ورطة قلبي


عنها ثم بدءت تبحث بعينيها فى المكان عن صديقتها تتفحص وجوه الجميع من حولها تبحث عنه شقت البسمة وجهها عندما رأتها فتوجهت إليها فهى صديقتها المقربة لكنها عكسها فى كل شئ ملابسها المحتشمة وطريقة تفكيرها أقتربت منها فهتفت 
عملتى أيه ! الامتحان أيه اخباره !
أجابتها بسمة بأبتسامة هادئة الحمدلله المهم نعدى المادة على خير اتفضلى ياستى قولى أيه اللى مضايقك وقولتى اخر يوم
اخذت دالين شهيقا ثم اخرجت زفيرا وبدءت تقص عليها ماسار معها فهبطت دموعها بالأخير 
بس شوفتى اللى حصلى معايا
توسعت عين بسمة بذهول ثم قالت بعدم تصديق 
أنت أزاى تعملى كده يا دالين أزاى تروحى معه البيت 
اتجنتى ده مش تحرر ده أنحلال أزاى انتى تعملى كده
تنهدت تسألها بصوت مبحوح من البكاء 
بس اه ممكن أكون غلطت بس مش لدرجة بابا يرمينى كده ويسبنى
هزت رأسها بيأس ثم هتفت بخشونه 
أيه اللى وصل الدنيا لهنا مش تصرفتك اللى مش محسوبه 
وكمان ياما قولتلك لبسك المظاهر الخارجى بيفرق بس ازاى تسمعى لحد غير دماغك 
مش

________________________________________
عارفه أيه اللى وصل لعمو عشان يعمل كده وده اكيد حاجه مش صغيرة عشان يتصرف كده أما بنسبة لاهل لؤى احمدى ربنا أنهم عملوا كده أما بنسبة لمعاملة أخوه أنتى تحمدى ربنا على كده بردوا ده أقل حاجه
أنكسرت عينيها پألم للحظات ثم كففت دموعها وهتفت بمجادلة 
ماانتى أديك أهو ملتزم اكتر منى وصاحبتى عادى ومش شايفه أنى مش كويسه
شوفتى من حاجه غلط
تنهدت بسمة تهدئها 
أنا أعرفك من الثانويه وعشرتك وعارفه أد أيه انت نضيفه من جوه بس متنكريش انا ياما طلبت منك 
أنك تغييرى وانتى رافضه وأديك شوفتى النتيجه 
وخليك عارفه أن ديه قرصت ودن عشان ربنا يردك ليه 
تانى أى حد ينصحك اعرفى أنه بيحبك ياريت ترجعى نفسك انا مش متصور ازاى روحتى البيت معاه
هزت رأسها بأبتسامة هادئة بنبرة تحمل الحزن فى طياتها 
أدعيلى أنا بابا وحشنى أوى أنا معرفش حاجه عنه
ثم هتفت هقوم أشوف لؤى وأروح عشان عليا متابعة 
ذى الهربانين
فى شركة النعمانى بالأخص فى مكتب يعقوب طفحت حمم البركان داخله تأججت النيران فى صدره لكنه ألتزم الصمت معاها لا يعرف السبب يهمس بداخله 
ماهذا الهراء!! من يمكن أن يكون ذلك الشخص
فكل المعلومات عنها تثبت حسن خلقها وليس لها علاقة بمجال عمله من قريب أو من بعيد من الذى يرسل الرسائل فهى حتما المقصودة بضرر
ألتقط هاتفه يجرى أتصالا ثم انتظر حتى سمع الأجابه 
أنت يا بنى ركز معايا كويس أنت متأكد من المعلومات اللى جبتها عنها
تنهد بضيق 
ولما هو عيب ومش اول مره وواثق من معلوماتك أومال الرسايل اللى بتيجى ديه أيه !
