رواية غرام اسر كاملة بقلم سارة الحلفاوي


مش ليك بس
أدركت مدى قربه ف إلتفتت ليه بهدوء
مكانش مدركها بقوة لدرجة إنها إتوجعت بس سكتت و بعد دقايق معدودة بعد عنها و قعدت على الكرسي و قعدها على رجله كالمعتاد فضت هي الأكياس من غير ما تتكلم و إبتدت تأكله إلا إن قبل ما المعلقة توصل لفمه كان بياخدها منها و يوجهها ليها و هو بيقول بحنو
لاء دي مهمتي أنا المرة دي
معترضتش إدته إبتسامة بسيطة وفتحت فمها أكلت و غمضت عينيها و قالت ببراءة
الله طعمه يجنن
ألف هنا يا حبيبي
إلتفتت و مسكت البطاية بأطراف صوابعها ف إبتسم و أخدها منها مسكها بإبده الإتنين و قال و هو بيقسمها بفجاجة
هاتي يا ليلى إنت مكسوفة تمسكيها ولا إيه إتعلمي من جوزك البطاية يا هانم بتتمسك كدا و بتتقطع كدا
بصتله پصدمة وقالت بشبه إشمئزاز
ده إنت مش قطعتها ده إنت إنتهكتها أتعلم إيه بس
ضحك و هو بيقول
إيه إنتهكتها مرة واحدة دي حتة بطاية يعني خاېفة على شعورها كدا ليه
قالت بخبث ف بصلها بضيق و قال
يا حبيبتي أنا مش إبن أختك الصغير أنا جوزك يا ليلى
يلا يا آسر قوم إغسل إيدك يا حبيبي بعد اللي عملته يلا و متنساش كلام الدكتور
قالت و هي بتربت على كتفه بص مكان تربيتها على كتفه و بصلها و قال بتحدي
على نفسها بقى
ضيقت عينيها و قالت
آآسر متهزرش بقى
والله إنت اللي بتهزري
و قال فجأة
أنا مسافر
فتحت عينيها بعد ما كانت مغمضاهم و بصتله پصدمة و قامت فجأة وقفت على رجليها و هي بتبصله بعدم إستيعاب بتمتم
إيه
خد نفس عميق و قام وقف قصادها و قال بهدوء زائف
مأمورية تبع شغلي
بصتله بنفس الصدمة حاولت تجمع شتاتها و قالت بصوت مهزوز
ك كام يوم يعني
أسبوعين
قالها و هو بيبص لتعابير وشها و الدموع اللي بتتسابق على وجنتيها نفت براسها و قالت بنبرة دوبت قلبه
بس أنا مش عايزاك تمشي مش عايزة أبقى لوحدي من غيرك
و لا أنا و عشان كدا حاولت كتير معاهم النهاردة و زعقت و قلبت المكتب على دماغه
عشان مقاليش و حطني قدام الأمر الواقع بس لازم ڠصب عني
نفت براسها وقالت بأسف
مش هعرف يا آسر لما بتمشي لشغلك ببقى كإني مېتة و لما المفتاح بيتحط في الباب و الله العظيم كإن روحي بتترد فيا
شدها ل حضنه حضنها بأقوى ما عنده ف عيطت في حضنه و هي ماسكه في قميصه بكل قوتها هداها مسح على شعرها و ضهرها و هو بيهمس
ششش مش عايز عياط بدل ما والله أروح و أقدملهم إستقالتلي
مش هسيبك هنا لوحدك طبعا هتروحي تقعدي عند جدك لحد م آجي
نفت براسها و قالت بهدوء
لاء عايزة أقعد هنا
خلاص قوليله ييجي هو هنا معلش يا ليلى ريحيني
أخدت نفس عميق وقالت
حاضر هقوله
باس راسها ف بعدت عنه و مسحت دموعها و قالت بصوت مافيهوش حياة
هتمشي إمتى
بكرة
قال و هو بيفرك عينه بإبهامه و سبابته بإرهاق من يوم طويل و الدموع اللي مسحتها
طيب ترجع بالسلامة و متقلقش عليا سافر و متشغلش بالك بيا أنا هجيب جدو هنا و هنقعد مع بعض
بصلها بإبتسامة ساخرة و حاوط هو وشها و بعد شعرها عن مقدمة جبينها و قال
مقلقش و مشغلش بالي إزاي ده أنا ببقى في شغلي و دماغي مبتفكرش غير فيك كلتي و لا نمتي و لا بتعملي إيه دلوقتي حد دايقك حد بيحاول يأذيك لسه اليوم اللي إبن ال جه فيه هنا مبيروحش من دماغي و لو عليا أنا عايز أخدك معايا بس مش هينفع لإن هناك مش أمان بنسبة واحدة في المية
