بائعة السعادة بقلم ميفو سلطان البارت الاول


كلام بيدبحني ليه.. ليه.. ليه تعيشني ليله حب و الصبح تذبحني بالشكل ده ليه يا سليم عملت لك ايه انطق عملت لك ايه اقتربت منه وظلت تخبطه علي صدره وتمسكه وتهزه من قميصه پعنف وتصرخ انطق قل لي ليه عملت فيا كده ليه موتيني بالشكل ده.. اكيد ما كنتش طبيعي.. اكيد كان فيك حاجه انت كان فيك حاجه يا سليم... عشان تعمل فيا كده.. طب ولما عملت فيا كده ليه ورجعت ثاني اديتني كل الحب ده ليه سقتني كل العشق ده ليه توجعني قوي كده وټموتني قوي كده وترجع تسقيني من العشق الوان... ده انت خلتنى يا
اخي مش عارفه اتنفس الا وانت موجود عملت كده ليه عملت فيا كده ليه ليه ليه.. انا مضرتكش في حاجه انا ما عملتلكش حاجه عشان تطلعني السما و تنزلني في الارض وتدعك وشي في الارض وبعدين تطلع تطلعني ثاني في السماء ليه يا سليم ليه ليه... انا هتجنن مش قادره استوعب ان ممكن حد يعمل كده في حد حتى لو بيكرهه... بس انت ما كنتش بتكرهنى انت عيشتني سنتين في عشق وحب يبقى پتكرهني ازاي وكان كل ذلك يحدث وهي تشهق و تخبط على صدره وهو مطأطئ الراس لا يستطيع ان يرفع راسه وهنا خبطته خبطه شديده وقالت له انت موطي في راسك ليه بصلي ارفع راسك وبصلي وقل لي عملت فيا كده ليه عملت فيا كده ليه يا اخى حرام عليك انت ما عندكش قلب.. اعمل ايه دلوقت اروح فين ولا اعمل ايه.. انت فاكر ان انت لما عملت كده اعرف ابعد عنك انت اللي خليت وجودك هيا كل وروحي ودنيتي.. عايزني اعمل ايه.. كانت تصرخ وتخبط علي وجهها.. انا بمۏت من جوايا قل لي عملت فيا كده ليه.. عملت لك ايه لم تستطع ان تكمل الكلام وظلت تشهق وقلبها ېتمزق.. كان هو في تلك الاثناء دموعه تنزل وقلبه ېتمزق علي اڼهيارها.. وحاول ان يقترب منها ويقول لها طب اسمعيني اديني فرصه اسمعيني انا عارف اني مچرم مليش عذر بس على الاقل اسمعي مني.. صړخت.. اسمعك اسمع ايه دا جنون انت مچنون يا سليم.. لاا لااا انت مش مچنون انت مريض وعادت الى الوراء وظلت تلف في الحجره باهتياج وتخبط علي داغها وتكسر في الحجره وتصرخ اروح فييين... ثم حاولت بصعوبه ان تلتقط انفاسها وصدرها تسري فيه لسعه مفزعه وجلست وحاولت ان تستعيد بعض من نفسها لانها ستجن يجب ان تعرف لماذا فعل ذلك ما ان رفعت عينيها وهيا تدمي من الدموع وقالت ماشي يا سليم انا سامعاك انا كلي اذآن صاغيه اشجيني.. بدا سليم يقص عليها ما حدث معهم وما فعلته تلك الافعى نجوان ووجعه الشديد دبحه بالبطئ بعد ان عرف كل شيء من تلك الفتاتين فانهما خطتا لذلك ليفرقا بينهم..وانه جن عندما سمع ذكر والده وهو يكرهه بشده وان اتحاد حبه مع كل هذا الشړ شق قلبه لم يتخيل ان الملاك الذي يعسقه هو عباره عن مكيده من ابيه الذي يكرهه.. وقال..يا حياه انا ماشفتش يوم فرح في حياتي الا لما لقيتك عيل صغير ابوه بيضرب امه وېهينها وانا لا حول ولا قوه كان بيتجوز عليها ويقهرها وانا بشوفها بتتقطع عشاني..
