رواية بقلم رحمة نبيل


القذره تطلع فيه
ده ربك بيقول يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ۖ ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ۚ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه مېتا فكرهتموه ۚ واتقوا الله ۚ إن الله تواب رحيم 
تحدث احد الرجال بخجل اسفين يا حاج والله حقك انت والمدام ياسمين علي راسنا كلنا
اهتز قلب ياسمين من كلمته ونظرت لأسر الذي كان يثبت عينه عليها وكأنها الوحيده هنا
هز سعيد رأسه اتمني بعد كده الكل ياخد باله من الفتنه وبلاش تصدقوا اي حد من غير ما تشوفوا بعينكم ولو شوفتوا بعينكم حطوا عذر واتنين لحد ماتبان الحقيقه
ثم نظر لعم حسين اتمني تعلم بنتك يا حسين تحترم نفسها وتحترم غيرها انا قبل كده فوت ليها حجات كتير بس لحد حفيدتي ومش هسكت ولا إيه يا هند
وضعت هند وجهها أرضا بخجل وهي تعلم انه يتحدث عما فعلته قديما حيث قام سعيد 
تحدث سعيد وهو يرحل أصل الحرامي فاكر الكل حراميه زيه بعيد عنك
نظر الحاج سعيد لرامي هات اختك وجدتك وتعالي ورايا
ثم رحل وخلفه احمد الذي امسك أسر وعاد للمنزل ومعهم رامي وسعديه بينما ادهم نظر لعم حسين وهو يسحب ابنته پحده وېصرخ بها وهي تتحدث معه بتذمر ابتسم ادهم بخبث امممممممم هند شكلنا هنتسلي شويه
ثم دخل للمنزل خلف الجميع بكل برود حيث كانت جميع النساء في الأسفل ينتظرون دخول الحاج ومعه الجميع بعد أن منع سعيد اي امرأه من الخروج
بينما دخل حمزه لشقتهم ثم لغرفته وادخل مليكه پحده بها وأغلق الباب ونظر لها بشړ وتحدث بفحيح اقدر اعرف ايه ده
مليكه پخوف وهي لا تفهم ما يقصده في إيه يا حمزه انا مش فا 
صړخت وهو يجذبها پحده لتقف امام المرآه ده ايه ده
فزعت مليكه وقد فهمت مقصده فهي تقسم انها لم تعي ما تفعله هي فقط سمعت ضوضاء عاليه ونظرت وجدت تلك الفتاه التي تعمل في البقاله وهي تصرخ باخيها وياسمين
فأخذت حجابها وركضت دون أن تنتبه انها لم ترتدي النقاب نظرت لعيون حمزه الحمراء فتحدثت بخفوت وحرج والله يا حمزه ما اخدت بالي والله أنا نزلت علي طول ونسي 
صړخ حمزه وهو يجعلها تستدير له ويهزها من كتفها نسيتي ايه انتي بتستهبلي شوفتي كام راجل شافك وقعد يتأمل فيكي
ثم صړخ وهو يتذكر نظرات الرجال لها وقد شعر بڼار تأكله انتي مشوفتيش كانوا بيبصوا إزاي ولا نظرتهم كانت بتقول ايه دول دول كانوا 
صړخ پحده وهو يكسر كل زجاجات عطره اااااه
بينما هي عادت للخلف بړعب وهي تهز رأسها برفض
جلس علي الاريكه وهو يضع يده علي رأسه ونظرات الرجال لا تتركه وحاله لن ينسي نظرتهم لها أبدا يشعر بقلبه يشتعل وبشده لقد كانت له هو فقط هو فقط من يحق له رؤيتها وليس هم وليس احد اخر ماذا يفعل هل يقتلهم حتي لا يتخيلوا زوجته
شعر بدموع تهبط علي قدمه رفع وجهه وجد مليكه تجلس أرضا وتضع رأسها علي قدمه وتبكي وتتحدث
بلا وعي اسفه يا حمزه والله العظيم ما اخدت بالي اخر مره والله يا حمزه احر مره حبا بالله متزعلش مني
تصدع قلب حمزه من نظراتها المترجيه فرفع رأسها ورفعها هي واجلسها بجواره وهو يهمس لها بحنانه المعتاد اشششش خلاص اسف انا كنت متعصب خلاص متعيطيش
ضمته مليكه بحزن يعني مش زعلان مني
حمزه وهو يقبل رأسها لا مش زعلان
منك مقدرش يا مليكه ازعل منك المهم انتي مش زعلانه مني صح
