رواية هالة بقلم آية نصر كاملة


في الليلة السابقة تذكرت مكالمة ناجي البلتاجي لها ولكن ما استوقفها كلام آسر فنظرت له وقد اتسعت حدقت عيناها و
قمر بترقب هو أنت قولت أيه من شويه
آسر بقولك طلبتلك الدكتور وقال انك عندك شوي إرهاق
قمر بحدة دا انت نهارك أسود ومنيل أنت إزاي تتجراء وتعمل كده
آسر ببرود تام عادي يا قمر أمال يعنى كنت أخلي الدكتور يشوفك كد ازاي
قمر يا سلام تقوم تعمل اللي عملته لا بجد كتر خيرك
آسر طيب وهو أنا عملت حاجه ثم أكمل ببرود تام أنا أي نعم شوفت كل حاجه بس عادي دي كلها شكليات
ثم قامت بسرعة أخذت أحد الطفايات الزجاجية الموضوعة

على المنضدة الصغيرة كان آسر يقف أمامها ويعلوا ثغره ابتسامه عذبه فهو يتلذذ من رقيتها وهي هكذا كالقطة المشاكسة ثم قامت قمر بإلقائها في اتجاهه فتفادها آسر ثم أسرعه بخطاه في اتجاه قمر و قام بدفعها فوقعا سويا على الفراش لم تصدق قمر ما حصل لتوه كانت مغمضه العينين لثواني معدودة وبعد ثواني استوعبت ماذا حدث لتوه ففتح عينها وحاولت أن تعتدل فى جلستها ولكن كان آسر متحكم فى حركتها كليا حيث جثي آسر فوقها وظل ينظر لعينيها العسليتين بكل حب ثم 
آسر يله يا قطتي قومي إجهزى عشان عندنا سفر
قام آسر و اتجها ناحية الباب قم خرج من الغرفة أما عن قمر فكانت لا تصدق ما فعله ذلك الوقح كيف لها أن تستلم له بهذه الطريقة كيف لقلبها أد يدق هكذا لقربه كأنة يرقص على أنغام موسيقية
.........................................
في مطار القاهرة تعالت أصوات مكبرات الصوت التي تعلن عن وصل الطائرة القادمة من الأراضي الروسيا حث أستقل منها ذلك الشاب ذو بشره الخمرية و شعره القصير نوعا ما وعيناه التي تلمعان من شددت سوادهم التي يخبئهم وراء نظارته السوداء كان يسير بخطوات واثقة ويمسك في يده هذه الحقيبة أسرع بخطاه الواثقة إلي خارج المطار فأسرع إليه السائق
السائق الحمد لله على سلامتك يا سعادة الباشا
...................................................
في مكتب الإدارة جلس كان فارس وزياد يتفقدون الملفات ويتناقشون حول هذا الذي يسمي عادل فقد علم زياد من فارس أن عادل يكره آسر بشده ويحقد عليه وعلمه أنه لا يوجد ما يجبره علي المجيء إلي المكتب وهو متأكد أنه فارغ
فارس يعني كان جاي ليه مش فاهم
زياد الصراحة ولا أنا مستغرب جدا من الموضوع
فارس طيب مش المفروض نعرف آسر بالموضوع دا
زياد ايون لازم يعرف بس أنت مش بتقول أنهم سافروا أسيوط
فارس عادى ما نقوله
زياد لاء أحنا نحاول نعرف هو كان هنا ليه ونشوف عادل دا وراءه إيه وبعدين نبقي نعرفهم
فارس خلاص تمام طيب هنعرف ازاى كان هنا ليه
زياد بثقة اسمع يا سيدي
..........................................................
كان آسر يقف في الطابق الأسفل لبيته وكان يتجول ذهاب وإياب في ڠضب ثم توقف ونظر إلي السلم الموجه لطابق العلوي
آسر هو يظفر بحنق استغفر الله العظيم الطيارة هتفوتنا وهي ولا في دماغها بتعمل إيه كل ده ثم قال بصوت عالي نسبيا
آسر أنتي يا حاجه يالى فوق الطيارة هتفوتنى بسببك ثم أخذ يتكلم بكلام غير مفهوم بصوت منخفض
استقلت قمر درج السلم بسرعة ثم وقفت خلف آسر مباشرتا وأخذ تسترق السمع إلي ما يقول لعلها تفهم ما يقوله ولكنها لم تفهم شيء
قمر هو أنت بتقول إيه
آسر وهو يستدير لها و ينظر لها بقولك أخلصي يختي عشان الطيارة
قمر قمر خلاص أنا جهزت خلاص
