نوفيلا مازبين العشق والخذلان للكاتبة هدى زايد خصري لموقع أيام


ما بين حاجبيه و قال بتساؤل
هي مين دي يا فندم !
استدار بجسده كله له ثم قال باسما
هتعرفها متقلقش اشرب قهوتك على ما توصل هي .
بعد مرور نصف ساعة تقريبا من المناقشة العادية بل أقل من العادية من وجهة نظر خاطر إلا أنه لم يستطع كبح فضوله أكثر من ذلك وضع قدح قهوته على سطح المنضدة الزجاجي ثم نظر له حين قال بهدوء
الرائد سچى محمد أبو المجد 
فرغ فاه ليرد عليه لكنه قاطعه قائلا
عارف هتقول إيه بس احنا محتاجين لها يا ظافر كلمة محتاجين لها دي قليلة الوضع حرج جدا و مافيش أي حد هيقدر يوصل للصقر غيرها .
رد خاطر بعتذار و قال
بعتذر الإنسانة دي لا يمكن اشتغل معاها دي من أول قلم خدته جابت لي تاريخ حياتها و كان مجرد تدريب عادي جدا ما بالك بقى بمهمة خطېرة زي دي !
تنفس بعمق ثم قال
خاطر البنت دي رفضت إنها تسيب حق اخوها 
حق اخوها إيه يا فندم دا واحد جاسوس !! 
من وجهة نظرها اتظلم زيه زي باقي الشباب اللي اضربت في سينا .
طرق شلبي على سطح المكتب الزجاجي و قال بهدوء و حكمة و هو يشير تجاه عقله
محتاج منك تحكم دا شوية معاها و تحاول تسايسها لحد ما نوصل للي عاوزين نوصله 
بس يا افندم! 
من غير بس يا خاطر أنا كلمت سچى و طلبت منها تيجي و أنا بصراحة مش حابب المقابلة بينكم تكون دلوقتي خالص .
وقف خاطر عن مقعده و قال بأدب
علم و جاري التنفيذ يا افندم عن أذن سعادتك .
بعد مرور قرابة الساعة
كانت تسير بهدوء شديد تجاه مكتب اللواء لفت نظرها وجوده داخل احد المكاتب توقف تراقبه عن كثب لو يعلم كم الغيظ الشديد الذي يمكن داخلها لما جلس بهذا الهدوء ودت لو ټصفعه الف صڤعة لتثلج صدرها انتبهت لنفسها

أخيرا تنهدت بحړقة ثم تابعت سيرها 
وصلت للمكتب ولجته و جلست مقابل اللواء 
استمعت له حتى انتهى من حديثه ردت بكل هدوء
موافقة اساعدكم توصلوا للصقر و موافقة اديكم المعلومات الكافية لأي بيعملها الصقر بس بشرط 
خير يا سچى ! 
كدا كدا كمحدش هيعرف يدخل القصر غيري يعني محتاجين لي اكيد و في المقابل هكمل المهمة معاكم من غيره !
سألها بفضول و قال
من غير مين ! 
المقدم خاطر العربي 
ايوة بس
ردت سچى بهدوء شديد حد البساطة و قالت
دي شروطي و دا آخر كلامي فكروا و ردوا عليا
ابتسم لها و قال بهدوء
اعتقد إن أنا هنا اللي احدد مين يكمل و مين لا و اعتقد كمان إن من وقت ما توفى اخوكي و أنا شايل عنك بلاوي لو الداخلية عرفتها هتبقى نقطة سودا في مفلك يا سچى .
وقفت سچى عن مقعدها و قالت بهدوء شديد
كدا احنا متفقناش دا أولا ثانيا أنا قدمت استقالتي من فترة يعني مليش ملفات عند الداخلية عن أذن حضرتك لما تبقوا جاهزين بلغوني .
سارت حيث باب المكتب استوقفها اللواء شلبي و هو يقول بجدية
استقالتك اترفضة من أول من ما قدمتيها يا سچى و السبب في دا أنا و اتمنى تحكمي عقلك لو عاوزة حق اخوكي يرجع من مصلحتنا كلنا إننا نتفق عشان نوقع الصقر .
استدارت بجسدها كله له و على ملامح وجهها صدمة شديدة مما قاله بينما تابع هو حديثه قائلا
أنا هنفذ لك رغبتك و مش هخليكي تقابلي خاطر الفترة دي بس من رأيي الشخصي تحطي ايدك في ايده لأنه الوحيد اللي ي...
ردت بنبرة جادة مقاطعة إياه
أنا