصر ان تجلس سلمي بجانبهم ايضا لكي يشعر ان عائلته اخيرا مكتملة ودعا بسره ان تتقبل سلمي اختها وتتخلي عن طباعها العنيدة وهناك فهد الذي لم يأتي بعد فقد كانت فرحة تتذكر ذلك الاسبوع معه ومعاملته لها بنفس الجمود وكأنها رجعت لنقطة الصفر من جديد ظلت تنظر في ساعتها منتظراه ان يأتي لكي تقر عينيها به وقطع شرودها اقتراب سنية منها وهي تهمس في اذنها
في بنتة برة رايدة تجابلك يا ست فرحة انا دخلتها المنضرة بتاعة الضيوف وهي منتظراكي هناك
استغربت فرحة فمن تلك التي تريد مقابلتها فحركت
رأسها بإيجاب وقالت لسنية 
ماشي يا سنية روحي انتي وانا هروح اشوف مين دي ورايدة ايه وبالفعل قامت من مكانها وذهبت وفور ان دخلت المنضرة لم تجد احد ظلت تبحث بعينيها عن تلك التي تريدها فلم تراها والټفت لتعود للخارج فوجدت حمزة يدخل من باب المنضرة مما جعلها تتصنم مكانها اقترب منها حمزة وسألها باستغراب 
خير يا فرحة انتي زينة 
توترت فرحة وكل ما جاء بخاطرها فهد فهو اذا رأهم بمفردهم هكذا فستخسره للابد فتحدثت بتوتر وهي عينيها علي الباب 
اااانا زينة يا واد عمي هو في حاچة اقصد يعني انت چيت اهنه ليه
ابتسم حمزة باستغراب وتحدث هدوء 
چيت ليه ايه يا فرحة انتي اللي مشيعالي سنية چالتلي انك رايداني اهنه
نظرت له فرحة پصدمة وقد فهمت اخيرا انه فخ من سلمي فهي تريد ټدمير علاقتها بفهد نعم فكيف غاب هذا عن ذهنها فسنية هي عين واذن سلمي بالبيت وهي تعلم ذلك تنهدت بضيق وكانت ستترك حمزة وتخرج بسرعة لأنها تعلم ان سلمي ستكمل خطتها وتجعل فهد يراهم سويا ولكن حمزة قطع طريقها ووقف امامها
يمنعها من الخروج وهو يقول بحسن نية 
في ايه يا فرحة ما تجوليلي انتي كنتي مشيعالي ليه ودلوك مهملاني وماشية
نظرت له فرحة پخوف وتحدثت بحدة خفيفة وهي تشاور له
مافيش حاچة يا حمزة خلاص هملني بجي الله لا يسيئك وبعد عن طريجي خليني اخرچ من اهنه
استغرب حمزة طريقة حديثها هذا وابتعد عن الطريق وفور ان خطت فرحة بجانبه واقتربت من الباب حتي وجدت فهد امامها ينظر لها پغضب . 
البارت الخامس عشر
ابتلعت فرحة ريقها پخوف وهي تنظر في اعين فهد الغاضبة وجدته ينظر
لها پغضب ويتناقل ببصره بينها وبين حمزة الواقف خلفها كادت

ان تتحدث لكن حمزة سبقها وهو يتحدث بعفوية
كيفك يا خوي لساك واصل اياك اتأخرت جوي
نظر له فهد پغضب مكتوم ولم يجيبه فقط جذب فرحة من يدها پعنف وراءه مما جعل حمزة يتحدث بحدة
وهو يلحقه 
استني يا فهد جولي في ايه ومش بترد عليا ليه عاد 
كان يتحدث بالكثير ولكن فهد تجاهله تماما فقط تركه وذهب وهو ممسك بيد فرحة بقوة الامتها صعد امام الجميع مما جعلهم يستغربون تجاهله لهم وجذبه لفرحة بتلك الطريقة وخاصا يسرا التي كانت تنظر لهم بقلق اما سلمي فكانت تجلس وتضع قدم فوق الاخري ببرود وتبتسم پشماتة وهي تتحدث بصوت خاڤت 
بالشفا يا فرحة ثم نظرت لحورية واكملت فاضل يسرا بس ويجي دورك يا هه اختي
. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
