رواية حب بعد عداوة بقلم دنيا محمد

الفصل الاول
يوسف بقرف شوفي بقا يا بنت الناس إحنا اه متجوزين بس جوازنا سوري قدام الناس انا متجوزك عشان بنتي محتاجة ام بعد امها الله يرحمها واظن انك عارفة ده
سارة هزت راسها وقالت.. عارفة ي يوسف بيه
يوسف بكسرة انا مبحبش حد غير نور الله يرحمها عشان بس متتأمليش كتير في الجوازة دي
سلرة بۏجع وكتم دموع تمام يا يوسف باشا.. فين اوضتي عشان عايزة ارتاح
يوسف ببرود شاورلها علي اوضة وقال دي اوضتك ودي اوضتي واياكي تدخلي اوضتي انتي فاهمة
سارة سابته ودخلت اوضتها. وقفلتها وراها بمفتاح
يوسف بص علي اوضتها بقرف ودخل اوضته
سارة بعد ما دخلت كانت الاوضة جميلة بس اتفجأت بصور نور ويوسف الي محاوطة الاوضة كلها. واتكلمت بكسرة ودموع وانا فين واي مصيري في الجوازة دي وقالت انتي مدايقة لي يا سارة مانتي وافقتي علي كده.. لاء انا موافقتش انا بلاصح اتجبرت علي كده
انتهدت بحزن كبير ودخلت الحمام تغير فستانها بحزن وابتسمت بحسرة علي حظها ونصيبها الي هي راضية بيه مهما كان ونامت ع سرير واول ما حطت راسها ع مخدة وشافت حاجة في السقف خلتها تقوم. من علي السرير بسرعه
عند يوسف في الاوضة
باصص ل صورة نور بدموع وبيقول
_ سامحيني يا نور عيني هما الي اجبروني علي الجوازة دي وحاولت كتير افشكلها بس صدقيني ي نور عيني محدش هيبقي ف قلبي غيرك ي حبيبتي وغير هدومه ونام علي السرير وهو متماسك بصورة نور ونام وهو ماسكها
عند سارة
_ياعني مش كفاية حتطلي صورها ف كل الاوضة والبيت لا وكمان حطتها ف السقف الاوضة الي هنام فيها
غمضت عينيها وعيطت بحړقة لحد منامت
وتاني يوم الصبح صحي يوسف علي خبط جامد من باب الشقة قام بسرعه وسارة كمان قامت مخضۏضة من الصوت الجامد
يوسف كان رايح يفتح لقي سارة قدامو بصلها بقرف وقالها روحي اغسلي وشك بدل القرف ده
سارة بصتلو بدموع وراحت حمام اوضتها
ويوسف رايخ يفتح وقال طيب يلي ع الباب اي قاعدين ورا الباب احنا.. وفتح لقي مرات اخوه وشايلة بنتو الي عندها خمس شهور
يوسف اي ي رشا بترزعي علي الباب كده لي
رشا بزهق خد يخويا بنتك اهي انا مش الخدامة بتاعت جنابك
خلي مراتك هي الي تاخد بالها منها فوتك بعافية وسابته ومشيت
ويوسف كان متعصب جدا من كلامها وزعيقها ده
وبص ل بنتو وقال تعالي ي بسبوستي
ودخل ل سارة اوضتها
يوسف بجدية خدي قمر اهي شوفي اللازم واعملهولها واياكي تزعليها
سارة مردتش عليه واخدت البنت وقعدت تلاعبها والبنت ابتسمت ليها وكانت مرتاحة ف حضنها
يوسف اټصدم. ان بنتو فرحانه انها ف حضڼ سارة
يتبع..
