طعنات الغدر مكتملة جميع الفصول بقلم داليا منصور


معاكم.. 
نسمة بصت لأصحابها وهما هزولها دماغهم بأه.. 
تمام.. 
وفعلا جاب المشروبات ليهم وحط في كباية الفراولة اللي طلباها نسمة برشام.. 
اتفضلوا وانتي يانسمة خدي الفراولة بتاعتك.. 
نسمة مدت إديها و.... 
ياترى فعلا نسمة هتشرب والا حاجة هتحصل وبالنسبة لأبراهيم فعلا هيثبت برأة اخته والا ده مجرد بداية..
يتبع
الفصل الثاني 
نسمة اخدت العصير منه وهي جواها حاجة بتقولها لاء بس هي مطمنة من وجود صحابها معاها شربت العصير.. 
سامح بمكر 
اسيبكم أنا يا بنات وبتمنى تسامحوني.. 
ومشى سامح من قدامهم.. 
سهى 
بت يا سميرة أنا مجيبتش المرجعات اللي منزلها الدكتور. 
والله يا سهى وأنا كمان وانتي يا نسمة جبتيهم.. 
نسمة كانت حاسة أن الدنيا بتلف بيها ومش شايفة قدامها بس بتقول 
لاء مش جبتهم هاتولي أنا كمان ونبقى نتحاسب في السكن.. 
سهى پخوف 
مالك يا نسمة فيكي أيه.. 
نسمة بتعب 
مفيش حاسة بصداع رهيب هروح أنا السكن قبلكم وانتوا متنسونيش.. 
تمام بس لو حاسة بحاجة أنا وسميرة نروحك الأول.. 
لاء متقلقوش هروح انام شوية هبقى بخير.. 
طيب ياقمري خالي بالك من نفسك.. 
ومشيوا ونسمة كانت ماشية في اتجاه السكن بس فجأة وقعت قدام عربية وصاحب العربية نزل بعصبية وهو بيقول .. 
انتي مش بتشوفي... اي ده! 
كل الناس اتلموا حوليه واللي بيقول خپطها واللي يقول اغمى عليها راجل من الواقفين.. 
ياحول الله يا رب هي وقعت كده ليه.. 
بس فجأة سمعوا صوت بيقول 
دي بس مراتي ووقعت من طولها بسبب انها حامل اسفين ليكم ازعجناكم. 
وشالها سامح وركبها العربية بس صاحب العربية كان مستغرب طريقته فجاله فضول يعرف فعلا هي مراته والا دي لعبة.. الكاتبة داليا منصور الڤرجاني.. 
إبراهيم وصل المدينة الجامعية وفضل يرن على اخته محدش خرج قلق جدا سأل المسؤلين عن المدينة والكل أكدله انها لسة مجاتش فجأة.. 
إبراهيم عامل ايه وواقف لواحدك ليه كدا امال نسمة منزلتشي ليه.. 
إبراهيم بص ل سهى باستغراب 
ايه ده هي نسمة مش معاكم أصل محدش شافها.. 
سميرة باستغراب 
إزاي بس مش هنا أنا متأكده انها هنا دي بقالها ساعة واصلة قبلنا بسبب انها تعبت شوية فخليناها تروح واحنا نجيب الملازم.. 
قلب إبراهيم بدأ يدق جامد وهو خاېف على اخته وفي دماغه مليون سؤال بس فجأة سمع صوت بيقول.. 
طب واللي يجيبلك أختك.. 
ابراهيم بص على بنت عمه وهو مستغرب 
مش فاهم وانتي تعرفي مكان اختي إزاي... 
ربهام بخبث 
والا حاجه اصلي كنت واقفة في الجامعة وشايفة نسمة بتركب مع شاب.. 
ابراهيم بعصبية 
اخرسي أنا أختي اشرف منك ومن مليون واحدة زيك. 
طيب يا اخو الشريفة تعالى معايا أنا عارفه عنوانهم لأني مشيت وراها فكرته بيبتزها بس هي نزلت معاه وراحوا شقة.. 
ابراهيم ادايق جدا بس حب يهدى ويفكر وهو واثق في اخته بس مش واثق في بنت عمه.. 
طب وديني مكانها بسرعة... 
نسمة بدأت تفتح عيونها وتبص حوليها بتعب وهي بتحط اديها على راسها وبتقول.. 
أه ايه كمية الۏجع ده ولسة هتقوم صړخت بصوت عالي.. 
كان سامح مرمي على الأرض وشخص اول مره تشوفه واقف بيبصلها بقرف. 
يلهوي ينهار اسود ايه اللي حصلي وبتلطم على وشها.. 
خلينا ننزل أهم حاجة. 
قامت نسمة وهي دموعها نازلة على خدودها وقلبها متكسر مليون حته 
ينهار اسود اعمل ايه وايه جابني هنا ومين أنت يا رب ايه اللي بيحصلي يا رب أنا راضية بما كتبته لي .. 
بصلها يزن پصدمة رغم موقفها واللي هي فيه بتذكر ربنا قال بهدوء وهو بيحاول يهديها 
اهدي بقولك وهفهمك كل حاجة أهم حاجة ادخلي غيري والبسي وتعالي ورايا.. 
