خطايا بريئه بقلم الكاتبه شهد محمد جادالله


قبل ما تفوق
كادت تفتح الباب لتغادر الغرفة ولكن سؤاله اوقفها
هما الولاد فين
اجابته ببسمة استفزته على الأخير وجعلت نيران الغيرة تشتعل بقلبه
في أوضة الدكتور نضال اصل انت في نفس المستشفى اللي بيشتغل فيها
ذلك أخر ما قالته قبل أن تترك الغرفة تاركته 
يزمجر غاضبا من سيرة ذلك ال نضال التي تثير جنون غيرته 
أما عن تلك الزائرة كانت تستغرب ما اعتراه وتسألت 
هو أنت كويس يا مستر حسن!
لعنها بسره واجاب بإقتضاب وبملامح متجهمة
كويس
دفعت باب مكتبه وهي تظنه غير متواجد بداخله ولكن خالف ظنونها و وجدته يجلس يربع قدمه ويتوسط اطفالها ويتناول معهم الطعام وحين رأوها شهقوا متفاجئين بها وهدر هو بخفة وهو يدس قطعة
البيتزا بأكملها بفم شريف المنفرج صدمتا من حضورها الغير متوقع 
قفشتنا!وملحنقاش نداري الچريمة
قهقهوا الصغار بقوة حتى كادو يختنقوا بطعامهم بينما هي كادت البسمة تتسلل على ثغرها ايضا ولكنها قلبت عيناها بلافائدة و ظلت على ثباتها معاتبة
كده برضو يا ولاد بتاكلوا أكل من برة أنتو مش عارفين أنه مضر ومش مفيد ابدا
عقبت شيري على حديثها بعدما اندثرت ضحكاتها
سورى يا مامي بس كنا جعانين اوي وزهقنا من السندوتش
ابتلع شريف ما بفمه بصعوبة واعتذر مثلها
سوري يا مامي هو نضال سألنا واحنا اللي طلبنا منه
تنهدت هي ونظرت له نظرة مطولة مؤنبة جعلته يهب من جلسته ويقول ببساطة دون تعقيد
بلاش تبصيلي كده كانوا جعانين يعني اقف اتفرج عليهم وبعدين حرام بقالهم يومين مش بياكلوا غير ساندوتشات وزهقوا منها
تقوم تسمع كلامهم يا دكتور 
تنهد بقلة حيلة واجابها وهو ينظر لهم بنظرات حانية
طب بذمتك ازاي عايزاني اصمد قدام اتنين زيهم وبعدين كنت عايزاني اعمل ايه!اجبلهم اكل من بتاع المستشفى اللي بيطفشوا العيانين بيه 
كان لازم اتصرف وبعدين مرة واحدة مش هتضر يا بشمهندسة
اصهب في شرح الموقف لها بطريقة اقنعتها وجعلتها تزفر انفاسها وتهز رأسها دون حديث ثم جلست على المقعد المواجه لمكتبه ساهمة مما اثار ريبته وجعله
يطلب من صغارها
طيب عارفين طريق الحمام
روحوا اغسلوا ايدكم و وشكم يا ولاد ليربت على خصلات شيري ويستأنف مشاكسا
بس اوعي يا زقردة تبلي هدومك وتلعبي في الماية زي عوايدك 
هزت رأسها بطاعة ولكن
لم يتحركوا خطوة واحدة إلا حين هزت رهف رأسها ليركضوا سويا من أمامها ليتسأل هو
مالك حاجة حصلت
تنهدت وهزت برأسها ليلح هو
لو حابة تتكلمي هسمعك
تحدثت دون تفكير وبتنهيدة متثاقلة غير عابئة بتلك النيران التي ستندلع به بعد حديثها
في حاجات كتير جوايا مش عارفة
اترجمها وحاسة إني تعيسة وضايعة ومتلخبطة
شعر بقلبه ېحترق بين احشائه من تصريحها الذي يعلم انه نابع من تأثرها بما حدث ل حسن ثم اجابها بتلك البسمة التي يجيد اقتناصها في أكثر أوقاته بؤسا وهو يجلس مواجه لها
