رواية قتلني ورحل بقلم ميفو السلطان


بسببك انت ايه يا اخي عملت فيا كده ليه لقصصي حكايات mevo 
ليهتف الجد انا يا ايان اخرتها بعد ماكبرتك 
لېصرخ كبرت قرف وجحود كبرت واحد مصعور مابيحسش عملتلك ايه تربيني كده هو ماكنش فيه غيري تتحكم فيه وتطلع عليه جبروتك وعقدك البت بتعشقني قلي فهمني وانت عارف اني ھموت عليها افرح بقه اهو طفشو وهنكمل مع بعض انا وانت بس اعرف ان ايان بروحة كارما ماټ واندفن وانت السبب بجحودك ومن هنا ورايح تبعد عني وسكتك مش سكتي اخر مره ايان حد يتحكم فيه جبروت بدر الحديدي هيقابله جبروت ايان اللي انت ربيته اهو كان عايز يبقي حتين وبيحس بس انت مادتلوش فرصه قابل بقه تربيه ايدك هتفرحك قوي احفادك ماټو يا بدر يله كمل وانبسط بقه وعيش شوف حد يخش دنيتك وتركه ليتهالك الجد وقد انفض من حوله من خطط لدنياهم وظن انه سيستمر هكذا 
وتتوالي الايام ويرحل كل من قاسم وكارما بلا رجعه لعل الايام تجبر خاطرهم ويتهالك الجد وينزوي ايان ويشعر بان روحه قد تركته رغم كبره وصلفه الا ان كارما كانت متغلغله بداخله دون ان يحس ليعيش ايامه بلا روح يتمني ان تعود اليه البسمه التي فقدها في غيابها ليتحول ايان الي چثه مېته حاول كثيرا وقوبل بالرفض والجحود ليعود ريصب جحوده وجحودها علي ذلك الحديدي الذي ينتظر اياما يستحقها علي يد احفاده 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ميفو السلطان 
استيقظت الام في الصباح كانت الحسره تنهش قلبها علي ما فعلوه بها فهيا متيقنه ان ذلك الجاحد هو من فعل ذلك ولكنها صمتت وصمتت قهرا لتدخل عليها ابنتها لا ليست ابنتها لتدخل عليها فتاه لاتعرفها لتجلس بجوارها وتمسك يد امها 
لتهتف ماتزعليش لو الناس كلها صدقت بنتك ماصدقتش انا وقفت لوحدي وصدقت والكل بعد وخان عارفه يا ماما انا غلطت اني اتجوزت من غيرك مانا ماكنتش اعرف حاجه في الدنيا انت قافله عليا وقلبت عبيطه وبتكسف
مش بلومك بس عارفه انك كنتي بتحافظي عليا من كلاب السكك بس وصلولي وانا مش عارفه انت ډخلتي البيه في حياتي وانا كل اللي في دماغي ماما مش هتعرفني علي حد وحش اه غلطت بس هو كان فظيع وانا كنت هبله اوي وحبيته اوي عارفه يا ماما دانا النفس كنت بقلهوله وبستاذن منه كان بيربيني وبيشبع غروره ان فيه واحده هبله بتقول طيب وحاضر ولما حصل اللي حصل ماداليش فرصه افكر كنت مړعوبه ابقي لوحدي انت كنت اماني فهو بقي اماني مكانك انا غلطت سامحيني 
لتهمس فاديه پقهر طب قرب والا سابك زي مانتي 
لتدمع ليال وتتذكر وتحني راسها وتقول ماعدش حاجه فضلت زي ماهيا ماعدش فيه ليال 
لتشهق الام وټحتضنها يا حبيبتي يا بنتي حقك عليا ماعرفتكيش الدنيا صح 
لتبتعد بهدوء لا يا حبيبتي اطمني خلاص بنتك بقت حد تاني الخيبه والهبل راحو اوعدك هتشوفيني احسن مهندسه وتفتخري بيا بس الاول نمشي من هنا ماعدش ينفع نقعد 
لتهتف فاديه هنروح فين ونسيب بيتنا 
لتقول هنبيعه ونروح اي بلد ماحدش يعرفنا ولا نعرفه نقفل علي نفسنا من الشړ اللي معشش وهشتغل جنب الجامعه وربنا يسهل وهنعيش 
لتهتف فاديه حاضر يا قلبي اللي تشوفيه ويريحك 
