نبض متاخر


جمبها بتوتر و لقيتها فاجأة بتحضني و هى بټعيط
اول مره اشوفها بالشكل ده 
طول عمرها الست القاسېة الي مش بيهمها حد 
او ده الي كنت فكراه
حطيت ايدي على ضهرها بتردد و ابتديت اطبطب عليها و انا بحاول اهديها 
بعد شويه هديت و بعدت عني و قالت _عايزه تمشي و تسبيني يا حور هونت عليكي!
_هفرق معاكي يا ماما
ردت بسرعه و هى بتخبطني في كتفي _طبعا هتفرقي! انتي بنتي!
بصتلها بعدن تصديق _مكنش ده كلامك قبل كده.
_انا لوحدي يا حور من ساعة ما باباكي توفى كنت لسه شابة و معايا اربع عيال اكبرهم في ابتدائي و كنت لسه مخلفاكي كنت شايفه اني لازم اربيكوا كويس علشان كده كنت قاسيه معاكي خۏفت لأكون كبرت فالسن و معرفش اطلعك حاجه كبيره زي اخواتك.
تلقائيا دموعي نزلت و قولتلها _انا مكنتش محتاجه حاجه غير شوية حنية منك و انتي بخلتي عليا بيهم.
_سامحيني يا حور.
حضنتها انا و كأني بستمد منها القوة ف قالتلي _لو هتسافري علشان تنسي يونس ف بلاش و خلينا ننقل من هنا و خلاص و محدش هيعرف مكانا و لا حتى اختي.
_متقلقيش يا ماما عليا انا هنزل اجازة كل شهر و لما اثبت نفسي هناك هحاول انقل للفرع الي في مصر.
سلمت عليها و ودعتها وسط عياط كتير من الطرفين 
كانت عايزه توصلني المطار لكني رفضت
اخدت شنطي و نزلت لكن قبلها بصيت على شقة يونس على امل اني اشوفه للمرة الاخيرة لكن ده محصلش
وصلت المطار 
و انا مدخلة الشنط لمحت يونس واقف وسط الناس بيبصلي 
سمعت دقات قلبي لكن فاجأة يونس اختفى
الټفت حواليا بسرعه و انا بدور عليه لكني فشلت في ده
طيارتي وصلت و اضطريت اركب و انا ما زلت بدور عليه بعيوني
لكني كنت بتوهم طيفه 
غالبا..
يتبع..
الفصل الرابع 
_حور
بصتله پصدمة و قلق لما شوفته
كان يونس قدامي لكن كان في حالة لا يحسد عليها 
دقنه طولت و وشه نحف و طلعله هالات تحت عيونه
_انت بتعمل ايه هنا يا يونس
رد عليا و عيونه مليانة دموع _انا دورت عليكي في كل مكان.
بصيت حواليا بضيق لما لقيت الناس بتبص علينا _خلينا نروح كافية نتكلم فيه احسن.
بالفعل روحنا كافية قريب من بيتي 
قولتله بتنهيدة _انت جيت هنا ازاي يا يونس و عرفت مكاني منين
رد يونس عليا _بقالي سنتين بدور عليكي في كل مكان خالتي لما قالتلي انك هتسافري روحتلك المطار لكن ملحقتش امنعك انك تسافري انا عرفت متأخر اني بحبك انتي و مش عايز غيرك.
دقات قلبي عليت ف كمل يونس _انا سبت هديل من قبل ما انتي تسافري عرفت انها مش البنت الي ينفع تكون حبيبتي و مراتي و ام عيالي.
اتنهد بضيق و نبرة مليانة عتاب_ خالتي قالتلي انك هتنزلي مصر كل فترة لكن انتي بقالك سنتين منزلتيش!
كنت هبررله كأني طفلة بتعاقب لكنه قاطعني و كمل _سافرت عشان ادور عليكي لكني فشلت في ده لأن مكنش عندي اي حاجه توصلني ليكي لحد ما عرفت ان خالتي بتسافرلك دايما و انها مخبية عليا! 
و اخيرا بعد سنتين عرفت اوصلك يا حورية.
ابتسمت بهدوء و قال يونس _انا بحبك يا حور و عايز اتجوزك شغلي كله هنقله هنا لو مش عايزه تنزلي مصر تاني انا مش هاممني اي حاجه غير اني اكمل معاكي حياتي.
بيقاطعنا صوت حسين الي بيقرب مننا و على وشه ابتسامة _بتعملي ايه هنا يا حور مش قولتيلي انك هتروحي البيت على طول
بيبص يونس على حسين بحيرة و حسين كمان 
اتكلمت انا بتوتر _يونس