بس أنا اتعس منك
زفرت بضيق ومررت يدها على وجهها قائلة بضجر
مش فايقة بجد لهزارك
اجابها بكل ثبات انفعالي كعادته وهو محافظ على بسمته
انا مش بهزر انا حاسس إني اتعس واحد في الدنيا وكل ما اقرب خطوة الظروف تعاندني وارجع ألف لورا
استشعرت بحدثها ما يلمح له وحينها دق ناقوص الخطړ وجعلها تود الفرار
انا هروح اشوف الولاد واخليهم يطمنوا على ابوهم
قالتها وهي تهب واقفة كي تغادر مكتبه ولكنه منعها قائلا وهو يقبض على رسغها برفق
عارف إنك عايزة تهربي بس متهيئلي جه الوقت تعرفي بقيت الحكاية
عاندت هي ورفضت قائلة
ارجوك انا مش عايزة اسمع حاجة سيبني اخرج
أصر بنبرة يائسة تملك الاحباط منها
مش هسيبك غير لما تسمعيني اعتبريها محاولة من واحد بائس محبط مبقاش فاضله أي أمل
نضال لو سمحت 
حانت منه بسمة مختلفة عن سابقتها وهمس بغصة تسكن احشائه منذ زمن
تعرفي أن اسمي حلو أوي منك كان نفسي اسمعه من سنين
ارجوك اسكت مهما كان اللي عايز تقوله مش هيغير حاجة
لأ هيغير يا رهف
ليه قررت تتكلم في التوقيت ده !
اجابها بنبرة مرتعشة مټألمة وهو يشعر بيأس لا مثيل له 
علشان حاسس إني هخسرك للمرة التانية بسببه و عارف أن لو اتحطيت في مقارنة معاه هتختاريه هو مش انا 
وليه احطك معاه في مقارنة اصلا
جمدت خضراويتاه لثوان لايصدق انها الى الان لم تتفهم مشاعره نحوها ولأول يشعر أنه ضئيل مقارنتا بالآخر وبما تكنه له لذلك تسأل محبطا
افهم من كده ان مفيش وجه مقارنة بينا بالنسبالك وأن انتمائك هيفضل ليه مش كده
زفرت و نزعت يدها من قبضته مبررة
نضال افهم تعبه مش هيغير حاجة انا وقفت جنبه علشان هو ابو ولادي
بس خۏفك عليه بيقول غير كده
نضال لو سمحت انا موعدتكش بأي حاجة ومفيش حاجة تذكر بينا
غامت عينه وقال بنبرة موجعة يكشف الستار عن تلك القصة التي يملك طرف وحيد بها و لم تواتيه الشجاعة سابقا أن يصرح بتفاصيلها
يمكن ده بالنسبالك بس بس انا عمري ما عرفت انساك بسببك سافرت واتغربت علشان انسى انك بقيتي لراجل تاني عارف إني اتأخرت وقتها ومصرحتكيش بمشاعري بس ظروف مرض ابويا ومۏته وتعب امي منعوني إني اتقدملك و مكنش عندي الشجاعة ولا القوة وقتها إن اصارحك بمشاعري
ده نصيب وبعدين ما انت كمان اتجوزت
استرسل بنبرة مخټنقة بائسة وخضراويتاه الدامعة تحاول اقناعها 
امي هي سبب جوازي من هاجر 
وكانت بتقنعني بشتى الطرق ومش معنى ده إني مقدرتهاش بالعكس انا كنت بحترمها وبقدر مشاعرها وكان عندي استعداد اكمل عمري معاها او مع غيرها بس يمكن ربنا رتب كل حاجة من تاني علشان يديني فرصة تانية انا بجد محتاجها
لتفر دمعة عاصية من سجن عيناه ويتلاشى ثباته الانفعالي ويستأنف بنبرة مخټنقة متحسرة يذكرها بذلك اليوم المشؤوم 
انا لما جريت على صړيخ سعاد ولقيتك غرقانة في دمك وقفت عاجز قدامك وحسيت بروحي بتنسحب وكان قلبي هو اللي پينزف مش