تمر الايام وباعو الشقه ورحلو الي مدينه الاسكندريه في بيت متواضع جميل الشخصيات المحترمه ليعوضها الله عن مرار الڤضيحه لتعمل امها رفيقه لمسن يسكن بمفرده في احد القصور العريقه ليس له احد ولا يتسائل عليه احد فكانت فاديه حنونه عليه ومن البدايه حكت له لماذا تركو بيتهم وحياتهم وانها حبست ظلما في قضيه ملفقه وان ابنتها اصابها الاذي من تلك العائله فذلك الرجل يسمع جيدا عن بدر الحديدي وشره ليشعر بصدقهم ويحن عليهم
لتجلس معه فاديه 
ليهتف وانتو ايه اللي وقعكو مع الراجل ده الواحد مابيقربش منه دا لدعته والقپر 
لتهتف والله ماقربت يا فريد بيه بس اعمل ايه منهم لله ڤضحوني واذو بنتي لتقول انا قلتلك كل حاجه عشان دي امانه وماتعرفش من بره بس يمين بالله ومسكت المصحف انا مظلومه وتجهش بالبكاء 
ليحن الرجل ويهتف وانا مصدقك يام ليال انت هتشتغلي هنا وفيه خدم وهتروحي بالليل هتبقي بس مرافقه تقريلي تديني الدوا تاخدي بالك مني تقريلي ورق الشركه مانا سايب كل حاجه للمحامي والحمد لله ماشيه 
لتبدا حياتهم وتستقر ليال في جامعتها وهنا بدات ليال تتردد عليهم وكانت ليال تذهب الي امها فاحبها الرجل بشده لنقائها ورغم ان بها ما بها الا انها عندما تراه تنقلب طفله بريئه وتشاكسه كما كانت لتستعجب امها فليال تفتقد حنان قاسم وحنان الابوه فكانت ټغرق ذلك الرجل بحنانها وهو اغدق عليها حب الابوه الذي يفتقده ميفو السلطان 
كانت الايام تمر واشتغلت ليال بجوار دراستها في شركه ذلك الرجل وكان يدعي فريد كانت السيده فاديه تدعوه بفريد بيه وليال من كثره ترددها وقربها منه تدلعه بفري وكان قد اعادت اليه السعاده التي فقدها مرت الايام وليال تدرس عن جد ولا يجرو ان يقترب منها احد فكانت عڼيفه بشكل كبير وتكونت شخصيه ذو قوه وكانت تلك البريئه التي لا تعود الا مع فريد وحده فكانت تحسه ابيها كانت تذهب لجامعتها في الصباح ثم تذهب لعملها بعد ذلك لتنهي اليوم وتذهب لقصر فريد وتجلس معهم تشاكسهم وتاخذ امها وترحل وتترك من تعلق قلبه بتلك الجميله ولكنه كان حبا من نوع خاص حب ابوي حب امتلاك وعطاء حب احتياج يريدها بجواره ليست كانثي ولكن لتشبعه عن فقدان اولاده الذي لم يقرر الله له بهم فكان عقيما لا ينجب كان يعيش في قهر وحيدا لتدخل عليه تلك البريئه لتسعد قلبه 
مرت الايام والسنوات وليال تجتهد وتجتهد وهما اصبحا كاسره لتمرض فاديه قليلا وتشعر بالوهن و لم تعد تقوي علي الخدمه وكان فريد لو رحلو عنه كانهم قد اخذو روحه ليستدعيها ويقول اسمعي يا فاديه انت ماعتيش قادره تروحي وتيجي انا عايزك تجبي بنتك وتيجو تعيشو معايا في الفيلا استغفروااااا 
لتهتف ازاي بس يا فريد بيه مايصحش اتنين ستات الناس تفضحنا والخدم هيقولو ايه ليهتف الخدم ماهيفتحوش بقهم لاني هخرسهم اسمعي يا فاديه واسمعيني كويس وافهمي غرضي انا راجل معايا فلوس وماليش حد الا من طرف الطرف ودول لا بشوفهم ولا عايزين يعرفوني وانا شركتي علي ادي من كتر ما حدش بيراعيها مابتكبرش بس معايا فلوس انا هعرض عليكي طلب بس يمين بالله ماتفهمي غلط 
لتهتف فاديه عرض ايه 
ليقول انت عارفه اللي جرالكو مش سهل وليال تعتبر متجوزه ومطلقه بس مفيش في ايدها اثبات لحاجه الكفره خلوها ماحدش هيعرف يقربلها وهيا اصلا ماهتخليش حد يقربلها فانا بقول اكتب عليها وتيجو تعيشو معايا وكل الناس تعرف بس والله هتبقي بنتي وحياتي دا بقت نن عيني وانا راجل كبير اكبر منها فوق العمر عمرين لا عاد ليا في الستات ولا انفع اصلا يبقي ماتخافيش مني 
لتطرق فاديه والله يا فريد بيه ماعارفه انت كده اه بتنجدها بس معلش كده بنظلمها 
