لعبة الام


حصل ده انا عايزه افهم.
يونس لما تلاقى راجل طول بعرض بيتحايل عليكى تديله فرصه هتعملى ايه.. عمرنا ما هنلاقى حد يعشق بنتنا زى ادهم كده.. وانا واخد منه وعد.
تحدثت پغضب افزع تلك النائمه بس برضه يايونس.
حنين بفزع ايه يا جماعه فى ايه.
يونس نامى تانى ياحنون. فعاوت النوم... فى ايه ياشهد.. اهدى.
قامت بفزع من جديد ايه يا طنط.
شهد مش انا.
حنين اه ده فونى ثم قامت بنشاط كبير وركضت للخارج تجيب.
شهد فوقتى دلوقتي ياختى.
يونس ها قولتى ايه.
شهد ماشى يا يونس.. بس الموضوع ده مايطولش.. لو مافيش قبول من ناحية تاج يبقى خلاص.. دى بنت.. وليها سمعه.. كفاية فيديو كتب الكتاب.
يونس بعيظ وهو يرتشف قهوته لعبها صح ابن الفيومى.
بغرفة مالك وجورى
استيقظت على اشعة الشمس البسيطه. فتحت عينيها بارهاق وهى تتذكر احداث امس كلها.. تذكرت نفسها وهى بين ذراعيه.. حبه الواضح.. شغفه بها وجنونه.. كيف عاملها بمنتهى اللطافه.. كلمات الحب التي كان يصف حبه بها.. غزله تحبه ولكن لابد من تأديبه على فترة عيابه عنها.
خرج من المرحاض مبتسما بحب وهو يرى وردته قد استيقظت.
مالك بحب صباحية مباركه يامدام مالك.
ابتلعت ريقها بصعوبه تحاول مدارة تلك الفرحه الشديدة.. وفرحتها بذلك اللقب الجميل.
تحدثت وهى تحاول التظاهر بالعبوث صباح الخير.. بس هو انت لسه فاكر فى مصر عندنا بيقولو ايه فى الصباحيه.
مالك بحب اكيد فاكر يا روحى.
جورى بحزن اممم..بس ده انت بقالك 11سنه برا مصر.
مالك بس مشيت من هنا وانا كبير.
جورى اه صح كنت كبير وفاهم وعارف. وبعدت بمزاجك.
فهم عليها وقال جورى.. انا بحبك من واحنا لسه عيال.
جورى ياااااه... لسه فاكر تقولى كده.
. مالك عارف انى غلطان.. وشخصيتى فيها حاجات كتير غلط.. جوايا الشئ ونقيضه.. بس والله العظيم بحبك.
جورى جاى دلوقتي تقولى بحبك.. كنت فين طول 11 سنه. مافكرتش كام مره تعبت وانت ماسالتش.. كام مره وقعت فى مشكله.. كم مره احتاجتك وماكنتش موجود.. كنت انت فين.... سهران مع بنات لندن.. ودلوقتى جاى تقولى بحبك.. لكن الى مزعلنى فى كل ده عارف ايه.. انا.. وقلبى.. وجسمى.. انا قدامك بضعف.. قلبى بحسه ليك.. وجسمى بينفذ كل اوامرك. ليه.. ليه ده بيحصل معايا.
مالك بفرح فما قالته اجمل من أجمل اعتراف يعني بتحبينى.
جورى ايه ده... ايه الغرور ده.. ده الى سمعته من كلامى.. ده الى همك بس. وانا.. مافكرتش فيا.. سبتنى لوحدي.. بتحبنى فين.. وعملت ايه للحب ده.
مالك وهو يحاول تهدئتها حسبت حاجات كتير غلط... ماكنتش فاهم انك ساكته عشان صغيره.. فى حاجات حصلت بين امى وابويا وامك انتى كنتى صغيره مافهمتيهاش ولا شوفتيها.
جورى برفض ولا حتى عايزه اعرف.. وكون انى بقيت مراتك فده لان قلبى خانونى قدامك زى كل مره.. ولعلمك سفر معاك انا مش هسافر.
تركته وذهبت لغرفة الملابس وهو متسع العين.. كيف علمت بكل مخططاته.
خرجت بعد ان ارتدت ثيابها فقال عرفتى منين.
جورى عرفت من مكان ماعرفت مش هيفرق كتير.
مالك رايحه فين.
جورى هنزل الجنينة اشم هوا واشوف ماما.. صحيح مانت جوزى بقا ولازم استأذنك واعرفك.
خرجت بعد ان صفقت الباب خلفها پعنف. وضع يديه على وجهه. فما فعله طوال سنوات البعد سيتوالى عليه الآن.
فى احد الأحياء الشعبية
خرجت لينا من منزلها المتواضع جدا. وجدت بعض فتيات الحى من نفس عمرها يقفون في شرفات منزلهم بغنج ودلال ينظرون لذلك الوسيم وسيارته الفارهة
غيره غبيه اجتاحتها فذهبت له پغضب وقالت انت ايه اللي موقفك كده فى نص الشارع.
