اسكريبت بقلم زينب خالد


عمر پغضب 
أنت باين سمعك تقيل .. أختى هطلقها ودلوقتي ولا هستنى ساعة واحدة
رد عليه بهمدان وقال 
أنا عايز اتكلم معاها .. لازم تفهم
رقية كانت مڼهارة وجسمها كله بيوجعها من الالم وسعاد سنداها وبتحاول تهديها اتكلمت أخيرا وقالت بۏجع 
الكلام بينا خلص وياريت تتطلقني لأن أنا مش هرجع تاني
بصلها عمر بعصبية ورد 
أنت بتترجيه ليه .. هو يقدر يفتح بوقه معاكي .. دة هيفضل هنا وهخلي حد يجيب الماذون ويجي
بصلها أسامة وعينيه بتلمع بالدموع وقال پألم 
أنا بحبك يا رقية ومقدرش استغنى عنك .. نسيتي كل الحب دة
سمعت الكلام وحست بالڠضب جواها أنه ازاي قادر يبقى كدة ازاي قدر يخون وفاكر أنه بكدة مش غلطان وأن المفروض أسامحه مش يكفيه السبب أنه سبب في قتل ابنه أي البجاحة اللي هو فيها دي .. كانت لازم تتكلم تتطلع كل اللي جواها الأيام اللي عدت عليها كانت هتتجنن من كتر التفكير وهي بتحاول تشوف هي غلطت في أي أي اللي عملته يخليه يخون بالشكل دة هو اللي بيحب يقدر يخون!
قربت منه رقية بتصميم وعلى رغم الۏجع الظاهر في عينيها لكنها قررت تطلع كل اللي جواها وهنا وقفت جمب عمر وبصت لأسامة وقالت پألم 
بس السؤال هنا أنا تعمل فيا كدة ليه هل أنا أستاهل منك كدة دة أنا مفيش مرة موقفتش جمبك فيها كل حاجة كنت بعملها وزيادة مفيش في يوم قصرت فيه تجاهك في شيء .. حب أي اللي بتتكلم عنه وأنت مصونتنيش ولا صونت العشرة اللي بينا وأنا مش هفضل دقيقة واحدة على ذمتك على ذمه واحد قتل ابنه بايده.
خلصت كلامها دفعة واحدة وكأنها تخلصت من حمل تقيل حمل أخد منها أربع أيام وأخد من روحها .. بصلها وعينه اطفت من الامل اللي كان فاكره موجود حس أن قلبه واجعه هي عندها حق 
يشيل ستره من عليه والنتيجة كان أضعف من أنه يتحملها.
بعد ساعتين..
مضت على تحريرها من علاقة اسټنزفت لحد أخر رمق فيها بصلها أسامة وهو بيملي عينه منها لآخر مرة يشوفها فيها .. خلص المأذون كافة الإجراءات وأخد عمر ورقة الطلاق بصتلها رقية وسرحت فيها وفي لقب مطلقة اللي بقى يطلق عليها من اللحظة دي .. اتكلم عمر بإقتضاب وتقشيرة 
بكرة الصبح هاجي أخد كل حاجتها وكل مستحقاتها تجهزها
هز أسامة رأسه من غير ولا كلمة ومشي وهو مش قادر يبص عليها خسر ابنه وحياته وحبيبته بسبب تهور ولحظة ضعف كلفته

عمره كله .. اتنهدت رقية وأخدت نفس عميق وخرجته ابتسم عمر بإمتنان لزيد وقال 
مش عارف اشكرك ازاي
رد عليه زيد 
متقولش كدة .. مفيش بينا الكلام دة
سعاد قالت 
خليك معانا واتغدى معانا
اعتذر ورد 
مش هقدر مرة تانية
رفض عمر وقال 
مش هقبل أي اعتذار .. هتتغدى يعني هتتغدى دة بيتك وبيت أخوك
كانوا بيتغدوا الأربعة وقال عمر لرقية بإبتسامة 
من بكرة هتنزل معايا المكتب
رفضت رقية وقالت 
لا
أصر عمر وكمل كلامه 
مفيش حاجة اسمها لا .. أنت هتنزل معايا أنا وزيد في المكتب مش هسيبك لوحدك خياتك مينفعش تنتهي بالطريقة دي تجربة وعدت ايوة قاسېة ولكن عارف إنك قوية وتقدري تعديها لأن متعود عليكي إنك بتقدري تواجهي كل شيء حتى ولو أقوى منك
اتكلم زيد بجدية 
أخوكي عنده حق .. لازم تخرجي لأن لو فضلتي كدة هتدخلي في حالة نفسية وإكتئاب مش هتعرفي تخرجي منهم تاني.
وافقت تحت إصرارهم .. عندهم حق لازم تخرج يمكن التجربة طلعت منها بخسارة كبيرة وهي ابنها ولكن ربنا ليه حكمته أنه خلاها تخرج بأقل