بنت الراوي بقلم حكاوي مصريه


وتكلمينى عن الاخلاق .مكنتش متخيله اجابتك دى .
فاطمه بخجل وندم استغفر الله .عندك حق .انا هفقد مبادئى لو فصلت هنا يا اسماء .
اسماء بضحك هههه لا اطمنى .هو أصلا كارهها وانتى مشفتيش بتبصلك ازاى وهى خارجه .عاوزه تاكلك بسنانها .
فاطمه بارهاق ربنا يسهلها بأى كفايه ذنوب .يلا الساعه اهو اتنين وتلت يعنى عشر دقايق على ميعاد مرواحى .يلا ننزل .
اسماء والكابتن اللى منتظرك جوا دا .
فاطمه بتحفز مش داخله .
اسماء بهدوء بس ممكن بكره يزعقلك .
تذكرت فاطمه خۏفها الشديد من عمر عند غضبه فآثرت عدم أستدعاء هذا الڠضب مره اخرى فقالت لاسماء ببساطه انا هدخله لانى ملتزمه مش لانى خاېفه .
ضحكت أسماء ساخره زى ما بتعامل مع آدم بالظبط سبحان الله .
......................
دخلت فاطمه إلى عمر وهى لا تقوى على السير من البكاء ..
كان عمر على مكتبه ينظر أمامه عندما دخلت فاطمه اليه .
نظر عمر الى فاطمه بهدوء ثم قام ببطء من مكتبه واقترب منها وهى ساكنه لا تتحرك .
وقف عمر امامها ثم تحدث ببساطه ازيك يا فاطمه .
فاطمه بدهشه الحمد لله .
عمر ايه بلاش اطمن .
فاطمه عادى يعنى .
عمر كنتى بتعيطى ليه 
فاطمه بشموخ كل انسان له وقت ضعف وانا كنت متضايقه شويه ودلوقتى بخير الحمد لله .
عمر بإعجاب

ربنا يبارك فيكى .
فاطمه بغيظ انا هنزل مع أختى .بعد اذنك .
عمر طيب ومتضايقه ليه يا فاطمه
فاطمه مش متضايقه
عمر بود ماشى يا بطه .
فاطمه بانفعال نعم ..افندم !!
عمر بدهشه مفتعله ايه
فاطمه ايه بطه دى
عمر مدعيا عدم الفهم ايه مش بيقولولك بطه
فاطمه بحزم مش أى حد بيقلها .ليها ناسها يا بشمهندس.
عمر بعبث بس كده ..اوعدك انى قريب أوى هكون من ناسها ومش بس كده هحرمها على غيرى .
ارتبكت فاطمه جدا فور قول عمر وهمت بالذهاب قائله عن اذنك .
عمر بجرأه فاطمه انتوا رايحين تشتروا حاجه الجهاز صح
التفتت اليه فاطمه قائله ايوه ليه
عمر ذوقك حلو صح
فاطمه بدهشه الحمد لله ..بيقولوا ذوقى حلو .
نظر عمر اليها وهى تنتظر رده ثم همس قائلا تمام ..كنت بطمن على مستقبلى .
لم تستطع فاطمه ان تنظر اليه فور جملته الجريئه .وغادرت الحجره فورا .
عمر بعد أن غادرت فاطمه يااااارب .
..........................
فى فيلا ياسمين ...
انخرطت ياسمين فى بكاء حار وكان والدها ووالدتها فى اشد حالات الڠضب ..
والدة ياسمين يا نهار أسود .مضاكى على ايه
ياسمينخللاص بأى خلاص
والدها انطقى مضاكى على ايه
ياسمين اجبرنى امضى انى مش هتعرض لفاطمه خالص .وكمان على وصل ب٥٠٠ الف جنيه تانى .وعلى تنازل عن حضانة حلا تماماااا اااه وانى مدخلش فى أى شئ يخصها ..
والدتها وانت ازاى تمضى .
ياسمين باڼهيار بهدلنى ..ضربنى وشتمنى وجابنى من شعرى ومرحمنيش .وقالى هدخلك السچن .
والدها تستاهلى .وانا استاهل انى سمعت كلامك .
والدتها ارحمها بأى يا أخى وشوف حل .
والد ياسمين يعنى اعملها ايه 
ياسمين باڼهيار بنتى يا ماما بنتى .
والدها بنتك !! دلوقتى افتكرتى بنتك .
ياسمين طب الفلوسس .دول ٥٠٠ الف جنيه .
والدها اشربى تمن استهتارك .وغبائك .
والدتها وايه التعهد دا يعنى انتى هتعملى ايه للزفته فاطمه 
ياسمين بغل طلع بيحبها وقالى هتجوزها .قالى دى كانت اخر فرصه ليكى وانت ضيعتيها ومن حق فاطمه تاخد فرصتها ..انا هموووت .ااااه .هيتجوزها .
ظلت ياسمين تصرخ عاليا حتى ارتمت على الارض والتف حولها والدها ووالدتها فى فزع ...