وفعلا دخلت نسمة تغير هدومها وخرجت لابسة الخمار ووشها كله احمر وعيونها حمره من كتر الدموع ومكنتش قادرة تمسك اعصابها كان بيبص عليها رغم اللي شافه بس جواه حاجة بتقنعه إنها كويسة مش عارف ليه.. 
يالا بينا... 
وكانوا لسة هيخرجوا بس سمعوا صوت حد في الشقة.. 
نسمة اخرجي لو أنتي هنا.. 
نسمة حست بأمل وفرحت جدا وكانت هتجري وتروح لأخوها بس حد منعها ودخولوا حمام الأوضه..
سيب.. 
حط ايده على بقها وهو بيقول بهمس  
انتي مچنونة عاوزة تودي نفسك وتودينا في داهية اسكتي مش ممكن دي الشرطة.. 
نسمة بنفس الهمس 
لاء ده صوت أخويا.. 
الشاب اټصدم وهو بيقول 
اخوكي هيعمل ايه هنا وإزاي عرف المكان اللي كنتي فيه.. 
بدأت نسمة تفكر في حجم المصېبة اللي هي فيها وأنها اتكسرت بس مش عارفه جايبة القوة دي كلها منين وحاجة بتقولها انتي زي مأنتي واحساس تاني مسيطر على نفكيرها بيقولها خلاص انتهيتي
إبراهيم كان بيدور على أخته في كل مكان بس ملقهاش وكان لسة بيقرب على الحمام وبيذق الباب براحة.. 
الحق يا إبراهيم.. 
إبراهيم ساب الباب وبص وراه بخضة 
في ايه عاوزة ايه تاني يا ميريهام 
شاورت على حاجة إبراهيم بص في الأتجاه اللي بتشاور عليه وكانت صدمة عمره شاف لون السرير ..
مستحيل لاء مستحيل اصدق أختي تعمل كدا نسمة بريئة مستحيل تخزلني وتحط راسي في الطين ليه يانسمة ليه ياختي تعملي فيا كدا يااااارب أنا مقصرتش في تربيتها وتعليمها بالعكس علمتها احسن تعليم وحفظتها كتابك أعمل ايه اكتر من كدا.. 
كان قلبه محروق من اللي شافه وغافل عن اللي كانت بتسمعه وقلبها مدمر روحها كانها بتطلع منها بقى أخوها قدامها ومكسور للدرجة دي ومن مين منها هي كانت دموعها نازلة على إيد يزن اللي قافل بقها علشان متعملش صوت وقلبه محروق عليها رغم انه ميعرفهاش ومتأكد إنها بريئة بس فضل السكوت..
بداء إبراهيم يقوم وهو بيستغفر عن اللي قاله وهو دموعه نازلة وكان لسة ماشي شاف في الجهة التانية من السرير رجل باينة قرب منها بهدوء وقلبه بيدق جامد وخاېف يشوف منظر أخته أو يشوف حاجة تكسره اكتر كانت خطواته بطيئة جدا واول مقرب منها اټصدم من المنظر كان في شاب مرمي ومأذي جامد اتخض.. 
ايه ده ومين ده أصلا. 
سهى وسميرة جم بسرعة بعد ما كانوا خايفبن على صديقتهم أو يكون حد أزاها بس لم شافوا ابراهيم اټصدم جريوا عليه مع ريهام.. 
في ايه يا ابراهيم أنت!! ايه ده سامح بيعمل ايه هنا.. 
بصلها إبراهيم پصدمة 
انتوا تعرفوه يا سهى .. 
سهى 
اه نعرفه ده سامر زميلنا وهو أخر مرة كان بيدينا حاجة نشربها علشان يعتزرلنا. 
ابراهيم باستغراب 
مش فاهم وليه يديكم حاجة تشربوها واختي فين وهدومها هنا وايه اللي شوفته وليه هو مرمي هنا بالشكل ده أنا دماغي هتفرتك اختي بريئة والا لاء. 
أنا هقولك كل حاجة يا اخويا.. 
دي كانت نسمة بعد مسمعت كلام اخوها واطمنت ان ممكن ميأزيهاش.. 
ولسة هتقرب منه شاف منظرها وهي عيونها حمرة قلبه حن وكان هيجري ياخدها في حضنه بس فجأةشاف راجل خارج وراها اتعصب وفكر هي اللي عملت كدا بمزاجها .. 
أنا يا إبراهيم.. 
لسة مكملتش الجملة كان نزل على خدودها بكفوف كتير لدرجة كانت بتصرخ علشان تحمي نفسها واصحابها كانوا بيحوشوا إبراهيم.. 
بقى يا ڤاجرة بتعملي كدا وكمان قاعدة مع اتنين في نفس الأوضة. 
نسمة پصدمة 
انت بتقول أيه يا إبراهيم بقى بتشك في أختك أنا عمري متوقعت منك دا.. 
زقها جامد و.... 
ياترى إبراهيم هيعمل ايه مع نسمة