زهرة قلب


حياتة أغلى من أنة يفنيها على شخص ميستحقش وإنة مينفعش يفنى كيانة فى كيان أى شخص تانى مهما كان بالعكس لازم يبقى لية كيانة المستقل إلى هيقدر من خلالة يثق فى نفسة و يحبها وبالتالى يقدر يخلى أى حد يحبة لانو بالعقل كدا الناس هتحبك ازاى وانت ذات نفسك مش حابب نفسك ! 
كتبت الرغبات و مش عارفة أزاى جاتلى علاج طبيعى ! 
دخلتها و حبيتها جدا اكشتفت فيها نفسى من تانى 
بعد سنتين 
كنت قاعدة ملانة فى محاضرة جاتلى مكالمة من البيت فتحت فى الخباثة 
لقيت ماما بتقولى بقلق مختلط بفرحة اختك بتولد يا زهررة ! قابلينا فى المستشفى ! 
قومت فنص المحاضرة الدكتور وقف شرح و بصلى قولت باستعجال معلش بقى يا دكتور اختى بتولد ولازم الحق اسمى معاهم العيل ! 
يتبع
كنت قاعدة ملانة فى محاضرة جاتلى مكالمة من البيت فتحت فى الخباثة 
لقيت ماما بتقولى بقلق مختلط بفرحة اختك بتولد يا زهررة ! قابلينا فى المستشفى ! 
قومت فنص المحاضرة الدكتور وقف شرح و بصلى قولت باستعجال معلش بقى يا دكتور اختى بتولد ولازم الحق اسمى معاهم العيل ! 
طبعا مهتمش بنظرات حد ليا و لمېت حاجتى فى الشنطة وفى وسط جو الصمت و الترقب إلى أحاطنى وانا بجرى على الباب ظهر صوت الدكتور وهو بيقول لو خرجتى دلوقتى اعتبرى نفسك شيلتى المادة ! 
وقفت للحظة بصتلة بطرف عينى وفتحت باب القاعة قبل ما أمشى قولتلة متأسفة  
مش عارفة أنا جبت الجړأة دى منين
بس اعذرونى يا جمعة أنا بقى ليا عداوة و عدم قبول مع أى حد مكتوب قدام مهنتة فى البطاقة معلم ! 
جايز علشان معملش نفس الغلط و مقعش فى حب حد منهم تانى أو جايز ببساطة لأنى مش بحب المذاكرة اوى و درجاتى تشهد ! 
وصلت المستشفى على وجة السرعة كنت بجرى فى الممرات و شعرى إلى اتفك من التوكة المشبك متناثر حواليا و بيخبط فى ظهرى 
مش قادرة احدد تعابير وشى ساعتها بس الاكيد أنها كانت قلقانة لما شافت ماما و بابا واقفين قدام اوضة العمليات  
الموقف كان لية رهبتة أول ما ماما شافتنى خدتنى فى حضڼها وهى بتقول بصوت مهزوز بقالها كتير أوى جوة يا زهرة بقالها كتير 
دقايق و كان يحيى جة مړعوپ من شغلة و واقف نفس وقفتى لما جيت قرب مننا بسرعة وقال هما لسة مخلصوش ! 
تقريبا أنا الوحيدة إلى سمعتة لأن بابا وماما مأبدوش أى رد فعل كل تفكيرهم كان منصب على إلى بيحصل جوا حركت راسى شمال و يمين بحزن هبد بإيدية جامد على الحيطة و العرق كان بيتصبب منة بغزارة  
بصيتلة وقولت خير إن شاء الله  
بعد نص ساعة 
خرج الدكتور جرينا علية لقيناة مبتسم هى كانت ولادة متعسرة لكن ربنا ستر و لام و الطفل طلعوا منها بخير 
دمعت غضپ عنى و يحيى راح على جنب سجد شكر لله الفرحة كانت بتخبط على جدران قلوبنا و سمحنا ليها بالدخول أول ما شوفنا البيبى  
هزت راسها بتعب ونقلت نظرها للمولود الى لقتة بين ايديا لأن أنا وبلا فخر كنت أول واحدة فيهم أشيلة براحة جدا نقلتة لايد حنان لكنة مراحش اتارى ايدية كانت شابكة فى هدومى ! 
لية قلبى دق لما حصل كدا لية جة فبالى موقف حصل من سنتين يمكن لأن الشبة بينهم فظيع  
حاجة الطفل دا للاحتواء وهو بين ايديا بتفكرنى بنفسى ساعتها لما كنت بين ايدين راسل كنت ساعتها محتاجة لنفس الاحتواء إلى قدمة ليا راسل من غير مقابل و من غير ما ابوح لية بأى حاجة ! 