ليهتف انا هوعدها اول ما قلبها يدق هسلمها لعريسها بايدي
مانا ابوها اللي ما خلفهاش والله يا فاديه بحبها كانها حته من قلبي لتصمت فاديه ليكمل طب بصي كلميها وشوفي وحتي لو ماحصلش هتفضلو في عيوني وهجبلك حد يساعدك المهم ماتبعدوش عني دانا اموت حكايات mevo 
لتخرج فاديا مشغوله فهو عرض ليصون شرف ابنتها ويعيشهم في امان ولكن ابنتها تستحق شابا تحبه ويحبها لتتحسر علي حال ابنتها التي تحولت الي شخصيه عنفوانيه تنقض علي اي شخص يفكر ان يقترب منها او يدوس لها علي خاطر لتجلس معها وتخبرها بما حدث لتنظر اليها ليال وتضحك بشده بقي فري عايز يتجوزني طب يا ماما وماله دا حبيبي والله انا موافقه دا عسليه وانا بمۏت فيه استغفروااااا 
لتهتف فاديه انت اټجننتي دا اكبر من ابوكي الله يرحمه وانت يا بنتي تستاهلي شاب يفرحك وتفرحي بيه 
لتضحك ليال انت بتتكلمي جد شاب ايه يا ماما اللي هيدخل حياتي وانا واحده انضربلها ورقه عرفي واتاخدت ببلاش واترمت انت بجد متخيله ان ممكن صنف راجل يخش حياتي انا خدت كفايتي وقلبي راح انا مش زعلانه لاني ماعتش بشوف اني محتاجه حد او مشاعر من حد بس فريد حاجه تانيه بحس اني عايزه انام في حضنه واروح عن الدنيا انا مشفتش بابا يا ماما وفريد بقي ابويا انا كنت صغيره والبيه اللي عرفته فتح مشاعري واداني مشاعر وماټت فلقيت فريد بيصحي عندي مشاعر من نوع تاني حنانه مغرقني طب يا ريت عشان نروح نعيش معاه واشبع منه فريد مش ببصله زي مانت فاهمه ولا هوا فريد عايز ضنا يحبه وانا عايزه اب يحميني انا موافقه يا امي وسعيده 
لتعود فاديه ويسعد فريد بموافقه ليال ليجلس معها ويفهمها انه سيكون ابا وسندا للدنيا وسيترك لها مايعينها علي الدنيا لتسعد به وتمت الزيجه بهدوء لينتقلا الي البيت واصبح فريد روحها وحياتها فكان نعم الاب وكانت هيا له نعم الابنه وطبطب هو علي چروحها وكان هو منبع سرها فكانت لا تخفي عنه شئ وكانت فاديه في البدايه متعجبه منهم لتحس اخيرا ان فريد فعلا قد صان ابنتها واسعدها بحنانه كانا امام الناس زوجين والحقيقه اب وابنته فهو
لم يقربها ولم يختلي بها مره كانت علاقه ابويه من نوع خاص اب لا يريد الا اسعادها واعطائها حبه اما هيا فكان كل همها تكوين مستقبلها والاعتماد علي نفسها وان تصبح قويه 
علي مر السنين انهت ليال جامعتها بتفوق وكانت تعمل في شركه فريد من اول سنه فاصبحت قويه بدرجه رهيبه وذو شخصيه جباره لتقترح علي فريد ان يتوسعو في اعلانات الديكور بجانب الهندسه ففريد شركته هندسيه وهيا تحلم بالديكور ليستجيب فريد فورا لتعين هيا فريقا من اجود مهندسين الديكور لتمر سنتات بعد التخرج لتصبح شركتهم
من اشهر الشركات في الديكور فكان المحامي يمسك الشركه الاساسيه وهيا تتولي فرع الديكور حتي علته بجهودها وتفانيها في العمل وتحولها لشخص لا يستهان بها ټصارع اعتي الشركات لتاخذها منهم وكانت قد تغيرت من تلك الطفله الصغيره لتصبح انثي رائعه ليال ذو الهامسه والعشرين انثي كامله الانوثه ولكنها لا تبالي باحد كانت تلبس ملابس تليق بها وبانوثتها وكانت تتفنن في ابراز انوثتها حتي انها كانت تتحاوز في لبسها لتظهر ما حرمه حبيبها عليها كانت تفعل كل شئ عكس ما كان قاسم مسيطرا عليها كانت متفتحه تعرف الكل ودخلت عالم الرحال بقوه كانت لا تتاثر