انت واتمنيت اروح اقتله بس بأي حق كنت هعمل كده أنا كنت مستغرب أزاي واحد زيه يخون ويهين ويأذي ويبقى ناقم وبيقلل من نعمة أنه متجوز واحدة هي كل احلام وامنيات راجل تاني
لاتعلم ما اصابها كل ما تعلمه أن دمعاتها كانت تتساقط من عيناها دون ارادة وبعد ثوان من الصمت المعذب من كلاهما لم يكن يسمع غير انين دمعاتهم غمغمت هي
قولتلك كلامك مش هيغير حاجة يا نضال انا آسفة على كل حاجة بس انا معنديش حاجة اقدر اديهالك سامحني وحاول زي ما عشت سنين من غيري تكمل حياتك أنت راجل أي ست في الدنيا تتمناك 
ابتلع غصته المعذبة وصارحها بكل وضوح
بس مش عايز غيرك
استرسلت بنبرة مخټنقة بأنين جرحها
مش هينفع صدقني هظلمك انا واحدة مبقاش جواها حاجة تديها لحد وحتى لو فكرت أنا مش هقدر اخسر ولادي صدقني انا معنديش استعداد ولا طاقة لكده
حاول دعمها وكأنه يتوسل حبها
حبي ليك هيقويك يا رهف وصدقيني أنا هبقى راضي بأقل القليل منك
نفت برأسها ثم غمغمت من بين دمعاتها التي لاتعلم سببها
مش هينفع
احتل اليأس معالمه وتنهد تنهيدة حاړقة محملة بأنين ذلك القلب المعذب ثم غمغم وهو
يمرر يده على وجهه بنبرة مخټنقة مغلفة بحزن مرير
مشكلتك أنك مش عارفة تصالحي نفسك ولا تسامحيها على اللي فات وبتحاولي تباني قوية وزي ما اتأذيتي بتحاولي ټأذي كل اللي حواليك خليك صريحة مع نفسك قبل أي حد و صدقيني لو حبيتيها واتصالحتي معاها الأول هتشوفي كل حاجة بمنظور تاني و هتتأكدي انك تستاهلي فرصة تانية
صراحته ټقتلها وتعريها دائما أمام نفسها فكيف يستطيع أن يسبر أغوارها لهذا الحد و تكون مكشوفة هكذا أمامه لذلك کرهت الأمر و استنكرت ضعفها بقولها التي لم تعنيه
حقا ولكن تفوهت به كي تحافظ على ماء وجهها 
يمكن أنت معاك حق بس مش معني كده أن الفرصة التانية دي هتبقى معاك
نظر لها نظرة مطولة مټألمة بسبب ذلك النصل التي غرسته بقلبه لتوها بحديثها فما كان منها غير أن تقطع أخر السبل معه كي لا يتأمل هباء
أنا هبعد يا نضال وارجوك حاول تقدر موقفي
حانت منه بسمة ممزقة مټألمة ورد بسخرية مريرة يسخر بها من حظ قلبه اللعېن الذي لم ينفك طوال سنين من حبها
موقفك على العموم انا مش هفرض نفسي عليك اكتر من كده ومش ضروري تبعدي انا هبعد وهضغط على الزرار وانساك واوعدك بعدها مش هعترض طريقك ابدا أنا حتى لو شوفتك في حتة هدور وشي وهعمل نفسي معرفكيش ليرفع رأسه بكبرياء ويضيف متهكما
تأمريني بحاجة تانية يا بشمهندسة
نفت برأسها وهرولت مغادرة و رغم أن ما فعلته هي راضية عنه إلا ان دمعاتها كانت تلاحق خطواتها وهي تشعر بشعور لم يراودها من قبل شعور غريب يتعدى التشتت و الضياع بمراحل عارمة 
الثاني والأربعون
ستفقد كل الفرص التي سنحت لك بمجرد أنك قررت عدم محاولة استغلالها 
واين جريتزكي