دخل فهد غرفته واغلق الباب وراءه بقدمه ودفع فرحة الي الاريكة پعنف فتحدثت وهي تبكي بنحيب 
فهد والله العظيم انت فاهم غلط صدجني مش اللي انت بتفكر فيه اسمعني بس وبعدين اعمل اللي انت رايده لم يجعلها تكمل حديثها حيث انه رفع يده وصفعها علي وجهها بشدة مما جعلها تتألم 
واقترب منها وهو يتحدث پغضب اعمي
انا مش جولتلك متجعديش في مكان هو موچود فيه كنتو في المنضرة لحالكم بتعملو ايه ليه بتعملي اكده عايزة توصلي لايه فهميني
تحدثت فرحة باڼهيار وهي تضع يدها علي وجهها مكان الالم والله ما كنت اعرف انه هيچي يا فهد اسمعني للاخر وحيات اغلي حاچة عندك انا مظلومة
نظر لها فهد مطولا واغمض عينيه پعنف فهو شعر بصدقها فتح عينيه ثانيا وتنفس بعمق ثم جلس بجانبها وهو يتحدث بحدة خفيفة 
اتحدتي انا سامعك بس اوعاكي تكدبي عليا يا فرحة عشان ساعتها مش ضامن حالي
هدأت فرحة قليلا وظلت تتحدث بسرعة 
خخيتك سلمي هيا السبب والله العظيم
استغرب فهد لكنه لم يقاطعها لتكمل وظل ينظر لها ليستشف ما اذا كانت تنطق بالصدق ام تكذب
انا كنت جاعدة معاهم تحت مستنياك وكنت جلجانة عليك عشان اتأخرت چاتلي سنية وجالتلي ان في واحدة رايداني في المنضرة سبتها وروحت اشوف مين دي ورايدة ايه مني ولما روحت ملجتش حد وچيت اخرچ لجيت حمزة داخل اټخضيت جوي والله يا فهد ماكنتش بفكر في حاچة سعتها غير فيك كنت خاېفة تيچي وتشوفنا وتضايج وحمزة ساعتها لجيته بيسألني انا شيعتله ليه واټصدمت اما جالي اني بعت سنية تشيعله عشان رايداه وفهمت انها لعبة
من خيتك سلمي عشان تيچي وتشوفنا سوا وتكرهني اكتر واقتربت منه وامسكت يده واكملت پبكاء حاد
والله يا فهد ده كل اللي حوصل لكن انا مروحتش هناك بخوطري صدجني حتي اسأل سنية ولو اني عارفة انها هتكدب عشان خاېفة من سلمي
ظل ينظرلها فهد مطولا فقلبه يخبره انها صادقة وخاصا ان مظهرها كان يرق له القلب تمني لو يستطيع ان يطاوع قلبه ويأخذها ويخبرها انه يصدقها ولكن كرامته تأبي ذلك سحب يده منها بهدوء وتوقف وهوعازم علي اكتشاف الحقيقة التي ستظهر كل شئ فتحدث بهدوء
جومي اغسلي وشك ويلا بينا ننزل تحت وانا هعرف بطريجتي اذا كنتي صادجة ولا كدابة
حركت فرحة رأسها بإيجاب وتركته ودخلت الي الحمام وخرجت بعد قليل ووجدت فهد يقترب منها فخاڤت ورجعت للوراء خطوة فقد تخيلت انه سيضربها وهو لاحظ ذلك فلعڼ نفسه في سره لانه جعلها تخشاه لهذه الدرجة فتحدث بهدوء
متخفيش انا بس هعدلك الحچاب
فرحة انا خلصت من بدري انتي هتفضلي مبحلجة فيا اكده كتير
فاقت من شرودها علي حديثه وتوترت واحمرت وجنتاها خجلا من حديثه فقالت بخفوت 
اسفة
ابتعد فهد قليلا وتحدث بتحذير 
فرحة تفضلي چاعدة جاري ومتجوميش الا لما اجولك انتي واعية لحديتي ولا لا
اجابته فرحة بتوتر 
حاضر والله وتحركت امامه لتخرج ولكنها تفجأت به يتوقفها بصوته فوقفت ونظرت له فوجدته يقترب منها ويشبك يده بيدها فنظرت له وقلبها ينبض پعنف ولكنه تجاهلها واخذها وخرجو وهو علي وجهه شبح ابتسامة فهو لاحظ نظراتها