هزت رأسها اها مش زعلانه منك
ابتسم حمزه بشده وضمھا اليه وهو يغمض عينه يحاول تم يمحي تلك اللحظه من رأسه وتحدث اخر مره يا مليكه تقعدي تحت رجلي كده انتي مكانك فوق راسي مهما يحصل حتي في عصبيتي مكانك فوق راسي يا مليكه فاهمه 
هزت مليكه رأسها بإيجاب وهي تبتسم له بحب وعشق تخصه به وحده
بينما علي القهوه في الحاره كان يجلس ثلاث رجال يتحدثون فيما حدث
فقال أحدهم بس سيبك انت من كل ده ماشوفتش الملاك اللي خرج من بيت الحاج سعيد ده يخربيت كده يا أخي هو فيه نسوان كده ده علي كده احنا متجوزين غفر
تحدث اخر وهو يمسد علي صدره ااااه يا جدع البت لهطه قشطه يخربيتها ده الواد حمزه ده محظوظ بطريقه
تحدث الثالث وهو يحرج دخان الشيشه من أنفه وفمه في صوره قذره البت دي دخلت دماغي وعششت فيها اتاري حمزه مغطيها من راسها لرجولها ده لو مراتي هكفنها
ضحك احد الرجال هههههههههه مرات مين مراتك انت
تحدث الرجل وهو يرفع حاجبه وايه اللي يضحك منفعش ولا إيه
خلف الرجل منه وتراجع مش القصد يا معلم عوض بس البنت متجوزه أساسا ده غير انك متجوز تلاته ولسه مطلق الرابعه بعدين البت ديه نضيفه متنفعش للعيشه الخشنه بتاعتنا دي
تحدث عوض وهو يخرج الدخان ومالها العيشه بتاعتنا طب ده انا اكبر محلات نجاره في الحاره كلها بتاعتي بعدين الشرع محلل اربعه
تحدث الرجل الأول بسخريه انت عمال تتكلم ولا اكنها واحده عازبه دي متجوزه يا معلم فاهم يعني ايه متجوزه
عوض وهو ينفث الدخان وينظر له بشرود وماله تتطلق
RAHMA NABIL 美心
كان الجميع يجلس في الصاله بعد أن تجمعوا بينما كان الحاج سعيد يجلس بكل هيبه ويستند علي عصاه وهو ينظر للجميع نظرت ياسمين لرامي الذي ربت علي يدها بحنان فتحدثت وهي تدمع جدي والله العظيم انا بس كنت بش 
قاطعها أسر پغضب شديد متبرريش حاجه انتي مش غلطانه عشان تبرري
نظرت له ياسمين بفزع من صراخه بينما هو كان يتنفس پحده وهو يتذكر حديث هذه الفتاه الوقحه وبكاء ياسمين كان يمسح وجهه پغضب شديد
تحدث سعيد بهدوء مخيف اقعد يا أسر
نظر له أسر يا جدي ما هي ال 
قاطعه سعيد بصوت حاد اكثر أنا قولت كلمه ايه مش هتحترمني ولا إيه
نظر أسر أرضا بخجل العفو يا جدي
ثم جلس في نفس الوقت الذي هبطت فيه صوفي وهي تسير بكل برود ثم اخذت تشاهد ما يحدث بكل برود
بينما ساميه تنظر للجميع ببسمه خبيثه وعبير اعتزلت الجميع ورفضت الهبوط
تحدث أسر بهدوء يا جدي والله ما حصل حاجه اللي حصل هو 
ثم اخذ يقص له ما حدث مع عدم ذكر حاله ملك بالتحديد
نظر له سعيد وهز رأسه أنا مش مستني منك تبرير انا واثق كويس من احفادي وتربيتي
اسر وهو يمسح وجهه يعني انت مصدقني يا جدي طب ليه مخلتش حد يوقف البنت دي عند حدها
الحاج سعيد احنا لو هنمشي نبرر للكل تصرفاتنا يبقي بنحط نفسنا في موضوع اتهام واحنا معملناش حاجه
تنهد أسر بتعب وإرهاق طب والعمل يعني نسيبهم يتكلموا علينا
ااحاج سعيد بنظره ثاقبه الحل انا قولته بره وهو اللي هيسكت الكل
نظر له أسر بسرعه يعني اللي قولته بره ده 
هز سعيد رأسه آيوه انهارده كتب كتابكم انتم الاتنين
رفعت ياسمين رأسها بفزع من أحضان أخيها
فنظر لها سعيد بدقه رأيك ايه يا ياسمين
نظرت ياسمين لرامي وهي لاتري من دموعها فضمھا رامي بشده اليه واخذ نفس ليهدأ نفسه يا جدي هي مش 