..............................
فى شركة الحسينى ...
كان يوسف يباشر أعماله حين دخل عمر الى مكتبه ..
يوسف اهلا اهلا بشمهندس عمر.
عمر برصانة ازيك يا يوسف .
يوسف الحمد لله .
عمر بذوق هعطلك
يوسف بامتنان الشركة شركة حضرتك يا عمر باشا .
ابتسم عمر ثم أعطى ليوسف ورقه قائلا اقرى الورقه دى .
يوسف وهو يمسك بها قائلا خير ..
قرأ يوسف الورقه والتى كانت تعهد من ياسمين انها لن تتعرض لفاطمه بأى سوء ...
يوسف پصدمه ورضيت تمضى .دى كده شبهت نفسها .
عمر بثقه مش انا اللى اوامرى تترفض يا يوسف .
يوسف بإحراج انا مكانش قصدى اى اساءه يا بشمهندس اما قلت لحضرتك انى قلقان .ارجو انك تتفهم موقفى .
عمر بود متفهمه .دى اختك ولازم تحميها .
صمت عمر لبرهه من الوقت قائلا يوسف فى موضوع عاوز افاتحك فيه .عارف ان نوعيته متنفعش هنا بس عالاقل آخد وعد منك بالموافقه .
يوسف بتمهل خير يا فندم !
عمر فاطمه ...
............................
فى المساء فى منزل الراوى .....
كان كل من اسماء ويارا وفاطمه فى حجرة اسماء ...
يارا فاطمه اول مره يخونك تفكيرك .
فاطمه ليه يا يارا .
يارا لان انتى استفزتيه فى وقت هو متعصب فيه .والست العاقله تسكت خالص وقت ما تلاقى اللى قصادها متعصب خصوصا لو راجل .
فاطمه مقدرتش خالص .وانا خلاص قفلت منه .
اسماء حرام عليكى يا فاطمه .يعنى حتى بعد ما اخوكى قالك ان هو اجبر ياسمين تكتب اقرار بعدم التعرض ليكى .
فاطمه دا واجبه .
يارا لا مش واجبه وغيره مش هيهتم كده بالموضوع دا .
فاطمه لا .انا فعلا مش مسمحاه .وجعنى اوى اما زعقلى .اووووى .
يارا باشفاق فاطمه انا عذراكى بس برده اعذريه .دى كانت هتبأى على ذمته كمان ١٠ ايام واكتشف انها بتنصب عليه .
فاطمه يوووه .لازم تفكرينى لاااازم .
اسماء بمزاح الغيره وحشه .
فاطمه بالم اه الغيره وحشه وهو بارد وانا مقهوره ثم ابتدأت فى البكاء .
دخل يوسف أثناء حديثهن فصمتن جميعا ...
يوسف بمزاح ايوه كده ..اما ادخل مسمعش حس .
يارا بتهريج أسد يلا فى ايه .
يوسف وهو يمازحها يا مشجعنى انت .
يارا امال جوزى حبيبى لازم اشجعك .
يوسف وهو يقترب منها كلمه كمان هنسى انا كنت جاى ليه وهتهور .
ضحكت يارا ضحكه عاليه مما أجبر فاطمه على محاولة الهروب فور شعورها بالاحراج فتعللت قايله انا هقوم أعمل شاى .
كانت فاطمه على وشك الخروج من الحجره عندما استوقفها يوسف قائلا لا استنى يا بطه عاوزك .
فاطمه خير .
يوسف بصيغه مباشره بشمهندس عمر طلبك منى .وطلب منى اقلك النهارده ولو وافقتى نعمل كتب كتابك مع فرح أسماء .
لم تتمالك يارا نفسها فاطلقت الصيحات وابتسمت أسماء فى حين ضحكت فاطمه حتى امتلأت عيناها بدموع الفرحه .
يوسف بشفقه ايه يا بطه بتعيطى ليه 
فاطمه لا انا كويسه .
يوسف بود طيب موافقه يا قلب اخوكى .
فاطمه بخجل اللى تشوفه 
يارا بمرح يا ضلاليه اللى يشوفه برده .طب افرضى رفض انت هتعملى ايه 
فاطمه موجهه كلامها بفزع لأخيها ترفض ليه يا يوسف 
يوسف وهو يخاطبها انت موافقه 
قامت فاطمه بتحريك رأسها بالموافقه عدة مرات .فقبل يوسف راسها قائلا الف مبروك يا فاطمه ..
.....
فى منزل الحسينى ...
والدة عمر كده يا عمر عمال تفسخ وتخطب من غير ما تشورنى .
قبل عمر رأسها قائلا انتى فوق دماغى يا ست الكل بس فعلا أنا كان لازم اتقدم لفاطمه النهارده .نظرة الۏجع اللى شوفتها فى ملامحها النعارده خلتنى عاوز اعمل أى حاجه تبسطها .
