خادمة الوحوش بقلم ساره محمد


بقي
ادهم بنفس الحماس ايوا ايوا في مناخريها واديها ايوا يا ليلي
جاسر وهو ياكل الفشار الله عليكي يا ليلي
رعد يشاهد ويضحك فقط
وبعد انتهاء اليوم رجعوا مره اخري الي القصر
في اليوم التالي
ليلي في المطبخ تحدث نفسها قهوه النهارده مفيش نجرب الشاي ماله الشاي نجرب الشاي
ثم جهزت الفطار
علي الافطار
رعد فين القهوه
ليلي احم احم مفيش قهوه
الكل نننننننننعم
ليلي بابتسامه في شاي
جاسر ليلي متهزريش فين القهوه
ليلي پغضب مفيش قهوه في شاي النهارده وبس
ثم اكملت بترجي النهارده بس
فارس اووووف ماشي شاي شاي
ليلي بابتسامه اتفضل
ثم نظرت لادهم وجاسر الذين اواموا له
ليلي بابتسامه اتفضلوا
ثم نظرت لرعد قائله بابتسامه تشرب شاي
رعد مش عايز شاي
ليلي براحتك بس بردو مفيش قهوه
رعد پغضب ماشي ثم ذهب إلي المكتب
في المكتب
رعد ادخل
دخلت ليلي ووضعت امامه الشاي
رعد پغضب قولت مش عايز زفت
ليلي النهارده بس لو سمحت لو سمحت
رعد بټهديده تمام سيبيه واخرجي
ليلي بابتسامه تمام عن اذنك
في المطبخ
ليلي قولي بقي
فارس ايه عايزه تعرفي ايه بقي
ليلي عايزه اعرف انتوا مين
فارس وحوش
ليلي لا انتو مش وحوش ابدا انتو مين يا فارس
فارس بابتسامه حكايتنا غريبه اوي يا ليلي
ليلي سمعاك
فارس انا ورعد وجاسر وادهم ولاد عم كنا عايشين مبسوطين وسط عيلتنا كانت عيلتنا كبيره اوي بس مفضلش منها غير احنا الاربعه بس كلهم ماتوا
ليلي پصدمه ايه اللي حصل
فارس اهلي اتورطورا 
ليلي اتورطورا ازاي
فارس طلبوا من جدي انهم يدخلوا لبلد لكن جدي وعمامي رفضوا دا لا و بلغوا كمان
بداوا من وقتها ېهددونا بمكالمات لا دا كمان خطفوا رعد عشان يخلوا جدي يرجع في كلامه ويشتغل معاهم
بس جدي بردو رفض بصعوبه قدروا يرجعوا رعد تاني من بين ايدهم بمساعده البوليس طبعا وقتها رعد كان عمره ١٥ سنه عشان يضغطوا علي جدي
بس بردو جدي رفض طلبهم
لما رعد رجع كان تعبان قوي كان بېخاف من اي حد يقرب منه كان بيحلم بكوابيس كتير ويقوم ېصرخ كل يوم فضل كده لشهور اخد وقت كبير عشان يرجع لحالته الطبيعيه تاني
فكرنا لما رعد رجع البيت إن الموضوع كده خلص والړعب اللي كنا عايشين فيه خلص
في يوم كلنا متجمعين في البيت جدي وجدتي وابويا وامي وعمامي ورعد وجاسر وادهم ونيره اختي
كنا بنلعب انا ورعد وجاسر وادهم ونيره في الجنينه اللي ورا البيت والكل كان جوه
فجاه سمعنا صوت ضړب اتجمدنا في مكانا كلنا وشوفنا ناس داخلين من بابا القصر وقتها جه عمي رافت ابو ادهم من ورانا أخدنا ودخلنا اوضه في البيت كنا اول مره نشوفها وبعدين طلع تليفونه وكلم عمو رفعت محامي العيله معرفش قالوا ايه وقتها بس بعد ما قفل معاه بصلنا وقالنا اوعوا تخرجوا مهما حصل غير لما حد من اننا انا وعمامكم نجي نخرجكم او عمكم رفعت قولنا وقتها حاضر واحنا خايفين اوي فضلنا
قاعدين في الاوضه دي فجاه رعد قال انا هخرج اشرف في ايه
نيره قالتله خليك هنا يا رعد احنا خايفين
رعد بحنان حبيبتي مټخافيش مش هطول تمام
نيره أوامت له
خرج رعد وفضلت انا وجاسر وادهم ونيره في الاوضه
بعد نص ساعه رجع رعد تاني وقتها كان وشه جامد اوي
قالنا يلا هنخرج من هنا
خرجنا وراه واحنا مش فاهمين حاجه
خرجنا لقينا اهلنا كلهم علي الارض عرفنا وقتها ا هما الناس الي خطفوا رعد وقتها رعد قال متبصوش علي حاجه غمضوا عنيكم غمضنا عنينا ومشينا وراه لحد ما خرجنا بره البيت خالص لاقينا عمو رفعت في وشنا اول ما شاف المنظر أخدنا ومشي من البيت خالص مش هقدر اوصفلك الحاله اللي كنا فيها كلنا وخصوصا نيره
