نور حياتي بقلم زينب بهاء من فصل 1 حتى 9 والاخير


اللحظة لتأخذ حقيبتها فتقول لها هدير 
على فين يا روحي 
ترد نور بعيون باكية 
سامحيني ياهدير بس لازم أمشي عشان ماما في المستشفى
يتدخل خالد قائلا 
هدير يلا نوصل أنسة نور عربيتي برة لو مش عندها مانع
هدير لا لا أكيد مش هتمانع يلا حبيبتي 
تنظر لها نور بدهشة ولا تقول أي شيء فهي في حالة لا تمكنها من نطق أي كلمة فهي لا يهمها أي شيء الآن سوى الوصول بأسرع وقت إلى المستشفى لترى ما بها والدتها فهي تركتها صباحا في صحة وعافية فما الذي حدث فجأتا لها!!!
رواية نور حياتي
بقلم زينب بهاء
الفصل الثاني 
على باب المستشفى 
ينظر نادر فيجد نور تهبط من سيارة غريبة وبصحبتها هدير التي طالما طلب من نور أن تقطع صلتها بها ونور تتمسك بها لنفس السبب الذي يجعل نادر يريدها أن تبتعد عنها
فهدير هي كل شيء بالنسبة لها هي التي تنصحها وترشدها إلى طريق الصواب هي التي تعينها على طاعة ربها والقرب منه.
لذلك يكرهها نادر فهي في نظره الفتاه المتشددة ضيقة الأفق ودائما ما يطلق عليها ستنا الشيخة اللي بتعصيكي علينا.
نادر هو خطيب نور
كبرت نور وهي تسمع أن نادر لنور ونور لنادر 
كبرت وهي تجده يتحكم بها بدون أي داعي
يريد أن يسمع منها فقط حاضر حتى وإن كان على غير حق.
اعتاد على ظلمها والشك بها فهو يحبها حب لمجرد التملك لا أكثر.
اقتربت منه نور وهي تبكي.
ماما فين ماما يا نادر
رد عليها بعبوس مين الأستاذ اللي جايبك ده..
قالت وهي تصرخ به ايه يبني انت ايه أرحمني بقى تركته وهي تجري إلى الداخل لتسأل على مامتها في الإستقبال..
دخل يجذبها من ذراعها وقال لها 
ايه الفضايح اللي انتي عملاها دي 
وأخذ يسحبها إلى الأسانسير 
نظرت لها هدير وهي تبكي على حال صديقة عمرها وهي ليس بيدها أي شيء تفعله..
فكثيرا ما طلب منها نادر أن تبتعد عن نور فلولاها ما كانت تكرهه.
خالد مين ده يا هدير وليه بيعاملها كده 
أخرجها صوت خالد من شرودها 
فردت قائلة 
ده نادر ابن عمها وخطيبها 
يلا بينا يا خالد نمشي
انتي بتقولي ايه عايزه تسيبي صحبتك في الحالة دي..
لازم نمشي لو فضلنا هنا يا عالم هيعمل فيها ايه 
ليه يعني واحنا مالنا بيه 
أصله هو مش بيحب حد يقربلها حتى أنا 
قال خالد پغضب شديد 
ده مريض وازاي هي سمحاله بكده 
أمشي انتي يا هدير انا مش همشي معاكي 
ردت هدير مترددة باشمهندس ميصحش اللي بتعمله ده كده هتتسببلها في مشاكل 
قال لها وهو ينظر بعيدا خلاص خليكي معايا نتطمن على مامتها وبعدين نمشي.
إستسلمت هدير لرغبته ولا تدري لماذا.
أهل هو شفقتا على حال صديقة عمرها نور 
أم هو دهشة من حال خالد 
التي لا تدري ما هو سببه
صعدت نور مع نادر لتجد والدتها بالعناية المركزة 
نظرت إليها من بعيد ووجدت والدتها تنام على سرير أبيض وتحيط بها مجموعة من الأجهزة
لا يحول بينهم سوى هذا الحائط الزجاجي 
لا تدري كم مر عليها من الوقت وهي شاردة في حال صاحبتها ورفيقة دربها أمها 
افاقت على لمسات دادة نبيلة وهي تقول لها
يلا يا نور يا بنتي نروح قعدتنا هنا مش لها اي لازمه 
يلا نروح وناجي لها الصبح تكون فاقت باذن الله ونعرف نزورها ونتكلم معاها 
اسيبها ازاي يا دادة بس في الحالة دي اسيبها ازاي واروح انام انا وهي كده 
يلا يا بنتي ربنا يهديكي يلا نروح عشان ترتاحي شوية وتصلي وتدعي لها ربنا ياخد بيدها 
انتي واقفه على رجليكي من الصبح في الشغل ومن وقت ما جيتي هنا مقعدتيش دقيقة وحده حتى
تنظر حولها ولم تجد نادر ولكن
وجدت هدير