امرأة واحدة لا تكفي بقلم شوشو احمد


بجمالها وخجلها لماذا ينتظر ان يمر يومها وتأتي موعد اتصاله بها هل حقا يتصل من اجل ذياد ام انها من يشتاقها هو يكابر ويرفض انها يريدها هو يعترف انها صديقه ليس اكثر هو لن يحب الا شروق هي حبه الاول والاخير معشوقته وام طفله الذي عاهدها عندما ماټت ان لا يدق قلبها لغيرها وانه هو من يعتني بطفلهم ولن تكون له زوجة اب البت افرق من شروده اغلق الهاتف متعلل بتعب وبدا بتفكير من روح ما صفتها له هل صديقه هل حبيبه ام ماذا اخيرا استسلم للنوم ونام
تمر ايامهم بدت الصغيره هي الاخري تتعلق بروح وذياد الذي سافر ولده لمؤتمر ورفض الذهاب مع وظل مع روح
علمت والدة مصطفى بامر روح ووجود ذياد معها فقررت الذاهب الي روح خاصه لما علمت ان مصطفى استامن روح علي طفله كما اخبرتها سكرتيرة مصطفى التي تنقل لها اخباره هنا علمت ان شئ ما داخل مصطفى بخصوص روح طلما انه أتمنها علي ذياد
دخلت تعالي وكبر قابلتها مساعدة روح حاولت ان تريها الكثير من المودلات لكن لما يعجبها شيء فأخبرت روح ان سيده متعجرفه تنتظرها فتركت روح ذياد وتأجهت اليها .
ببتسامه عريضه استقبلته روح قائلاه 
تشرفنا يافندم المكان نور انا روح عيسي تشرفت بمعرفتك
بتعالي بعدما القت نظره فاحصه علي روح 
انا سيدرا غالي سمعت انك شاطره قلت اجرب برغم اني مش بعترف ب مصممين مصرين خالص وكل لبسي باريس او لندن بس اهو هشوف
اولا احنا من المميزين في البلد وتصميماتنا بتسافر لبنان وان شاء الله قريبا هيكون لنا فروع في تركيا اتفضلي حضرتك شوفي ده اخر تصميماتنا وده شغل الدفيليه الاخير
مر اكثر من ساعه ونصف عجبت سيدرا اكثر من موديل لكنها تأبي الاعتراف لكن اخيرا اختارت موديل وطلبت من روح بعد التعديلت 
دخل ذياد الغرفه عندما تأخرت عليه روح وعندما راي جدته ظهرت علامات الفزع عليه واحتمي بروح
اردفت سيدرا ب خبث قائله 
ذياد حبيب ناني سيدرا اليه جابك هنا مش مصطفى قال سايبك مع الناني الجديده و انك مبسوط معها
نزلت كلماته كسهام شقت قلب روح شق
اجابها ذياد ناني مين معدش فيه ناني تاني انا مع روح حبيبتي.
_ايه ده هي الناني اسمها روح طب وهي فين تعالي عرفني عليها
بعصبيه رد ذياد قائلا 
روح مش ناني روح صحبيتي وحببتي وسالت بابا تنفع ماما قال.
هنا تدخلت سيدرا واسكتت الطفل وشدته لكنه احتمي بروح التي احتضته فتركه سيدرا بعدما رات عيون روح امتلئت دموع فعلمت انها اتمت مهمتها فغادرت..
دخلت روح مكتبها وبكت بشده وعندما دخل عليها ذياد مسحت دموعها لكنه لحظ فرتمي بحضنها عله يجد داخله الامان لكن هي من تجد الامان بجوراه
اتي المساء اتصل مصطفى كل يطمئن عليهم عندما وجدت هاتفه يصدر صوت معلنن عن اتصال ووجدت مصطفى هو المتصل طلبت من ذياد الرد وان سال عنها مصطفى يخبره انها نائمه
_الووو روح 
_روح نامت داد انا ذياد
_قلب داد ال وحشني وخلاص مش قادر افضل هنا من غيره الۏحش ال ساب بابا لوحده وفضل روح عليا
_داد انت حبيبي وروح حببتي
_هي روح تعبانه يا زيزو اصل اول مره تنام وانت صاحي طمني عليها ملها 
_بتعيط داد
اغلقت الخط قائله 
ليه كده يا ذياد ليه مش كده فتنه والفتنه حرام زعلانه منك
اقترب مني بلطف وقبله قائلا مش بحب نانا سيدرا دي بتزعق ليا دايما واهي زعلت روح كمان
_لا يا روح قلبي انا مش زعلانه انا بس تعبانه من الشغل
احتضنتها ونامت وغصه تملئ قلبها لا تعلم كيف تخفيها فقد ظنت ب مصطفى خير ولم تنتظر من شكرا ابدا لكن لم تكن تعلم انه سينالها الاساءه لماذا دائما الخذلان مصيره لماذا تزرع الورد وتجني الاشواك ماذا اقترفت واي ذنب فعلت تجددت احزان ظنت الزمن طيب چراحها لكنها فتحت من جديد..