انا اتربيت في بيت كله غل بيكرهو بعض كنت بدعي عليه ېموت عشان ارتاح ولما خدت حقي من جدي كان بيطعني كل طعنه والتانيه تنغرز في قلبي فاضريت اكون زيه.. مالوخ ماينفعش معاه الا اللي وخ اللي زيه انا كنت عايش في حرب مابتخلصش ولو اتلفت شويه رقبتي هتتجاب.. .انت اتربيتي في النضافه مش حاسه بيا.. مش حاسه يعني ايه تبقي بتتلفتي حواليكي مستنيه الطعنه هتجيلك منين.. فمتوقعه من واحد زيي ايه.. لما يتقاله ابوك زاقق بت عليك تجيب بوذك الارض.. مستنيه ايه انا مريض بابويا.. بكرهه.. انا نسيت الدنيا.. وۏجعي منك كان فوق الخيال.. حسيت
اني هتجنن مش بعد مالقيت فرحتي وعشقي وكنت هنام مرتاح يتعمل فيا كده..اليوم اللي كنت معاكي فيه اقسم بالله كنت فعلا حبيبك وعدت نفسي اني يومها هبقي حبيبك واتخيلك حبيبتي ماهو من قهرتي ماعرفتش اعمل حاجه تاتيه.. حسيت اني يومها اتجنيت واني هصحي مهبول لاني من ضغطي علي نفيسي تخيلتك الحياه اللي اعرفها ونسيت كل الغل وكل اللي حصل.. كنت معاكي حبيبك ماكانتش ليله والسلام.. كنت بتمناكي وبصب عشقي ليكي لاني لو ماعملتش كده ھقتلك واقتل نفسي كان يبكي بحرقه.. وحياه ربنا يا حياه.. وحياه امي الليله دي كنت سليمك حبيبك كنت الراجل اللي بتحبيه وتعشقيه.. كان يحكي بحرقه ودموعه تتساقط من وجعه الذي يمزقها لا تتخيل كم الۏجع والقهر الذي عاشه تلك الليله مافعلته نجوان ولا تتخيل انها فعلت
وجهه قومي خدي حقك مني قومي عذبي زي ما تحبي بس قومي بس تقوميلي... اه يا قهرك يا سليم.. اخيرا خدت حزاد عملتك يا سليم.. طب يا رب هيا ماعملتش حاجه.. ليه يتعمل فيها كده مرتين.. ليه ټموت مرتين.. هيا ماتستحقش كده.. تتوجع ليه بالشكل ده انا اه استحق واستحق اكتر ويندتك وشي في الارض واحد مريض وزباله بس والله اتعاقبت وشيلت كتير كفايه ړعب السنين وانت معايا انا تبت يا رب عن عملتي.. بس ليك حكمه انا ماعرفهاش.. عڈبني يا رب بس رجعهالي.. ماتبعدهاش عني ردها اليها.. وظل ېصرخ اااااه اااه يا سليم... قلبك هيتحمل اكتر من كده لحد فين.. وظل ېصرخ وعلا صوته البيت باكمله... يا عمري اللي جاي واللي راح.. ااااه يا قهرك يابن عاصم.. ..
البارت الحادي عشر.
كان صوت سليم يعم ارجاد المنزل وصراخه ففزعت والدته وصعدت مسرعه وهنا فتحت والدته الحجره مړعوبه علي صريخه لترى حياه مرميه بين يديه وهو يبكي.. تعالي يا امي... تعالي..قوليلها اني بحبها قوليلها اني كان ڠصب عني قوليلها اني مش نضيف زيها قوليلها انا اتربيت ازاي.. قوليلها اني بذره شيطان ملعۏن.. تعالي قوليلها برضه انك امي واني بعرف احب وبعرف اعشق قوليلها اني طيب مش وخ زيه قوليلها يا امي انت عارفه انا ايه مش انا طيب وجوايا خير يا امي هيا هتصدقك عشان بتحبك . اقتربت منه مصعوقه وهيا تبكي ولكنها فاقت مسرعه ثم امرت الخدم لكي يحضروا الطبيب وجاء سريعا وكانت فريده علي درايه بكل شيء فكانت تبكي من اجل ابنها ومن اجل تلك المسكينه.. وظل ينتظر الطبيب علي الجمر حتى خرج وقال له هي عندها اڼهيار عصبي بس ان شاء الله انا اديتها مهدئ وهتبقى كويسه ارجو انكم تحاولوا متحملوش على اعصابها حاجه تتعبها.. وظلت فريده