جز على أسنانه 
أول حاجه عملتها والرقم مش متسجل أسمع أنا عايز نهاية الموضوع إلا اشوف حد غيرك 
ثم أغلق الهاتف وألقى به بعيدا وجملة الرسالة ترن بعقله
معلش حقك بردو البت مش أى حاجه لازم تبسط يومين قبل ما تعرف حقيقتها
وقفت مع لؤى بأبتسامة واسعة تسأله عن أداءه فى الامتحان بينما لؤى عينيه متسمر على صديقتها فهو يراقبها منذ فترة من بعد لا يملك الجرأة على الأقتراب 
لؤى عملت ايه فى الامتحان اكيد قفلت ذى كل ماده صح ده اقل شئ طبعا 
تنهد لؤى عندما وجدها ولجت خارج الحرم الجامعى ثم تجاهل ثرثرتها 
بس كفايه حقد أنتى عملتى أيه سمر كورس بردو 
تلاعبت بحاجبيها ثم أشارت لنفسها بفخر 
أنا لأ طبعا أقل حاجه جيد جدا ده لو مش امتياز
انعقد مابين حاجبيه بعدم تصديق 
ده أزاى ! اومال مين كان بيعيط أمبارح !
قطبت حاجبيها وأجابته بتذمر طفولى 
على فكره انا ماكنتش بعيط وكنت عارفه أنى هنزلها سمر كورس ثم استرسلت حديثها بأستيحاء بس أخوك شرحى أمبارح وفهمتها ده طلع شاطر اووى 
توسعت عينيا لؤى بذهول ثم رفع حاجبيه متسائلا 
أخوك يعنى أيه الكلام !
ده اخويا يعقوب أنا صح !
أردف لؤى جملته مذهولا فردت دالين تمزحه 
ايوه ايوه هو الرجل المكشر اللى بيجى عندكم مالك يالؤى أيه كل الدهشه ديه !
أتسعت أبتسامته بمكر 
لا كده الموضوع أتطور خالص ابيه يعقوب يذكرلك ديه مش سهله خالص يعقوب ميعرفش فى حياته غير حاجتين الشغل و الشغل بردو
عارف يعقوب يا دالين
أنتبهت لحديثه بكل حواسها لكن قطع حديثهم دخول
ياسر تحمحم بخفوت من خلف لؤى ثم تقدم يقف بينهم يلتهمها بنظراته لم يكف عن ملحقاتها وكل مرة ترفع فى وجهه رايات التجاهل رفع يده يربت على كتف لؤى 
دالين لؤى أخبار الأمتحان أيه ياشباب مش هنخرج ذى كل مرة شايفكم قاعدين
رفعت أنظارها إلى لؤى ثم هزت رأسها بالنفى 
لا أنا مش هينفع اخرج معكم المره ديه 
لم تكد أن
تنهى جملتها حتى أجابها ياسر مسرعا خلاص نفكس النهارده ونتقابل بكره عادى عشان خاطر عيون دالين 
تشعب الڠضب بجوف لؤى وكور يده پغضب فهو لم يحب يوما علاقته بدالين حتى نظرات عيونه تلتهمها وهو حذرها كثير لكن لم تستجيب لكن الآن الوضع مختلف هى على ذمة أخيه حتى وأن كان هذا حل مؤقت لكن تظل تحت حكمهم ورعاياتهم 
فى أيه يا ياسر قالتلك مش هينفع يعنى خلاص لا بكرة ولا بعده
ساد الصمت للحظات فخرج صوتها أخيرا 
فعلا أنا مش هعرف أخرج الفتره ديه
اڼفجرت البراكين داخل انس لكنه تصنع البرود والهدوء 
خلاص بلاها خروج احنا نعمل حاجه جديده الاجازه ديه هى اجازة نص السنه صغيره أحنا نتجمع كل مره عند حد من الشلة اهو أحسن بيقولوا فى فيروس جديد بينتشر وبكرة عندى والمره الجايه عندك ومفيش اعتراض يامعلم
فى المساء 
ولج يعقوب لداخل فداعبت أنفه رأئحة طيبة من المطبخ
