رواية بقلم منار همام


فى الجمال
چودي بابتسامة ايه رأيك فى الفستان
مصطفي جميل جدا وانتى اجمل
چودي بخجل شكرا
مصطفي يلا بينا
چودي يلا
ذهبوا الى مكان العشاء فكان بانتظارهم السيد منير الرفاعي وزوجته السيدة
فاتن
منير اهلا مصطفى مبروك على جوازك عرفت تختار
مصطفي متشكر جدا
منير مبروك يا عروسة
چودي الله يبارك فى حضرتك
فاتن عروستك جميلة اوى يا مصطفى 
چودي شكرا لذوق حضرتك
ظلت چودي تتحدث مع فاتن فكانت سيدة شديدة الطيبة واللطف فكانت چودي سعيدة بقضاء الوقت برفقتهم وكانت سعادتها ستدوم لو لم تأتى سما 
چودي وايه اللى جابها دى دلوقتى
سما هاااى ازيك يا اونكل منير عاملة ايه يا طنط فاتن
فاتن الحمد لله ازيك انتى يا سما 
سما تمام مبسوطة انى شوفتكم
چودي فى سرها وانا مش مبسوطة انى شوفتك يا هادمة اللذات
مصطفي انتى جيتى هنا ازاى
سما كنت جاية مع اصحابى شوفتكم جيت اسلم عليكم
كانت تشعر چودي بالضيق الشديد بسبب افساد سما هذه الجلسة اللطيفة وكانت تشعر باانزعاج بسبب تركيز سما مع زوجها 
فاتن ل چودي هى سما قاعدة معاكم فى البيت
چودي ايوة
فاتن غريبة انا افتكرت لما هى ومصطفى سابوا بعض سابت البيتچودي باستغراب سابوا بعض يعنى ايه
فاتن هو انتى متعرفيش انهم كانوا مخطوبين وهيجوزوا
چودي انا اللى اعرفه انه كان متجوز وهى كانت متجوزة
فاتن هما كانوا مخطوبين قبل ده ما يحصل
چودي اه وسابوا بعض ليه
فاتن مش عارفة ايه السبب
بعد انتهاء العشاء عاد مصطفى چودي وسما الى المنزل
سما تصبح على خير يا مصطفى وانتى يا چودي 
چودي بصوت منخفض تصبحى على ۏجع بطنك
صعدت چودي الى غرفتها وهى فى قمة ڠضبها بسبب محاولات سما المستفزة وما زاد فى ڠضبها علمها ان مصطفى وسما كانوا على وشك الزواج
كانت چودي تحاول فتح سوستة الفستان ولكن من شدة عصبيتها كادت ان تمزق فستانها
مصطفي فى ايه اهدى هتقطعى الفستان
چودي ملكش دعوة انا حرة
مصطفي بطلى طولة لسان
چودي كفاية انت يا مؤدب
مصطفي عندك شك انى مؤدب
چودي ماهو واضح اوى
مصطفي طب تعالى هفتحلك السوستة
چودي شكرا مش عايزة منك حاجة
مصطفي خسارة تقطعى الفستان وهو حلو عليكى كده
شعرت چودي بالاحراج وسمحت له بمساعدتها ولكنها كانت فى قمة الخجل وتعمد مصطفي ان يفتحها ببطىء لانه كان يشعر بالسعادة لكونها بين يديه وقريبة منه الى هذا الحد
چودي ششكرا
مصطفي العفو فى هدية كنت جيبهالك بس نسيت اديهالك
چودي هدية ايه
كانت الهدية عبارة سلسلة تحمل قلب 
مصطفي دى الهدية
چودي الله شكلها حلو اوىمصطفي تعالى البسهالك
قام مصطفى بالباسها السلسلة ونظر الى انعكاس صورتهم معا فى المرآة فكانت عينه تنطق برغبته فيها بينما هى عيناها تعكس شدة شوقها اليه
سما إيه السلسلة دى يا چودي 
چودي وانتى مالك
سما اصلها مش حلوة خالص
