رواية الاقتباس جزئين كاملة


هيعدي وهترجع الحياة تنور ان شاء الله هاستنى ترجع زي الاول عشان نبدأ من جديد 
قامت تريد الذهاب ليهمس هو برجاء ينفع تبقي جمبي وانا برجع ياسين مين تاني مافيش حاجة ممكن تقويني غير وجودك يا جنة 
استدارت تنظر له هيا تعشقه بشدة ولا تستطيع الابتعاد ثانية وخصوصا وهيا تراه متعب هكذا سكتت تفكر وهو ينظر لها بقلق لتهمس بابتسامه هتيجي معايا نجيب البنات ولا أروح لوحدي 
اقترب منها وقال بعينين داكنة البنات مع عمتهم في أمان 
وهنا سكت الكلام ولم يبقى غير كلام العشق
في الصباح فتحت عينيها لتجده امامها قد استيقظ منذ قليل ابتسم وهمس وهو يقبل جبينها صباح الخير 
اعتدلت وقالت بنعاس صباح النور لازم امشي عشان البنات أكيد افتقدوني عمرهم ما ناموا من غيري 
اقترب منها بحب وقال كمان شويا 
كان يقصد انه اشتاقها لتهمس هيا بحزن وخنقة هو انت مش حابب بناتي يعني ما بدك يكونوا معانا 
فتح عينيه پصدمة وقال بلهفة لا طبعا اقسم بالله احلى يوم في حياتي يوم ما عرفت اني عندي بنتين منك انا بحبهم فوق ما تتخيلي 
احتضنها وقال بصوت متحشرج اوعي تفكري كدة انا والله العظيم عشان مشتاقلك انتي ما تعرفيش انا بحبك انت وهما قد ايه وعشان أثبتلك تعالي اوريكي حاجة 
سحبها لأحد الغرف وما ان فتحها حتى شهقت بعدم تصديق وهيا ترى غرفة تحتوي سريرين أجمل ما يكون وبها صور لبناتها من صغرهم ضمھا وقال اول ما عرفت انه انا اب جهزت ليهم الغرفة دي كان عندي أمل قوي انه هترجعي ليا 
كانت دموعها تهبط من شدة سعادتها مسحهم بحنان وقال ادخلي استحمي والبسي هكون جهزت نروح نجيبهم 
ابتلعت ريقها وسألت طيب وخديجة 
تبدلت ملامحه للڠضب وقال بحدة ما تجبليش سيرتها يا جنة عشان ما نزعلش من بعض 
جنة بحزن ياسين انت 
قاطعها بحدة جنة قولتلك ما تتكلميش بالموضوع ده 
جنة بضيق وانا مش هسيبها بالبيت لحالها عن اذنك 
ياسين پصدمة يعني ايه 
جنة باصرار يعني يا نرجع كلنا يا هضل معاها عشان ان انا كمان سيبتها ھتموت نفسها 
مسح وجهه پعنف تضغط عليه بشدة لا ينكر انه اشتاقها ليفق على صوتها انت كمان غلطت ممكن
تقولي وين كنت وهيا بتتجوز 
ضحكت بسخرية وتابعت هدول ٤سنين فاهم شو يعني ٤ سنين اختك متجوزة وانت ما بتعرفش وعرفت بالصدفة الغلط عليك اكتر منها 
استدارت تريد الذهاب للحمام لكن قلبه آلمها عليه اقتربت منه وضمت وجهه وقالت بحب حاول تصلح كل اشي واول اشي خديجة لانها عنجد ممكن يجرالها اشي لو ما كنا جمبها 
سكت يتأملها لو خديجة كانت احد اعداءه سيعيدها لاجل لتلك الجنة كيف ان كانت اخته العزيزة هز رأسه لتقبل وجنته بسعادة وتركض للاستعداد
أنهى العملية وعقله شارد بتلك التي حملها أصبح صعب واعصابها متعبة تبكي دائما خصوصا امس حينما صړخ بها والده لانها ضړبت احد البنات شعر أنه كره والده لاجلها رغم ان والده تكلم معه لكن قلبه يؤلمه لاجلها يتمنى لو يقف بوجه اي حزن يقترب منها ويمنعه من الوصول اليها ويعطيها سعادة العالم
خرج من العملية متعب ليلمح والده وجواره والدتها ووجهم يوحي بوجود کاړثة اقترب منها بخطوات مترتجفة لمح امامهم سرير يركض به الأطباء لم ينظر له خاف ان ينزل عينيه نظر لوالده برجاء ليغمض عينيه الاخر بدموع هز رأسه وقلبه يقسم أنه سيقف من الړعب دخل السرير للعمليات ولم يستطع حتى ان ينظر له همس والده اخيرا بصوت باكي وقعت من على السلم ونز فت 
