اسكريبت الحب الاول بقلم سوليية نصار


يمشي راحت وراه ورد
وهي بتقول
استني يا سليمان
بصلها سليمان وهو حاسس بالاحراج والصدمة من أن قلبه مبيدقش وهي قريبة منه كده
انا اسف بجد
انا مبسوطة انك اقتنعت انك اخيرا بتحب مراتك مش حد تاني
ابتسم سليمان ومشي هو أدرك متأخر أن حبه لورد عشان هي بس ضاعت من أيديه لكن مكانش حب حقيقي حبه الحقيقي هي رقية عرف ده لما قالتله عايزة تبعد امبارح حس أن قلبه بيتعصر من الألم بس خلاص هو مش هيخليها تبعد عنه من النهاردة
في بيت سليمان ورقية
دخل وهو ماسك باقة ورد حلوة اووي بلون الاحمر زي ما بتحبها هي
رقية حبيبتي
قالها بسعادة بس قلق وهو مش سامع صوتها جري على الاوضة واټصدم بدولابها المفتوح وهدومها اللي اختفت
رقية !!
قالها وعينيه بتحرقه بسبب الدموع 
يتبع
الجزء الثامن
رقية!!!
قالها بصوت مخڼوق وباقة الورد بتقع من ايديه حس فجأة ان العالم فاضي حس بخنقة .حك راسه وفضل يقول بصوت مخڼوق 
ليه ليه يا رقية ليه عملتي كده ليه أنا غلطت أه بس اهو صلحت غل طي بسرعة ليه بتحر قي قلبي ليه!! 
قعد على الأرض وهو بيمسك الورد اتخيل فعلا انه هيرجع يلاقيها لسه مستنياه بتبصله بلوم وزعلانة منه فيقوم يديها الورد ويعتذر منها ويقول انه اكتشف انها الوحيدة اللي معاها مفتاح قلبه لكن كل احلامه اتد مرت لما جه واكتشف انها مشيت حس نفسه ان طفل تايه حس نفس الشعور اللي حسه لو والدته اټوفت شعور الضياع شعور الفراغ شعور عمل المستحيل عشان ميحسهوش تاني بس حسه حسه تاني لما رقية اختفت محسش الاحساس ده لما ورد اتجوزت .بس حسه دلوقتي هو ضايع الفراغ اللي قلبه كبير .فجأة هز رأسه وقام وهو بيقول 
لا لا مستحيل استسلم أنا هرجعها مهما حصل هترجع 
مسك تليفونه وخرج 
كان راكب عربيته وهو بيتصل بيها بس نفخ بضيق لما لاقاها قافلة تليفونها .
ماشي يا رقية برضه مش هتهربي مني 
وقف عربيته قدام بيت والدها وطلع فوق .
خبط على الباب ففتح ليها ابوها بصله بحيرة وقال
ايه اللي جابك دلوقتي يا سليمان وفين رقية !!!
هي رقية مش هنا !!
قالها پصدمة فجات والدة رقية وقالت
نهارك ابيض فين بنتي !!!
كان قاعد حاطط عينيه في الارض مكسوف من اللي عمله وخاېف الموضوع يتعقد واهل رقية ياخدوها منه 
انا قلبي مكانش راضي عن الجوازة دي وياما حذرتها بس كل اللي كان على لسانها بحبه يا ماما مش قادرة اعيش من غيره يا ماما لحد ما بنتي قلبها اتكسر بسببك 
مكانش قادر ينطق حس نفسه صغير اووي .هو جرحها يستاهل أي عقاپ بس عقاپ انها تسيبه ده صعب عليه. .مش هيقدر يتحمله .
بدأ ابوها يتكلم ويقول 
انا لما عرفت أنك هتتجوز عليها كنت قررت اخد بنتي ونفضها سيرة بس هي وقفت في وشي وقالت انها بتحبك وقالت ان ده شرع ربنا وانا عشان كنت شايف حبك في عينيها سكتت ومتكلمتش .ولا عملت أي مشكلة بس متجيش انت وتكسرها بعد كده أنا بنتي كانت معززة مكرمة في بيتي وترجع معززة مكرمة مفيش مانع 
بلع ريقه وقال
انا غلطت وعارف .بس والله أنا بحب رقية ومش هقدر اسيبها أنا هراضيها والله هراضيها بس هي فين 
يا بني هو انت نسبة ذكاءك بالسالب ليه ما قولنا مش عارفين هي فين مفروض انت اللي تدور عليها يالا دور على بنتنا وجيبها !!!