يحيى و حنان و البيبى ونظرات الحب المتبادلة بينهم أسرة جديدة بتتولد و القلوب بتزدحم بأعزاء اكتر ! 
قطڠ الصمت بابا وهو بيقول وهتسموة أية !
من غير تفكير قولت راسل ! 
باستغراب سألت حنان راسل جبتى منين الاسم دا 
بلغبطة قولت د دا اسم بطل الرواية الجديدة إلى كنت بقرأها بقولك أى أنا هروح اجبلك حاجة تاكليها بڈم ا شكلك هفتان كدا !
و فريرة كنت خرجت من الاوضة وأنا حاطة ايدى على قلبى تحسونى يا جمعة كنت بحلق علية علشان ميطلعش من صدرى من قوة ضرباتة آه بس لو أعرف إية إلى جاب الذكريات دى فدماغى دلوقتى ! 
روحت اشترى كيكة و بسكوت وعصاير ليهم وأنا ماشية وقفت پصدمة وأنا باصة لراجل كان قدام أوضة أحد المرضى بيتكلم فى التليفون  
اخد بالة ووقف كلام وبصلى دورت وشى بسرعة وأنا خجلانة جدا من نفسى  
بس فعلا الراجل دا شبة راسل جدا لو الذاكرة مخانتنيش بس مش هو ! دى مش عيون راسل ! كانت ليلة واحدة بس نظرات عيونة ليا فضلت ملازمانى لحد اللحظة أزاى بس انسى النظرات إلى خلتنى اشوف نفسى بشكل مختلف وأحبها ! 
اشتريت الحاجة وأنا بفكر فى إلى بيحصل دا كأنك فتحت نافورة ذكريات ومشاعر لكنها طفحت ! 
وأنا راجعة كان لسة واقف بيتكلم عملت نفسى من بنها ومشيت ولا كأن حاجة حصلت بس المرادى إلى وقفنى صوتة وهو بيقول راسل لا لسة نايم دا بقالة سنتين فى غيبوبة وعايش على الأجهزة موضوع أنة يفوق بقا بالنسبالى حلم ! 
الاكياس وقعت من إيدى وقولت پصدمة وأنا بقرب منة ر راسل أنت تعرف راسل طويل و عيونة رصاصى بيبتسم اكتر ما بيتكلم ه هوه جوا 
قبل ما يرد كنت زقيتة ودخلت الاوضة ولقيت
يتبع
وأنا راجعة كان لسة واقف بيتكلم عملت نفسى من بنها ومشيت ولا كأن حاجة حصلت بس المرادى إلى وقفنى صوتة وهو بيقول راسل لا لسة نايم دا بقالة سنتين فى غيبوبة وعايش على الأجهزة موضوع أنة يفوق بقا بالنسبالى حلم ! 
الاكياس وقعت من إيدى وقولت پصدمة وأنا بقرب منة ر راسل أنت تعرف راسل طويل و عيونة رصاصى بيبتسم اكتر ما بيتكلم ه هوه جوا 
قبل ما يرد كنت زقيتة ودخلت الاوضة ولقيت شخص نايم على السرير 
مش عارفة لية فى اللحظة دى جسمى كان بيترعش رجليا ضعفت و بقت لا تقوى على حمل ريشة لابد أن الصدمة كانت كبيرة على جس مى وعلى عقلى إلى كان مش مستوعب الى بيحصل و نفسة يبقى حقيقة لكن يا جمعة الواقع اجمل و اغرب من أنة يطلع حقيقة ! 
قربت اكتر ودموعى نزلت لوحدها لما شوفتة كان نايم على السرير اينعم الإجهاد و التعب طاغيين على ملامحة لكنة لسة وسيم  
قعدت على الأرض و مسكت ايدة وأنا ببكى بيقولوا دموع الفرحة بتبقى املح من دموع الحزن وأنا فحياتى منزلتش دموع املح من دى !
كل كلمة اتقالت يومها جت فبالى والذكريات بتتعاد فى دماغى كأنها شريط تسجيل ولكن الشريط وقف على جملتة وهو بيقول لو توعدينى أن يوم ما هنتقابل تانى مش هتسبينى  
يعنى كان عارف ! كان عارف أن اللحظة دى جاية وهان علية أنة يسيبنى على عمايا كل دا أنا كنت لوحدى وأنت كنت بتعانى هنا لوحدك كل دا مفكرة أنها كانت