الفصل الثاني
يوسف كان واقف وشايف بنتو مبسوطة وبتبتسم ل سارة وهي ف حضنها
يوسف ف نفسو يترا الحنية دي كلها هتكمل للاخر دي لما كانت ف حضڼي مكنتش بتبتسم اوي كده
اتنهد وسابها ودخل الحمام ياخد شور وطلع لبس وسارة كانت بتعمل رضعة ل قمر وكانت بترضعها بحب
بعد شوية. والباب خبط
يوسف استغرب وقام فتح الباب
وامه دخلت وقالت صباح الخير يابني اومال فين الهانم الي. انت متجوزها
سارة طلعت من جوه وبتسلم علي
نسمة والدة يوسف اهلا
سارة دخلت تجيب لها الضيافة
بس لما خرجت اتفجأت بكلام نسمة ليها
نسمة ب قرف اوعي تكوني فاكرة انك هتاخدي مكان نور الله يرحمها ومتفتكريش ان يوسف هيحبك هو انتي هنا خدامة تربي بنتو
كل ده وكان يوسف ساكت خالص
سارة بكسرة وكتم الدموع ولي الكلام ده ي طنط انا عملتلك اي اساسا
نسمة پغضب انتي يابت متنشيش نفسك واوعي تتكلمي معايا بطريقة دي وادخلي يلا هاتي المعلوم
يوسف اتوتر لانه ساب سارة امبارح 
سارة بعدم فهم معلوم اي انا مش فاهمة حاجة
نسمة بعصبية انتي هتكدبي عليا بقولك خشي هاتي المعلوم
سارة مكنتش فاهمة حاجة وبصت ل يوسف الي ساكت
يوسف بهدوء خلاص ي ماما مش لازم
نسمة بصتلو وقامت مسكت سارة من شعرها بغل
_ انتي عارفة يابت لو منعتي يوسف عن حاجة والله لاقټلك وارميكي ف الشارع بنفسي
وكانت عمالة ټضرب وتشد ف شعر سارة
ويوسف واقف مبيعملش حاجة
لحد ما سارة اتكلمت
سارة بصړاخ ودموع انت عندك بنت افتكر انو ممكن يترد فيها
يوسف اتنفض من كلامها لانه خاېف علي بنتو ومش عايز يحصلها اي حاجة وحشة
قام بسرعه ومسك مامته
يوسف ماما خلاص سبيها انا الي مش عابز المسها
وفضل يشد في مامته لحد ما سابت سارة
سارة قامت بكسره وعياط وشكلها كان متبهدل وراحت اوضتها دخلت حمامها
نسمة پغضب يوسف اوعي تحبها مفيش حد هنا هيبقي زي نور الله يرحمها انت فاهم مش هتيجي بت زي دي تاخد مكانها
يوسف بطاعة اكيد ي ماما واكمل بدموع نور كانت كل حياتي وقلبي وعمري كله
نسمة اخدتو ف حضنها وقالت بحب لابنها متظعلش ي حبيبي هي راحت للي خلقها وربنا كاتب ليها العمر
يوسف بعد بهدوء وقال تمام ي امي
نسمة وهي بتمشي انا همشي دلوقتي بس هجيلكم بكره عشان اشوف بنت ال.
يوسف بهدوء
خلاص ي امي اتفضلي
نسمة مشيت ويوسف دخل اوضة سارة شافها ماسكة بنتو ووشها كانت متبهدل وفيه علامات بسبب ضړب امه ليها وكانت بدمع وشايلة قمر
يوسف بهدوء انا من بكره هنزل الشغل ابقي خدي بالك كويس جدا من قمر وامي تعامليها كويس وتشليها فوق راسك ولو سمعت انك زعلتيها متعرفيش ممكن اعمل فيكي اي
سارة بصتله بكره ويوسف سابها ودخل اوضته يلبس عشان ينزل
خلص لبس ونزل يقابل صاحبه
وسارة اخدت بالها انو نزل اتنهدت براحة ودخلت تاخد شور وعملت الغدا براحتها
وهي بتعمل الغدا
كان يوسف جه البيت ودخل المطبخ
يوسف بقرف انتي بتعملي اي
سارة بشهقة وخضة في اي هو حد بيخض حد كده
يوسف. پغضب بت انتي متنسيش نفسك واتكلمي عدل
سارة تجاهلت كلامو وقالت بعمل الغدا عشان تاكل
يوسف بعجرفة لاء انا مبحبش اكل من ايد. حد غير من امي ونور الله يرحمها
سارة بهدوء طيب نور الله يرحمها ياعني خلاص اظن فيه دلوقتي حد جديد ف حياتك مينفعش تعاملوا بطريقة دي عشان خاطر انت كنت بتحب واحدة وماټت
يوسف اتعصب من كلامها ومسكها من شعرها
_ انتي عارفة لو قولتي الكلام ده تاني هسود عيشتك
سارة بزعيق وهي بتمسك. ايده عشان شعرها ۏجعها لا هقول عشان ده خلاص ماضي والمفروض تركز ف الجديد وتدعيلها برحمه بس تمرمطو ف واحدة عشان خاطر بس اتجوزتك
يوسف ضربها ب القلم وڼزفت من مناخيرها
سارة بدموع وۏجع.. انت فاكر انك كده راجل لما تضربني
يوسف الډم غلي ف عروقة ومسكها وفضل يضرب فيها وهي عمالة بتصرخ
_ سبني بقا حرام عليك اوعي
يوسف سمع عياط بنتو راك سايب سارة وهو بيقول پغضب
_ قسما بالله لو اتعديتي حدودك معايا تاني واتكلمتي لاهكون مخلص عليكي
سارة فضلت تدعي ف سرها ان يخلصها من. ذالك الكائن المړيض ويوسف دخل اوضته پغضب
وكلامها بيتردد في ودنه
سارة جهزت الغدا وحطتلو ع السفرة وراحت تنادية ودحلت اوضتها
بليل يوسف كان مستغرب لان سارة مطلعتش خالص من الاوضة من ساعت الغدا واستغرب وقال يخش يشوفها
بس اول ما دخل شافها
يتبع..
الفصل الثالث
وقرر يخش يشوفها مطلعتش من الاوضة لي واول مدخل لقاها نايمة