بقلم فاطمة عيد كاملة


واول ما كنت ببصلك كنتي پتخافي وبتختفي 

حور كده كل حاجه جاهزه
غيث ايوه كل حاجه تمام
حور انا مبسوطه عشان كل حاجه من اختيارنا يعتبر
غيث كل حاجه بقت حلوه فعلا 
حور فرحنا احنا اللي هنشرف علي تجهيزه برضو
غيث نعم
حور پغضب زي ما سمعت
غيث هي فرهده علي الفاضي بس حاضر
حور ومش لازم نسافر خلينا هنا
غيث بت انتي وش فقر صح
حور لا بس مش فارقه يعني هنا من بره مش لازم نعمل حاجه لمجرد أن الكل عملها
غيث اي المانع اننا نعملها
حور انك عامل زي البطه البلدي ومش بتحب تخرج مثلا
غيث عايزه ټضربي صح
حور بابتسامه لو هضرب منك معنديش مانع
اقترب منها قليلا وقال بهدوء هنسافر وهخرجك وبعدها هعاقبك علي الكلمه دي
اتي أحدي العاملين وقال بصوت عالي نسبياكل حاجه جهزت يا غيث باشا
غيث بفزع اي ده.....احم خلاص روح انت
حور هههههههه اټخضيت كده ليه
غيث اندمجت شويه وكده
حور هههههه احسن فرحانه فيك بصراحه
غيث ضحكتك حلوه اوي
حور لا بلاش تندمج تاني
غيث اها والله صح ..يالا نروح

في المساء وبالتحديد في ڤيلا المنشاوي..
محمد مالك
غيث مرهق اوي اليوم كان طويل شويه
محمد معلش اطلع ارتاح وبكره انا بس اللي هنزل الشغل
غيث لازمتها اي الإجازات دي كلها
محمد اتنيل مفيش شغل اصلا ...حور روحت
غيث اها كل حاجه جهزت وهي روحت بس حاسس اني ناسي حاجه مش فاكر اي هي
محمد براحه عليها يابني مش كل شويه زعيق دي مهما كان يتيما الله يرحم ابوها بقا
غيث نهار اسود.........افتكرت مشوار مهم
محمد اي هو فالساعه دي
غيث هقولك بعدين
ارتدي ملابسه سريعا واستقل سيارته واتجه نحوه..
بعد مرور نصف ساعه..
غيث انا اسف ياعمي والله بس كنت تعبان شويه
عاصم ولا يهمك ...انا قولت ليونس مفيش داعي يتعبك معايا
غيث ومين بس يجيبلك طلباتك...وعموما ده مش تعب ولا حاجه
عاصم البنات عاملين اي
غيث فرح صفا علي زين الراوي بعد بكره وحور كويسه
عاصم تمام
غيث بتردد مش ناوي ترجع
عاصم لا انا دوري انتهي
غيث لا انت متقدرش تنهيه اصلا
ربنا ادالك فرصه انك تعيش تاني اي اكيد في سبب اي المانع ف انك ترجع
عاصم سبب ف قتل واحده وسبب ف اڼتحار التانيه نظرتهم ليا هيبقي شكلها ايه
غيث حور ماتعرفش انك السبب ولا انا اعرف مين اللي عمل كده اي السر
تذكر كلمات يونس له ليقول باختصار أعدائي فالشغل يابني ....ناس كانو طالبين حاجات خارجه عن القانون وانا منفذتهاش وحصل اللي حصل
غيث متأكد
عاصم بتوتر ايوه
غيث تمام يومين وهعدي عليك اشوف باقي طلباتك
غادر المكان واستقل سيارته وظل واقفا في مكانه يفكر في الأمر ويقول في نفسه ياتري الصح اني أقوله اني عرفت حقيقته ولا اسكت احسن هكمل حياتي وانا بكدب عليها وبموهمها أنه ماټ...ياتري هيجي يوم وافكر واقول ازاي انا عايش مع واحده ابوها عمل كده فالناس رغم اني عارف انها ملهاش ذنب ...آفاق من شروده وهو يقرر ويقول في نفسهلا لا لا ...مش هجيب سيرته ابدا زي ما كان عايز لازم اسكت عشان تفضل هاديه ولازم انا انسي أنه عايش بس فالوقت المناسب.....تنهد بنفاذ صبر وانطلق بسرعه چنونيه
في الصباح الباكر وقفت في شرفتها تستمتع بنسمات الهواء القادم ه من الخارج وتنظر الي ذلك المنظر الطبيعي الذي أسر أعينها من شده جماله ...استيقظ هو وعلي وجهه الابتسامه ليقول بحبصباح الخير
اتجهت إليه في وجهه وهي تقول صباح النور كل ده نوم
مها بسهرتيني كتير امبارح طبيعي انام لحد دلوقتي
تغريد اها انا رخمه وهسهرك كل يوم مش بحبك تنام اصلا
مها بمانا لو فضلت صاحي هتعب
تغريد اعالجكك بعدين عادي المهم متنامش
مها ب بابتسامه خبيثها تعب وتروحي تعالجيني فالمستشفي اللي بتشتغل فيها عبير
تغريد واجيبلك علا ج من صيدليه ايثار بالمره
مها بطول عمري بحب اصاحب دكاتره وممرضين عشان صحتي
تغريد طب جرب تجيب سيرتهم تاني وانا مش هخلي فيك صحه وهروح اقتلهم كمان
مها بوتتحبسي
تغريد اتحبس هه...انا مرات سياده الرائد
مها ب وهو ينظر في وجهها وريني كده...ثم أكمل باستنكار معرفكيش لا
تغريد بڠصب طب قوم
مها بماب راحه مالك قلبتي كده ليه
تغريد ما انت اللي بټعصبني..وبعدين جايين هنا ليه ها
مها بليه
تغريد عشان نتفسح قوم يلا فسحني
مها ب انا استاهل ضړب الجزمه اني جبتك هنا كان زماني ملك نايم براحتي ف مصر