فتسلل لداخل فطالعها تقف فى المطبخ تتحرك مثل الفراشات مرر نظره عليها من رأسها لأخمص قدميه بنظرات مبهورزضحك داخله بتهكم أنقضى شهر واحد فقط على وجودها معهم لا يكاد ينفك من التفكير بها فهى شخصية غريبه 
حاول كبح ابتسامته الواسعه عند رؤيتها حك ذقنه الشبه ناميه ثم أقترابه منها 
أنت بتعملى أيه هنا 
أبتسمت دالين وهى تضع أمامها صحن من الكيك أتفضل ديه كيك شوكولا أنا بعملها حلوى أوى وعملتها 
عشان انا حليت كويس وطبعا تعبتك معايا فتستاهل الكيك 
تأمل ملامحها والبسمه على وجهها فمد يده يحسب الصحن إليه ثم بدء فى التذوق فى صمت وهو يسمع ثرثارتها 
بينما هى تنظر إليه بملامح متوترة ومرتبكة تنتظر
تعليقه 
أنتهى من صحنه بكامل ثم نهض متوجها للخارج فوقفت أمامه بملامح عابسه عاقده حاجبيها متسائلة مش حلوه ولا أيه!
هز يعقوب رأسه بنفى ليطمئنها 
لا حلو اووى
ثم مد يده يمسك أحد خصلاتها الثائر بدون وعى منه هامسا أمام عينيها 
بس أنتى أحلى بكتير 
كانت الصدمة حليفتها تتطلعت ليده التى تتلاعب بخلصتها ثم رفعت عيناها إليه بأرتباك ودقات قلبها تصدح پعنف 
شكرااااا
يعقوب بأبتسامة هادئة وبنفس ثباته 
ديه مش مجامله ديه حقيقة 
ترجعت للخلف وتوردت وجنتيها بالخجل ثم همست بخفوت مصحوب بأرتباك 
هو أنا ممكن أطلب طلب لو سمحت 
تصدق أنى غلطان عشان واقف معاك 
كانت تلك الجملة التى صاح به ياسر منفعلا
تنهد زميله بيأس ثم قال بحزم 
يابنى حرم عليك أنت مفيش احساس كفايه لحد كده
أجابه ياسر بغيظ شديد 
أنت مصمم تفكرنى وتخرجنى عن شعورى أنا أعمل كل ده وهو اللى يتجوزها أنا حاولت اقرب صدتنى نتصاحب رفضت قولتلها اتقدمت رسمى بردو لا فى الأخر تجوز الأنسان الألى ده 
ظهرت علامة الأستياء على زميله 
انت بتلعب المره ديه مع يعقوب النعمانى والناس كلها عارفه كويس هو مين غير انت شايف ده حتى لؤى مش بتيجى معاه ولبسها اتغير ابعد وانساه احسن واحمد ربنا انك متكشفتش 
تجاهل حديثه وهو يجز على 
تتغير متتغيرش مش هتنازل عنها بأى طريقه
تنهد زميله بثقل يلكزه فى كتفه بخفة 
ياجدع أنا خاېف عليك العيلة ديه مش سهله
وأنا ياسر الغمرى مش أى حد انا فى المره ديه محضر خطه وأول خطوه أخدتها بس هى محتاجه شوية وقت
الفصل الرابع
توترت دالين وهى تراه يحاصرها بنظراته فأخذت نفسا مرتجفا 
أنا متعودة بخرج أخر يوم فى الامتحانات فمعرفتش النهارده ممكن اخرج بكره ..كمان عايزه اروح لبابا لازم أتكلم معاه
أشعلت فتيل غضبه لم يرد عليها بل كانت نظرته الحادة 
كفيلة أن تلجمها ثم همس بنبرة مرعبة 
تخرجى فين مع أصحابك 
قصدك الشباب صح 
حاولت التغلب على رعبها وترسم الجمود على ملامحها 
اه ايه المشكلة !! عاادى

________________________________________
يعنى
قبل أن تكمل جملتها كان يجذب ذراعها بقوة 
أيه هو اللى عادى !!