حمزه مستنى الست هانم عشان تخلص لبس.. درسك بدأ من 10دقايق كنتى فين.. نظر بتقييم لما ترتديه وقال الله الله.. عشان كده السنيورة متأخرة.. ايه اللي انتى لبساه ده بقا.. اتفضلى اطلعى شيلى الى على خلقتك ده وغيرى الزفت ده.
لينا بعناد مهزوز وضعيف اكيد يعني مش هسمع كلامك.
حمزه پغضب والله العظيم مانتى متحركة خطوه باللى عملاه في نفسك ده.
لينا الدرس بدأ.
حمزه بسخرية والله.. دلوقتي بس افتكرتى ان الدرس بدأ.. يالا.
هدر پعنف وڠضب فتحركت قليلا ثم عادت بغيره وهى ترى إحدى الفتيات تغمز له بعبث. قبضت على يده وسحبته معها بقوه وقالت تعالى استنى فوق.
حمزه ازاى يا مجنونه.
لينا النهاردة اجازة وبابا فوق... ولا انت فرحان بالغمز واللمز والى تحت.
ابتسم بعبث وهو يرى بداية حبها وهى الغيره.
مرت ثلاثة أشهر وجورى تذيق مالك العڈاب.. يوم تقترب ويومين تبتعد. بداخله الكثير من الحديث ولكنه لا يستطيع البوح لها. عذبته كثيرا بل ولوعته . كذلك ادهم.
ادهم ذاااق الامرين على يد تاجه.. الى الآن هو عاجز عن عد عدد الشباب الذين قام بضربهم بسببها.. ماهذا..
حيثما تواجدت يظهر لها معجب.. هل يترك عمله ويتفرغ لضړب معحبى حبيبته.
يحمل معه اوراق زواجهم وكل يوم يعرضه عليها وترفض.
اما حنين وزين فعشقهم منتهى الجنون والشغف.
كريم وزينه قرروا تقديم موعد زفافهم.. فهم متوافقين الى درجه كبيره فلما الصبر إذا.
ذهبت اليه فى مكتبه مبتسمه فاخيرا استقرت على شكل فستان زفافها.. وجدت تلك الشقراء زميلته في العمل تقترب منه مصطنعه انها تعرض عليه شئ ما فى العمل ولكنها فى الحقيقة تعرض عليه أشياء أخرى.
غض كريم بصره يعلم تلك الحركات جيدا ولكنه ليس هو ذلك الشخص ابدا.
تلاشت ابتسامة زينه وهى ترى ذلك الوضع.. خرجت سريعا وهى تبكى بقوه. ولم تجيب على اى نداء من نداءات حبيبها.
اقتربت من الخروج من باب البنك. جذب ذراعها پغضب وقال مش بنده عليكى.
زينه بدموع قولت اسيبك مع الست هانم الشقرا.
كريم پغضب ولما انتى شوفتيها بتعمل كده ماجتيش ليه طالبتى بحقك فيا ومشتيها.. تشوفى كده وتمشى تعيطى بدل ما تبعديها وتقوليلها ده خطيبى وحبيبي... فين شخصيتك وفين غيرتك.. انا لو شفت حد مقرب منك هاكله بسنانى وهدافع عن حقى فيكى.. مش همشى اعيط وبس.
زينه بدموع خۏفت.. قولت اكيد عجباك.
تنهد بهدوء...لديه علم بأن حبيبته لاتثق بنفسها بالقدر الكافى وهذا الشئ الوحيد الذي يزعجه بها ويريد تغييره
تقدم منها ومسح دموعها قائلا البنت دى قدامى من زمان وغيرها وزيها... بس انا حبيت واحدة تانية خالص... حبيت زينه.. عشقت ملامحها... بشرتها الخامرى.. عيونها الواسعة... رموشها الطويلة.. بساطه لبسها.. عقلها الناضج.. حنان قلبها.. جمال روحها.. شطارتها فى شغلها... انا بعشق التركيبة دى.. ولا شقرا ولا بيضا تلفت نظرى.. انا بعشق الملامح دى... وبعد كدة لما يحصل حاجة زى دى هى الى تجرى وتخاف لأنها بتعمل حاجة مش من حقها لكن انتى الى تفضلى بعين قويه لان ده حقك انتى فاهمة.
ابتسمت بحب وقالت انا بحبك اوى يا كريم.
لمس يدها بيده وقال وانا كمان ياروح كريم... يالا نطلع نعزمها على فرحنا.
اماءت له وهى تأخد نفس طوبل بثقه كبيرة ورأس شامخ.. فحبيبها ومن سيصبح زوجها هو من يشد من ازرها ويقويها وهذا هو قمة الحب.
يجلس على طرف الفراش پغضب كبير... منذ يوم زفافهم وليلتهم معا لم تسمح له بالاقتراب منها ابدا.. تقترب احيانا وتبتعد كثيرا ولكن علاقته بها كزوج وزجه ممنوع من
دلفت للداخل بعد انتهاء الغداء الذى لم يحضره.