أنشغل باله بها لم تغمض عيناه وردت بباله افكار كثيره وتسؤلات اكثر قرر الرجوع وقرر ايضا أن يصراحها بما هو داخله ان يسمح لنفسه معرفتها عن قرب وان يعرف عنها كل كبيره وصغيره فهو لا يعرف الا اصدقائها ايمان واحمد واثنتين اخريات لما لم يقترب لماذا يقف علي الحيادوالا متي وهي سارت جزء من حياته وحياة صغيره هل يشعر بذنب نحو شروق حبيبته الهاذ ينكر انه يشتاق روح كشتياقه ذياد هل سوف ينكر حزنه لانه لم يسمع صوتها
في الصباح عاود الاتصال فاته صوت ذياد تحدث اليه وعندما سأله عن روح رد مشغوله داد فعلم ان هناك امر ما كان خائڤ جدا عليها لانه لن ينسي او مره رأها بها وكانت مزعوره ترتجف من الخۏف ولا حتي خۏفها يوم ولدت ايمن طفلتها فقد علم حينها انها تملك قلب ارق من النسيم قلب لا يجب ان يحزن ابدا
_بابي سأل عن روح وقلت اه و زي ما قلتي مشغوله
_قلبي الشاطر ال بيسمع الكلام يلا اشرب اللبن وخلصا أكلك كلها
_وانتي مش هتكلي روح
_معنديش نفس يا روحي كل انت وانا شويه وهاكل
شردت في ذكرياتها لماذا منعها سامر من حقها في ان تحمل وعلل هذا بنهم لابد بان يعيشو حياتهم اولا هل تحلو الحياه الا بالاطفال هل يهونها الاضحكاتهم ام انه من الاول كان ينوي تركه هل كانت مجرد محطه بحياته اذن كيف خدعها فقد كان يعامله بحب تحسدها الناس عليه يحضر لها الورد والشكولاه يتباها بحبه لها اما الجميع يقبلها وقت ما شئ لا يهمه الناس تختار لها كل ما يخصها يشاركها وقتها كله حتي وهي تعمل حتي وهو بالسفر متي اغرم بغيرها تنهدت عندما تذكرت ان حضنه كان امانها من مصاعب الدنيا والان لا امان لها افقت علي قبله علي خدها فبتسمت لمن قبلها وردت لها القبله هي ا يضا فلم يكن سوي ذياد
عاد من المطار اليها وعندما دخل الاتيليه احتضنه ذياد وبعد يقبله ويساله ماذا احضر له لكن عنيه كانت تبحث عنها فلم يجدها فعود ذياد السوال فاجاب 
معلش يا زيزو جيت فجاءه ملحقتش اجيب انت عارف كان لسه يومين بس هخدك واجيب لك كل ال انت عاوزه وهنتفسح ونتغدي بره انا وانت ورح هي روح فين صحيح
_جوه داد في المكتب 
_مشغول مع حد
_لا داد مش بتعمل حاجه من امبارح سكته وبس
شعر بخصه لما سمع فطلب من مساعدتها تخبرها بوجوده
_دكتور مصطفى بكره عوز يقبلك يافندم
مسحت دموعها وهزت راسها بالاجاب وامسكت ب ورقه وقلم تحاول ان تبدو مشغول
_سلام عليكم ازيك يا روح اخبارك
_عليكم السلام حمد لله علي سلامة حضرتك
ترك صغيره الذي يحمله وطلب منه الخروج للخارج واقترب منها متسالا 
مالك يا روح من امتي رجعنا ل حضرتك دي وليه من امبارح مردتيش عليا وبعيد ليه مش بتبصي ليا ليه بصه في الورق ده
_ابدا مشغول زي ما حضرتك شايف
اقترب منها ومن امتياز حاجه بتشغلك عني ومن امتياز بتكلمني وانت بت بص ي لحاجه تاني
_عادي حضرتك عندي شغل متاخر بس حمد لله علي سلامتك مره تانيه المهم انك اطمنت علي ذياد بس
_انا مطمن عليه طول ما هو معاكي بس مش ممن عليك مالك احكي فيك ايه مغيرك كده
_ابدا مفيش
اقترب منها ورفع وجهها اليه ونظر الي عينها قائلا 