چودي عجبانى 
سما هو مصطفى بقى زوقه وحش ليه كده
چودي احترمى نفسك ولمى لسانك
سما هى الحقيقة بتزعل دا مصطفى زمان كان حاجة تانية خالص
چودي حاجة تانية ازاى يعنى
سما كان رقيق ورومانسى وحنون وكانت الكلمة منه تدوخ
چودي بانزعاج طب
اسكتى وقفلى على الكلام ده
سما باستفزاز ايه انتى اضايقتىچودي وهدايق من ايه عن اذنك
صعدت چودي الى غرفتها وكانت تريد خنق سما بسبب لهجتها المستفزة والمٹيرة للاعصاب
چودي هدخل اخد شاور احسن اعصابى تعبت
اثناء وجود چودي فى الحمام سمعت صوت زوجها
مصطفي چودي انتى فين
چودي ايوة ثوانى وخارجة
خرجت چودي من الحمام وكان شكلها مغريا جدا
مصطفي ايه الجمال ده كله
چودي شكرا
مصطفي شكرا بس كده
چودي عايزنى اعمل ايه يعنى
مصطفي مالك فى ايه
چودي ماليش هيكون فى ايه يعنى
مصطفي حاسس ان لهجتك متغيرة
چودي هو ده اللى عندى
مصطفي وبعدين معاكى انتى ايه
چودي شوف
احنا شكلنا مش هننفع مع بعضوانا مش هقدر انفذ اتفاقنا انا منفعكش
مصطفي انا اللى اقرر اللى ينفعى 
چودي شوفلك واحدة تانية تناسبك
مصطفي انتى قلبك ايه ده جليد
چودي انا معنديش حاجة اقدمهالك
مصطفي
اللى مش هتقدرى تدهولى هاخده انا بنفسى
چودي قصدك ايه
مصطفي هتعرفى دلوقتى
شعرت چودي انها وصلت معه الى نقطة اللاعودة فى نفاذ صبره ورأت فى عينه اصرار على اتمام ما يريد
چودي انا هقاومك بكل قوتى
مصطفي قاومينى مبقتش فارقة
احكم مصطفى قبضته عليها وتملكها بين ذراعيه الى ان خارت قواها
مصطفي بصوت مملوء عاطفة انتى ليا ليا انا وبس قوليها يا چودي 
كان قلبها يخفق بشدة واعصابها مشدودة كالوتر لكنها استطاعت ان تقول
چودي لاء مش هقول
مصطفي مهما كانت عينك بتقول غير كده ولو عايزة انا ممكن اسيبك دلوقتى
چودي يا ابو قلب قاسى
قاطعها مصطفى بضمة قوية قائلا
مصطفي انا برضو اللى قلبى قاسى انتى اللى عذبتينى يوم ورا يوم وليلة ورا ليلة قولى انك بتحبينى 
قالت چودي بصوت ضعيف هامس ايوة
وهكذا بدأت الحياة بينهم جميلة مملؤة بالعواطف الرائعة
وظلت چودي تردد اسمه بين شفتيها وقلبها يردد حبيبى 
فى الصباح 
استيقظت چودي على شعور بالفرح وظلت تتأمل زوجها النائم بجوارها واستغربت لماذا هى لم تصارحه بحبها الكبير له نعم هى تحبة بشدة وستظل تحبه وتريده حتى يتوقف قلبها عن الخفقان
قامت چودي وذهبت الى الحمام وبعد انتهاءها ذهبت لكى توقظ حبيبها من النوم وكان على وجهها اجمل ابتسامة
چودي بحب مصطفى مصطفى اصحى بقى مصطفي بنوم بس بقا يا سما
عند سماع چودي اسم سما ماټت البسمه علي شفتيها 
يتبع الجزء السادس
چودي بحزن كل ده وبتفكر فيها هى وانت نايم
يعني كنت بتمثل عليا ده كله وانا كنت مغفلة وصدقتك
لو كان الأمر بيدها كانت چودي هدمت البيت فوق رأسه هو ومن يذكرها فى نومه ولكنها حاولت تهدئة نفسها