جلست بعيون ذابلة وملامح 
متهدلة بزاوية الغرفة أمام النافذة شاردة لا تعلم ما بها نعم ذلك ما ارادته ولكن لم تشعر بالضيق ولما ايضا تشعر أنها فقدت شيء عزيز على قلبها ترى هو محق هل من المفترض أن تعطي فرصة لذاتها ترى هو حقا سيكون هو جدير بها ولكن مهلا ماذا عن أنين قلبها وماذا ايضا عن خوائها حقا لا تعلم اجابة واحدة لتسائلاتها كل ما تعلمه أن قواها خارت ورغبتها منعدمة نحو كل شيء تعالت ضحكات صغارها لتنتشلها من افكارها لتجدهم يجلسون بجانبه على الفراش ويقوم هو بدغدغتهم معا 
وسط قهقهاتهم وضحكاتهم المستمتعة حانت منها بسمة باهتة على ذلك المشهد النادر الذي لم يتكرر سوى مرات تعد على أصابع اليدين وتسائلت هل ياترى هي ظلمت ابنائها بأنفصالها يعلم الله أنها تهاونت من اجلهم كثيرا وكانت دائما تتغاضى و تتدبر السبل كي تحيا بسلام ولكنه خزلها وهدم كل سبلها ولم يقدر تضحياتها فلم تفعل ما فعلته إلا حين فاض بهانعم على أتم الاستعداد أن تفعل أي شيء من اجل ابنائها ولكن ماذا عنها وعن حق ذاتها عليها إلا يحق لها أن تستعيد كيانها وتستقل بحياتها 
لاحظ هو شرودها ليتوقف عن ما يفعله له متسائلا
مالك يا رهف
نفت برأسها وتمتمت ببسمة باهتة
مفيش حاجة مرهقة بس شوية
طب لو حابة تروحي ترتاحي انت والولاد أنا معنديش مشكلة
تنهدت وأيدت اقتراحه
فعلا انا محتاجة ارتاح والولاد كمان انا هروح دلوقتي وهبقى ارجعلك الصبح الدكتور قال أنه هيكتبلك على خروج بكرة
وهنا اشرأب شريف برأسه متسائلا
مامي هو بابي هيروح معانا البيت
تعلقت نظراتهم ببعض ولم تجيب هي لتضيف شيري وهي تعانق ابيها
مامي بابي مش ينفع يقعد لوحده ولازم نبقى معاه
انتظر جوابها بفارغ الصبر ولكنها زفرت انفاسها وقالت كي تخيب رجاءه في غفرانها
مش هنسيبه لوحده يا ولاد هنبقى نزوره متقلقوش
رهف انا بجد محتاجلكم خلينا نرجع نتلم من تاني والولاد يتربوا وسطينا
حاول اقناعها ولكنها اغمضت عيناها
بقوة ټلعن شتاتها ودون أن تضيف كلمة واحدة تريح قلبه كانت تنهض وتتوجه نحو الخزانة تدس يدها بملابسه التي كان يرتديها تخرج مفاتيح شقته قائلة
أنا هدفع حساب المستشفى قبل ما امشي وهجيبلك بكرة هدوم من البيت قبل ما اجيلك انا والولاد وهبعت حد ينضفه ويعملك أكل علشان لما تخرج عايز حاجة تانية اجبهالك قبل ما اجي
عايزك تريحيني يارهف
راحتك مش اهم من راحتي يا حسن حمد الله على سلامتك
ذلك آخر ما قالته قبل أن تغادر الغرفة مصطحبة اطفالها تاركته ينظر لآثارها وهو يبتلع غصة مريرة مر الحنضل من شدة ندمه كونه خسرها 
عادو للمنزل بعد انقضاء بضع ايام بالمشفى وقد تحسنت حالته كثيرا وطمئنه الطبيب أن يمارس حياته العادية فقد اصرت ثريا فور وصولها أن تذهب كي تطمئن على حسن
وها هي نادين تجلسه على طرف الفراش قائلة بسعادة هائلة
حمد الله على سلامتك البيت نور