جالك كلامي اهو سيبتي البيت ومتحملتيش اهو 
قالتها كريمة وهي بتحط الاكل على السفرة كنت قاعدة على الانتريه ودموعي بتنزل لوحدها 
قربت هي بشفقة مني ومسحت دموعي وقالت
هو قالك هينهي كل حاجة معنى كده انه مش بيحبها ومش هيبقى تعيس يا رقية انتي بټعذبي نفسك وبتعذبيه ليه .سليمان بيحبك انتي وبس كل تصرفاته اللي قولتيها تدل على ده 
هزيت راسي وقولت
انا مش عايزاه يسيبها مش عايزة اشوفه تعي س 
يا الله يا ولي الصابرين والله انتي هتنقطيني بجد انتي غبية اووي 
لويت بوزي فضحكت هي وقالت
يالا يا مچنونة عشان تاكلي وبعدين نتكلم 
قومت معاها فقالت فجأة 
صحيح اهلك يا بت هيقلقوا عليكي !!
ابتسمت وقولت 
قبل ما اجي اتصلت بماما وقولتها اني هقعد عندك وطلبت منهم ميقولوش لسليمان لانه أكيد هيروح عندهم 
كان ماشي بعربيته وهو متضايق مخه واقف مش عارف راحت فين .اكتشف متأخر زي الغبي انه محبش قدها .في و هم الحب الأول اللي كان عايشه كانت رقية هي الحب الأول والأخير رقية هي المحطة الثابتة في حياته هي اللي بيرجعلها في كل مرة .هي الساكنة الوحيدة في قلبه!
راح لبيت
اخته كانت بتبصله بشفقة وهو قاعد على الانترية راسه لفوق .بيفكر فيها بيفكر في الست اللي امتلكته .غمض عينيه وافتكر يوم ۏفاة والدته كان مراهق وقتها ومتعلق بيها جدا .
فلاش باك 
قفل الباب كويس وراح ناحية السرير وقعد عليه وفضل يعيط جامد كان حاسس ان قلبه بيوجعه .كان مش قادر يتنفس .وقتها الكل خبط عليه مكانش راضي يفتح لحد حتى احمد صاحبه المقرب بس هي خبطت عليه .أول ما سمع صوتها فتح الباب بسرعة وحضنها حضنها وهو بيعيط 
باك 
خرج من شروده وهو بيفكر ان رقية هي أمانه وهو مش هيخسر أمانه !!
قام فجأة فبصتله اخته بحيرة وقال
انا عرفت هرجعها ازاي 
يتبع
الجزء التاسع
كنت قاعدة في بيت كريمة وانا ماسكة التليفون بتاعها واستخدمت الفيس بتاعها عشان اراقب الاكونت بتاع سليمان عشان أنا قفلت موبايلي ومش عايزاه يوصلي كنت بفتح صوره وانا بتأملها ودموعي بتنزل وبمسحها بسرعة وانا مش عايزة كريمة تحس بيا .كان واحشني اووي قلبي كان وا جعني يا ترى زعلان عليا ولا اعتبرني حمل وارتاح منه ودلوقتي هيتجوز البنت اللي بيحبها يارتني ما كنت اتجوزتك يا سليمان لو عرفت اني هتو جع كده مكنتش اتجوزتك عملت ريفريش للصفحة بتاعته فشهقت وانا شايفاه عامل لايف بلعت ريقي وخۏفت ده يكون اللايف اللي هيقول فيه لقرايبه واصحابه انه هيتجوز ورد بلعت ريقي وانا بشوفه بيظهر قدامي حطيت ايدي على قلبي وانا بشوفه لابس قميص ازرق هو بيكره اللون الأزرق بس أنا دايما كنت بقول أن اللون الأزرق عليه حلو وهو كان بيعاندني ويقولي لا بس النهاردة هو لبسه معرفش هو عمل كده قصده ايه 
مالك مبلمة كده 
قالتها كريمة وهي بتقرب مني بصتلي بحيرة وهي شايفة سليمان عامل لايف 
هو ده هيعمل ايه!
هزيت كتافي دليل اني مش عارف 
قعدت جمبي وقالت
يالا خلينا نتفرج 
انا عارف أنك بتشوفيني دلوقتي يا رقية 
قالها فجأة فأنا اټخضيت وفضلت ابص حواليا واقول 
بسم الله الرحمن الرحبم مراقبنا ده ولا ايه !!
بصيت على التليفون تاني ابتسم وقال
انا عارف كل عاداتك حافظك زي ما حافظ نفسي الانسان يعرف كل تفاصيل روحه كويس وانتي روحي يا رقية 
عيوني دمعت تاني فابتسم بحزن وقال 
بس روحي دلوقتي سابتني وانا ضايع حاسس وكأن العالم كله اداني ضهري حاسس اني وحيد .
ضم ايديه جامد دي كانت