جابري


ما رحيم يتجدم ليه وجتهيه مكانش في راسي ايوتهيه حاجه بس في يوم بعد ما صليت جيام الليل ونمت حيلمت بيكي
الجدة بتعجب.... بيه اني
دموع... ايوه حيلمت بيكي جيبالي فستان فرح بس حلو جوي جوي
جربت منيكي وجولتلك بتاع مين ديه يا ستي جولتلي انه ليه اني فرحت وجتهيه جوي ووطيت علي يدك بوستهيه بعديهيه سألتك كيف جيبالي فستان واني لساتني متجوزتش لجيتك بتجولي ليه عريسك واجف مستنيكي بره جدام الدار وجتهيه ليبست الفستان بسرعه جوي وكت جميله جوي وانتي مسكتي يدي وخرجنه سوه لبره الدار ولجيت العريس هوه رحيم وجتهيه جولتلك واني خاېفه
العريس يبجي رحيم لاه يا ستي ديه واعر جوي
جولتيلي رحيم سندك وعزوتك وهيكون رجلك اللي هيحميكي
ساعتهيه لجيته بيجرب مني وبيمد يده ليه عشان اروح وياه
جولتيلي اروح ومخافش واصل وبصيت وراه لجيت امي هتشاور ليه برأسهيه اني اديله يدي حطيت يدي بيده وصحيت
الجدة بابتسامة... رحيم جدرك ونصيبك وهوه كيف الصخر مع الكل لكن وياكي كيف العيل الصغير
دموع..... كل فكري عنيه مكنش صوح فعلا الواحد لازمن ميحكمش علي حد من غير ما يعريفه زين
الجدة.... الحمد لله يا بتي وان شاء الله ربك يحفظكم ويحميكم من كل شړ
دموع... آمين يا ستي اني هدله عيند مرت عمي اشوفهيه واطمن كيفهيه دلوك
الجدة.... روحي يا بتي ربنا يسترها معاكي ويحفظك وما يحرمك من حاجه واصل
خرجت دموع ونزلت الي الأسفل وهي تراعي نفسها تنزل ببطيء حتي وصلت إلي غرفة الأم فتحت الباب ودخلت واقتربت منها وقبلت يديها فرحبت بها الام
أصبحت حاله الأم مستقرة ويوم عن يوم تتحسن حالتها بجلسات العلاج الطبيعي
نظرت لها الأم بعتاب وهي تقول
الأم... ايه اللي جابك يا دموع
دموع بحزن... معوزنيش اجيلك اطمن عليكي
الأم بسرعه... لاه يا بتي وربي عالم انى اجصد الداكتوره مش جالت ليكي تلازمي فرشتك
دموع... زهجت يا مرت عمي جولت اجي اشوفك هبابه
الأم.... ان شاء الله تجومي بالسلامه بس خلي بالك من نفسك يا بتي
دموع... متجلجيش اني زينه جوي
الام... الحمد لله على كل حال
حكت الأم لدموع ما حدث لها الايام الماضية واخبرتها عن جلسات العلاج وجعلتها تري كيف تحرك يدها وقدمها ولكن بضعف ففرحت دموع بذلك وظلت تدعو لها أن يشفيها الله شفاء لا يغادر سقما
واخيرا خرجت من الغرفه حتي تصعد الي الأعلي قبل مجيء رحيم
كانت
تغلق الباب وتتجه الي السلالم حين سمعت صوت رحيم الغاضب وهو ينادي اسمها
رحيم.... دموع
الټفت له دموع بفزع فوجدته يقترب منها سريعا ويقول پغضب
رحيم... ايه اللي خلاكي تجومي من فرشتك ديه اللي اتفجنا عليه
دموع وهي تنظر له بحزن....
دموع... زهجت يا رحيم واني زينه جدامك مفياش حاجه واصل والداكتوره جالت معميلش مجهود جامد
رحيم..... پحده... بردك بتعميلي اللي في راسك
دموع... وهي علي وشك البكاء فهرمونات الحمل تأثر بها بقوه تبكي من أقل شيء
دموع.... رحيم
نظر إليها رحيم وجد الدموع تترقرق بعيونها وكانت علي وشك البكاء واصبح وجهها احمر بقوه
فاقترب منها وامسك بوجهها بين يديه
رحيم.... اوعاكي تفكيري اني خاېف علي اللي في بطنك لاه اني خاېف عليكي انتي بس اني مجدرش اتحمل يحصولك حاجه واصل فعشان أكده اتعصبت هبابه وخابر انيهيه حاجه تزهج أن الواحد يجعد أكده لكن اني خاېف عليكي يا دموع عشاني اتحملي لحد ما شهور الحبل تعدي وبعديهيه اعميلي اللي انتي عاوزه
دموع.... حاضر يا رحيم
رحيم وهو يقبل مقدمة رأسها...
رحيم... انتي جلب رحيم
ابتسمت دموع إليه وكانت تهم بالصعود الي الأعلي ولكن فجأه وجدته يحملها بين يديه ويصعد بها إلى غرفتهم
رحيم بمشاكسه..... الداكتوره جالت متعمليش مجهود واصل
.......................
