رواية بقلم ايمان


اتكلم
فى الحقيقة وبعد السونار اللى عملته للمدام واضح وبشكل قاطع انها عندها عيب خلقى يستحيل معاه الانجاب أنا أسف يا جماعة بس انا لازم اكون صريح معاكم
نزل الخبر على نيرة وزوجها كالصاعقة
ولكن وليد اظهر للطبيب تماسكه على العموم شكرا يا دكتور السلام عليكم
وهب واقفا وسحب نيرة من يدها والتى لم تكن تشعر باى شىء حولها بعد ما قاله الطبيب
بمجرد ان ركبت نيرة السيارة بجوار وليد أخذت تبكى وبشدة فأخذ وليد فى تهدأتها وانه ربما يكون الطبيب قد أخطأ فى الكشف وانه سوف يبحث عن طبيب أخر ليطمئن ولكن محاولته باءت بالفشل فعاد بها الى البيت دون كلمه
وفى البيت جلس بجوارها
يحسها على ان لا تيأس وانه سوف يبحث عن طبيب أمهر ثم قال فاجأة وبحماس
طب أيه رأيك الكام يوم اللى فاضلين فى الاجازة نسافر أمريكا ونجرى هناك فحوصات تانية وان شاء الله يطلع الدكتور ده غلطان
تفتكر تفتكر يا وليد ان الدكتور ده يكون غلط فى الكشف وانى ممكن اكون أم
فحتضنها وليد وأخذ يربت عليها بحنان وهو يقول ان شاء الله يا حببتى إن شاء الله حتبقى أحلى أم كمان
وبالفعل سافروا الى أمريكا وهناك بحث وليد عن أحسن طبيب وذهب بنيرة اليه ولكنه للأسف أكد لهما صحة ما أخبرهم به الطبيب السابق
فسلمت نيرة أمرها لله وعادت وزوجها الى عملهم بعد ان انتهت أجازتهم وبدء الاثنان فى ممارسة حياتهم العادية ولكن بإحساس رهيب بالرتابه والكأبة والروتينية وكثير من الجفاء فى علاقتهما كزوج وزوجة
فكلا منهما انهمك أكثر فى عمله كى لا يزعج الاخر وخصوصا وليد والذى انهار حلمه فى ان يصبح أب
الى أن جاء يوم تفاجأت نيرة بشيرين زميلتها فى العمل تطلب منها أن تقابلها بعد مواعيد العمل لتتحدث معها فى أمرا هام .
أيوة يا شيرين قولتى عوزة تتكلمى معايا فى موضوع مهم اتفضلى انا سمعه
بصراحة يا نيرة ومن غير لف ولا دوران وليد طلب يتجوزنى
نيرة پصدمة نعم
زى ما بقولك كده يا نيرة وليد جوزك طلبنى للجواز وانا يعنى فى الاول رفضت لكن هو فضل يلاحقنى فى كل مكان جوه وبره الشغل عشان أسمعه واعرف دوافعة لانه يتجوز على مراته واللى كلنا عرفين اد ايه انتوا كنتوا بتحبوا بعض قبل وبعد الجواز
نيرة وبعدم مبالاة اه وبعدين
يعنى بعد الملاحقات الكتيرة منه اضطريت انى أسمعه وعرفت يعنى
قاطعتها نيرة على الفور ان السبب انى مبخلفش ومش حخلف صح
فى الحقيقة ايوة ووليد يعنى زى اى راجل نفسه برضو فى اولاد وعاوز يكون اب
طب خلاص على خيرة الله هو شرحلك وواضح انك وافقتى والا مكنتيش تقعدى معايا القعدة دى شكرا طبعا ليكى انك عرفتينى بعد إذنك
شيرين بابتسامة صفراء انتى زعلتى ولا ايه يا نيرة
نيرة وبكل هدوء ابدا هو فى وحدة تزعل برضو وجوزها بيتجوز عليها يلا حلال عليكى وليد يا شيرين لايقين على بعض والله
وتركتها وانصرفت على الفور
وبمجرد ان ركبت سيارتها وبدءت فى قيادتها تذكرت شيرين والتى كانت زميلة وليد فى الجامعة وتعلم جيدا كيف كانت شيرين تقسم لصديقاتها ان وليد لن يفلت من يدها وكيف كانت تحاصره فى كل مكان يذهب اليه لتوقعة فى شباكها حتى بعد معرفتها لحبه وتعلقه الشديد بنيرة لم يثنيها ذلك عن محاولتها المستميته للارتباط به
بس اهو فوزتى بيه فى الاخر يا شيرين
واڼفجرت فى البكاء الى ان وجدت نفسها امام عمارتها فجففت دموعها واستعادة قوتها لانها رات سيارة وليد امام العمارة وهى لا تريد