البيت وحشني اوي
ابتسمت بسمة هادئة ثم انحنت كي تنزع عنه كنزته كي تساعده في ارتداء غيرها قائلة
كان مضلم من غيرك
بجواره متسائلا بمشاكسة
بتعملي ايه ما انا قدامك اهوا
اجابته بتنهيدة مسهدة
ريحتك وحشتني أوي يا يامن تعرف إني اقدر اميزها من
بين ألف ريحة غيرها
اجابها بتلقائية
اه البرفان ده حلو انا كمان بحبه ومتعود عليه
مش ريحة البرفان ريحة جسمك
ابتلع ريقه عندما دفعته برفق تمدده على السرير 
جف حلقه ثم رفع رأسها بأنامله وقال بنبرة متهدجة
نادين حرام عليك
ابتسمت تلك البسمة الماكرة التي أوقعته بها ثم اقتربت من وجهه بشكل خطېر هامسة بنبرة غريبة هي ذاتها تستغربها
وحشتني اوي يا يامن 
هي تقريبا الهرمونات دي هتكون مفيدة اوي 
قهقهت هي ولكنه كتمها حين 
اليوم هو اليوم الموعود التي طالما انتظرته بفارغ الصبر فقد اتموا كافة التحضيرات وتم حجز أحد القاعات الصغيرة
التي تناسب إمكانياته فلم يقبل مساعدة من فاضل بأي شكل من الأشكال وكم كانت فخورة هي به وبعزة نفسه بعدها فهي لا ترغب في حفل زفاف
اسطوري بل كل ما تطمح به هو حفل صغير يسعها بقربه والأقربون لقلبها 
يخربيت جمالك والنعمة هعيط
تحفة يا ميرال تجنني
اتسعت بسمتها وهي ترى انعكاسها في المرآة ثم قالت بسعادة تتقافز من عيناها
بجد حلو يعني هعجب حمود
يابت بطلي سهوكة بقى القلوب اللي طالعة من عينك ملت الأوضة
قالتها نغم بمشاكسة مما جعل ميرال تجيبها وهي تخرج لسانها
وماله مهو بقى جوزي جوزي جوزي
كررت اخر كلمة وهي تدور حول نفسها مما جعلهم يقهقهون على جنانها وتعقب نغم
لاحول ولا قوة إلا بالله البنت كانت بعقلها
لتسايرها نادين وهي تتذكر مالك قلبها وتقبل دبلته التي تزين بنصرها بتنهيدة مسهدة
معلش معذورة الحب بيعمل اكتر من كده
رفعت نغم سبابتها بوجههم محذرة
وانت كمان لأ بقولكم ايه انا سنجل راعو مشاعري وبطلوا نحنحة منك ليها
قهقهوا من جديد تزامنا مع دخول محبة التي فور رؤيتها أخذت تبكي من شدة سعادتها لتعاتبها ميرال
بټعيطي ليه يا دادة حرام عليك دلوقت
اجابتها محبة وهي تكفكف دمعاتها
مش مصدقة يا بنتي إني عيشت وشوفتك بالفستان الابيض
ميرال قائلة
ربنا يخليك ليا يا دادة ويديك طولة العمر علشان تربي ولادي كمان
ربتت محبة على ظهرها بحنو وأخذت تطلق الزغاريد هي وشهد حتى تردد صداها ليبعث البهجة في في الأجواء التي بدأت لتوها حين دلف فاضل إليها كي يصطحبها ليسلمها لزوجها وفور رؤيته إياها دمعت عينه ودثرها متأثرا
زي القمر يا بنتي ربنا يسعدك
مررت ميرال يدها على ظهره بحنو داعية
ربنا يخليك ليا يا بابي
قائلا بغيرة ابوية
هياخدك مني الولد ده
محدش يقدر ياخدني منك أنت حبيبي قبل منه
ابتسم بسعادة متناهية ثم اخذ يدها يعلقها بذراعه وتقدم بها عبر ذلك الرواق الكبير الذي يوصل لتلك القاعة التي سيقام بها