آسر هو أيه اللي جهزت خلاص أنتي هتروحي المطار وتسفري بالشكل ده
قمر نعم الشكل اللي هو ازاي يعنى
آسر اللبس دا أيه مش ملاحظه أكتافك ذرعك بينين
قمر هو أنت مش ملاحظ أنك بدأت تتمادي معي أوى وأنا سكته بس من الواضح انك سوقت فيها
آسر وهو يعيد كلمات قمر الأخيرة سوقت فيها طيب ثم ذهب إلي أحد المقاعد وأخذ يتفحصها من أعلي إلي أسفل ثم قال لو مسمعتيش الكلام مفيش سفر يا قطه وأما أشوف بقي في سمع كلام ولا لاء أصل مش همشي في الشارع وأقول لناس أتفرجوا على المزه اللي معايا
قمر أتفضل يله أ أحنا كده أتأخرنا
آسر وهو يقوم من مكانه وضع يده على أعلي ذراعيها وهو ينظر لها ثم قال أموت فيكي و أنتي بتسمعي الكلام كده
قمر ها.... نظرت إلي يده التي تحوط ذراعيها ثم رفعت يدها و تخلصت من يده وهى تقول مش بقولك أخذت عليا أوي
آسر وهو يحركها بيده طيب يله يا أختي قدامي
..........................................
في فيلا ناجي البلتاجي كان يجلس ذلك الشاب هو وناجي فى غرفة مكتبه كانت معالم السعادة على وجه ناجى فنعم من حقه أن يشعر بالسعادة فقد اكتملت دائرة الشړ فهذه وها ه شريف ناجي البلتاجي قد وصل وجاء ليكم كتله شړ أبيه نعم فكما يقولوا الولد سر أبيه وفي حالتنا هذه
ناجي بابتسامه باردة قصدك
شريف نخلص منها
أه من نفوس مريضه أغوها إبليس لسير على طريقه فلقد ماټ الضمير وهو أحسن رفيق أه على زهره يتجمع لقټلها أشخاص ولكنهم من نسل إبليس 
كان هناك من يقف فى الخارج ويتسمع إلي كل كلامهم بترقب شديد ولكن من هذا الشخص وما هي هويته ف دعونا نعرف عما قريب
الحلقه 17
فريدة الله يا ولآد وحشني جدا
قمر وأنتي والله يا طنط
آسر و أنتي والله يا ماما ها عمله أيه وصحتك أزيها 
فريدة بخير يا حبيبي طول ما انتم بخير
سيف بس إيه يا قمر الغيبة الطويلة دي ليكي وحشه والله
قمر و أنت يا سيف
آسر وهو ينظر لهم في غل أحم وأنا يا سيف مش ليا وحشه ولا إيه
سيف بخفوت طبعا يا آسر حتى دا أنا لسه وخدك حضڼ مطارات حالا
سارة بضحك الحمد لله أنكم رجعتم عشان نسمع للبيت حس وحشني مۏت
قمر وأنتي يا سارة وحشاني جدا
نظرت لعمها الذي ينظر لها بشده فخاڤت أن يلاحظ عليها شيء فقالت
قمر و أنت يا عمي أخبارك أيه وصحتك عمله أيه
محمد أنا بخير يا قمر طول ما انتم بخير و كويس أن شفتكم بخير
آسر متخفش يا عمي أحنا الحمد لله بخير بس أنا كنت عايز أتكلم معك
محمد هنتكلم يا آسر في كل حاجه ثم نظر إلي قمر ثم أكمل ولازم نفهم كل حاجه
...................................................................
كانت رقيه تجلس على الأريكة وتضع لأب توب على أمامها تنظر له بتركيز تام وتدون في أحد

لمفكرات بعض الأشياء
رقيه بابتسامه ذات مجزى ايون بقي كده نبدأ الشغل دي قمر هتفرح جدا ومش بعيد ترقين لعسكري نفر كده أنا أنجزت المهمة اللي كلفتني بها
..........................................................................
في مبنى الإدارة العامة جلس فارس ومعه زياد يفكرون في عادل و سبب مجيئه إلي المكتب في عدم تواجدهم حيث أخذ زياد يسرد بعض الخطط إلي فارس لكي يساعده بها فهو يثق أنا مجيء هذا الشخص إلي حيث مكتبهم يوجد وراءه أمر مريب عليه أن يكشفه
فارس يعنى أنت وأثق يا زياد أن عادل دا ممكن يكون يدبر لينا حاجه
زياد فكر كده إيه يخليه يدخل المكتب و إحنا ومش موجودين ويخرج يتسحب زى الحراميه أكيد في حاجه
فارس طيب