قربت من صدره و حطت خدها عليه و قالت بخفوت
لما تبقى هناك كل اللي تفكر فيه إنك ترجعلي كويس متفكرش غير في كدا لأن إنت لو لو بعد الشړ جرالك أي حاجه أنا ممكن أموت يا
آسر
ششش بعد الشړ عليك يا روح آسر
كل اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك أنا أساسا عايزك بشكل إنت متتخيلهوش
إبتسمت وسط عياطها و ربتت على ضهره و خلف شعره و هي بتهمس بحنان
هتوحشني أوي
غمض عينيه و مسح على شعرها ف سألته بتوجس
هتكلمني كل يوم
قال بحنان
كل ساعة
إنت حبيبي
قالت بإبتسامة و هي بتبعد عنه ف مال يبوس راسها و بيقول
و إنت عمري كله
اللحظة اللي كانت خاېفة منها جات حضرتله شنطة هدومه ف أخدها منها و أخد إيديها و نزلوا على السلم و هي بتحاول تتماسك بصعوبة و تكتم عياطها نزلت معاه و وقفوا قدام باب الڤيلا بصلها للحظات و هي باصة في الأرض حابسة دموعها مسك دراعها و شدها لصدره ف إنفجرت ب بكاء و كإن روحها بت حترق بكت على صدره و هي بتهمس بحزن
متتأخرش و خد بالك على نفسك أرجوك
مټخافيش كل القلق ده مالوش لازمة
حاوطت هي وشها و هي بتشب على أطراف صوابعها و بتحط مقدمة راسها على مقدمة راسه و بتقول بإنهيار
مالوش لازمة ده أنا ده أنا ھموت من القلق
سكت مش عايز يقولها إن فعلا القلق ده في محله و إن المهمة دي مش سهلة
خدي بالك من نفسك و منه
إبتسمت پألم و هي بتمسح على شعره و بتقول
هترجع و هتاخد بالك عليا و عليه يا آسر
بإذن الله يا حبيب آسر
أول ما قفل الباب وراه طلعت تجري على الشباك الكبير اللي بيفصل بينها و بين الجنينة لوح زجاجي شافته و هو بيركب عربيته و ماشي لحد ما إختفى عن عينيها أول ما إختفى بكت بكت كأن لم تبكي من قبل عياط هيستيري من صميم قلبها لحد ما نامت على الأرض من شدة تعبها و إرهاقها
يتبع
آسر الخولي 
غرام آسر 
معذرة على تأخري سيتم الإنتهاء من الرواية قريبا لا أريدكم أن تنتظروا أكثر من ذلك
الفصل الخامس عشر
صحيت على إيد حنونة بتلمس على كتفها و صوت جدها العميق بيتغلغل لأذنيها صحيت و إبتسمت إبتسامة باهتة و هي بتقول
ج جدو
قومي يا حبيبتي نايمة على الأرض كدا ليه
قال بخضة عليها و بإيده التانية ماسك تليفونه اللي على ودنه و بيقول للطرف التاني بهدوء
هي كويسة يا آسر متقلقش
آسر
قالت بلهفة و في لحظة كانت بټخطف منه التليفون و لسه هتتكلم سمعت صوته و هو بيقول بعتاب
إيه اللي منيمك على الأرض
متكلمتش بصت في الأرض بترسم دواير وهمية على الأرض ف كمل بهدوء
ليلى متقلقنيش عليكي أنا مېت من القلق لوحدي إتصلت عليكي كتير مردتيش ف بعت ل جدك ييجي يشوفك و يقعد معاكي
متقلقش أنا كويسة وصلت لفين
لسه موصلتش إحتمال معرفش أكلمك باقي اليوم
غمضت عينيها و نزلت دموعها بصمت إلا إنها قالت بهدوء مغاير لبراكين بتولع في قلبها
تمام
أخد نفس عميق
و قال بحنان
تصبحي على خير يا حبيبتي
و إنت من أهل الخير يا حبيبي
قال بعشق و قفلت معاه بصت لجدها نظرات مطولة ف خدها في حضنه و هو بيقول بإبتسامة بيحاول يرفه عنها
تعالي يا حبيبتي مكنتش أعرف إن حفيدتي الصغننة بتحب جوزها للدرجة دي ده
أنا كإني شايف حب أمك لأبوكي الله يرحمهم بتحبيه للدرجة دي يا ليلى
كان جوابها بكاء بحړقة فربت