في منزل حسن الهواري
كان همام يجلس بمندره المنزل ينتظر أن تأتي إليه أخبره حسن أن جميلة تريد أن تتحدث معه قبل أن تقول رأيها شعر حينها بتوتر وخوف لا يوصف ماذا ستقول له لا يعلم
ولكنه كان يشتاق إلى رؤيتها وكانت يصلي ويدعي ربه ليلا ونهارا أن تكون من نصيبه وان توافق على الزواج منه
واخيرا وجد حسن يدخل أولا وهي خلفه وتلقي السلام بخجل
جلست جميله بعيد عنه ولكن مقابله له
ووقف حسن وهو يقول بجديه
حسن... اني جاعد بره جدام الباب اما تخليصوا جولولي
همام.... طيب
خرج حسن وكان الصمت مخيم عليهم لا تعلم جميله من أين تبدأ
ولكن فجأه سمعت صوته يقول
همام.... من زمان جوي نيفسي اجعد الجاعده ديت
جميله وهي

ترفع نظرها تنظر إليه بخجل واخفضت عيونها سريعا خجلا منه ونظرت أرضا وهي تقول
جميله.... عاوز تتجوزني ليه يا همام
همام وهو ياخذ نفس عميق
همام.... هجولك بس عاوزيك تسمعي وتفهمي اللي هجوله
أشارت له برأسها بالموافقة
همام بجديه.... كت في إعداديه تجريبا لمن شفت بت صغيره واجفه جدام دار كبير هواره وعم تبكي استغربت جوي مكنتش اعريف هيه مين جربت منيهيه وسالتهيه مالك مردتش عليه جولتلهيه ايه اللي موجفك أهنيه جالتلي جايه تشتكي لكبير هواره وجتهيه ضيحكت جوي عيله جايه لكبير هواره زعيلت جوي وبكت من ضيحكي وجتهيه جلبي اتجطع من بكاها وحسيت جد ايه اني صيغير
وطبطبت عليهيه وخدتهيه ودخلنه لكبير هواره
وجتهيه عيريفت مين هيه كانت جايه تشتكي اخوهيه حسن لكبير هواره وتجوله انه مهيرضاش يخليهيه تلعب بره الدار واصل ضحك كبير هواره وجاب حسن واتفجوا أنهيه تلعب وياهم لكن جوه الدار متخرجش براها
ساعتهيه شفت ضحكتهيه وفرحتهيه وجتها جلبي رجص من الفرحه مرت سنه والتاني و اني هشوفهيه بتكبر جدامي كت هستني اشوفهيه ولو لحظه عشجتهيه أكتر من نفسي لحد ما كبرت وبجت ست البنيته وجررت اني اتجدم ليهيه ولكن مخبرش حظي كان عفش ولا اتاخرت كيف ما بيجولوا جبل ما اتجدم ليهيه بيوم واحد لجيت كرم الهواري بيجولي انه اتجدم ليهيه ووافجت عليه وكتب الكتاب والډخله بعد شهرين
ساعتهيه جلبي اتحرج ابوي بعديهيه كان نفسه اتجوز وحاول كتير وياي انه يجوزني لكن مجدرتش كان عيندي احساس انهيه في يوم هتكون ليه كت في كل صلاه ادعي اني ربي يجمعني بيهيه كت خابر اللي هيعمله كرم كت ببجي عاوز اجطع من لحمه لمن يجول انه ضړبك أو عيمل وياكي حاجه كان فاكر نفسه راجل لمن يحكي انه
ضړبك وانتي خيت حسن الهواري وميجدرش يعميل وياه حاجه كن بتجطع لحد ما طلجك بس عاوزيك تفهمي حاجه اني عمري ما فكيرت فيكي تفكير عفش لسمح الله لاه وربي عالم لمن اطلجتي حسيت وجتهيه أن جلبي بيرجص بس رغم اكده جوايه خوف انك متجبليش اني كل اللي عاوزيك تعرفيه اني هحبك حب طاهر ونضيف مستعد افديكي بروحي حتي لو موافجتيش هتفضلي في نظري أجمل بنات الصعيد كلاته ومفيش حد هياخد مكانك واصل
جميله وهي تنظر له وتقول بتعجب
جميله.... للدرجه ديت هتحبني
همام بصدق.... واكتر يا جميله
شعرت جميله بصدقه لم تعد تريد أن تسأله شيئا وقفت وقالت له
هبليغ حسن يجولك رأيي
وخرجت مسرعه من الغرفه وتركته بحيره كبيرة لا يعلم هل ستوافق ام لا ولكن بداخله امل كبير ان الله سيحقق له ما يتمناه
.............
في الجانب الآخر بالقاهرة
أخبرت ليلي والديها بما قاله حسن وأنه سيأتي يوم الجمعة لينهي كل شيء كان يعلم الأب أن ابنته تتألم وليالي حزينه علي اختها بقوة
كانت الأم والأب يجلسون أمام التلفاز
حين خرجت ليلي من غرفتها وهي مستعدة للخروج
الأم... علي فين يا حبيبتي
ليلي وجهها شاحب بقوة....