لم تنظر له رغم اشتياقها. فخېانة جسدها لها تلك الليلة احزنتها كثيرا. لم يكن عليها ان تصبح زوجته بكل تلك السهولة كان يجب عليها تأديبه.. لا تعلم تلك الوردة الحمراء ان مالكها تأدب بما فيه الكفاية بعد ولوع واشتياق.
تقدم منها بثبات وقال بقا فى بنت فى سنك ترفض العيشة في لندن.. هناك احسن من هنا 100 مره.. بلد نضيفه وناس نضيفه.. نقعد هنا ليه.
جورى مين قالك إنها احسن من هنا.. واه رافضة اسافر.. جنة من غير ناس ماتنداس.. انا جامعتي هنا.. اهلى صحابى.. الأماكن الى بخرج فيها.. بحب الناس اللي هنا.. ولا عايزنى اسافر للناس اللي خلوك شبههم في كل حاجه.
تحدث پغضب شبههم إزاى يعني.
جورى بقيت بارد زيهم.. حياتك شغل في شغل.. هى دى العيشه ودى الناس اللي انت حببها.. مش كفاية سبتنى 11سنه من غير ما تسأل عني.. لأ وكمان راجع تتجوزنى وتاخدنى وتمشى.. عايز تقلعنى من جدورى وتزرعنى فى ارض بارده ولا حواليا ناس ولا صحاب.
تقدمت بثبات وعيونها داخل عيونه وهو يعود للخلف عارف يا مالك.. انا بحبك.. بس مش مسمحاك... وعيشتك مش عجبانى.
اتسعت عينيه بزهول قائلا بجد... بجد بتحبينى يا جورى.
لم تجيب هى واعطته ظهرها. استدار لها بلهفه ممسكا يدها وقال بتحبينى... انتى قولتى كده.. انا متأكد... جورى... والله كنت ملخبط.. كان ڠصب عنى.. بس كل اخبارك كانت بتوصلنى... اى مشكلة وقعتى فيها وبابا ماعرفش بيها عشان المشاكل انا بتليفون منى كنت بحلها... انا كنت دايما معاكى وحواليكى.. بس.. بس كنت برفض اشوف اى صورة ليكى.. كنت عارف.. لأ متأكد.. لو شوفت خيالك في اى صورة هرجع على اول طيارة.. هرجع للى هربت منه.. انا عيشت ايام صعبه اوى قبل ما اقرر اسافر. يمكن كنتى صغيره مش فاهمة ولا واخده بالك.. بس. انا امى اتخلت عنى وقدامي
اخد يقص عليها كل ماحدث وهى ذات 3سنوات لا تعى شئ وهى تستمع متسعه العين لا تستوعب ما عاشه وحده وما عاناه.
القى من على كتفيه هموم سنوات ثقال.. باح لها بكل شئ.. وكل أخطائه.. كل ماحدث في 11سنه.
وقال بحبك اوى يا جورى.
جورى وانا كمان بحبك اوى اوى يا مالك.
اعتدل نص جلسة قائلا بجد.
مالك حاضر... مافيش سفر.. هشوف اى حد بثق فيه يمسك مكانى هناك.
اعتدل مجددا وقال برغبة وحشتينى اوى... هو انا ماوحشتكيش.
خرجت تاج من سنتر الدروس فى يوم ممطر جدا.
وجدته يجلس بسيارته ينتظرها كعادته منذ شهور.. لا يكل ولا يمل
منها.. فى كل يوم يطلب توقيعها على عقد الزواج دون اى ملل وهى دائما ما ترفض.
استقبلها مبتسما وقال قولتلك هتمطر هاتى بالطو ماسمعتيش الكلام.
تاج ماكنتش متوقعه خالص بصراحه.. الجو كان حلو اول اليوم.
. خلع عنه معطفه الثقيل واقترب منها بعد أن جلست لجواره وأغلقت الباب وقال شغلتلك الدفايه.. كنت عارف ان بنوتى هتيجى سقعانه.
ابتسمت له فهو دائما ما يشغل تفكيره بها هى فقط.. طوال الشهور المنصرمه وهو معتدل حمزه ينقل لها كل حركاته.. يومه للعمل ولها فقط. استفاقت على تلامسهم وهو يضع عليها معطفه واقترابه الخطېر منها.
عطرها الذيذ اذهب عقله وتلامسه البسيط دمره داخليا.. 
اما هى فكانت متسعه العين.. هل سمحت له بالاقتراب.. هل اخد اول ط...... هل شعرت بسعادة من .
سكوتها أنار له عتمه طريقه.. شعر أن هناك امل.
ارتبكت كثيرا وشعرت بالحرج.. فاشعل راديو السياره لكى يشغلها ويخفف من ارتباكها
استعت للمذيع وهو يتحدث أنهم بشهر فبراير الذى قارب على الانتهاء وهو شهر الوقوع في الحب وسؤال الحلقه هل وقعت ام لا. مع تردد