مالك عيونك بتقول معيطه فيكي ايه الحكي ليا انا منمتش وحجزت اول طياره وجيت وكنت هتجنن لما ذياد قال بټعيطي 
ابعدت يده التي تمسك وجهها قائله 
ليه تعبت نفسك و جيت قبل معادك
_انا ندمت اني رحت وسبتك وندمت اكتر اني مصممت اخدك معيا انت وذياد لبنان حلوه وكنتي هغيري جو لو اعرف هرجع تكوني حزينه كده مكنتش سمعت كلامك وسافرت
_مين قال اني كمت هسافر معك انت صدقت اني بشتغل عندك ولا ايه انا برضوه روح عيسي ولا نسيت
_بيقولي ايه ومين قال بتشتغلي عندي دي روح ركزي انا مصطفي مالك مټعصبه ليه
من فضلك عندي شغل واولتها ظهرها
لم يكن يفهم ماذا يحدث ولما تعامله هكذا كان ينتظر اللهفه في عينها لا هذا الجمد هل توهم انها ايضا تبادله نفس الشعور ولكن عن اي شعور يتحدث هل الذي لم يعترف مره انها يحبها حتي بينه وبين نفسه لكن وجعه الان يثبت انها يحبها وانها ليست صداقه كما يدعي فكم ود ان يحتضنها ان يدخلها احضانه معلن لها حبه معلن حاجته لجورها معه ولكن كيف وهي لن تقبل به وبظروفه فكيف ل شابه بجمالها ان تقبل ارمل يكبرها وعنده طفل ايضا غادر ومع ذياد الي منزله وكلما اقترب ذياد منه كي يسال لماذا لما يخرجو كما وعده والده تهرببحجه التعب
اتصل ذياد بروح وظلت يتحدث اليها حتي نعس وعندما اخذ مصطفى الهاتف منه وبمجرد سؤله لها هل تحسنت حالتها ردت قائله تصبح عليخير حضرتك
ظلت علي تلك الحاله من الهروب منه حتي ظن انه اثقل عليها هو وطفله فلم يعد يحضر ذياد مع وعاد يتركه مع الناني لكن ذياد يبكي ويشتاق روح واكذيب مصطفى عن انشغال روح لا تعجب الصغير
مر خمس ايام متاتليه لم ترا روح ذياد فيهم حاولت التحمل لكن قلبها لم يستطيع فذهت اليه كان قد انهي عمله ويجمع اشيائه استعداد للرحيل
اقټحمت روح غرفته غير عابئه لكن تقوله مساعدته تفاجئ بها فطلب منها الجلوس
_ممكن اعرف ذياد فين
_ارتاحي الاول 
_لا بس ليه مش بتجيبه عندي وليه بتقول اني مشغول ومسافره ممكن اعرف بتكذب ليه 
وليه منعه مني
_ابدا بس انت مشغول ومش حابب اعطلك وخصوصا انك روح عيسي المصممه المشهوره
_ده عقاپ يعني طب انا هروح اخده ووريني هتعمل ايه
ابتسم قائلا 
عارفه الطريق طيب
_ي سلام اه انت قلت اسم الكمبوند مره وانا فاكره
_لا يشيخه وهتروحي تدوري هناك و تقولي عيال تايه ياولاد الحلال
_بطل استفزاز فيا واوعي تنمعه عني تاني
اقترب منها قائلا ليه بقي براحتي قال يعني بتحبه
_مفيش حاجه اسمها براحتك واه بحبه و اكتر منك كمان و عارف لو خيرنها بيني وبينك هيختارني انا
_كده طب يلا بينا انا كده كده كنت مروح تعالي معيا شوفيه ونساله
_كده ماشي لحظه اجيب شنطتي
ابتسم بخبث فقد نجحت خطته في استفزازه كي تذهب منه
فهو بدونها يتيم فقد كان يشتاقها اكثر من صغيره ولقد نجح في اخذ اعترف منها بحب زياد فهل ياتي يوم وتعترف بحبه هو ايضا 
تزكر انها متمسكه ب ذياد اذن فهو المقصود بالبعد بينما هو ينتظرها اما السياره وجدها تنفعل عليشخص ما
_ممكن اعرف بتعمل ايه هنا تاني ياسامر انت مبتزهقش ابعد عني ارجوك لا عوزاك ولا عوزه ورد منك 
اخذت الورد من سامر والقته
عليالارض
_كفياكي سود قلب بقي يا روح مكنت غلطه دي سامحي