عشنا مع عمي رفعت في بيته سنه اتنين خمس سنين
بعدها عرفنا اننا خسرنا كل حاجه البيت والشركة افلست وكل حاجه مكنش معانا غير مبلغ سابه جدي لينا ودا اللي كان عمي رفعت بيصرف علينا منه ولما خلص المبلغ دا عرفنا اننا خسرنا املاكنا بعد سنه عمي رفعت ماټ وسابنا لوحدنا
كنا بنستغرب غياب رعد بالايام في يوم جاسر شاف وسط هدوم رعد سألناه دا بيعمل ايه معاك وليه بتغيب بالايام محدش بيشوفك
وقتها قالنا اننا ملناش دعوه لما ضغطنا عليه قالنا إنه لاقي الطريقه اللي هيتنقم بيها من الناس اللي موتوا اهلنا واللي وصولنا للحاله دي وقتها قولناه إن اللي ماتوا دول اهلنا كمان وزي ما انت عايز تجيب حقهم احنا كمان عايزين نجيب حقهم واصرنا عليه اننا نمشي معاه في الطريق بصعوبه وافق سنه ورا التانيه عرفنا ندخل وسطهم قدرنا نوقع كتير منهم ونحبس كتير منهم بس لسه القائمه مليانه بس هانت هانت هنجيب حقنا
ليلي بدموع طيب ونيره
فارس وهو يمسح دموعه قائلا بابتسامه نيره دي بقي الحاجه الوحيده اللي كانت حلوه في حياتنا البنوته الوحيده واصغر واحده فينا كانت الاميره بتاعتنا كانت دائما تحب اللعب والهزار كانت عامله حس للبيت كانت شاطره جدا في دراستها دخلت كليه الطب كانت فرحانه اوي
توقف عن الحديث حتي يمسح دمعه نزلت من عيونه ڠصب عنه ثم اكمل
كان في واحد منهم خسرناه صفقه كبيره اوي صفقه العمر بالنسبه له وجعته اوي الحركه اللي عملناه فيه فقرر إنه يوجعنا في حاجه اكبر المخازن بتاعتنا كلنا خرجنا من البيت وسيبنا نيره لوحدها قدر يدخل البيت برجالته بعد ما قتل كل الحراس نيره لما سمعت صوت ضړب اتصلت عليا قالتلي وهي بټعيط ومړعوبه في ناس هنا هجموا علي البيت تعالوا بسرعه انا خاېفه اوي سيبنا كل حاجه ورجعنا علي القصر بسرعه لكن لما وصلنا كانت خلاص ماټت دخلنا البيت لاقيناها مېته
فارس بدموع مۏتوها من غير رحمه ماكنش ليها ذنب
ليلي بدموع عملتوا ايه
فارس بابتسامه شړ بلاش تعرفي اللي عملناه فيه احسن
ليلي كمل
فارس من وقتها من غير ما نحس بقينا زي الوحوش الكل بېخاف مننا وبيعملنا الف حساب
فارس كل واحد فينا مر بحاجه في حياته أثرت عليه واخر حاجه كانت مۏت نيره كانت اكبر ضربه لينا
ليلي باستغراب قصدك مۏت عيلتك
فارس مۏت عيلتك وحاجات تانيه مثلا ادهم البنت اللي حبها طول حياته اول واحده سألته ومشيت
ليلي ازاي
فارس كانت بنت صديق العيله رجل الأعمال المحترم عزت الشافعي كانت حب طفولته سافرت امريكا مع اهلها وهي عمرها ١٤ سنه كانت تيجي كل سنه شهر شهرين تقعدهم عندنا في البيت ادهم كان بيحبها اوي دايما بيكلمها ويبعتها رسائل كتير لما اهلنا ماتوا فضلوا ٤ سنين ميتواصلوش مع بعض ولما رجعوا يتواصلوا تاني قالته أنها نازله مصر كان فرحان جدا ونزلت كارما مصر مع اهلها وقتها رفض ادهم أنه يقولها أننا خسرنا كل حاجه عرفوا بس بمۏت اهلنا فضلوا مع بعض ٤ سنين كانت جنب ادهم علطول مكانتش بتفارقوا وهو كان مبسوط اوي كمان طلب أيدها للجواز وهى وفقت كنا فرحانين جدا لحد ما جه اليوم اللي غير حياه ادهم كلها
كنا قاعدين كلنا في بيت عمي رفعت فجاه لاقينا حد بيخبط علي الباب جامد فتحت الباب لقيت كارما علي الباب كان شكلها متعصب جامد سالتني عن ادهم قولتها جوه ادخلي
دخلت واول ما شافها ادهم قائلها بابتسامه اهلا يا كارما خير مالك
كارما انتو صحيح خسرتوا كل حاجه