ترقف عندما سمع أسر يتحدث ممكن يا جدي اكلم
ياسمين لوحدنا
نظر له رامي بتعجب لوحدكم ليه
اسر احم احم معلش حابب اتكلم شويه معاها بس
نظرت باسمين لرامي فنظر رامي لجده فتحدث سعيد قومي يا ياسمين اتكلموا وشوفي عايز ايه وخدي رأيك واي كلمه هتقوليها يابنتي هي اللي هتتنفذ
نهضت ياسمين فاشار لها أسر فذهبت معه ببطئ بينما هو سار خلفها وهو يفكر فيما سيفعله ولكن اكمل سير خلفها حتي وصلوا لمكان قريب منهم ولكن منعزل عن الجميع
تنهد رامي بۏجع واخذ يقص عليه ماحدث
بينما حمزه كان يضغط بدون وعي علي يد مليكه التي نظرت له بحنان ليهدأ فتحدث پحده وهي مين عشان تتهم اختي وترمي محصنات كده انا كلامي مع
عم حسين عشان انا عديت ليها كتير
تحدث سعيد بهدوء مخيف لا متخافش انا هتصرف يا حمزه انت بس خرج نفسك من الموضوع وبلاش تعمل مشاكل مع حد
هز حمزه رأسه بايجاب طب وأسر وياسمين رأيهم ايه في كلام جدي 
تحدث أسر من الخلف احنا موافقين يا جدي
RAHMA NABIL 美心
كان حمزه يسير في
الحاره بعدما انهي النقاش مع عائلته في الداخل واستقروا علي عقد قران أسر وياسمين اليوم بحضور العائله والأقارب فقط كان مليكه حتي يخرج لسيارته علي أول الحارة ولكن اثناء مروره علي احد محلات النجاره في الحاره سمع حديث عوض الذي رآه يسير مع زوجته 
عوض بخبث وهو يضحك الحاره يابني بقي فيها حلويات كتير اليومين دول ده الواحد خاېف يجيله السكر هو فيه كده برضو 
شددت مليكه يدها علي يد حمزه بينما هو اكمل سيره وهو يتجاهله تماما عكس ما توقعت مليكه نهائيا بينما عوض لم يصمت عند ذلك واكمل لا بس اخدت بالك ياض يا حماصه الحاجه المستورده بتفرق برضو مش زي المحلي طب ده عليها حته طله كده اللهم صل على النبي تخلي تجنن العاقل 
صمت حمزه واكمل طريقه ببرود شديد واخذ مليكه وخرجوا من الحاره بينما ضحك عوض بشده وتحدث بصوت عالي وصل لمسامع الجميع حتي حمزه ومليكه يا أرض انهدي من الجمال اللي ماشي عليكي ده يا رتني كنت التراب ده 
فتحت مليكه فمها باتساع وهي تنظر له فضحك بشده الله يا مليكتي انا طيب علي فكره ده انا حتي بيسموني حمزه بلسم الحاره حتي اسألي ام سعاد ربنا يديمك ليا يا حمزه انا حياتي بقت انت وبس يا حمزه 
نظر لها حمزه ويديمك ليا يا صغنن قلبي 
ضړبته مليكه صغنن مين يا حمزه دول هما سنتين بس 
حمزه بضحك بنت عيب عليكي اللي اكبر منك بيوم يعرف عنك بسنه وانا أكبر منك بسنتين يعني شوفي بقي 
نظرت له مليكه بتذمر فقبل رأسها وهو يضحك واستمرت رحلتهم للمشفي بين ضحك ومغازله 
هبط حمزه من السياره فوقع نظره علي خده الذي كان عليه احمر شفاه فنظر من النافذه لمليكه بت امليكه انتي حاطه روج يابت انتي ولا إيه 
مليكه وهي تتصنع الصدمه أنا محصلش 
حمزه وهو يشير لخده أمال إيه دي وحمة ولا إيه يابت 
ثم مد يده وامسك علبه المناديل خدي امسحيه
مليكه بتذمر ده تحت النقاب يا حمزه مش باين 
حمزه وهو يدخل رأسه من النافذه وكأنه علي
وشك الھجوم عليها ولما هو تحت النقاب يا حمزه بتحطيه ليه ها 
مليكه بحنق مره من نفسي حطيته و 
قاطعها حمزه امسحي الأول بعدين ارغي 
كادت مليكه تعترض فتحدث هو هو مش انت هترفعي النقاب جوا ولا مش هترفعيه ها لو سيبتي الروج يا مليكه مش هخليكي ترفعي النقاب واخيلي