ليلي.. هروح اشوف حاجه في الكليه وارجع
الأب... ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
ليلي... وهي تقترب منهم وتقبل كل من الاب والأم علي غير عادتها
ليلي... ربنا يخليكم ليا
وتركتهم وذهبت لا تعلم الأم لماذا انقبض قلبها فجأه بعد خروج ابنتها
وقالت لزوجها
الأم..پخوف . قلبي مقبوض اوي
الأب..بقلق . ليه بس ان شاء الله خير
الأم... انا هقوم اشوف ليلي من البلكونه
إلاب... استني هاجي معاكي
ذهبت الأم سريعا خلفها زوجها
ووصلوا إلى البلكونه ووقف كل من الاب والأم يتابعون ابنتهم التي رفعت عيونها الي الأعلي ونظرت لهم وابتسمت وهي تشاور لهم
ولكنها لم تكن تدرك انها تمشي دون وعي منها كانت بحاله لا تعلم ماذا تفعل فجأه وجد الأم والأب ابنتهم تصدمها سياره بقوه وتلقيها أرضا وټنزف بقوة
صړخت الأم بقوه
ونزلت مسرعه هي ووالدها الي الأسفل وتتبعهم ليالي التي خرجت من غرفتها علي صوتهم
كانت الأم تخشى مۏتها بالصعيد وتخشى الخطړ هناك فهاهي تصدمها سياره أمام عيونها دون أن تقدر علي فعل شيء فالمۏت سيدرك الإنسان في أي مكان وزمان فالمۏت هو الحقيقه الوحيده بحياة الآنسان
تم نقل ليلي سريعا إلى إحدى المستشفيات وكانت في حاله يرثي لها وكلنا نعلم تدهور حال المستشفيات الحكومية بمصر لذلك
لم تستطع ليالي أن تصمت فلثاني مره تطلب مساعدة حسن
قامت ليالي بالاتصال بحسن واخبرته ما حدث لليلي فاخبرها انه سيحضر بالحال
وبالفعل قبل وصوله قام بإرسال سياره إسعاف ونقلتها الي إحدي المستشفيات الخاصة التي يمتلكها ابن عمه وتم التعامل مع الحاله وهاهي الان تتلاقى أفضل العلاج 
والجميع بالخارج يبكي
كانت الأم تبكي ليس بيدها شيء
الأم بحزن وهي تنظر لزوجها
الام....كنت خاېفه عليها يحصل لها حاجه بعيد عني بس قدامي عنيا شفتها وهي بټصارع المۏت انا مكنش قصدي انا اللي ډمرت حياه بنتي
الأب وهو يحاول أن يطمئنها
الأب... قدر الله وما شاء فعل
الأم... پبكاء... انا السبب في كل ده انا اللي اتصلت بحسن وقلتله يطلقها وأنها عاوزه تنطلق انا اللى ډمرت حياه بنتي بنتي حصلها كده بسببي انا كذبت عليه وقسيت قلبي عليها بس اهو ربنا خلاني اعرف انه ممكن ياخدها منى وقدام عنيا من غير ما اقدر اعمل حاجة والآخر اللي يساعدها هو حسن 
الأب... استغفري الله وان شاء الله كله يبقي كويس
كانت ليالي تقف حزينه وتبكي تعلم كم تحب حسن وكم تعشقه
افاقت من شرودها علي صوت أحد الأشخاص يقول
الشخص.... بسم الله الرحمن الرحيم
نظرت له ليالي والدموع علي وجهها كان شاب في حوالي الثلاثة والثلاثين من العمر يشبه الي حد كبير جدا الممثل المصري شكري سرحان
ليالي پغضب وهي تمسح دموعها
ليالي.... ايه شفت عفريت
الشخص... لا بس ازاي اكون لسه كاشف عليكى ومدغدغه وفجأه الاقيكي ما شاء الله واقفه علي رجليكي اكيد ساحرة
ليالي بلهفة..... انت الدكتور اللي كشف علي ليلي اختي
الطبيب بتعجب.... اختك اه
ليالي بلهفة... هي عامله ايه
الطبيب وقد فهم الأمر.... انتم توأم صح
ليالي بعصبيه... ايوة يا سيدى المهم أخبار اختي ايه
الطبيب... احم.... الحمد لله حالتها مستقره هو كسر في رجلها ودراعها وكام ضلع بس
ليالي... پغضب... بتقول بس امال كنت عاوز ايه ټموت
الطبيب... انا اسف مقصدش
ليالي بخجل.... انا اسفه بس ليلي مش اختي ليلي جزء من روحي
الطبيب... اكيد طبعا انا عارف يعني ايه توأم عمتا يا ستي متقلقيش اختك هتقوم أن شاء الله وتكون زي الفل
ليلي... متشكره يا
الطبيب