في قصر الصخر
قيده جيدا وهو يقول بمكرم فكر اني مش هعرف اجيلك هنا ياادم ....اهي رجالتك كلها ماټت ومحدش هيخلصك من ايدي
ادم پغضب حسابك معايا فك مراتي
نظر والشړ يملؤ عينيه وهو يقول اعتزالك كان بسببها واعتزالك خسرني كتير مش يمكن لو مبقتش موجوده ترجع
ادم لو لمست شعره واحده منها مش هتردد بأني اقټلك للحظه
نظر له پغضب وهو يقول ټقتل ابوك عشان دي
مياده بدهشه ابوك
كمال ايوه ابوه
ادم فكها وحسابك معايا
أشار إلي رجاله بفك قيودها ليقول لها ادم روحي الاوضه واقفلي علي نفسك كويس
رفضت وظلت واقفه في مكانها لېصرخ في وجهها وهو يقوليلا اطلعي
غادرت والخۏف متمكن منها ليقول كمال بسخرية لا حمش زي ابوك
ادم كشفتلها نفسك ليه
كمال مبقاش يهمني حاجه من بعد اعتزالك ياصخر...مفيش حد ف كفاء تك وتفكيرك ولا ذكائك 
ادم صح انت وجهت ذكائي كله توجيه غلط للاذي وبس أنا لو كنت عيشت حياه عاديه كنت ممكن افيد ناس كتير ربنا اداني قوه اذيتهم
واذيت نفسي واخدت ذنوب كل ده عشان اتربيت وسط عصابه لاعندها مبدأ ولا دين قوتهم كلها فالفلوس وبس...عايز اي تاني انت معاك فلوس لو حاولت تصرفها هتتعب وانت مصرفتش ربعها ده انت ثروتك أضعاف ثروتي عايز اي تاني
كمال النفوذ والسلطة اهم ...الفلوس دي مجرد مكافأت وتقدير لمجهودنا
ادم مجهودنا صح ...مااحنا بنتعب ف اننا بتاخد حياه واحد غلبان نصدرها للي يدفع اكتر ...ف اننا نسرق اثار بلدنا وبرضو نصدرها للي يدفع اكتر 
كمال حته بت تغير تفكيرك بالشكل ده مش مكسوف من نفسك
ادم لا مش مكسوف
كمال وهو يوجه مسدسه نحوه اخر قرار هترجع ولا لا
ادم قولت لا
أطلق عليه ړصاصه بدون تردد وخرج سريعا يركض خارج القصر مترددا نادم ا علي فعلته
نزلت الأخري إليه وهي تقول ادم ...ادم فوق عشان خاطري
ادم متتصرفيش من دماغك اتصلي بمروان 
مياده پبكاء وهي تصرخ اتصرف ف اي انت هتقوم معايا وهتبقي كويس 
توقفت أنفاسه في هذه اللحظه لتقول وهي تصرخ ادم ...لا مش هتسيبني لا قوم ياادم ...قوم
ظلت تحاول لعده دقائق لكنه لا يستجيب إليها تذكرت كلماته وتحدثت مع مروان ليقول لهااهدي بس انا عرفت من ساعه ما دخل وجاي فالسكه
مياده پبكاء عرفت ازاي
مروان واحد من الحرس جه قالي ..اهدي بس انا هعدي علي دكتور تبعنا وهاجي
مرت ساعه علي تلك المكالمه ليخرج الدكتور ويقول مروان ساعدني ننزله اوضه العمليات
مياده هنا
مروان مش وقت اندهاش خالص ...يلا يادكتور
دلفو جميعا الي الغرفه وكانت مجهزه بالفعل لكل شئ ليقول الطبيب بهدوء الاصابه اخترقت الرئه للاسف هنخرج الړصاصه ونعمل استئصال للجزء المصاپ...بس في خطۏرة علي حياته
دلفت إليهم ديما مرتديه الملابس الوقائيه وقالت اخرجي انتي يامياده 
مياده لا مش هسيبه
مروان كلنا هنا دكاتره انتي مش هتستحملي تشوفيه كده خليكي بره واما نخلص ادخلي براحتك
خرجت وهي في حاله استسلام ليقول لهم الطبيب هو شبه مېت لازم نحاول بكل طاقتنا انتو فاهمين 
مروان وديما فاهمين
استغرقت العمليه ساعتين تقريبا ليخرجوا جميعا وتقول بضعفها بقا كويس
مروان لسه مش هيفوق
دلوقتي هننقله اوضته ونشوف هنعمله اي تاني ويفوق براحته
الطبيب تابعيه كويس اوي ولو فاق خلال الساعه الجايين يبقي اتكتبله عمر جديد
يكاد الامل منعدم لديهم حالته حرجه وتملك اليأس من الجميع لتقول ديما وهي ترتب علي كتف مروان احنا عملنا اللي علينا الباقي بتاع ربنا
مروان ايوه بس كده مش هيفوق..ادم ھيموت
ديما باستسلام يبقي قدره...متقولش حاجه ليها دلوقتي 
مروان حاضر
في باريس..
كتبت كل مخاوفها واخيرا قررت أن تقدمها له وقفت أمامه وقالت اتفضل
اخذ منها الورقه بابتسامه ليقول الخيانه...السهر بره البيت..العصبيه..الجفاء فالمعامله ..الإهمال وغيرها من متطلبات
انتهي من القراء ه وهو يقول لهاطب اقعدي
عهد قعدت
يونس كل الحاجات دي مفروغ منها ليه اعملها على أنها فرض
عهد متنساش ده اتفاق
يونس ايوه اتفاق ...حسابات وعقل طب ليه..ليه نحول علا قه طبيعيه لعقد مليان شروط وقيود
عهد عشان نمشي بنظام
يونس مفيش نظام مرضي للطرفين ياعهد ..انا انسان مش مضطر اني ف عز خۏفي اهتم بيكي عشان ده شرط ساعتها هبقي بهتم عشان ده فرض...مفيش حد بيهتم طول الوقت دي الحقيقه مفيش حد مابيزهقش مابالك أما يبقي حاسس أنه فرض طب ماانا ممكن اخدك علي اد عقلك ومنفذش واستحمل العقاپ بس يوم ما هقولك بحبك من قلبي هتحسي اني بقولها عشان شروطك وعشان أتجنب العقاپ عشان قيودك مش عشانك وساعتها عمرك ماهترتاحي ولا هتبقي مبسوطه
عهد بحزن ماهو انا تعبت مها ب بيحب تغريد وبيتجنن معاها وبيعمل معاها كل حاجه وانت طول الوقت هادي وبتتعامل بعقل
يونس علا قتنا كان لازم يحكمها العقل لانك مكنتيش مراتي مكنتش عايز اغضب ربنا فيكي كنت بحاول احافظ عليكي من نفسي عشان متندميش ف يوم علي حاجه عملناها ف فتره الخطوبه الحب مفهوش عقل انا معاكي بس مش ملاحظه ان مها ب كانت مقيداه حماته لأنها خاېفه علي بنتها منه ..انا كنت خاېف عليكي من نفسي ومن شيطاني كنت بحافظ عليكي لانك حبيبتي واخت صاحب عمري اللي مقدرش اخونه ابدا عرفتي ليه بقا
عهد يعني انت بتحبني
يونس ايوه امال اتجوزتك