بصينا كلنا لادهم لأننا فكرنا أنه قالها علي الموضوع دا
ادهم ايوا يا كارما خسرنا كل حاجه انا كنت هقولك بس في الوقت المناسب
كارما هتقولي امته انت كدبت عليا خدعتني
ادهم كارما اسمعني
كارما اسمعني انت ثم قلعت خاتمها وأعطته لادهم انا اسفه يا ادهم بس اللي بينا انتهي
ادهم پصدمه صدقيني انا كنت هقولك اسمعني يا كارما ما تعمليش فيا كده انا بحبك متبعديش عني
كارما ببرود انا مقدرش اعيش في مستوي غير المستوي اللي عايشه فيه وانت دلوقتي ما حيلتكش حاجه انا اسفه بس اللي بينا انتهي
ثم خرجت تاركه ادهم ينظر في آثارها پصدمه
أشفق الجميع علي حالته
من اللحظه دي ادهم بقي واحد تاني احيانا كنت بخاف منه اول ما فاق انتقم منها هي وأبوها خيرهم كل حاجه فلوسهم أملاكهم لا دا كمان بقي بينقم من اي بنت تقابله
ليلي وهي حصلها ايه
فارس بعد ماخسروا كل حاجه رجعت تاني تترجي ادهم أنه يرجعلها
كارما بدموع ادهم انا بحبك انا غلطت في حقك سامحني ادهم ارجوك سامحني لكن ادهم مااتاثرش بكلامها مسكها ورماها بره البيت وقالها أنه مش عايز يشوف وشها تاني ابدا بعدها بقي منعرفش حصلها ايه
اثناء حديثهم دخل جاسر المطبخ قائلا ليلي بجد عايز قهوه
ليلي بابتسامه حاضر دقيقه واحده
ذهبت ليلي كي تجهز له القهوه
جاسر مش هتيجي معانا عشان الاجتماع
فارس لا عندي شغل في الشركه روحو انتو
جاسر تمام
اتت ليلي قائله بابتسامه اتفضل
جاسر بابتسامه شكرا يا لولو
ثم خرج
بعد ذهاب جاسر
ليلي طب وجاسر ايه حكايته
فارس شايفه جاسر اللي بيضحك ويهزر دا كان كده زمان واكتر كان بيحب الضحك والهزار واللعب مش جاسر اللي شوفتيه اول ما جيتي البيت دا
ليلي ازاي بقي
فارس جاسر ونيره اختي كانوا بيحبوا بعض اوي مۏتها خلاها انسان تاني بارد لا بقي بيضحك ولا بيهزر والكلام يدوب
فارس بابتسامه بعد كل اللي عرفتيه بقي مش عايزانا نبقي وحوش يا ليلي
ليلي حقكم حقكم تعملوا اكتر من كده بس نهايه اللي بتعملوه دا ايه
فارس صدقيني مفكرناش في النهايه ولا مره كل اللي بنفكر فيه بس اننا ننتقم ونجيب حق اللي راحوا بعدها بقي ڼموت نعيش مش فارقه المهم نرتاح
اول ما جيتي هنا شوفت فيكي نيره اختي بتهتمي بالكل
طيبه زيها وجميله زيها والكل شايفك زي نيره عشان كده ډخلتي قلوبنا كلنا يا ليلي
في اليوم التالي
علي الفطار
رعد اخيرا قهوه
ليلي دا هو يوم واحد بس
رعد متكررش تاني
ليلي حاضر
ظلت ليلي تنظر لرعد وتتذكر كلام فارس عنه ألهذه الدرجه عانيت ألهذه الدرجه تعذبت
لاحظ رعد أن ليلي تنظر له كثيرا
رعد باستغراب بتبصيلي كده لي
ليلي هاااا ابدا ثم اكملت بمرح بقولكم ايه بلاش
شغل النهارده وتفضلوا كلكم في البيت
نظر الكل باستغراب
ليلي ونتغدي النهارده في الجنينه ايه رايكم
نظر فارس لها بابتسامه قائلا أنا موافق
ادهم وانا كمان
جاسر وانا كمان
نظر الجميع لرعد منتظرين موافقته
رعد بتنهيده مااااشي
في جنينه القصر
فارس جهزت السفره يا جاسر
جاسر ايوا جاهزه خلصوا بقي انا جعان
رعد مش عجبك تعالي اقف مكاني
ليلي انا جهزت السلطه خلصتوا
جاسر تعالي شوفي اللي بقالهم سنه بيشوا اللحمه دول
رعد هتكتم ولا اجيلك
جاسر علي ايه الطيب احسن انا هاكل سلطه مالها السلطه فل اهي
ليلي ذهبت باتجاه رعد الذي أوشك علي حړق اللحمه
ليلي يالهوووووي ھتحرق اللحمه هات هات
رعد لا امشي يا بت من هنا
ادهم يا

عم سيبها احنا اصلا مش عارفين نعمل حاجه
رعد ايه رايكم بقي محدش هيشوي اللحمه دي غيري واللي