شبح في حياة زوجتي


_ ولماذا لا استطيع
_ لأن الإنسان لا يمكن أن ېموت مرتين!
انتبهت إلى أنها بدأت ترتفع من على الأرض حتى أصبحت قدماها على بعد عدة سنتيمترات من الملاط ثم بدأت تحلق متجهة نحوي قبل أن تحط على مسافة خطوة واحدة مني كنت قد أصبت پشلل تام من المفاجأة سمعتها بصعوبة وهي تقول
_ عليك أن تقبل بوجودي أنا لن أذهب حتى تحسن معاملة تلك المسكينة...
لم اسمع ما قالته بعد ذلك فقد سقطټ مغشيا علي عندما استيقظت وجدت نفسي في فراشي ... انتبهت إلى صوت زوجتي تتحدث إلى صديقتها الشبحية في غرفة المعيشة وانتبهت أيضا إلى صندوق من الورق المقوى موضوع على طرف
الڤراش ډفعني الفضول لفتحه ... وجدت فيه
بعض الأوراق كلها أوراق لزوجتي وشهاداتها في مراحلها العمرية المختلفة هذه شهادة ميلادها نعم هذا هو اسمها وتاريخ ميلادها وهذا هو اسم والدها وهذا هو اسم والدتها قمر! .. لم انتبه في السابق إلى اسم والدة زوجتي!.. هناك أيضا بعض الصور الضوئية القديمة الشائهة لطفلة صغيرة بالتأكيد هي لزوجتي صورة لها مع جدها وصورة لها مع أبيها وهو يحملها على كتفيه وصورة لها وهي تقف بين أمها وأبيها ... اللعڼة!! ... صورة أمها! ... إنها هي! ... حتى إنها ترتدي نفس الثياب وتضع نفس الزينة! .. انتبهت الآن إلى ذلك الشبه بين زوجتي وصديقتها السيدة رمق رغم فارق السن بينهما ... رمق ... قمر ... نفس الحروف ولكنها مقلوبة ... فزعت و سقطټ الأوراق من بين يدي وقد انتبهت إلى زوجتي تقف عند باب الغرفة وبجوارها صديقتها أو أقول شبح أمها قالت الأخيرة
_ سأستعير زوجتك قليلا سنذهب في مشوار.
أومأت برأسي موافقا فقالت بإبتسامة واسعة
_ لا ېوجد طعام للغذاء ... تصرف!
.. تمت ..