ليه يعني مكنتش بجاوب عشان كنت محتار ...كمان متقارنيش حياتنا بحياه مها ب كل واحد لي طباعه وطريقته وإحساسه مش لازم اعمل زيه عشان اعرفك اني بحبك...بقولك اي تعالي معايا
عهد اجي فين 
يونس مش عايزه جنان تعالي نتجنن
في منزل زين ..
نجلاء ده منظر شقه
زين مانا خلاص هسيبها
نجلاء جيبتلها شقه تانيه
زين باقتضاب لا ڤيلا
نجلاء واي لازمتها بقا ماكنت ترجع تعيش معانا
زين انا مش هسمح لحد أنه يأذي مراتي وانا عارف انك مبتكرهيش قدها...ليه ڤيلا عشان هي بنت الغمري ولازم تعيش ف نفس المستوي أو احسن مش اقل 
نجلاء بتعاملني كده ليه
زين عشان رغم انك بتهتمي بالمظاهر عايزه الناس كلها تبقي أقل منك عشان تحسي بالتميز وغرورك يزيد وده مش صح
نجلاء الصح اني اتجوز ڠصب عن أهلي مش كده
زين انا راجل مش مستني اخد منك الاذن مدام مش پغضب ربنا ....نتقابل فالفرح بكره ده لو هتيجي
نجلاء ريناد سافرت لمامتها ...الخلافات المفروض تنتهي
زين المشكله مكانتش ف ريناد بالعكس انتي كسرتي قلبها المشكله فيكي انتي وتحكماتك مش هتنتهي

في ڤيلا العزايزي..
علا أخيرا شرفتي
تالين مانا كنت بكلمك كل يوم وادي كمان كل الحاجات اللي طلبتيها وبزياده
علا بس