أنتى مش بتحرمى أنا عارفه لو كنتى خارجتى من هنا أهلك كانوا عملوا فيك ايه !
لا تعلم لما كلامه جرحها فهى اتعرضت لعديد من الأنتقادات ومضت عينيها بالدموع التى انسابت على وجنتيها 
وأنت مالك أصلا !
إذا كان تفكيرك نفس تفكرهم مين قالك تغصب على نفسك تنقذنى كنت سبنى ..
رفع عينيه إليها بوجه حازم يهتف بلهجة مستنكرة 
أولا مالى لأنك بقيتى على أسمى ذمتى 
ثانيا أنتى غبية كل اللى وصلك من كلامى بس كده 
أنتى مش حاسه أنك لازمك تغيير لأسلوب حياتك لبسك 
طريقة تعاملك مع ناس يعنى أيه تروحى مع شاب البيت يعنى لو ماكنش بنى أدم متربى تخيلى أنتى أنتى بنت نضيفة بس لأسف الناس مش عارفه كده وده ليه !
من طريقة لابسك وتعاملك مع الشباب 
مش بيشوفكى غير بنت سهلة .. ومش هقولك تفكير الشباب فى البنت السهلة بقى 
لازم تبقى عارفه أنا مش متشدد بس فى اساسيات الواحد مش بيتنازل عنها
بس أنتى كل حاجه فى حياتك غلط أنا مستغرب رد فعل والدك وهو سايب كل حاجه براحتك وفى الأخر بيعترض !!!
أرتعشت شفتيها بقوة بالأضافة لأرتعش جسدها وقالت بصوت مبحوح من البكاء 
أنا ماما ماټت وهى بتولدنى وماكنش ليا حد وبابا رفض يتجوز عشانى ..عارض الدنيا كلها ..ماكنش بيرفضنى طلب ..كانت معاملتنا اتنين أصحاب مبنيه على الثقة 
هو مش ذنبه ولا أنا ذنبى أنا عارفه الناس بتقول عليا
أيه بس مش يمكن أكون أحسن منهم
إكتوت قسوته مع تعالى شهقتها فهو لا يعلم لماذا يقسوا
عليها هى ورطة وبقائها مؤقت 
بينما بداخله يحاول السيطرة على مشاعره ونبضات قلبه فهى أول أنثى تحرك مشاعره لكن تنحى صوت العقل جانبا للحظات فمد أنامله يمسح دموعها وهو يردد فى المقابل بحنو 
خلاص بلاش عياط ..والدك بخير أنا اتطمنت عليه أما الخروج جهزى نفسك هبقى اخرجك أنا 
تراجعت للخلف ثم تجمدت مكانها كأن ثلوج الدنى وضعت على اطرافها
مر اليوم اسبوع بلا أحداث لا تذكر فهو يتجاهلها منذ أخر لقاء بل يتعمد عدم الأحتكاك بها 
فى صباح يوم جديد خرجت من غرفتها تقودها خطواتها نحو البهو فوجدت لؤى يجلس على الأريكه 
يمسك هاتفه يطالع صفحته على التواصل الأجتماعى 
جلست بجواره بأهمال ثم هتفت بنزق 
لؤى أيه الملل ده انا جبت أخرى
نظر إليها لؤى يتصنع البراءة 
تعالى اقعدى ندردش مع بعض صحيح هى البنت اللى كنتى قاعدة معاها فى نفس فرقتنا !
رفعت حاجبيها بريبة تضمر خلفهم المكر 
أيه ده ! قصدك مين بسمة !