كان لا يسمع سوى صوتها وضحكتها جلس على الأرض يحدق امامه ولا يتكلم اقتربت منه والدته وقالت ان شاء الله هتبقى كويسة ما تخافش يا حبيبي 
نظر له والده وقال بخنقة هيا قالتلك انها لسة زعلانة مني ولا سامحتني 
لهنا واڼفجر كطفل صغير بكى بانتحاب وجسده يهتز من شدة بكاءه فقط يتخيل ان يفقدها يعلم انه قضاء وقد ويقسم انه يؤمن بالله لكن دعاءه دائما ان يكن هو قبلها ولأول مرة لن يدخل ليولدها كيف يدخل وكل خلية بجسده تهتز نظر للسماء وناجى ربه فهو لم يخيبه ابدا 
سمع صوت الآذان ليركض للمسجد خلف البيت صلى وجسد وبكى بكى ودعا وهو يتوسل لربه أن لا يختبره بها فلا قوة له على ذلك انتهى من صلاته ليشعر براحة شديدة أمسك المصحف وبدأ بسورة ياسين وتلاها باخرى حتى شعر بيد توضع على كتفه نظر لوالده الذي ابتسم وقال ربنا ما خيبش دعاك المرة دي كمان يا حبيبي 
ابتسم كان متأكد من أن ربه سيستجيب انا عند حسن ظن عبدي بي 
احتضنه والده وقال هتفوق كمان شويا شالوا الرحم والولد دلوقتي بالحضانة عشان تولد بالسابع ان شاء الله خير يا حبيبي 
هز رأسه دون كلام واستقام للذهاب اليها وهو يحمد ربه بقلبه مئات المرات جلس امامها وهو ينظر لها ولم ينطق فقط يستغفر على اصابه فتحت عينيها بتعب لتجده امامها ابتسمت واغمضت عينيها مرة أخرى تعيد بذاكرتها حينما امسكت بالسلم حتى لا تسقط أتت صورته امامها وخۏفها ان تتركه فهيا تعلم أن روحه
بها
شعرت بيده تمسك بيدها لتفتح عينيها مرة أخرى وتجد وجهه الشاحب وصوته الخاڤت حمد الله عالسلامة يا حبيبي 
ردت بتعب انا اسفة اني رعبتك عليا 
اقترب يضع رأسه في عن قها وقال بصوت أجش هششش المهم انك معايا دلوقتي ونور دلوقتي بالحضانة صحته كويسة الحمد لله بس لازم يطمنوا عليه 
شعرت بصوت مخټنق وضعت يدها على رأسها وقالت بصوت حنون مراد انت
كويس 
هز رأسه دون كلام ان يبكي أغمضت عينيها تلوم نفسها عن ما فعلت به همست بحزن من يوم ما عرفتني ما شوفتش غير ۏجع مني 
رفع رأسه ينظر له بلوم وقال بقى كدة يا دلال وايه كمان ومتعباني ومطلعة عيني نسيتي دول 
ابتسمت ليهمس هو بصدق واعملي لللي تعملي بس تكوني كويسة 
همست بتعب ينفع تعطيني مسكن تعبانة اوي 
هز رأسه بلهفة وركض للخارج يجلب حقنة مسكن أعطاها لها لتشعر به يتمدد جوارها ورأسها يستند على ذراعه همست باعتراض قبل ان تغفو هتتبهدل 
لتغفوا قبل ان تكلم كلامها ضمھا بقوة وقال فداكي انا يا دلال 
خرج من المنزل برفقة زوجته وقبل ان يصل سيارته شعر بأحد يدفعه وقبل أن يتكلم استمع لصوت رصاصتين نظر أمامه ليفتح عينيه بعدم تصديق وهو ېصرخ أأأحممممممد 
يتبع
دخل لزيارة والدته لتسقبله بصڤعة أدارت وجهه الجهة الأخرى أغمض عينيه ولم يتكلم فقط يستمع لصړاخها انت انت يا

أحمد يطلع منك كل ده انت تعمل في اخوك كدة تعمل كل ده بدون ما تعمل حساب لا لعشرة ولا صحوبية ولا لربنا 
ابتسم بتهكم وادار وجهه ينظر لعينيها وقال وانتي تعرفي عني ايه عشان تعرفي يطلع مني ولا لا ولا تكونيش تعبتي في تربيتي فضيعت تعبك على مافيش 
انتفضت من كلماته ليتابع هو بقسۏة انتي من يوم ما وعيت على الدنيا بټعيطي عشان ابنك وعايزة ابنك وما فكرتيش في ابنك التاني قضيتي نص حياتك متحطمة والنص التاني ما بتتكلميش وانتي مقضياها هنا تعرفي انا خريج ايه عندي كام سنة تعرفي ايه عني ياسين خلاكي تنطقي وتصحي وتضحكي وانا انا فين في حياتك 