والدة عمر طيب وانت واثق اوى انها هتفرح انك اتقدمتلها 
عمر بثقه أنا مترفضش يا أمى وانتى عارفه كده كويس .
همت والدته بالمزاح عندما رن هاتفه برقم والد ياسمين...
عمر دا ابو ياسمين ..
والدته رد شوف فى ايه .
عمر تلاقيه عاوز يتفاهم طبعا .زمانها بلغته الاخبار .
رد عمر بهدوء قائلا الو ..
صمت عمر ثم قال بقلق ياسمين ..مالها ..مستشفى ايه 
السادس و العشرون
بنت الراوى ...
فى إحدى المستشفيات الخاصه كان كلا من والد ووالدة ياسمين يقفان خارج احدى الغرف فى انتظار خروج الطبيب اليهما حينما وجدا عمر أمامهما ....
والدة ياسمين پبكاء مصطنع كده يا عمر تهون ياسمين عليك .تبهدلها كده .
نظر عمر اليها ثم الټفت الى والدها قائلا ايه اللى حصل
والدها بحزن حقيقى وقعت من طولها وهى بتصرخ وټعيط.
عمر بهمس استغفر الله العظيم .
والد ياسمين انا عارف انها غلطت يا عمر بس انت شديت عليها اوى .
عمر بهدوء بالعكس انا اكرمتها اكراما لبنتها وبنتى .انا لو هشد كنت رحت اشتكيتها فى القسم وبهدلتها عشان تتعلم الادب .
نظرت والدة ياسمين اليه بغل واضح قائله واما تفضل عليها واحده جايه من الحوارى دا مش اهانه ليها .
عمر بتحفز لو سمحتى يا طنط .مش هسمح لاى حد يتكلم عن فاطمه كده .دى واحده انا مشفتش فى اخلاقها ولا ادبها ولا هشوف .
والدة ياسمين وهى تتظاهر بالبكاء وياسمين اللى

بتحبك دى ذنبها ايه
اغتاظ عمر كثيرا من والدة ياسمين فهتف بها بامارة ايه بتحبنى بامارة الفلوس اللى كانت هتنصب عليا فيها ثم نظر الى والدها بعتاب مكملا ولا بامارة الملف اللى سرقته منى لحساب والدها .
نظر والد ياسمين الى عمر باحراج قائلا احنا فعلا غلطنا يابنى .بس دلوقتى ياسمين مڼهاره .والله يا عمر ما قالت غير اسمك من ساعة ما بدأت تصرخ .اديها فرصه واحده كمان .
عمر بحزم الفرصه هى خدتها وضيعتها مرتين .مبديش فرص انا اكتر من مرتين .يكفى اوى انى مقدمتش ضدها بلاغ .
والد ياسمين يعنى انت مش ناوى تقدم ضدها بلاغ
عمر لا مش ناوى خالص طبعا .اطمن .دى مهما كان ام بنتى .
والد ياسمين طيب وحلا .هتحرمها منها
عمر بهدوء ليه ! قلبى حجر انا عشان احرم ام من بنتها .انا مضتها انها ملهاش قرارات بخصوصها لكن هتشوفها طبعا وتاخدها فى حضنها وقت ما تحب.
والد ياسمين ربنا يريح قلبك يابنى .
عمر وهو يخرج من جيب بنطاله ورقه ادى الوصل اللى مضتها عليه .
قام عمر بتقطيع الوصل امام ناظرى والدى ياسمين .
والد ياسمين ربنا يحفظك يا عمر .
عمر مكملا حديثه ال١٠٠ الف اللى جت بيهم عشان تسكت فاطمه هتكون عندكم بكره فى الفيلا .هبعتهالكم .
والد ياسمين لا يا عمر .ىا دا اقل اعتذار مننا .
عمر انا كنت ناوى ارجعها بس مش دلوقتى .بس اعتقد دلوقتى انتم عاوزينها عالاقل عشان مصاريف المستشفى هنا .
والدة ياسمين عمر يابنى .اديها فرصه واحده بس .ولو ضيعتها خلاص ارميها .
عمر باصرار خلاص الامر انتهى .مفيش فرص تانى لياسمين .ربنا يهديها ويسعدها مع حد تانى غيرى .
..............................
فى منزل الراوى..
اسرعت فاطمه لحرجتها فور ان اخبرت اخيها بموافقتها على عمر .
ولجت لحجرتها واسرعت ترتدى اسدال الصلاه الخاص بها ثم سجدت لله شكرا .
تذكرت تعلقها بعلى وكيف عندما ارتبط بغيرها دعت الله ان يبدلها خيرا منها ويرزقها العفاف وقد كان ...
تذكرت كيف كانت تحسن الظن بالله فأرضاها الله عز وجل من حيث لا تحتسب ...
تذكرت كم كانت رافضة للعمل فى شركة عمر لما سمعت من اقاويل عنه حول قسوته وها هى تعلقت به اشد تعلق ...
قامت فاطمه من سجدتها بعد