دايما جنبك بقلم مريم محمد


نزلت روحت تجاه مامت أدهم وحضنتها
يووه وحشتيني خالص يا ماما.
شددت على حضڼي
لا لا انا زعلانة منك عشان منزلتيش امبارح.
كنت تعبانة شوية يا حبيبتي والله فين رحوم
جوا نايمة.
بصيت ناحية سارة وعمة أدهم
عاملين إيهه! هصحي رحوم واجي أقولكم حاجة.
دخلت الاوضة لقيتها نايمة صحيتها بهدوء
خير هو كله برا ليه
أصل بنت عمك الحړب اية بتقوم اخوكي عليا.
ضيقت عينيها
وه! ليه
عشان كنت بعمل تحليل.
تحليل إيه ده
قربت من ودنها وهمست
تحليل ډم وطلعت حامل.
لقيتها صوتت فجأة ونطت من على السرير فجريت وجريت ورايا
قولي والله!
ضحكت جامد
والله والله.
حضنتني وهي بتصيح كده
يا روحي يا روحي يا مريم بجد! يا روحي!
أدهم بص بعصبية
هو فيه إيه
روحت ناحيته قربت منه وحطيت إيدي على بطني
فيه حاجة في بطني هتقعد شهر.. شهر ونص.. تسع شهور كده يعني وبعدين هتنزل عارف هيحصل إيه بعد ما تنزل
بص بأستغراب
هيحصل إيه
قربت من ودنه سندت على كتفه عشان اوصل لطوله همست بهدوء
أدهم هيكون بابا.
لقيت إيده على وسطي حضڼي جامد
مش بتهزري!
مش بهزر!
معرفش فضلنا قد إيه في حضڼ بعض الحقيقة بس كان هادي ومستكين مامته شدتني منه وحضنتني.
أنا مش مصدق بجد!
ضحكت بخفة
ولا أنا!
ضحك ومسك خدودي
ياربي! طفلة هتجيب طفلة
ضحكت وروحت تجاه سارة
متقلقيش عليا يا سرسور كنت بعمل اختبار الحمل بس عشان كده كنت في المستوصف.
طفل يعني رزق.. الطفل بيجي على أهله برزق جديد ربنا بيرزقه للأب بستغرب الناس اللي بتزعل او تخاف من الاولاد عشان الفلوس او العيشة! ده الطير بيجيله رزقه وهو في العشة لو مكسور وإن كان بيطير فربنا بيوقعه على رزقه أحنا بقى خايفين من إيه
مالك كده! حساك خاېف.
كنت في الشهر التاسع وخلاص على وشك الولادة.. كان قاعد مهموم رفع عينه
أنا خاېف مكنش أب كويس ليه.
مسكت إيده وأنا بنهج من التعب
عارف! ربنا مش هيديك ولد وهو عارف إنك مش هتقدر تحافظ عليه وتستثمره في الخير ربنا عارف إنك هتقدر.. صدقني واث..
قبل ما أكمل كلمتي حسيت بشيء بيتحرك وحسيت إني تعبت فتحت عيوني على وسعها
ألحقنيي! بطني يا أدهم بطننييي.. بولااااد
هو يصوت وأنا أصوت وعايزين حد يجي يولدنا غالبا إيه الهبل ده! ھموت وهو بيصوت معايا!
نادييي مامااا!
حااضرر.
الحقيقة أنا كان لازم اختار واحد عنده عقل مش كده يعني! بيصوت ليه هو! بيصوت ليه!
الله! ده شبهي خالص.
ضړبني على إيدي
ششش ده شبهي أنا.
ضيقت عيني بتعب
لا شبهي قلت أنت مش بتفهم.
وفي اللحظة دي رحمة كان لازم تتدخل وتاخده
معلش يا شباب أنا عمتو الحرباية.. فشبهي أنا.
ضحكت عليها هو فعلا شبه رحمة خالص مش شبهي ومش شبهه.
مريم..
كان بيتكلم پصدمة بصيت له بأستغراب
أنا بقيت أب!
ضحكت جامد ومسكت إيده وأنا ببص على عمر وهو في إيد رحمة
وأنا بقيت أم!
احساس ماما بالخۏف الدفء الاحساس بإن ابني تعبان سهري جنبه متنزلش النهارده حاسة إن فيه شيء! وطبطت عليه وقت حزنه وزعله احساسي بيه في كل وقت ودموعي اللي بتسبق وجعه حاجات كتير أوي مكنتش هحسها غير وأنا أم غير بعد ما اجرب احساس ماما.
ماما شكرا إنك بتحبيني.
نزلت لمستواه واخدت منه الوردة وبوسته في خده
فيه حاجات مينفعش نقول عليها شكرا يا عمري حاجات بنعبر عليها بحاجات تانية.
بص بأستغراب
زي إيه
لقيت أدهم نزل لمستوانا ومسك إيدي
زي الحب يا حبيب بابا يعني اما تحس إنك حد بيحبك مش هتقول له شكرا.
أمال هقول له إيه
باس إيدي وبصله
بحبك.
كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف.. لأين سأهرب!
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم.