رواية مريض الحب كاملة بقلم الكاتبة المبدعة إيمي أحمد


اوك 
مراد اركب 
تيم اوك 
ركب تيم و توجها معا الي ذلك الحي الشعبي الذي تقنط فيه وصلا عقب وصل سيارة الاسعاف التي بها
جسمان الست فاطمه انقلبت الاجواء وحل الجهوم علي الوجوه متسائلين عن سبب مجئ سيارة الاسعاف و
تواجد تلك السيارة الفاخره ترجل مراد من السياره بهيبته وروعته وتيم باناقته الغربيه ليزداد تسال
الاهالي عنهما افزعهم صوت صړاخ ام محمد التي ما ان عرفت ان ذلك الجسمان المخطي بالاقمشة
البيضاء هو جسمان جارتها الغاليه اڼهارت باكيه وحل مكان التجهم والتساؤل وجوه حزينة دامعة باكيه
علي فراقهم لتلك المراه الغاليه 
تاايفايمي احمد 
اما في بيت الشعبي المحطوفة فيه ميسون 
ظل رؤوف ينظر اليها وكم هي بريئة في نومتها لا يبدوا عليها التكبر ابدا او انها مثل اولئك الاثرياء في غرورهم 
حمد الله ان نومه خفيف يشعر بكل حركة حوله فلولا ذلك اما كان لحقها من يد سعيد 
تذكر ما حدث عندما وجد نور غرفته مفتوحا وسمع صوت من داخلها فانتفض يفتح الباب لبجد سعيد
جذبه من ثيابه واخذ يضربه ضړبا عڼيفا حتي سقط ارضا 
استيقظت ناهد علي صوتهم واخذت سعيد واخرجته وايضا رؤوف وظلت هي مع ميسون في الغرفه فقد
استعادت وعيها اثناء شجارهما وارتعدت خوفا منهما جلست معها ناهد و غرست ابره المهدئ في عروقها لتهدأ انتفاضاتها 
فنامت ميسون ونامت بجوارها 
في الصباح ذهبت ناهد الي عملها فاضطر رؤوف الي البقاء مع ميسون خصوصا بعد مافعله سعيد معها ليلة امس 
نظر اليها فوجد العرق يغطي جبهتها واماءات تصدر منها كانها تري كابوسا 
اقترب رؤوف منها وجلس بالقرب منها ليسمع همهماتها فوجدها تردد اسم احدهم كان اسمه يشبه ليل 
انتفضت ميسون فزعة من كبوسها واحتضنته غير مدركة هويته ولكنها كانت بحاجه تختبئ فيه 
صدم رؤوف في بادئ الامر و ظل مترددا ايحتضنها ليطمئنها ويشعرها بالامان ام يظل مشهرا يده كهذا
كالمجرمين حتي لا يلمسها 
نهاية الفصل 
يتبع ستسلامقلب
مچنون عايش بلا ليلي 
الفصل الرابع 4 
لحظه وداع 
اخذت ام محمد تصرخ بنحيباااااه روحتي وسيتيني لمين ليه ما انتي كنت ماشيه ومستحمله وقعتي
كدا روحتي للاحن مننا هو احن عليكي من الكل 
نظر مراد اليه والي حالها ثم طلب من تيم ان يذهب اليها ويواسيها 
لم يعرف ماذا يتوجب عليه ان يفعل فهو لم يوضع في موقف كهذا من قبل فاحزان الاجانب تقتصر علي
ارتداء الاسود ليوم وتقسيم التركه في اليوم التالي اما الاحزان المصريه تطول ويطول الم الفراق ويحل
الحزن لايام 
اتجه نحوها وجلس بجوارها 
تيم بمواساه البقاء لله يا أمي 
ام محمدالحمد لله يا ابني 
تيم حضرتك تبقي للمرحومه ايه
ام محمداحنا اكتر من الاخوات انت مين يا ابني
تيم انا صديق العيله لاااا اقصد انا قريب الست فاطمه 
صړخت ام محمد فانتفض تيم من صړختها حتي انها كان سيقع اثر صړختها تلك 
تيم اهدي امي انتي لما ټصرخي كدا هي هترجع يعني ابسليوتلي اقصد ابدا يعني بل بالعكس انتي كدا
بتعذبيها ادعي لها بالرحمه واصبري علي الشده ربنا امرنا بدا لما قالناوبشر الصابرين الذين اذا
اصابتهم مصېبة قالوا ان لله وان اليه لراجعون 
هدات ام محمد اثر كلامه وقالتصدق الله العظيم اللهم اجرني في مصېبتي واخلفني خيرا منها 
تيم ايوا كدا انت ست مؤمنه ادعي لها بالرحمه 
انهي حديثه معها وعاد لياخذ العزاء مع مراد نظر له مراد وقال مستفهماهديتها ازاي يا اجنبي انت
تيم انا مش اجنبي انا مصري ودا سحري الخاص 
مراد ماشي يا عم الساحر خليك مزروع هنا لحد لما العزاء يخلص وكلمني وانا هجي لك 
تيم ايه دا
انت هتسبني لوحدي لا مافيناش من كدا 
مراد اتعامل بقا يا مصري 
تيم لا لا دا انا كوري 
مراد تيم اتحمل المسؤليه بقا انا ساعه وراجع لك سلام
تركه مراد وركب سيارته وقادها متجها الي المستشفي 
تاليفايمي احمد 
في تلك الاونه كانت ليلي قد استعادت وعيها اخذت تنظر الي كل ما حولها مندهشة اين هي وما الذي اتي بها الي المستشفي 
مرت عدت دقائق وتذكرت ميسون ووالدتها ومراد 
تذكرت تلك الليلة الشنيعه ورفعت ذراعها ونظرت الي معصمها الملفوف بالشاش الابيض تيقنت الان بانه لم يكن حلما ما حدث معها 
اخذت تبكي بحړقة وتنتفض وهي تتذكر لمساته لها لحقتها الممرضه وغرست حقنة المهدئ في
عروقها دخل مراد وهي تغيب عن وعيها 
علم من الممرضه ما فعلته وادرك ان القادم لن يكون سهلا عليه وستكون مهمته صعبة نظر الي شعرها
جلس بجوارها واخذ يحادثه يحكي لها عن ماضيه الاليم 
مراد انا فهمت غلط فهمت انك زيها كنت غلطان لما قارنتك بيها انت اجمل واشرف منها بكتير حتي انك
احسن مني انا انا عارف الصدمه اللي انتي هتكوني فيها لما يرجع لك وعيك 
علشان اخفف عنك انا هبعد عنك بس هكون معاكي وحواليكي قام وجلس بجوارها ورفعها اليه
يحتضنها تمني ان تبقي هكذا بين 
تمني ان ويعيشان معا بمفردهما ولكنه يعلم ان خطأه لا يغفر 
اعاد جسدها محله ونزلت دمعة من عينه لتستقر علي
عين ليلي 
خرج وتركها القي نظرة طويلة عليها قبل ان يغلق الباب خلفه 
سار في الممر يتخبط بكل من يقابلها محاولا التماسك حتي لا يظهر ضعفه امام طاقمه 
مر امام احدي غرف الممرضات فسمع اغنية تشبه حالته تماما اغنية يارا 
انا سبتك وانت مني
ندمانه للنهارده
لو حتى ڠصب عني
ما كنش لازم ارضى
انا بتطمن عليك
وانا من بعيد لبعيد
بخاف لو رحت ليك
الاقيك حبيت جديد
مش من حقي العتاب
مانا سبتك للعذاب
لاكن ربي اللي عالم
اخلاصي و حبي ليك 
انا حبعد عنك وانا وياك قلبي
هتحمل تعبي
بعدك الله يعيني
لو صدفة قابلتك صبرني ياربي
لا يبان لك حبي
وانت قريب مني
حاولت انا اداري حبك
و اضحك على روحي و انسى
صورتك ما غابتش عني
شايلاك
في قلبي لسه
الليل عليا طال
وانا بسأل نفسي ليه
بخبي حنيني ليك
ولا بقدر يوم عليه
يمكن جنيت عليك
بس انت الله يجازيك
خليتني عايشة عمري
على شان بعيشة ليك 
انا حبعد عنك وانا وياك قلبي
هتحمل تعبي
بعدك الله يعيني
لو صدفة قابلتك صبرني ياربي
لا يبان لك حبي
وانت قريب مني
تاليفايمي احمد 
طلب مازن من امجد ان يبحث له عن تلك السياره ولكنها كانت ارقاما زائفه 
ولم يصل الي اي شئ وصله اتصال من مجهول التقط مازن هاتفه و رد علي هاتفه 
مازن الوو
اهلا ازيك يا حضرة الظابط 
مازن انت مين 
مش مهم انا مين خطيبتك عندي لو تهمك تخرج خميس من الحبس واجبلك حبيبة القلب لحد عندك 
مازن انت مين يا كلب والله لوريك هجيبك حتي لو فين والله لجيبك الو الو 
انقطع الاتصال دلف امجد اليه فوجد وجهه احمرا 
امجدفي ايه يا مازن مالك
مازن انا االسبب في خطڤها انا السبب يا امجد 
امجدانت السبب ازاي يعني اتكلم 
نهاية الفصل 
انا نزلت اليوم فاصلين ووفيت بوعدي مش تنسوا كومنت السعاده استسلامقلب
مچنون عايش بلا ليلي 
الفصل 5 
الم وفراق
سيطر شعور الندم علي مازن فما يحدث لميسون غالبا ما بكون هو السبب وراءه اخذ يفكر كيف يحل تلك
المشكله تذكر كلام ذلك المجهول فعلم انه يعتقد ان ميسون خطيبته 
نظر الي امجد الذي كان جالسا بالقرب منه يفكر في حل لارجاعها دون تسليمه ذلك المچرم ودون ايذاءها 
مازن لقيتها امجد 
امجدايه
مازن خبر فسخ خطوبتي علي ميس نزل بالجرايد ولا لا
امجدمش عارف 
مازن طيب اتصل بكل معارفك في الجرايد والصحف كلها وقولهم ينزل الخبر وكمان في برامج اللي بدور
علي المصاېب 
امجد باستغرابانت في عقلك اكيد مراد منعهم ينزلوا حاجه 
مازن اتصل وخليهم