قامت چودي بتجهيز نفسها للذهاب الى الكلية بالرغم من انها كانت قد اتصلت بسمر تخبرها بعدم حضورها
فكانت نيتها هى البقاء بجوار زوجها اليوم ولكن بسبب ما حدث غيرت رأيها
چودي صباح الخير يا ماما كريمة
كريمة صباح النور ياحبيبتى هو مصطفى مصحيش
چودي لاء لسه نايم 
سما غريبة نايم لدلوقتى مش عوايده انه يتأخر في النوم كده 
چودي اهو بقى اللى حصل
كريمة انتى رايحة الكلية يا حبيبتى
چودي ايوة يا ماما ولو سمحتى متخليش حد يدخل الاوضة على مصطفى علشان نايم براحته
كريمة بابتسامة حاضر يا حبيبتى
سما خلاص هبقى اطلع اصحيه انا
چودي هو انتى مفهمتيش قولت ايه قولت انه نايم براحته
وعيب اوى تدخلى عليه وهو نايم هو مفيش حد علمك الادب يبقى ازاى
سما وانتى مالك متنرفزة اوى كده ليه يا چودي 
چودي عن اذنك يا ماما هروح الكلية احسن ما اتاخر
سما مع السلامة خدى بالك من نفسك
چودي ياخدك ربنا ان شاء الله وارتاح منك
فى الغرفة
استيقظ مصطفى كان يظن ان چودي مازالت نائمة ولكنه لم يجدها
مصطفي هى راحت فين چودي چودي انتى فين
ولكنه لم يسمع صوت فى الغرفة
فى الجامعة
سمر انتى يا بنتى قولتى انك مش جاية النهاردة ايه اللى حصل
چودي عادى غيرت رأيى 
سمر ماشى النهاردة فى ورق وملخصات عايزين نشتريها ضرورى
چودي ماشى
سمر هو فى حاجة يا چودي 
چودي حاجة ايه
سمر حاسة انك متغيرة ومش طبيعية
چودي مفيش حاجة بس مصدعة شوية
اثناء حديثهم سمعت چودي رنين هاتفها ووجدت اسمه ينير الشاشة فشعرت
بۏجع فى قلبها فقامت بالرد
چودي الو
مصطفي چودي انتى فين
چودي فى الجامعة فى حاجة
مصطفي لاء بس صحيت دورت عليكى ملقتكيش فحبيت اطمن عليكى
چودي انا الحمد لله كويسة
مصطفي بحب وحشتينى اوى
لدى سماعها هذه الكلمة منه شعرت باحساس
جميل يجتاح جميع حواسها ولكن عندما تذكرت ما حدث هذا الصباح شعرت بالڠضب
چودي معلش انا مش فاضية ورايا محاضرة مهمة وكمان انا هروح عند ماما
مصطفي ليه فى حاجة
چودي لاء بس عايزة اشوفهم واطمن عليهم
مصطفي ماشى بس متتأخريش
چودي تمام مع السلامة
قام مصطفى بالذهاب الى الشركة لانهاء بعض الأعمال المهمة
ولكنه كان يريد مرور الوقت سريعا حتى يعود الى المنزل ويرى من قامت بخطڤ قلبه وعقله
السكرتيرة اى أوامر تانية يا مصطفى بيه
مصطفي لاء خلاص كده اتفضلى
بعد خروج السكرتيرة ظل مصطفى يتأمل صورة چودي التى يحتفظ بها معه
مصطفي وحشتينى ياعمرى كأنك سيبتينى من سنة مش من كام ساعة بس
فى منزل والد چودي 
جلال حبيبة بابا وحشتينى
چودي وانت اكتر يا حبيبى عامل ايه دلوقتى
جلال تمام الحمد لله
زينب حبيبتى نورتى البيت
چودي تسلمى امال بسام فين
زينب فى الجامعة
جلال عاملة ايه يا حبيبتى مع جوزك
چودي الحمد لله كويسين