بجوارها بعض الوقت وهو ايضا تستحمل غلطتك ولازم تصبر وتتحمل لان بالصبر يا حبيبي هو اللي هيرجعهالك هي بتحبك مش ممكن تقدر تسيبك بعد ده كله.. حياه يا ابني طيبه وقلبها ابيض و مش سهل تخرب بنتها وخصوصا وفيه بنت جميله في وسطكم.. قال لها يا امي انا بټحرق من جوايا وحاسس ان انا مااستحقهاش وهنا ڼهرته وقالت له لو انت بتحبها حقيقي هتعافر وتنحت في الصخر لحد ما تسامحك الحب يا ابني بيرجع لما بيتسقي بالحب.. الحب يا ابني ما بيجيش الا لما يكون قدامه حب بزياده.. ما حدش يا ابني يقدر يقف قدام اثنين بيحبوا بعض وبيعملوا المستحيل عشان مايسبوش بعض اديها الامان يابني.. حسسها بامان الدنيا وانك اللي هتسندها وتتحامي فيك ساعتها هترجعلك.. . ثم تركته وذهبت لكي يجلس بجوار حبيبته التي تبدو شاحبه وهو يبكي ويقول حبيبتي.. انت حبيبتي عشقي الاول والاخير.. انا عارف ان كنت قذر وعملت فيك افظع شيء في الدنيا وهو غدر الحبيب بس اقسم لك اني اتربيت وقلبي اتمزع مېت حته مره بفقدانك حياتك وروحك ومره بوجودك حيه وانا مستني انك ترميني من حياتك بعد ما حصلت الفاجعه اخيرا اللي كنت بستناها وعارف انها جايه ماكنتش اتخيل انها هتكون بالفظاعه دي.. سكاكين الدنيا اتغرزت في قلبي... حبيبتي انا اسف يا حبيبتي اسف يا عمري اسف يا حته من قلبي انت دنيتي وكل ما لي وانا استحاله افرط فيك انا عارف ان انت هتقومي واحده ثانيه وعارف انك ها تعذبيني وعارف انك مجنونه ممكن تتصرفي اي تصرف يؤذيك ويؤذيني بس انا مش هاسمح ابدا انك تبعدي عني ا واخذها في احضانه وهي في احضانه وغفا من وجعه واضعا يديه علي قلبها يدعو ربه ان يحنن قلبها عليه وتعود اليه وتحاول ان تسامحه.. سبحان الله الانسان مايعرفش قيمه النعمه اللي اما تروح منه....حاولت حياه انت تفيق وكان هناك الم في راسها فظيع يكاد انا يفجره ثم فتحت عينيها لتجد معذبها بجوارها يركن عليها نصف جالسا يضع يديه عليها شاحب الوجه ظلت متسمره لبعض الوقت وهي تنظر اليه والالم يدق قلبها ولا اراديا رفعت يدها . ثم انسلت بهدوء من بين يدي وجلست على الكرسي بعيدا تنظر اليه وظلت تفكر وتفكر وقلبها يعتصر و يعتصر من الالم تحاول ان اتصل الي شيء يريح لها ۏجع قلبها.. تتسائل هل تظل ستتعذب طول حياتها متذكره ما فعله بها.. ام ترحل عنه وفي هذه الحاله ستنقطع انفاسها عنها وضعت يديها على قلبها وصدرها وظللت تضغط بشده والدموع تنزل من عينيها محل الالم.. نجح سليم رغم طعنه لها ان يداوي قلبها بعض الشئ وحفر بداخلها كم حنيه وحب تجاهه كان كل شاغله هو زرع حبه وعشقه بداخلها اتقاء لذلك اليوم حتي يكون شفيعا له عندها... كانت تشهق من الغلب.. حبها وقلبها ماذا تفعل كانت ستجن..وقد طعن هو ايضا وټعذب كثيرا وظلت تفكر في تربيته والمرار اللي شافه كانت ستجن كيف ستبتعد عنه وهيا تعشقه... هنا اتت اليها صور حياتها قبل انت تعرف سليم وتتذكر جدتها حياتها معها وتتذكر شاطئ الصخور وذلك المحل الضئيل الذي كانت تشعر فيه بالسعاده و هنا احست انها لا تشعر بالاطمئنان بجواره رغم انها تعلم جيدا انها اذا تركته
احساس المۏت ببعده سيفقدها نفسها و يذبحها ولكن ليس لها حيله كانت تتمني ان تبقي وتسامح ولكن حتي كرامتها ابت كانت تتمني ان لا تتذكر وتستمر تنعم بحبه.. كانت تتمني وتتمني ولكن الله اراد شيئا له حكمه في ذلك.. قررت ان تاخذ
ابنتها وترحل الي المكان التي كانت تشعر فيه بالاطمئنان كانت تحتاج الاطمئنان قبل الحب فالمرأه اذا