اسكريبت كامل آية حمام


كام شهر مكتئبة ومش ببطل عياط كنت بخلص المرتب كله على المناديل  
عرفت إن أدهم طلق نور وسافر إيطاليا وغالبا مرجعش أبدا من وقتها 
وأنا حاولت أتعافى وأفوق من كل ال حصل أهه تجربة أخدت من روحي كتير بس أكيد فيها خير ليا  
بقول كتير إني هرفض أرتبط تاني بس برجع وبقول لاء بالعكس لسة قدامي عمر طويل أكيد هتحب وهحب وأتمنى متوجعش تاني بس أتمنى النصيب الجاي برضه يكون حنين في وجوده عليا 
عايزاك تعرفي إن مفيش حاجة اسمها إتوجعت مرة ف خلاص هقفل الباب لاء إيه المانع إننا نجرب مرة واتنين وعشرة ونتوجع ونوجع عادي  
هي دي سنة الحياة نصيبنا الحلو موجود وهييجي وهيصيبنا في أوانه وفرحتنا هتكون مش سيعانا وقتها  
ركزي بس وأنت بتختاري صحباتك كويس أوي 
متيأسيش ومتزعليش ومتخليش الحزن ياخد كتير منك فترة وهتعدي وخلاص  
الحب جميل ف حاولي متخرجيش من حياتك قبل ما تسمحي ل قلبك وليك إنك تجربي الإحساس دا أنا بحبك أوي 
قفلت الدفتر وضميته لصدري واتنفست بعمق وأنا برفع راسي للسما 
بحكي أكتر حكاية وجعتني وأثرت فيا وتبعتها ب نصيحة بكتبها ل بنتي ال مش عارفة هل فيه نصيب لوجودها ولا لاء بس كنت محتاجة أكتب كدا علشان حتى أحس براحة شوية 
يتبع 
آية حمام  
2
آية فاضية 
تعالي يا جميلة فاضية  
مامتك عايزاك في موضوع  
طيب خارجة 
كنت قاعدة على السرير بقرأ في كتاب
وقاطعني دخولها تناديني علشان أخرج أكلم ماما قفلت الكتاب وخرجت معاها وقعدت جنب ماما وسألتها عن سبب مناداتها ليا
نعم يا ماما  
خير يا حبيبتي كنت عايزة أتكلم معاك  
إتفضلي  
لسة مفوقتيش من ال حصل لسة هتكملي علطول حياتك في الأوضة كدا 
هو إيه ال حصل يا ماما 
فات سنة وشوية يا آية وأنت لسة حياتك واقفة يا بنتي جسمك خس خالص ملامحك بتبهت يوم عن يوم محدش بقا يشوفك مش بتخرجي من الأوضة غير لو آدم هنا أو ساعة الأكل دا حتى بنت أخوك بقيتي مش بتشوفيها ولا هي بتشوفك  
أنا حياتي مش واقفة يا ماما  
لاء واقفة يا آية لما زعلانة كدا ومش عارفة تتخطي عملتي في نفسك ليه كدا أصريتي ليه على الطلاق من واحد أنت بتحبيه وهو بيحبك 
هو أنا مليش حق كمان إني أزعل  
وعامة يا ماما أنا مبخرجش من أوضتي علشان مسمعش كلام حضرتك دا  
وعن إذنك هدخل علشان مصليتش العصر  
أنا لسة مخلصتش كلامي غيث أخ جميلة جه من السفر وأخوك عازمه على الغدا بكرة  
والمطلوب مني 
هتقعدي معانا وهتتعاملي كويس  
ربنا يسهل 
دخلت وقفلت الأوضة عليا وأنا مش مهتمية بكلامها لبست الإسدال وصليت العصر وقعدت سندت ضهري على السرير وأنا بفكر في كلامها بعد ما رجع يتعاد تاني في دماغي  
أنا حياتي واقفة إزاي وأنا حاسة إن خلاص بقت حالتي كويسة وإتخطيت ال حصل  
ومش بتعامل مع بنت أخويا علشان ڠصب عني بتوجع لما أحس إن كان زماني معايا طفلة برضه بس هو مدانيش الفرصة دي وبرجع وبقول دا شيء كويس علشان كان زمان لسة هيكون لأدهم وجود في حياتي وهتوجع أكتر 
إتنهدت وأنا بهز راسي وبجيب الكتاب ال كنت بقرأ فيه وبكمله علشان أشتت أفكاري دي  
أحط شطة قد إيه على المكرونة يا جميلة 
كتري عادي كدا كدا