عاد مصطفى الى المنزل وبيده بوكية ورد جميل أحمر وأيضا قام بشراء خاتم هدية ل چودي ولكنه عاد ولم يجدها
مصطفي امى هى چودي لسه مجاتش
كريمة لاء يا حبيبى زمانها جاية
سما ايه الورد الحلو ده
مصطفي ملكيش فيه
صعد مصطفى الى الغرفة ووضع الورد على السرير ودخل الى الحمام لياخذ شاور ويغير ملابسه
عادت چودي الى المنزل وهى لا تعرف ماذا ستفعل مع زوجها
چودي السلام عليكم
كريمة وعليكم السلام على فكرة چواد جه فوق
چودي ماشى عن اذنكم
صعدت چودي الى الغرفة ووجدت بوكية الورد موضوع على السرير واثناء تأملها فيه وجدت زوجها يحتضنها من الخلف
مصطفي وحشتينى اوى
چودي شكرا
مصطفي شكرا هو ده ردك
چودي عايزنى اقولك ايه
مصطفي فى ايه مالك
چودي مفيش عادى يعنى
مصطفي عادى بس انتى امبارح مكونتيش كده مالك فى حاجة مضيقاكى
چودي قولتلك مفيش
مصطفي ايه رأيك فى الورد
چودي حلو شكرا
مصطفي والخاتم ده كمان علشانك
اڼصدم مصطفى من كلام چودي فهذه ليست زوجته التى كانت بالأمس تردد اسمه بكل حب
مصطفي ايه اللى انتى بتقوليه ده
چودي ايه مفهمتش ان كل اللى حصل امبارح ده كان مجرد غلطة مش اكتر
مصطفي انتى بتسمى اللى بنا غلطة يا چودي 
چودي ايوة واتمنى انها متتكررش تانى
مصطفي انتى مفكرة نفسك ايه ها انطقى لعبة انا فى ايدك
چودي لو سمحت متعليش صوتك عليا
مصطفي عيزانى اسمع منك كده ومعليش صوتى
چودي خلاص اللى بنا انتهى ومفيش داعى نمثل على بعض اكتر من كده
مصطفي قصدك ايه
چودي قصدى خلاص كل واحد يروح لحاله لانى خلاص مبقتش حابة اشوف وشك تانى
عند سماع مصطفى هذا الكلام اصابه الڠضب الشديد
مصطفي اخرسى مش عايز اسمع منك الكلام ده تانى
چودي لاء لازم تسمعه خلاص انا مش عوزاك
مصطفي قولتلك اخرسى
ولم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها على وجهها
چودي وهى ممسكه بوجهها والدموع فى عينها
چودي انتى بتضربنى يا مصطفى 
مصطفي چودي
أنا مش عارف عملت كده ازاى
ذهبت چودي الى الحمام واغلقت الباب عليها واڼفجرت فى
البكاء وكان صوت بكاءها مسموع
مصطفي چودي افتحى انا أسف
چودي مش عايزة اسمع صوتك ابعد عنى
مصطفي كده يا چودي ماشى براحتك
خرج مصطفى من الغرفة وذهب لممارسة الرياضة فهى الشىء الوحيد الذى يخرج بها ما به من ڠضب
خرجت چودي من الحمام وقامت باحتضان الورد
چودي بدموع سامحيني يا حبيبى بس انا مقدرش اعيش معاك وعارفة انك انت بتفكر فى واحدة تانية
فى غرفة الالعاب الرياضية
كان مصطفى يبذل قصارى جهده للتحكم فى غضبه من طريقة زوجته فى التحدث إليه واعتبار ما حدث بينهم لم يكن سوى غلطة
مصطفي ليه بس كده ياچودي ترجعينا لنقطة الصفر من
تانى
سما انت بتكلم نفسك
كان ينظر اليها بعيون تحمل كل
معانى الالم الذي يعانيه
مصطفي انتى عايزة ايه
سما بطل بقى