فتنهد لؤى ثم أبتسم أبتسامة واسعة 
هى اسمها بسمة اسم على مسمى بسمة بجد
تعالت ضحكات دالين بعد ما سمعت جملته 
لؤى أنت وقعت ولا أيه بس انت وبسمة ازاى 
توترت ملامحه ثم حك مؤخرة رأسه وظهرت على شفتاها أبتسامة
مجهولة المصدر 
مش عارفه بس أنا بقالى فترة الصراحة مركز معاها بشوفها بتقعد معاكى انتى بس ومالهاش أصحاب كتير 
غمزت بعينيها ثم هتفت بمكر 
تؤ تؤ ده أنت حالتك صعبه يا قلب أمك بتراقبها فى صمت ده حب ده ولا أيه
ساد الصمت للحظات ثم هز رأسه بالإيجاب 
هو الظاهر كده ..مش عارفه بس هى مش بتروح عن بالى
أنقضى أكثر من ثلاث ساعات وهم يثرثرون فى سعادة ومرح قطع جلستهم صوت الجرس إلى أن جاءت أحد العاملات همست بخفوت 
فى مجموعة شباب يا لؤى بيه بيقول أصحابك ومعهم واحد أسمه ياسر قالى أبلغ حضرتك
قطب جبينه للحظات ثم غمغم حائرا 
دخليهم الجنينه.. أنا جاى.. وشوفى يشربوا أيه !
رماها لؤى بنظرات تحذيريه ليهز رأسه نافيا ويهمس بنبرة حازمة 
أياك تفكرى أنك تتطلع معانا يعقوب يعلقنا كلنا والله
حركت رأسها بنفى وجهت أنظارها صوب الحديقة لتحمحم 
لأ مش هقعد أنا هسلم بس ماهو أنا مش محپوسه هنا
فى أى يا لؤى
توسعت عيناه فى ذهول يرمقها بنظرات مندهشة 
أنتى مش بتحرمى يا دالين عايزه تعملى أيه 
كفايه واطلعى فوق لحد ما يمشوا
سار نحو الحديقة ثم توقف فجاءة فوجدها خلفه تشنجت ملامحه هز رأسه بأستنكار يأس منها تفعل 
ماتريد فهو حذرها خرج لؤى وهى خلفه ألقى لؤى 
التحية على زملائه وقف معاهم 
بينما أشتعلت الأجواء وسرقها الوقت معهم 
تتضحك بشقاوة ومرحها المعتاد لم تدرك من يتربص بها كوقوع الغزل فريسة للصياد ووصل يعقوب كان أول من طالعه ياسر فأبتسم فاول اجزاء خطته ستم الأن 
راقب أقترابه وتأكد من رؤيته لها فأقترب يمد يده 
يعبث بأحد خصلاتها ليتعلل بكلمات كاذبه لكن بنبرة 
صوت خافضة فمن يرى الصورة من بعيد يظن بها 
السوء 
أستنى ايه ده فى حاجه فى شعرك
قبل أن تتراجع للخلف كان يقبض على خصلات شعرها بيده توسعت عينيها بذهول وقبل أن تنطق بأى كلمة 
باغتها يد فولاذية تقبض ع معصمها وأنامله تنغرس 
بلحمها توسعت عينيها بړعب من هيئته سحبها خلفه 
ولم يعبأ بتعثرها خلفه على الدرج حتى وصل إلى غرفتها دفع الباب برجليه پعنف ثم ولج لداخل فدفعها بحدة من يده فأرتمت على الفراش تتأوه 
والله معرفش هو كان بيقول فى حاجه فى شعرى 
أنا معرفش أنه هيمد أيده
أحمر وجهه ڠضبا حتى برزت عروقه فى رقبته قائلا 
أخرسى ...أخرسى 
أنت اصلا أيه اللى طلعك بره معاهم العيب مش عليكى العيب عليا أنا عشان سمحت بواحده ذيك أنها تبقى على أسمى وذمتى ده غير لبسك يا هانم
أخذت الدموع مجراها