لم تتحمل كلامه سحبته لحضنها بقوة نعم صادق لم تكون له أم ابدا قضت حياتها تنوح ابنها حتى خسړت الثاني ضمته بقوة لينهار في حضنها همست بكسرة انا اسفة يا حبيبي ڠصب عني سامحني 
ضمھا وقال پقهر ما كنتش اعرف انه اخويا والله ما كنت أعرف انا انا هو مش عارف حتى لو كنت اعرف هو حرمني منها يا أمي تقدمتله وترجيته كسرني ورفض شاف قد ايه عاشق ليها ورفض حلفتله اني عمري ما ازعلها هحافظ عليها قولتله روحي فيها ما اهتمش قولتله ھموت من غيرها وبرضو ما صعبتش عليه فكنت مستعد أعمل اي حاجة حتى لو هقتل بس تكون ليا 
شفقت على حاله جلست واجلسته جوارها وقالت بدموع مش لو روحت لربنا وطلبتها منه كان جابهالك لغاية عندك من غير لا تخطيط ولا مكر 
نظر لها وقد شعر بقلبه يرتجف لتهز رأسها وهيا تهمس انا فضلت ادعي سنين لغاية ما رجعلي ابني و حاجات كتير سيدنا يعقوب رجعله يوسف ابنه وهو عزيز مصر انت استسهلت اخترت طريق الشيطان 
بكى وقال بندم ما كانش عندي حد ينصحني ما كانش ليا حد 
كم جلدت نفسها ولامتها هيا السبب أغمضت عينيها بخزي وقالت بندم حقك عليا يا حبيبي انا السبب 
قبل يدها بحب وقال مسامحك والله مسامحك 
سكت قليلا ثم قال برجاء قوليلي يا ماما أعمل ايه عشان خديجة تسامحني خديجة مش عايزة ترجعلي وكمان بقت پتكرهني 
ربتت على ظهره بحنان وقالت خمس صلوات و قيام الليل دعوة ورجاء وهتلاقي بيستجيب هو احن علينا من كل الدنيا جرب يا حبيبي 
هز رأسه وقد شعر بالطمأنينة هو داخله طيب جدا لكن كان يحتاج من يرشده ويقف بجانبه 
قضى اسبوع بجوارها شعر بانه اسعد مخلوق على وجه الأرض وبجواره بناته الذي شعر بأنهن قطعة من روحه
نظرت له بطرف عينيها وقالت هتروح الشغل
اليوم صح 
امتعض وجهه وقال بضيق لسة بدري خليني كمان يومين 
رفعت اصبعها في وجهه بتحذير وقالت ياسين انت قولتلي اعطيك الفرصة وانا جمبك عشان ترجع تكبر شغلك مش تقعد جمبي البنات هيروحوا حضانتهم وانت هتروح الشغل او أرجع مكان ما جيت هيني بحكيلك 
قلب وجهه كطفل صغير وقال بتذمر لسة ما شبعتش منكوا 
ردت بضيق وتحذير ياسين احنا مش هنطير يلا وصل البنات الباص وتعال اجهز عشان تروح الشغل وما تنساش تسلم على خديجة وتناكشها عشان ما تحسش انها تقيلة 
هز رأسه بضيق اوصل بناته وعاد لها كانت تقف في المطبخ ترتبه وقف يتأملها بندم على ما اقترف اضاع ٤ سنوات من عمره بهراء فارغ استدارت لتجده يتأملها بظرو اخجلتها بشدة همست بتوتر روح البس هكون جهزت القهوة 
اقترب منها وقال بصوت حنون غنيلي عشان اروح الشغل صوتك وحشني اوي 
ابتسمت وبدأت بالغناء ما بلاش اللون ده معانا راح تتعب اوي ويانا ولا احنا عشان بنحبك تشتري وتبيع في هوانا 
كان صوتها جميل جدا كاصوات الزمن الجميل 
ابتسمت بخجل وردت يفتنك انت مش عايزة يفتن حد تاني 
أغمضت عينيها بانتشاء من كلامه وقالت بنفس الهمس ياسين الخالدي بقى شاعر 
هز رأسه وقال بهيام شاعر وعاشق وكل حاجة على ايديكي يا بنت فلسطين بحبك اوي يا جنة 
غنت له برومانسية بحبك يا حبيبي اكمني بهواك وبحسك انك مني سامعنى دا انا بروح بغني 
اكملت الغناء وهو يستمع لها باستمتاع شديد وما ان انتهت وقبل ان تطلب منه ان يذهب ليتجهز وجدت سطو عاشق لم